يمنى بدهشة: أنا مش فاهمة فيه إيه؟!! الدكتور: هو ابنك؟! أيمن: هو ممكن حضرتك تيجي معايا نتكلم في.. يمنى بعصبية: هو إيه اللي حضرتك بتقوله ده أنا مش فاضية. الدكتور: عادي إحنا حابين نسمعك.. تعالي يا يمنى زين كان آخر حاله معاكِ النهاردة. يمنى: أحممم.. الدكتور: تعالوا عندي في المكتب... في المكتب. يمنى: أنا مش فاهمة إيه اللي حصل.. وهو مش ابني ولا حاجة يا دكتور ده. الدكتور: طب هو ليه بيقولك يا ماما؟
أيمن بحزن: الحكاية بدأت من زمان لما كان زين عنده أربع سنين... وأنا في الشغل اتصلت عليا يارا. يمنى: مين يارا؟!
أيمن: بنتي الكبيرة.. لاقيتها بتعيط بصوت كله خوف وهي بتقولي الحق ماما.. ماما مش بترد عليا.. وقتها مكنتش عارف أعمل إيه كنت في طريقي لإسكندرية عندي مقابلة لشغل في شركة من أكبر الشركات في مصر.. آه نسيت أقولكم إني مهندس.. بسرعة كلمت الإسعاف ولفيت ورجعت بس ده كان أصعب طريق عليا كنت مش شايف قدامي حرفياً لدرجة إني كنت هعمل كذا حادثة.. كان تفكيره كله في عبير هل هي كويسة ولا لا.. عقبال ما وصلت كانت خلاص ماتت. يمنى بحزن: إزاي؟!
أيمن: أنا لحد دلوقتي مش متخيل ومش عارف إزاي مات... ماتت علشان تسيب معايا أربع أطفال أنا اللي مسؤول عنهم... عارفين قبل ما تموت كنا متفقين نعمل حاجات كتير أوي مكنتش أعرف إنها هتمشي بالسرعة دي.. هي آه ماتت بس لسه جوة قلوبنا كلنا. يمنى بتمسح دموعها: ربنا يرحمها. أيمن: نيجي للمهم... أنتِ شبه عبير أوي فولة واتقسمت نصيبين.. علشان كده زين افتكرك مامته.. يمنى بعياط جامد: أنا..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!