الفصل 29 | من 29 فصل

رواية داخل المشرحة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
3,583
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ريهام: يقين قولي لمحمد آسفة. يقين: أسفك ملوش لازمة دلوقتي. وعند غيث بيتكلم مع محمد اللي ساكت وباصص على فراغ. غيث: أنا عارف إنها صعبة إنك تفقد حد بتحبه، بس أنت كنت ظابط وعارف. هو ده العدل، من قتل يقتل ولو بعد حين. والبلد فيها حكومة هي اللي اختارت طريق غلط وأخدت عقابها. انسى يا محمد وعيش حياتك، وارجع شغلك. محمد بدموع: اليوم اللي اتخطفِت فيه يقين حسيت بإيه؟ كنت تايه صح؟

وفي عز تعبك خرجت وفضلت تدور عليها. سيبك من دي، لما تعبت وفضلت في المستشفى عملت المستحيل عشان تجيب حقها. واللي بتكلم عليها دلوقتي هي اللي ساعدتك وقالت لـ يقين: "اتمسكي بحبك ومضيعيهوش من إيدك". غيث بحزن: أنا مختلف عنك. محمد ببكاء: مش مختلف، نفس الألم والحزن صح؟ مختلف. أنا بتقطع، أنا اتحرمت من حبيبتي العمر كله. عارف يعني إيه تعيش مع واحدة من وهي عندها أربعتاشر سنة؟

بتربي وداوي. عارف يعني إيه تعشق حد وفجأة يروح منك وتقولي انسي؟ أنسي إيه! غيث: اهدى. محمد بصراخ: لا مش ههدي! أنت بتضحك على نفسك يا غيث. أنت لو بدالي كنت هتعمل أكتر مني، كنت هتتمنى الموت. المهم يقين تفضل. دخل الممرضين، أعطوه مهدئ. وخرج غيث وهو بيفكر في كلام محمد اللي كله حقيقة وصعبان عليه. وبمجرد ما تخيل يقين تروح منه حس إن روحه هتروح. وبعد الفكرة عنه.

عدى سنة على أبطالنا. محمد اختفى بعد انتحار ريهام. محبتش تموت على إيد الحكومة. إسلام نزل وعمل مستشفى هو ويقين. وعلاقتهم اتحسنت مع غيث وأحمد. والنهاردة فرحهم هما التلاتة. (غيث & يقين) (أحمد & لينا) (إسلام & رهف) وفي أوضة البنات. يقين بغيظ: بس بقا وترتيني. لينا: بقولك نيجي نهرب؟ أنا مش عايزة أتخطب. ده أنا طلعت عيني أحمد وهو مستحلف لي. يقين بتذكر: تصدقي فكرة. تعالي نمشي، أنا خايفة.

رهف: أنا عن نفسي مش متحركة. أنا مضايقتش إسلام نهائي. لينا بصوت واطي: إحنا نقتلها ونهرب. يقين: حرام، إسلام مش هيلاقي زيها. رهف بخوف: أنتوا عايزين إيه؟ يقين: بت اخرسي. إحنا هنهرب ونسيبك تفرحي لوحدك. رهف: بس. لينا: دي هتقول بس نقتلها أحسن. رهف بخوف: لا لا أنا أصلاً مشوفتكمش. لينا: أسطا. أول ما فتحت الباب شافت أحمد قدامها. أحمد رفع حاجبه: على فين يا قلبي؟ لينا بتوتر: كنت هشوف ماما فين. بسا: أحمد: أنتِ مبدأتِيش ليه؟

لينا: هبدأ اهو. غيث: إيه ده انتوا لسه واقفين؟ يقين: غيث نبي أنا مش عايزة أتخطب. غيث: طيب يا حبيبتي استعيذي بالله ويلا. يقين: نبي استعيذ أنت وسيبني أمشي. غيث بيكلمها في ودنها: ادخلي يا حبيبتي اجهزي أحسن آخدك على شقتي على طول من غير فرح. يقين: أنا داخلة أجهز. لينا: يا جزمة. أحمد: وراها. لينا: ا. أحمد: وراها يا حبيبتي. دخلوا وكلهم جهزوا فساتين في غاية الجمال. كل واحدة خرجت لعريسها. أحمد: أجمل عروسة شفتها عيني.

لينا: شكراً. أحمد: بحبك. لينا: وأنا كمان. أحمد بخبث: متيجي نمشي ونكمل في بيتنا. لينا: يلا يا أحمد. بلا بيت دلوقتي. غيث: إيه الجمال ده كله؟ يقين: بس متكسفنيش. غيث: كسوف إيه؟ من النهارده مفيش كسوف. يقين: طيب يلا يا غيث مضايقنيش. إسلام بحب: يا حبًّا لم يُخلق بعد، ما شوقًا كالموج بصَدري، يا عشقًا يحتاج كياني، يا أجمل رعشات اليد، يا صبحًا يُشرق في وجهي، يا فجر الغد. رهف بدموع: أنا بحبك أوي يا إسلام.

