الفصل 6 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل السادس 6 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
1,783
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

~غيث~ معرفش ليه أول ما روحت البيت افتكرت كلام يقين على إسلام وقد إيه هي بتحبه وبتحترمه. ممكن تكون بتحبه؟ أكيد لأ، هي كانت بتقول إنه زي أخوها. بس أكيد مش هتيجي تقولك أنا بحبه. مش عارف ليه اتضايقت من كلامها ده، بس دي حاجة متخصنيش. نومت بعد تعب تفكير. ~~~~~~~ صحيت تاني يوم متأخرة. لبست ومشيت بسرعة روحت المشرحة لقيت عمرو مستنيني. عمرو: اتأخرتي يا يقين. يقين: معلش صحيت متأخر. وبعدين أنا لسه ماسكتش شغل جديد.

عمرو: حماسك قل مبقاش زي الأول. يقين: ليه بتقول كده؟ عمرو: سبتي القضية من غير ما تفكري حصل فيها إيه ولا إيه اللي لازم تعمليه عشان تساعدي. يقين: مش عارفة مش متحمسة ليه. ممكن بسبب أحمد باشا. وبعدين هو مش عايز حد يساعده. عمرو: على العموم أحمد باشا بيقول إنه عايز يقابلنا ضروري وجاي في الطريق. يقين: طيب اطلب لنا قهوة كده عشان أفوق عشان بجد مصدعة ومش مركزة.

شربت القهوة وفكرت في كلام عمرو. ممكن فرحتي إن خلصت القضية الأولى تخليني أهمل شغلي ومفكرش أخلص القضية التانية وأعمل اللي عليا وخلاص. لأ طبعًا، أنا داخلة المجال ده عشان محدش يحصله زي بابا وماما. وعدت نفسي إن أي قضية مهما كانت صعبة مش هسيبها إلا لما تخلص. بعد شوية دخل عمرو وأحمد. يقين: أهلاً يا أحمد باشا. أحمد: ما بلاش باشا دي، أنا محبش الرسميات. يقين: معلش أنا متعودتش أتكلم مع حد من غير رسميات. عمرو: خير يا باشا؟

قولت إن في كلام جد في القضية. أحمد: كلامك طلع صحيح. يقين: أي كلام؟ احتمالاتي تقصد. أحمد وهو بيحط شنطة على المكتب: شوفي كده. يقين: إيه ده؟ أحمد: افتحي وانتِ هتعرفي. يقين فتحت الشنطة وأول ما شفتها صرخت: آآآآآآه! أحمد: اهدى اهدى. عمرو وهو بيقفل الشنطة: يا أحمد باشا يقين جديدة ومش متعودة تشوف المناظر دي. أحمد: جديدة إيه؟ هي شغالة في شركة دي مشرحة. وأكيد في اليومين اللي اشتغلتهم شافت حاجات زي كده.

يقين: بشوف وفي كل مرة بتفاجأ. المهم راس مين دي؟ أحمد: دي شنطة جاتلي النهارده على مكتبي ومكتوب في الورقة إنها راس صاحب الجثة اللي عندكم. يقين فتحت الشنطة تاني عشان تتأكد إنها صاحب الجثة ولا لأ. وراحت المعمل واتأكدت فعلاً إنها صاحبة الجثة. يقين: طيب وبعد ما عرفنا إن دي راسه استفدنا إيه؟ أحمد: عارفة مين الراجل ده؟ يقين: مين؟ أحمد: دكتور ****. يقين: وبعدين؟

أحمد: انتي قولتي إن احتمال اللي عمل كده دكتور أو حد من تجار الأعضاء صح؟ وده دكتور، فإيه؟ يقين: معنى كده إن احتمالين معانا. أحمد: تمام وأنا عايزك تساعديني عشان نوصل للحقيقة. أنا عارف إنك دكتورة شاطرة وسمعت من غيث إنك ساعدتيه عشان يكسب القضية. يقين: قضية غيث باشا مكنتش صعبة غير إن كان فيها غلطات كتير من القاتل. أحمد: بصي يا دكتورة يقين مفيش قاتل مهما كان شاطر مببيغلطش. يقين: خلاص هحاول.

