الكل كان واقف مصدوم، ونبيلة إيديها كانت متغرقة بالدم وواقفة مش بتحرك. وعماد كان واقع على الأرض وفي آخر أنفاسه. بعد بعض الوقت، عربية الإسعاف جت وشالت جثة عماد. والكل كان بيعزي نبيلة اللي كانت مازالت مصدومة من اللي حصل ومش بتتكلم. *** عند معتز، كان عادل بيكلمه: "خلاص أنا وعليا خمس دقايق وهنبقى عند ندا، وخلي حد يتصل بقي." معتز: "ماشي، أنا خايف يا عمي." عادل: "خير يا حبيبي، دا الحل الوحيد."
معتز قفل وبص على اللي قاعدين جنبه. أحمد: "ها؟ معتز: "دقيقتين وهاتصل. وأنت يا ملك قومي اجهزي وجهزي الدنيا زي ما كانت جاهزة بالظبط." ملك: "تمام." *** عند ندا، كانت قاعدة في البيت بتفكر معتز قرر إيه، وكانت خايفة يجي ومعاه ملك. الباب خبط وهي اتخضيت وقامت بتوتر. ندا فتحت: "أوه، أنتم الحمد لله." عليا: "كنت مستنية حد ولا إيه؟ ندا: "لا لا، بس معتز لسه مرجعش، يعني وحشتوني." موبايل ندا رن برقم غريب. عليا وعادل بصوا لبعض بتوتر.
ندا ردت: "ألو... "ألو مدام ندا؟ ندا: "أيوا مين؟ "أنا عماد، جوز نبيلة، حماتك." ندا: "أيوا نعم، في حاجة؟ ماما فيها حاجة؟ "أنا بتصل أقولك إني شفت جوزك مع البت اللي عندكم، لوحدهم داخلين فندق. أنا فاعل خير." ندا دموعها نزلت وسابت الموبايل. عادل: "مالك يا ندا يابنتي؟ معتز ماله؟ ندا بانهيار: "أنا عايزة أروح حالا فندق... عادل خدها وخرج هو وعليا، وبعد نص ساعة كانوا وصلوا. عادل بعت لمعتز.
ندا طلعت وخبطت على باب الأوضة اللي هما فيها، وهي بتدعي من قلبها إنه يكون كذب. ندا فضلت تخبط على الباب بهستيريا. فتح معتز: "في إيه؟ ... ندا: "معتز! ندا زقته ودخلت، لقت الأوضة كلها زينة، وملك شبه نايمة بفستان فرح. ندا بانهيار: "أنت اختيارك بقي واضح ليا، بس ليه القسوة دي؟ لييييه تتجوزها وأنا على ذمتك؟ معتز: "اسمعيني، أنتِ فاهمة غلط... عادل ضرب معتز بالكف: "انت إزاي تعمل كدا؟ طلق بنتي حالا!
ندا كانت واقفة مش طبيعية، وحاسة الدنيا بتلف بيها وهي شايفاهم بيتخانقوا، وعليا بتهديها. حست بنفس الدوشة اللي بتحصل في مخها دايما. معتز: "أنا مش هطلقها، أنا بحبها. اسمعوني بس." أحمد دخل فجأة ومعاه الدكتورة: "إيه اللي بيحصل؟ ندا شافت أحمد وبدأت تحس إن رجليها مش شايلاها، وصوتت من كتر الصدمة والأصوات اللي بتحصل في مخها: "كفاااااااية، مش قادرة، دماغي اه، عربية الحقوني هتخبطني، معتزززز!
ندا وقعت ومعتز لحقها ونيمها على السرير. وملك قامت ودخلت تغير. والدكتورة بدأت تكشف على ندا. معتز فضل ماسك إيديها: "أرجوكي بقي، أنا تعبت من كل حاجة، أنا محتاجك." ندا فتحت عيونها بعد كام ساعة، وشافت معتز حاضن إيديها وساند على الكرسي. انتفضت. معتز قام: "إنتِ كويسة؟ ندا بانهيار: "خنتني مع أعز صاحبة ليا، هي فين؟ معتز بدأ يفهم وضحك: "انتِ افتكرتي؟ يا عمي يا أحمد! الكل دخل، وندا كانت
منهارة وفضلت تضرب في معتز: "أنا بكرهك، حرام عليكم، عملتوا فيا كدا ليه؟ أنا عمري ما قصرت معاك، وانتِ كنت بعتبرك أختي. منكم لله." عادل: "أهدي يا بنتي، أهدي واسمعي." ندا وقعت في حضن عادل وفضلت ساكتة ومغيّبة من الصدمة. موبايل معتز رن باسم ماما، وأعطاه لأحمد: "قولها تيجي حالا." أحمد فتح: "ألو يا طنط... "أنا جار الأستاذة نبيلة، نبيلة في السجن بتهمة قت*ل عماد جوزها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!