الفصل 11 | من 11 فصل

رواية دعينا نعود كما كنا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
19
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نبيله كانت قاعدة بتبص حواليها برعب، وإيديها بترتعش. الضابط: أهدى كدا و احكيلي إيه اللي حصل ياست نبيله. نبيله بانهيار: مقت*لتوش، والله العظيم هو عمل كدا في نفسه، هو كان بيضر*بني. نبيله فضلت تعيط ومش قادرة تتكلم. الضابط: دخّلي يابني الناس اللي برا. دخل بالفعل من برا راجلين وست كبيرة في السن. الضابط: ممكن كل واحد فيكم يحكيلي اللي حصل بالتفصيل.

بعد ما كل واحد قال شهادته، وأنهم فعلاً شافوا الواقعة، وإنها معملتش حاجة، وإنه قت*ل نفسه بالغلط وهو بيحاول يقت*لها. الضابط: اتفضلوا. الست الكبيرة باست نبيله من راسها: متخافيش يا بنتي، ربنا خدلك حقك منه، ولسه يوم القيامة. الضابط بعد ما خرجوا: ممكن تشربي ميه وتهدي يا أمي عشان ناخد شهادتك وتخرجي من هنا. برا كان معتز وصل ومعاه أحمد. معتز جري على المكتب اللي هي فيه،

وأحمد طلع الكارنيه بتاعه: أنا محامي الست نبيله، ممكن أدخل. وبالفعل دخلوا. معتز بقلق: ماما. نبيله أول ما سمعت صوته قامت وحضنته وفضلت تعيط وتمتم بالكلام. أما أحمد فكان يعرف الضابط واتكلم معاه. معتز فضل يبوس دماغ نبيله وإيديها: متخافيش، مش همشي من هنا غير وأنتِ معايا، متعيطيش، أنتِ معملتيش حاجة. أحمد: نقدر ناخدها دلوقتي، وفي أي أضرار عليها؟

الضابط: لا يا أحمد، كل الشهود كانوا في صفها، وكمان شافوا الواقعة، وإحنا دخلنا عليهم فعلاً، وكمان عرفنا إنها اتعرضت لض*رب كتير منه، وإنه مكنش طبيعي، وده في صالحها. معتز بص لنبيله بعتاب: كان بيضر*بك! نبيله فضلت ماسكة فيه من غير ما ترد. بعد كام ساعة. كانوا وصلوا الفندق، ونبيله عرفت إن ندا ذاكرتها رجعت. ندا أول ما شافت نبيله: ماما نبيله، أنتِ كويسه؟ نبيله ابتسمت ليها وقعدت، بس التوتر لسه مانتهاش، ولسه ندا متعرفش الحقيقة.

معتز: ندا يلا هنروح، يلا يا ماما. ندا بحزن: لا، خد ماما، أنا هروح عند بابا، خلاص كل حاجة أظن اتعرفت. نبيله: يابنتي أنتِ متعرفيش حاجة، معتز بيحبك وعمره ما خانك، عماد منه لله، ربنا يرحمه ويحاسبه. ندا كانت واقفة ومستنية نبيله تكمل. نبيله: أحمد ومريم متجوزين دلوقتي. ندا بصت لمريم بصدمة.

نبيله: أحمد كان عنده قضية مهمة وكان مسافر وهيقعد فترة طويلة، وقرر يكتب كتابه على ندا بسرعة عشان أبوها كان أوڤي، وكانت هتعيش مع أهله، وزي ما أنتِ عارفة هما كانوا مخطوبين. وفعلاً عمل حسابه يكتب الكتاب بس مش هيشهره غير لما يرجع. معتز حس إن نبيله تعبانة،

كمل: وقتها كنتِ أنتِ تعبانة بسبب سقوطك، وكانت حالتك النفسية مش أحسن حاجة، ومريم مكنتش عاوزة تقولك وأنتِ حالتك كدا عشان متزعليش منها، لأنها كانت مضطرة عشان مينفعش تعيش في بيت حد وهو مش جوزها. و فعلاً كتبنا الكتاب ومش عارف وقتها إيه اللي حصل، فجأة لقينا مريم بتفقد وعيها، وأحمد قلق وخرج يشوف دكتور هنا في الفندق لأن بطني وقتها قلبت بعد العصير اللي شربته وفضلت أستفرغ.

وفجأة لقيتك قدامي وفكرتي إنك اتجوزتها، ومبقتش فاهم حاجة. عادل: وفي الآخر عرفنا عن طريق نبيله لما سمعت عماد وهو بيتصل بيك يقولك إن معتز مع واحدة هنا، وعلى ما نبيله وصلت لينا، كنت أنت عملت الحادثة، وبعدها لقيناكي فقدت الذاكرة، حاولنا نقربكم لحد ما رجعتلك ذاكرتك. ندا كانت بتعيط وهي بتسمع، وحست رغم كل حاجة إنها فرحانة إن معتز مخنهاش فعلاً، وإن مريم صاحبة عمرها زي ما هي. مريم بدموع: أنا آسفة، أنا السبب في كل ده.

ندا مسحت دموعها وحضنتها: أنا اللي غلطت لما وثقت في كلام واحد اتصل عليا، بس أنا كانت نفسيتي تعبانة، سامحيني. معتز كان واقف مش عارف يعمل إيه، رغم إنها دلوقتي بقت بخير ورجعتله، إلا إن غضبه منها لسه زي ما هو. معتز: ممكن نروح عشان ماما محتاجة ترتاح. عادل: طبعاً يا حبيبي، يلا خد مراتك ونبيله. معتز وصل البيت وطلع في صمت.

نبيله كانت ماشية مع ندا: معلش، هو زعلان بسبب قلة ثقتك فيه وإنك فكرتي إنه ممكن يعمل كدا، راضي جوزك يا بنتي. ندا دخلت الأوضة بعد ما اتطمنت إن نبيله كويسة ونامت: معتز. معتز رفع حاجبه: إيه ده، مروحتيش أوضتك يعني؟

ندا راحت قعدت جنبه: أنت عارف إني كنت تعبانة وكنت مش متقبلة حاجة بسبب ابننا اللي كان فاضله تلات شهور بس ويتولد. أنا مش عارفة أنا فكرت إزاي وقتها، ومش عارفة أقولك إيه غير إني آسفة وإني بحبك، مش كفاية كل الفترة اللي فاتت دي وإحنا بعاد! معتز ابتسم وسحبها لحضنه: كفاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...