الفصل 7 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل السابع 7 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
2,671
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

يقين: يقييييييني يقين: في أي ي ليندا؟ ليندا: أي ي عم الجمدان ده. يقين باستغراب: جمدان إيه؟ عمرو: دكتورتنا اللي مشرفانا. ليندا: ألف مبروك ي يقين. يقين باستغراب: الله يبارك فيكي بس على إيه؟ ليندا: مش معقول، طيب مقريتيش جرايد؟ ممكن بس مفتحتيش نت؟ يقين: لا، صحيت متأخر وملحقتش. هو حصل حاجة؟ عمرو: اقري اقري، وانتِ هتعرفي.

تم القبض على أكبر تاجر أعضاء الذي قتل الدكتور ***** الذي كان يساعده على كل جرائمه. قبض عليه الضابط أحمد مرسي بمساعدة الدكتورة يقين عبدالله التي اكتشفت أجزاء كثيرة في القضية. ويكشف أحمد باشا على مدة مساعدتها لرجال الشرطة في هذه القضية وقضايا أخرى. يقين: مش معقول. عمرو: بقيتي مشهورة ي يقين، وكل الناس بتتكلم عليكي. ليندا: يقين، المدير عايزك.

روحت عند المدير وأنا لسه مش مستوعبة ليه أحمد قال إن أنا اللي خلصت القضية وساعدته كتير. أيوه فرحت جدًا، بس ده ميمنعش إنه يدخلني في مشاكل. يقين: نعم ي فندم، ازيك ي أحمد باشا؟ مبروك. أحمد: مبروك ليكي انتِ، الشكر ليكي. المدير: طبعًا قريتي الجرايد؟ يقين: بصراحة لا، دلوقتي حكتلي ليندا وعمرو.

أحمد: أنا وعدتك إن هكافئك وعشان كده نسبت ليكي النجاح. وغير كده فيه مكافأة هتتصرف لك. على فكرة فعلًا لولاكي ولولا شغلك مكناش وصلنا لحاجة. انتي مكنش عليكي غير شغلك بس، عملتي كتير عشان توصلي للحقيقة. يقين: شكرًا جدًا لحضرتك، بس بجد أنا بعمل اللي عليا. المدير: أنا فخور بيكي ي دكتورة، في أقل من شهر وكل اللي يشتغل معاكي يشكر فيكي. وعشان جدك واجتهادك، ليكي عندي مفاجأتين. يقين: إيه هما؟

المدير: الأول إن أحمد باشا وليث باشا عملوا لك ورق من النيابة إن شغلك كله هتشتغليه لجرائم القتل، ومش بس كده، دا انتي هتبقي محقق معاهم. مبروك ي حضرت الظابط. يقين بصدمة: يعني إيه؟ أحمد: يعني أنا عملت ورق إنك تكوني معانا في الشغل وتكوني محققة زيك زينا، وغير إنك هتمسكي شغل التشريح بس بتاعنا احنا بس. يقين بفرحة: بجد؟ أنا والله ما مستوعبة. أحمد: فرحانة؟ يقين: جدًا، فوق ما تتصوري بجد.

المدير: وتاني حاجة، انتي في إجازة أسبوع عشان تقدري تمسكي الشغل الجاي. يقين: بجد مش عارفة أشكركم إزاي، أنا فرحانة جدًا. أحمد: يلا، قضّي إجازتك بقى عشان شغلنا مبيرحمش. خرجت من المكتب وأنا مش مصدقة ولا مستوعبة اللي حصل. يعني أنا هكون محقق غير التشريح؟ يعني أنا حضرت الظابط والدكتور مع بعض. سوري، التعبير خانّي، بس بجد من كتر الفرحة مش مستوعبة. كلام في ناس كتير هتقول انتي مبسوطة على إيه؟

الأول كنتِ شغالة مع ميتين، ودلوقتي شغالة مع مجرمين كمان. مش مهم طالما بحقق العدل. أو لما روحت جالي تليفوني. يقين: خالو وحشتيني. منيرة: انتي هتجنني زي بنت خالتك؟ إيه اللي أنا شوفته ده؟ انتي شغالة مع الحكومة؟

يقين: يا خالو، الحوار مش كده. كل الموضوع إن ذكية زيادة عن اللزوم، غير إن دارسة علم نفس وعارفة مين الصادق ومين الكذاب، وبعرف من طريقتها هو اللي عمل كده ولا لأ. وعشان كده طلبوا مني أساعدهم. وفجأة نمت. صحيت لقيت الكلام ده عليا وإن شغلي معاهم. منيرة: ولو جرالك حاجة؟ يقين: هيجرالي إيه بس؟ طب أقولك أنا، خدت إجازة وهجيلك ونتكلم. هحجز الطيارة النهارده وهجيلك. منيرة: لا، أنا وبنت خالتك جاين بكرة عندك.