أحمد: النهاردة يا دكتورة انتي توصلي لمعلومات وانت يا عمرو ساعدها. مشى أحمد وأنا بفكر إيه اللي ممكن يغلط في القاتل أقدر أوصله. عمرو: هتعملي إيه؟ يقين: مش عارفة. انت ممكن تكون عارف حاجة أكتر مني، فكر معايا إيه اللي ممكن يكون غلط في القاتل. عمرو: مش عارف أي حاجة. كان ممكن شوفناها ومفيش حاجة. يقين: مفيش غير إن أعرف معلومات عن الدكتور ده. عمرو: ده شغل البوليس ملناش فيه.

يقين: مفيش حاجة اسمها ملناش فيه. قدام نقدر نساعد. انت اشتغل هنا وأنا هحقق في الموضوع. روحت المستشفى بتاعت الدكتور وجمعت أكبر معلومات ممكن أوصلها وقررت أروح لأحمد باشا. ممكن يكون وصل لحاجة. لما وصلت وقعدت في المكتب مستنية أحمد كلمت إسلام. يقين: وحشتني على فكرة. إسلام: كأخوكي صح؟ يقين: إسلام، انت لسه زعلان؟ على فكرة إحنا مش متعودين نقعد متخاصمين فترة كبيرة كده. إسلام: ممكن المرة دي مش زي أي مرة. يقين: وبعدين؟

إسلام: ولا حاجة. بااااي. مش عارفة أراضيه إزاي. مش معقول أتـجوز أخويا يعني؟ وبعدين هو نفسه مش هيقبل إن أتـجوزه وهو عارف مشاعري ناحيته. أحمد: اتأخرتي عليا. يقين: ..... أحمد: دكتورة. يقين بانتياه: ها؟ إيه؟ أحمد: لدرجادي القضية شغلاكي؟ يقين: جداً. المهم الدكتور ده عرفت عنه معلومات كتيرة. أحمد باستغراب: معلومات؟ طب ما كنتي طلبتي مني.

يقين: مكنتش هتعرف تجيب اللي جبته. المهم الدكتور ده معاه مستشفى. المستشفى دي المرضى الفقراء اللي فيها حتى لو مرضهم عادي وأقل من العادي كمان بيخرجوا ميتين. أما الأغنياء والغريب في كده بيكون عندهم أمراض زي الكلية فيها مشكلة. عملوا حادثة ومحتاجين عضو من أعضاء بيخرجوا كويسين. مش غريبة دي؟ أحمد: تقصدي إنه كان بياخد أعضاء الناس دي ويستفاد بيها؟

يقين: بالظبط كده. ولما سألت ممرضين هناك عرفت إنه غني جداً وغير كده ليه معارف كتير وانه كمان واحد مش محترم. أحمد: برافو عليكي يا دكتورة. إحنا بنقرب كتير. يقين: ومش بس كده. أحمد: إيه؟ يقين: من فترة حالة اتوفت تحت إيد الدكتور ده. ولد المتوفية قلب الدنيا في المستشفى وهدده بالقتل. أحمد: ودي عرفتيها إزاي؟ أنا سألت كتير ومعرفتش.

يقين: مفيش ناس بتحب تدخل في المواضيع دي. وبعدين أنا دارسة علم نفس مخصوص عشان أعرف مين اللي ممكن آخد منه معلومة ومين معرفش. أحمد: برااافو يا دكتورة. الباب كان بيخبط وأحمد استأذن ليه بدخول. أحمد: غيث تعال شوف مين هنا. غيث: يقين؟ انتي بتعملي إيه هنا؟ أحمد: تصدق الدكتورة يقين قولتلها تساعدني في القضية زي ما ساعدتك. مشاء الله عليها وصلت لمعلومات في وقت قياسي. غيث: المفروض تكون شغالة معانا.

