غيث: بصمات إيه؟ يقين: كل البصمات اللي في الشقة غير بصمات الست المقتولة. غيث: طبيعي، ما إحنا عارفين إنها مش صاحبة الشقة. يقين: لأ مش طبيعي، أنا عايزة أروح دلوقتي الشقة وابنها يكون معانا. غيث: هتعملي إيه؟ يقين بابتسامة: هتعرف، يلا بس. روحنا أنا وغيث الشقة مع ابن القتيلة، وأخد البصمات اللي في الحمام واللي على هدومها. يقين: ممكن يا أستاذ بصماتك؟ ابن القتيلة: ليه إن شاء الله؟ أنا مش مشكوك فيا.
غيث: لأ أبداً، بس الدكتورة عايزة تعرف البصمات اللي خدتها بتاعتك ولا بتاعت المرحومة. خدت منه البصمات ورجعت فوراً على المشرحة. أنا وغيث لاحظت إن بصمات أمه هي اللي في مكان الطعنة. غيث: معقول؟ يعني هي اللي قتلت الست دي؟ طب مين دي وفين هي أصلاً؟ يقين: شوفت صدقتني؟ أنا كنت شاكة في القضية من الأول. وعلى فكرة اللي عارف كل الرد على أسئلتك ابنها. غيث: عرفتي إزاي؟
يقين: عشان مفيش حد هيستفاد غيره هو وأمه. وخوفه وأنا باخد بصماته وقلقه، وهو بيقول إنه سافر قبل الحادثة بيوم، مع إن محدش خرج. سر، ماتت إمتى بالظبط؟ غيث: على فكرة موصلتش لمعاد خروجه من البلد، عرفت معاد دخوله بس. ولما سألته قال لي إنه سافر بره. يقين: طب هنعمل إيه؟ غيث: اسمها "إيه هنعمل؟ " إنتي كفاية عليكي لحد هنا. يقين: غيث لو سمحت، أنا متأكدة إن هعرف أساعدك والله. غيث: أنا خايف عليكي، اللي جاي خطر. يقين بتوتر: احم...
مـ... متقلقش والله. غيث: طب يلا على القسم، هعمل ضبط وإحضار لولدها. روحنا القسم وأنا في كامل سعادتي إن قربت أوصل للنهاية. معقول أول قضية تقابلني أخلصها بالسرعة دي؟ غيث خرج بره فترة وسابني، ولما رجع كان مبسوط جداً. غيث: مش هتصديقي عرفت إيه. يقين: إيه؟ غيث: في حد جه بلغ إن أخته مختفية من أكتر من أسبوع. يقين: أيوه، إيه المفرح في كده؟ متقولش إن أي حد مختفي تبقى هي المقتولة اللي عندنا.
غيث: أخو الست دي قال لي إنها صاحبة القتيلة، وقالت إنها هتزورها عشان كانت عايزها. يقين: لأ، ثانية. طب سألت هي متجوزة ولا لأ؟ غيث: قال إنها سنجل. يقين بفرحة ونط: Yes! Yes! أنا كنت متأكدة إن هوصل. غيث بضحك: ههههه، إيه ده؟ يقين باحراج: سوري، بس أنا متهورة كده في رد فعلي. مش قادرة أقولك كنت خايفة إزاي معرفش مين الست المقتولة. غيث: ليه كده؟ يقين: مش هقدر أقولك غير لما نخلص من الحكاية دي. غيث: طيب، قادرة نستجوب ابن القتيلة؟
يقين: لأ، أنا كويسة جداً طبعاً. دخله. ابن القتيلة: نعم، في حاجة تاني؟ غيث: إنت متهم بقتل مامتك. ابن القتيلة: أنا مستحيل، مستحيل. يقين: ليه مستحيل؟ بصماتك على الجثة. ابن القتيلة: ليه؟ هو أنا مجنون عشان أقتلها؟ وكمان أشوهها بالآلة دي؟ ولو أنا اللي عملت كده مش المفروض أمسح آثار جريمتي؟ يقين بابتسامة: وعرفت إزاي الآلة اللي اتشوهت بيها؟ وعرفت منين معاد قتلها وسفرك اللي بتقول عليه من أسبوع وطلع بعد يوم الحادثة بيوم.
غيث: مفيش داعي للإنكار، كل الأدلة تثبت التهمة عليك. ابن القتيلة: أنا أمي عايشة، ممتتش. (اتصدمتوا صح؟ غيث ببرود: هي فين؟ ابن القتيلة: العنوان *****. بعد ساعة، جت الأم الحقيقية وخرجت ابنها. غيث: ابنك اعترف على كل حاجة وقال إنك إنتي القاتلة، هو ملهوش دعوة.