إسلام بحضن: وأنا بعشقك يا قلب إسلام. دخلوا القاعة ورقصوا سلو. وكان الفرح كله أشخاص مهمة. إسلام: يلا يا يقين، يلا يا لينا. أحمد باستغراب: في إيه؟ لينا: هتعرف دلوقتي. وقفت يقين ولينا وإسلام على الساحة ورقصوا رقصة مع بعض حافظينها وكانت تحفة. وبعدين إسلام قدم لكل واحدة هدية. وأحمد وغيث مضايقوش لأن خلاص عرفوا معنى علاقتهم. ولكن رهف حاسة بغيرة. عدى اليوم وكل واحد دخل أوضته في الأوتيل. إسلام: أنتِ مضايقة من حاجة؟

رهف: لا أبداً. إسلام ضمها لحضنه: يقين أختي يا رهف، أنا محبتش أكذب عليكي وقولتلك كل حاجة. وقولتلك إن لما سافرت قررت أنساها. ولما قابلتك وحبيتك عرفت إن بحبك بجد. وإن حبي لـ يقين حب تعود وأخوة. وأكبر دليل إن نزلت وبنيت نفسي هنا عشان مبقاش قليل عليكي وأبقى معاكي دلوقتي. رهف: عارفة كل الكلام ده. بس غصب عني اتضايقت لما رقصت معاها وقدمت هديتك ليها.

إسلام بابتسامة: أنا قدمت ليهم هما الاتنين نفس الهدية ورقصت معاهم حبيبتي عشان نقفل الموضوع. لو أنا لسه فيه ذرة حب لـ يقين مكنتش اتجوزتك وظلمتك معايا. رهف: بتحبني؟ إسلام شالها: أنا هثبتلك حالا. وعند يقين وغيث. خلصوا صلاة وقرأوا الدعاء. يقين بتوتر: غيث ما بلاش. غيث بابتسامة: بلاش إيه بالظبط؟ يقين بخجل: يوه يا غيث. غيث شالها وقعد قدام التلفزيون: أنا بقول نشوف فيلم سوا. يقين: بجد؟

غيث: آه، وبسرعة اعملي فشار أحسن أغير رأيي. يقين: هوا. يقين غيرت وعملت فشار وراحت لـ غيث. غيث: أوبا! يقين: إيه؟ غيث: هو أنا قلت هنشوف فيلم؟ يقين: أيوه. غيث شالها: سامحيني غيرت رأيي. يقين بخضة: غيث لا والله هزعل منك. غيث نيمها على السرير: لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة. يقين بخجل: اعقل يا حبيبي. غيث قرب: أنا عاقل جداً. وعند لينا وأحمد بيجري ورا لينا. أحمد بزهق: ي بت تعالي. لينا: مش جايه. أنت عايز قلة أدب وأنا مش هعمل كده.

أحمد: مين قال إن هتعملي؟ أنا هريحك وهعمل كل حاجة. لينا: والله لو محترمتش نفسك لكلم أمي تيجي تاخدني. أحمد بضيق: تكلمي مين يا بت الهبلة؟ أنا جوزك. أمي لو جت هتاكل وشي. لينا جريت بعيد: بس امشي بس أحسن والله أصرخ وأقلب الدنيا. أحمد: تمام. اهدى كده وأنا خارج. لينا: أنا هادية أهو. اخرج يلا. أحمد جرى ومسكها وهي صرخت. لينا بتوتر: أحمد ابعد وحياتي. أحمد باس منحنيات رقبتها: مش كفاية بعد بقا؟

ابعد إيه بس ده أنا مصدقت لقيتك. خايفة مني. غمضت عينها. حركت رأسها بمعنى لا. أحمد بابتسامة: طيب فتحي عينك. لينا بتوتر وفتحت عنها. أحمد وهو بيرفع راسها: مش عايز راسك تتأطى أبداً. أنتِ مرات أحمد باشا. وبعدين من امتى الخجل ده كله؟ أنا مش متعود على كده. لينا بابتسامة: أنت عايز إيه؟ أحمد: عايز أتخطب وادخل دنيا. لينا بتوتر: ا. أحمد وهو بيقبلها قبلة صغيرة على فمها: عيون أحمد. لينا بخجل وتوتر: ا. أحمد قبّله

تانية صغيرة: حياة أحمد. لينا كانت خلاص قربت يغمى عليها من التوتر والخجل: ع. عيب كده. قاطعها بقبلة طويلة طالت قبلتهم حتى كاد أن ينقطع نفسهم. ابتعد قليلاً يتنفسوا أنفاس بعضهم واردف بتحدث: لينا بتحبيني؟ لينا بنفس متقطع: اممم. حتى قاطعه بقبلات صغيرة في كل أنحاء جسدها وهي تذوب معه في عالم آخر حتى أصبح زوجته اسماً وفعلاً ونسباً. وشوي بقا عشان عيب كده 🙈 وتاني يوم.