أحمد: وعارف ممكن تقنعك بحاجات مكنتش ممكن تتقنع بيها. لأ وايه بتعرف تاخد معلومات. أحمد: انت هتقولي على إقناعها ولا على شغلها. عن إذنكم. أحمد: قوليلى يا دكتورة يقين اسمه الولد ده إيه؟ يقين: أحمد باشا ثانية واحدة وهرجعلك. عن إذنك. يقين: غيث غيث. يقين: إنت زعلان؟ غيث: وازعل ليه؟ انتي ضحكتي عليا مثلاً وقولتيلي إنك مش بتشتغلي معانا ومش أصدقاء؟

يقين: على فكرة أنا مبكدبش. بس هو زارني النهاردة أنا وعمرو وقالنا نساعده وأنا عملت كده وقابلته بس عشان صدقت إن لقيت حاجة توصلنا. غيث: على فكرة دي حاجة متخصنيش. عن إذنك. مشى غيث وأنا بفكر أنا زعلت ليه لما شفتني مع أحمد؟ أو خوفت يفهم غلط أو كدابة؟ وليه بررتيله أصلاً؟ أنا في العادي مبحبش أبرر لحد واللي يفهم يفهم. اشمعنى غيث؟ خوفت على زعله؟

اضايقت جداً من اللي عملته وقررت أكمل شغل تاني ومحاولش أكون أصدقاء جدد. رجعت لأحمد تاني. أحمد: اتأخرتي. يقين: هتعمل إيه؟ أحمد: بحاول أعرف مين الولد. يقين: طب وتعرف ليه؟ ده ملف عنه وعن أمه. أحمد بصدمة: ي لهوي عليكي! مفيش حاجة فيكي؟ دا انتي المفروض تشتغلي معانا. يقين: على فكرة أنا عندي مشكلة إن مبحبش أسيب حاجة إلا لما أخلصها وبحب أوصل للحقيقة، وبالأخص لو فيها قتل وموت وكده. أحمد: طب وعرفتي تجيبي الملف إزاي؟