الست: كداب، هو قالي إنه عايز فلوس وقالي إن ممكن نستفاد من التأمين وأعمل نفسي ميتة عشان ناخدها. وكنا واقفين بس على الجثة، صحبتي جات تزورني، ملقتش غيرها قدامي، قمت ضربتها في بطنها بالسكينة. راح هو جاب مقوار أو قشارة من المطبخ مش فاكرة وشوه وشها. ولما رفضت قال لي إزاي أحطها مكانك؟ هيعرفوا شكلها. أنا مقدرتش أعترض عشان حصل اللي حصل. ولو ما كناش عملنا كده من الأول كنا هنترد من البيت.
يقين بصدمة: تقومي تقتلي صحبتك وبالمنظر ده؟ إنتي مش نادمة؟ الست: صدقيني، مش عارفة عملت كده إزاي. غيث: دخل ابنها. غيث: أمك اعترفت على كل حاجة. كانت متخيلة إنك اعترفت. مكنتش متخيلة إنكم وسـ*** كده. عارفين غلطتكم إيه؟ إن الجثة كانت لسه بنت. والمشكلة إن أمك مخلفة، يبقى إزاي بعدين؟ عرفت إن عليها تأمين، يبقى مين المستفاد؟
ابنها. بعدها أخو القتيلة بلغ قال إنها صاحبة مامتك وكانت رايحة تزورها. ولما ضغطنا عليك قولت على مكان مامتك. خدهم على الزنزانة. غيث: يقين إنتي كويسة؟ يقين: أيوه، بس مكنتش متخيلة إن واحدة ممكن تعمل كده في صحبتها عشان فلوس. ذنبها إيه هي؟ غيث: إنتي طيبة أوي يا يقين. أنا كنت زيك كده، بس عرفت في شغلنا ده إن الطعنة بتكون من أقرب الناس ليك. ساعات كتير بستبعد ناس وتكون هي القاتلة، عشان كده مبقتش أستبعد حاجة.
يقين: عارف، أنا لما قالوا لي إنتي مش خايفة؟ قولتلهم العايشين اللي يخوفوا مش الميتين. وكان عندي حق. غيث: قولي لي بقا إنتي ليه كنتي عايزة تعرفي مين المقتولة وتخلصي حقها أكتر من إنك تعرفي الست الحقيقية فين؟
يقين باحراج: بصراحة، أنا كنت بشتغل في وقت غير مناسب وعمرو حذرني وأنا رفضت. كان كل همي أوصل للحقيقة. بعدها الجثة بدأت تغضب وتهيج عليا. لقيت نفسي بكلمها وبوعدها إنها لو هديت وساعدتني أخلص بسرعة وأشتغل في أي وقت هجيب حقها بسرعة. هديت فعلاً، بس عمرو وليندا حذروني وقالوا لي لو مخلصتش بسرعة زي ما وعدتها وجبت حقها هتغضب عليا، عشان روح المقتولين بيبقوا معانا. والمشكلة إنها كانت رافضة أي حد يشتغل فيها غيري. وعمرو
لما شاف كده حذرني وقالي: "هي وثقت فيا ومش عايزة أسرارها تطلع غير لما تفيدها." بس أنا كنت متأكدة إن هوصل. غيث: كل ده حصل ومقولتليش؟ يقين: مكنش ينفع حد يعرف. غيث: تصدقي، أنا أول مرة أعرف المعلومات دي عن الجثث وأنهم بيحسوا وليهم مواعيد للشغل وكل ده. يقين: أنا نفسي مكنتش أعرف، بس اهو عرفت عشان مغلطش تاني. غيث: افرضي مكنتيش عرفتي تنفذي وعدك؟ يقين: مكنش عندي احتمال واحد في المية إن مش هوصل. وبعدين أنا مش متعودة منفذش وعدي.
غيث باستغراب: مش بتخافي؟ يقين: عموماً، في شغلنا مطلوب مخافش. بس لو اشتغلنا تاني مع بعض هتعرف إجابة سؤالك. غيث: إحنا بقينا أصدقاء خلاص، حتى لو مشتغلناش مع بعض. يقين: ده شرف ليا. صحيح، هتعمل إيه بعدين؟ غيث: هسلم الجثة لأخو المرحومة، وبعدين القاتل هيتحول على النيابة. كده شغلنا خلص. يقين: طيب، أمشي أنا. غيث: شكراً. يقين: على إيه؟ غيث: لولاكي مكنتش خلصت القضية. يقين: إحنا الاتنين ساعدنا بعض، وأي حد بدالي هيعمل كده.
غيث: طيب، إيه رأيك أوصلك؟ يقين: مفيش داعي. غيث: لأ، إزاي؟ أنا مصمم. يقين: امممم، إذا كان كده ماشي. وصلني البيت وقعدنا نتكلم شوية في العربية. غيث: هشوفك تاني. يقين: وإنت عايز تشوفني ليه؟ غيث باحراج: احم، عادي يعني. على العموم إنتي هتستلمي قضية ولو سلمتيها بسرعة ليكي مفاجأة. يقين بابتسامة: القضية معاك برضو؟ غيث: لأ، ومش عارف مع مين، بس أنا مرشحك. يقين بابتسامة: إنت شغلي مكنش عاجبك وكمان كنت دايما تعترض.