يقين: متقلقيش والله، تيجوا ليه؟ منيرة: بنت خالتك يختي مصممة تشتغل في القاهرة، أكن الغردقة مفهاش مجرمين. يقين: جدعة، خليها تيجي تشتغل معايا. منيرة بضيق: انتوا هتموتوني قريب. يلا بااااي. حاولت أكلم إسلام كتير بس مفيش فايدة، تليفونه مقفول. ~~~~~~~ بعد ما شفت الجرايد وكلام أحمد على يقين وإنها هتشتغل معانا. أيوه، الرئيس قرر نشتغل أنا وهي وأحمد ووحدة تانية كده جديدة. أحمد عايز إيه من يقين عشان كل ده؟

اللي فهمته منه إنه مش عايزها زي أي بنت عرفها. يبقى عايز إيه؟ معقول حبها؟ بس أحمد مش بتاع حب. ~~~~~~~ تاني يوم صحيت على صوت خبط على الباب. لقيتها خالو لينا. يقين: خالو! منيرة: لسه صاحية ي هانم؟ يقين: معلش بقى، بقالي فترة مش بنام بسبب الشغل. لينا: وأنا مليش سلام؟ ولا كنتِ نايمة جنبك امبارح؟ يقين: لسه لسانك طويل. لينا: ليه؟ هو انتي فاكرة الشغل هيأدبني؟ منيرة: فعلًا علمتها قلة الأدب.

لينا: تصدقي، متخرجة بقالي 3 سنين ولسه متعودتش على شغلي. يقين: ملهاش حق. منيرة: تعالي كده، احكيلي إيه حصل معاكي. يقين: لا، أنا عايزة أسمع حكاية البت دي. لينا: بت؟ البت دي تحبسك حالا. يقين: مين ده؟ أنا دلوقتي أكلم أصدقائي الظباط ياخدوكي. منيرة بحسرة: يا خبتك في بنتك وبنت اختك ي منيرة. منيرة: الحكاية شكلها هتطول. أحضر الفطار ونشرب حاجة، وبعدين نتكلم.

فطرنا في صمت رهيب، كان كل واحد بيفكر في شغله الجديد. وعملنا حاجة نشربها. منيرة: انتي بتشربي قهوة وبنتي بتشرب قهوة. يقين: وانتي بتشربي نسكافيه؟ أيوه، انتي بتعرفينا على المشروبات. منيرة: من إمتى وانتي كمان بتشربي قهوة؟ يقين: من سنة. منيرة: ولسه شوية قدام تشربي المخدرات اللي بتمسكوها. يقين: هي لينا بتشرب؟ لينا: ونبي يختي ما دقتها لسه. يقين بضحك: ندوقها سوا. ههههه.

منيرة: احكيلي إيه حصل معاكي. انتي مش قولتي هتشتغلي في التشريح وشرط عليكي إنك تشتغلي في حاجات سهلة، بس اللي حكتهولي لينا مش سهل. يقين: يا خالو، هستفيد إيه لما أشتغل في واحد عامل حادثة ولا منتحر ولا موته طبيعية كمان؟ أنا كده لاقية نفسي ومرتاحة. منيرة: مرتاحة إيه؟ انتي لحد دلوقتي بتخافي من خيالك. يقين: مش صحيح، ولو كده مكنتش اشتغلت ووصلت للي وصلتله دلوقتي. وبعدين شغلي مفهوش خطورة زي لينا. لينا: ومالها بنتي بالموضوع؟

يقين: انتي إيه اللي جابك تشتغلي هنا؟ منيرة: احكيها ي بت الموكوسة. لينا: ولا حاجة. اتخانقت مع المأمور ونقلني هنا. يقين: اتخانقتي مع مين؟ ده كويس إنه مسجنكيش. لينا: مش لما تعرفي ليه؟ يقين: ليه؟ لينا: قال إيه عايز يديني رشوة عشان حد تبعي أخرجه عشان أنا اللي حبسته. يقين: والله جدعة إنك اتخانقتي معا. لينا: يعني هو سكت؟ ما نقلني الشغل هنا عشان يعمل اللي عايزه هناك. لا وايه؟