يقين: معلش ده سر المهنة. اينعم كلفني كتير بس فداء أرض الوطن. أحمد: متقلقيش أوعدك إن ليكي هدية حلوة. يقين: تسلم. أحمد: تحبي تحضري معايا التحقيق؟ يقين: لو مكنش يضايقك. أحمد: ولا يضايقني ولا حاجة. بكرة أكلمك قبل ما نبدأ. يقين: تمام. عن إذنك. روحت البيت ونمت من التعب. ~غيث~ مش عارف أنا حبكتها كده ليه. هي بتعمل شغلها وبعدين أنا كلمتها بطريقة مش كويسة. هي قدرتني وخرجت ورايا وأنا كلمتها بالأسلوب ده؟ خلاص بقى أحاول أكلمها.

~~~~~~ صحيت تاني يوم روحت المشرحة الأول قبل القسم. يقين: ها عملت إيه يا عمرو؟ عمرو: ولا حاجة. زي ما إحنا. يقين: خلاص كده؟ كده الموضوع قرب يخلص. عمرو: إزاي؟ يقين: هحكيلك بس لما أرجع. بااااي. روحت القسم ولقيت أحمد باشا مستنيني. أحمد: أهلاً أهلاً يا دكتورة اتفضلي. يقين: أظن جايه في معادي مظبوط. أحمد: تمام. تشربي إيه؟ يقين: مرسي ولا حاجة. أحمد: لا إزاي لازم. يقين: بجد مرسي مش قادرة. أحمد: زي ما تحبي. ..... نبدأ؟

يقين: اااه أكيد. أحمد: دخله ي عسكري. أحمد: إنت الأستاذ صلاح؟ صلاح: أيوه وأنا اللي قتلته. يقين بصدمة: إنت بتعترف؟ صلاح: أيوه وعشان كده بعت راسه هدية مني عشان توصلولي. أحمد: وقتلته إزاي بقى؟ صلاح: قطعت راسه وبعدين بطرت إيده اليمين اللي آذت ناس كتير وأمي منهم اللي أخد كليتها. وبعدها كذب عليا وقال حالتها خطيرة وممكن تموت وأخد أعضاء كتير منها. يقين بغموض: ليه؟ إنت شغال إيه؟ صلاح: سواق. يقين: طب استنى شوية برا.

أحمد: معترضة ليه؟ اعترف. يقين: قولتي لك قبل كده إن اللي عمل كده دكتور أو محترف. مش سواق بيخلص ثأر أمه. أحمد: تقصدي إنه كداب؟ يقين: الواد ده في حد باعته. ولو هو اللي عمل كده يبعت راسه ليه؟ ميجي يسلم نفسه من الأول. أحمد: طيب سيبيني عليه. دخلوا ي عسكري. صلاح: أفندم. أحمد: من وراك يلا. صلاح ببرود: محدش. أحمد وهو بيزعق وبيمسكه من لياقته: ولا انت متعرفنيش؟ انطق مين قتل الدكتور وباعتك عشان تشيلها؟ انطق.

صلاح: بقولك أنا اللي قتلته. أحمد: ولا أقسم بالله لو منطقت لأكون قتلك. متنطق يلا. يقين: أحمد باشا سبهولي. أحمد: انتي اتجننتي؟ عايزاني أسيبك مع ده. يقين: متقلقش ده إنسان متحضر وهنعرف نتكلم. سبني معاك بس. خرج أحمد وهو متعصب وأنا فضلت أتكلم مع صلاح. يقين: إنت متخيل إنك كده بتاخد ثأر أمك؟ إنت كده بتداري على واحد مجرم ممكن يكون مشارك الدكتور المتوفى أصلاً. صلاح: اللي موت أمي خد جزاه يا دكتورة.

يقين: غلط. اللي قتل أمك مش شخص واحد. ده أي حد ممكن يشتغل شغلانة زي دي. اللي قتل أمك لسه عايش برا وممكن يعمل كده في أي حد غير أمك. صلاح: لأ يا دكتورة. يقين: يا خسارة. كنت فاكراك راجل وتعرف تجيب حق أمك وحق أي واحدة مكانها. صلاح: لو قلت هتعرفوا تعملوا معايا حاجة. يقين بأمل: أكيد. صلاح: أنا بعد موت أمي فعلاً كنت ناوي أقتله. وعرفت أدخل فلته وأول لما وصلت عند مكتبه لقيته بيتخانق مع حد وسمعته بيقوله بعد ما عملتك هتكبر عليا؟

أنا أقدر أخلص منك وأعمل غيرك. فالدكتور (يقصد المقتول) قاله لو عملت كده بعدها بدقايق هتتفضح انت وكل اللي معاك. وخرج له ورق أعتقد ماسك عليه حاجة. وفجأة مسك الراجل ده سك*ينة كبيرة أوي تشبه لس*طور ورأس*ه وقعت من ج*سمه. شفت المنظر هربت فوراً بس رجالة الراجل شافوني وخطفوني وقالولي أعمل كل حاجة. وعرفت إن قط*ع إيده عشان لما أجي أقولكم إني عملت كده لما اتصدمت يعني زي الحالة النفسية. والله هو ده كل اللي حصل.

يقين بدموع: ومكنتش عايز تتكلم؟ شفت الراجل ده قط*ع راسه بكل د*م بارد وفي الآخر عايز يلبسهالك ويروح حق أمك وحق ناس كتير. أخدت منه كل المعلومات وخرجت لقيته واقف مع غيث. بصتله بصة عتاب ووجهت كلامي لأحمد. يقين: أحمد باشا اعترف على كل حاجة. أحمد: إزاي؟ يقين: دي طريقتي بقى. بس أنا وعدته إن هيبقى في حماك وإنه مش هيتأذى وهييجي حقه. أحمد: إيه الموضوع؟ يقين: الموضوع الكبير يستحسن تسمع بنفسك.

دخل أحمد وأخد كل المعلومات وجهز مأمورية عشان يروح يقبض على اللي عمل كده. يقين: أنا عايزة أروح معاكم. غيث: تروحي فين؟ هي رحلة؟ يقين مردتش ترد على غيث ووجهت كلامها لأحمد: لو سمحت يا أحمد باشا. أحمد: دكتورة يقين متقلقيش أنا هقبض عليه. بس انتي عارفة إحنا رايحين نقبض على اسم تقيل ويا عالم هيحصل معانا إيه. روحي انتي وأنا هطمنك. وأنا أوعدك إن ليكي هدية لو خلصنا القضية وانتِ اللي خلصتي القضية وتستاهلي الشكر.

يقين: أنا عملت واجبي. أحمد: تسلمي يا دكتورة. روحي انتي. روحت البيت قاعدة سهرانة لحد ما أعرف أخبار بس موصلتش لحاجة لحد ما نمت وصحيت وروحت الشغل على طول. ممكن يكون عرفوا حاجة. ليندا بصوت عالي: يقييييييييين! وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...