غيث: على فكرة أنا طريقتي كده في الشغل. مع الوقت هتعرفي. يقين: امممم، الوقت. غيث: قصدي لو اشتغلنا مع بعض تاني. يقين بابتسامة: طيب، عن إذنك. طلعت شقتي وأنا فرحانة إن قدرت أخلص أول قضية، لأ وكمان نفذت وعدي وفي وقت مناسب. خدت شاور، نمت على طول، كنت تعبانة ومحتاجة أرتاح. تاني يوم روحت شغلي وأنا عندي نشاط. دخلت عند المدير عشان كان طلبني، كان بيقول لي إن غيث باشا شكر فيا وإن شغلي كويس. ودخلت المشرحة عشان أمسك تاني جثة ليا.
عمرو: اتأخرتي يعني. يقين: ولا اتأخرت ولا حاجة، أنا كنت عند المدير. ليندا: أيوه يا عم، خلصتي قضية كانت معقدة، وطبعاً غيث باشا شكر فيكي عند المدير. يقين: عرفتي منين؟ عمرو: ليندا مش بيتخبي عنها حاجة. ليندا: بس الغريب إن غيث باشا أصلاً مش بيشكر حد ولا بيتعامل معانا كده، ولا بيحب حد يساعده ولا يدخل في شغله، وإنتي ما شاء الله عملتي كل ده. يقين: ليه إن شاء الله؟
عمرو: مش عارف، بس هو من معاملته معانا عرفنا كده. أصل هو ظابط شاطر، في أي قضية تلقيها ملخبطة بيكسبها هو. يقين: امممم، طيب فين الجثة اللي هشتغل فيها؟ عمرو: خدي دا الملف بتاعو وهو موجودة هنا. يقين: بتكلم عن إيه؟ عمرو: شوفي إنتي بقا. خرجت الجثة وكشفتها بكل ثقة، ومكنتش متخيلة إن هشوف منظر زي ده. كانت جثة من غير راس أصلاً، غير إن في أجزاء منها مبتورة. شوفت المنظر، اترعبت واتشنجت واغمى عليا. عمرو: يقين، يقين، فوقي.
يقين بتعب: اممممم. عمرو: يقين، فوقي. إنتي في مكتبك، متقلقيش. يقين بخضة: شوفت، شوفت المنظر؟ شوفت كان كان... عمرو: اهدى، اهدى، مفيش حاجة. ليندا: مكنش لازم تخليه يشتغل فيها، كنت استنيتني. هي لسه جديدة ومتعودتش تشوف مناظر زي دي. دا أنا لحد دلوقتي بخاف. قومي خليها تشتغل في حاجة زي دي، لسه مكملتش أسبوع. عمرو: أنا مالي؟ هما اللي قالوا لي يقين تمسك دي. ليندا: طالما طلبوها بالاسم يبقى في حوار.
يقين: خلاص، حصل خير. بس أنا عايزة أعرف مين عمل معاها أو معاه كده. عمرو: لسه معرفناش. يقين: طيب، هروح أكمل. عمرو: إزاي يا يقين؟ دا إنتي أول مشوفتيه فجأة وشك بقى أصفر وقعدتي تترعشي واغمى عليكِ. يقين: هي أول مرة كده، بس بعدين هتعود. عمرو: زي ما تحبي. ليندا: لو خايفة أنا ممكن أكلم... يقين بمقاطعة: ليندا، أنا دخلت القسم ده عشان أشوف الحالات دي وأعرف أجيب حقه. فياريت متعملونيش على إني جديدة وآخد حالات عادية.
عمرو: طيب، اللي تشوفيه. يلا بينا. وبدأت اشتغل مع عمرو وأنا مرعوبة وبترعش من المنظر وكل شوية بحس بغثيان. عمرو: لا بجد، أنا تعبت. بقالنا 3 ساعات مش عارفين نوصل لحاجة. يقين: بجد القضية صعبة، بس مفيش قاتل مبيغلطش. عمرو بضيق: فين الغلط ده؟ دا محترف ابن الـ***. يقين: طب شوفت مسرح الجريمة؟ ممكن... عمرو: شوفت، ومفيش أي حاجة برضو. يقين باحباط: طيب، العمل؟ عمرو: إحنا ملناش دعوة، إحنا نسلم التقرير للحكومة وهما يتصرفوا.
يقين: إزاي بس؟ وإنت بتقول اختاروني أنا؟ يعني بيختبروني. عمرو: ما إنتي شايفة معقدة إزاي. يقين: يعني إيه؟ إحنا معرفناش غير إمتى ماتت وسنة؟ عمرو: طب إحنا ذنبنا إيه؟ يقين بتذكر: عمرو، الآلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!