هيشغلني مع حد هنا أنا لينا السيد. كنت رئيسة في شغلي. يبقى ليا رئيس؟ لا ريس إيه؟ دول اتنين هيشتغلوا معايا. يقين: هتشتغلي مع مين؟ لينا: مش عارفة لسه. أسبوع كده وأنزل شغل. يقين: تمام. ننزل النهارده نعمل شوبينج عشان أنا كمان هنزل بعد أسبوع وكمان نروح لإسلام. لينا: تصدقي وحشني. منيرة: اعزمه على الغدا ي يقين. يقين: معتقدش إنه هيوافق. منيرة: ليه؟ يقين: ......... منيرة: بت، عملتي إيه في الواد؟ يقين: قالي إنه بيحبني.

منيرة: لولولولولولولولوي! يقين: خالو استني! انتي بتعملي إيه؟ ما أنا قولتلُه إن بحبه بس زي أخويا وعمري ما فكرت فيه غير كده. منيرة: يا رب خدني ي تخدهم. لينا بضيق: ليه؟ ليه لازم ياخد حد؟ ليه؟ يقين: لا حول الله يارب. انتي عايزة تخلصي من منى وخلاص ي ست انتي؟ منيرة: الواد بيحبك من وانتوا صغيرين تقومِ تكسري قلبه وتقولي له زي أخويا. يقين: يعني عايزاني أكدب عليه؟ عايزاني أعيشه في وهم؟ عايزاني أتجوز واحد معتبره أخويا؟

منيرة: وانتي ساكتة ليه؟ لينا: أقول إيه؟ منيرة: انتي كنتِ عارفة؟ يقين: خالو، لينا أختي ومخبتش عليها حاجة. منيرة مسكت راسها بتعب: أشتكي أقول إيه؟ حرام عليكم والله. أنا داخلة أرتاح. منيرة: أمك مالها؟ لينا: أمي على آخرها. طبعًا أنا رفضت الطب عشان أدخل شرطة، وانتي لما جالك طب ودخلتي اتخصصتي تشريح. وأنا وانتي رافضين الجواز. دلوقتي تفتكري مالها؟ يقين: اخربيت برودك ي شيخة.

لينا: برود برود. يلا عشان القاهرة وحشتني وعايزة أشتري شوية حاجات كده. يقين: طيب، أغير ونخرج. خرجت أنا ولينا. تعبنا من كتر اللف أنا وهي. بنتردد كتير وخلصنا أخيرًا. يقين: لينا، بقولك إيه؟ أنا رايحة أشوف إسلام. انتي رايحة فين؟ لينا وهي بتبص على ساعتها: أنا هاروح أي كافيه أشرب القهوة بتاعتي. ده معادها. وبعدين هروح. لو اتصالحتي انتي وإسلام، خليه يجي معاكي.

يقين: يا ريت. بس قولي ممكن مونى تعمله مكرونة بالبشاميل عشان بيحبها زي ما انتي عارفة؟ لينا: طب متتجوزيه واخلصي طالما بتخافي على زعله. يقين بضيق: غورى ي لينا، غورى. روحت عنده المستشفى عرفت إنه مش بيروح من يومين. اضطريت أروحه البيت. يقين: ازيك ي طنط. أم إسلام: ازيك ي حبيبتي. يقين: فين إسلام ي طنط؟ أم إسلام: في أوضته بقاله يومين مش راضي يرد على حد ولا يروح شغله. إسلام ماله ي يقين؟ يقين بحزن: أنا هكلمه ي طنط، متقلقيش.

أم إسلام: ادخليله أوضته، وأنا هعملكم حاجة تشربوها. يقين: قهوة مظبوطة. أم إسلام: انتي بقيتي زي إسلام؟ 24 ساعة قهوة. دخلت على إسلام. بجد حالته تحزن. حاولت أرسم الابتسامة وأتكلم معاه. ممكن أخرجه من اللي هو فيه. يقين بتفتح الشبابيك: إيه ي بني الضلمة والكتمة دي؟ ده لو انت شغال معايا كنت افتكرت دافن ميتين معايا. إسلام: ..... يقين: متقولي ي إسلام. ليه كل الأمهات مبتحبش عيالها تشرب قهوة؟ إسلام: ..... يقين: هكلم نفسي كتير.

إسلام: جاية ليه ي يقين؟ يقين: تصدق إنك رخيم؟ في حد يقول لدكتورة زي قمر كده جاية ليه؟ إسلام: ومشهورة كمان. يقين بابتسامة: شوفت، بقيت تريند إزاي. إسلام: شوفت كلام أحمد باشا عنك؟ يقين: معنى كلامك إيه؟ إسلام: انتي بتحبي حد تاني؟ يقين بابتسامة: والله ولا تاني ولا أولاني. إسلام: يقين، أنا أيوه بحبك وكنت أتمنى تبقي مراتي يوم من الأيام، بس طالما انتي مش بتحبيني...

يقين بمقاطعة: إسلام، متقولش كده. انت واحد كل البنات تتمناك، بس المشكلة فيا أنا عشان من الأول اعتبرتك أخ. إسلام: سيبيني أكمل كلامي. أنا قصدي طالما مش بتحبيني أنا مش هجبرك إنك تحبيني ولا تطيعيني فرصة. أنا أفرح لك حتى لو مع غيري. يقين بفرحة: حبيبي ي إسلام، والله انت أحسن من أخ. وانت عارف إنك مش هتتخلي عن صداقتنا. إسلام: ولا هتخلي عن صداقتنا ولا عنك. وأنا معاكي، واقف معاكي. يقين ببكاء: شكرًا. إسلام: طب بتبكي ليه دلوقتي؟

انتي عارفة إن مبحبش أشوفك زعلانة ولا بتبكي. (لو الحكاية دي معانا هيقولنا اتفلقي عادي 😪😞) يقين: عشان كده ببكي. انت بتعمل أي حاجة عشان تفرحني، واقف معايا في كل حاجة. انت عارف إن مليش غيرك في الدنيا، وكنت خايفة تبعد انت كمان. إسلام: طول ما شايفك بتضحكي وناجحة في شغلك كده، أنا مبسوط. وعارفة، كنت عارف إنك لو خاصمتك أكتر من كده كان ممكن تيجي وتقولي إنك موافقة نتجوز عشان مبعدش عنك.

يقين بضربه خفيفة على صدره: فاهم دماغي. عارف انت بنسبالي بابا اللي ماشية معاه في المولد وماسكة فيه خايفة لتوه مني. إسلام: اهو الكلام ده عندي بالدنيا. يقين: لا، وانت الصادق، الدنيا الحقيقية إن مونى عملالك المكرونة البشاميل بتاعتك. إسلام: مونى حبيبتي رجعت إمتى؟ يقين: النهاردة، وعازماك على الغدا. إسلام: طب يلا بينا، مستنية إيه؟ أم إسلام: القهوة. يقين: دلوقتي افتكرتي ي خالو؟ ده أنا افتكرتك نومتي.

أم إسلام بضيق: تصدقي أنا غلطانة، قولت أسيبكم تتكلموا لوحدكم. يقين وهي بتاخد القهوة: وحشتني القهوة من إيدك. إسلام وهو بياخد القهوة منها: قهوة إيه؟ المكرونة هتبرد. أم إسلام باستغراب: مكرونة إيه؟ إسلام: مونى عملالي مكرونة. يلا ي يقين. أم إسلام بفرحة: كنت متأكدة إنك انتي اللي هتخرجيه من اللي هو فيه. ~~~~~~~~ لينا

مشت يقين وروحت كافيه أشرب القهوة، وعشان اتأخرت على ماما طلبتها تكاوي. وأنا خارجة من الكافيه كنت بتكلم في الموبايل. وللأسف خبطت في واحد، انكبّت عليه القهوة. لينا: اخربيت اليوم. ..... بعصبية: مش تبصي قدامك ي غبية. لينا: أنا غبية؟ انت قليل الأدب. .... : أنا قليل الأدب؟ يعني غلطانة وتبجحتي. لينا: لو واحد مش محترم يبقى يستاهل..... ..... : بت انتي، انتي متعرفيش أنا مين وأقدر أعمل فيكي إيه؟

لينا: ولا تقدر تعمل حاجة، وغور من وشي عشان عكننت عليّ اليوم. ...... : أغور؟ تصدقي انتي واحدة مش محترمة. لينا بضيق: لولاااا إن مش فاضيالك كنت عرفتك محترمة ولا لأ. جاتك القرف في منظرك. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...