صحيت من النوم لقيت نفسي نايمة في حضن غيث. ابتسمت أول ما افتكرت اللي حصل وأن خلاص بقيت مراته فعلاً. فضلت فترة باصة على ملامحه. وبعدها قمت أخدت شاور. أخدت شاور وخرجت بالبرنص عشان نسيت آخد هدوم معايا. وقفت قدام المرايا أنشف شعري. وفجأة لقيت غيث بيحضني من ضهري وأعطاني قبلة على رقبتي. يقين بتوتر: وبعدين عيب كده. غيث بخبث: عيب إيه بس؟ أنتِ لسه بتتكسفي مني. ما خلاص بقا. يقين باحراج: طب ابعد كده.

غيث: إيه الكسوف ووشك الأحمر ده؟ ده أنا حتى جوزك. وبعدين أنتِ السبب. خارجة بالبورنص. يقين بتوتر: كنت فاكراك نايم ونسيت آخد لبس معايا. ثم أكملت وهي تبعد من حصار حضنه وبعدين أنا داخلة أغير أهو عشان ننزل. غيث وهو بيشلها: ننزل فين؟ بعد البورنص ده أنا قتيل الليلة دي. ودخلوا الأوضة وووووووووووو وسكتت شهرزاد على الكلام الغير مباح 🙈 وعند أحمد ولينا.

صحيت من النوم لقيتها جنبي وأنا وهي من غير هدوم. مفيش غير الغطاء الخفيف الأبيض اللي علينا. كنت مبسوط جداً إنها خلاص بقت مراتي وجنبي. حسيتها هتصحى عملت نفسي نايم عشان أشوفها هتعمل إيه. ~~~~~~ صحيت من النوم شفت نفسي بالمنظر ده وهو كده. اتكسفت جداً. أنا إزاي محستش بحاجة؟ إزاي هو قدر يغيبني عن الوعي كده؟ حاولت ألف الملاءة حواليا وقمت آخد شاور قبل ما يصحي~~~~

كنت حاسس إن هموت من الضحك على منظرها وهي مكسوفة وبتقوم من جنبي وبتلف الملاءة حولياها وبتغمض عنيها عشان متشوفنيش. وقمت لبست البنطلون بتاعي لحد ما طلعت وطلبت أكل. خرجت بعد شوية وهي لابسة روب الاستحمام ومش واخده بالها مني. فضلت قدام المرايا تنشف شعرها. أول ما شافتني صرخت. جريت عليها وحطيت إيدي على بقها. أحمد وأنا ببعد إيدي: اشششش. الصراخ بالليل كان مباح. دلوقتي يقولوا إيه؟ لينا بتوتر وهي منزلها راسها: ا. أنت صحيت امتى؟

ا. أنا كنت فاكراك نايم. قبل ما تكمل كلامها كانت داخلة تجري على الحمام. لحقتها على طول وحاوطت وسطها. أحمد وهو بيقرب: رايحة فين؟ لينا بخجل: هغير. أحمد بتوهان: تغيري إيه؟ أنتِ كده حلو خالص. لينا: أحمد عيب. أحمد: عيب إيه؟ لسه مكسوفة؟ لا أنا كده غلطان ولازم دلوقتي أعتذرلك عشان متتكسفيش تاني. بعد كام ساعة وهما في العسل. وطبعاً لينا غايبة عن الحاضر وأحمد بيلعب في شعرها.

أحمد: اعملي حسابك كل اللي حصل ده هيتكرر تاني لو اتكسفتي. لينا بابتسامة: أحمد بس بقا. أحمد: ي لهوي على الابتسامة اللي هتموتني. ولا أحمد اللي بتطلع منك دي. لينا حست بشوية مغص وسكتت. بس أحمد خد باله. أحمد: لينا أنتِ كويسة؟ تعبانة؟ لينا بتعب: شوية بس. أحمد: ده طبيعي بعد اللي حصل. أطلبلك دكتور؟ لينا: لا لا أنا كويسة. أحمد: طب تعالي نتعشى وبعدين نامي. اتعشوا وناموا في حضن بعض وتعدي عليهم أحلى ليلة.

وعند إسلام ورهف بيلعب في شعرها. أول ما صحيت اتكسفت جداً وغطت وشها. إسلام: يعني هتفضلي طول حياتك مكسوفة كده؟ رهف وهي على نفس الوضعية تحت اللحاف: أعمل إيه؟ مش أنت اللي قاعد من غير حاجة. إسلام بضحك: مكسوفة وأنا لابس شورت؟ هو أنتِ فيه حاجة مشوفتهاش؟ رهف بصراخ: إ سلااااام بس. إسلام وهو بيشيل اللحاف: خلاص طيب قومي عشان نفطر. ولا عايزة تفضلي نايمة؟ أنا عن نفسي عايز نقعد ونكرر ليلة امبارح. رهف: قليل الأدب. أقسم بالله.

إسلام: أنتِ لسه شوفتي حاجة. يلا يا حبيبتي نفطر. اللي جاي صعب عليكي. بعد حوالي خمس سنين. الكل متجمع عند منيرة مع أولادهم. غيث ويقين أنجبوا توأم (ريموندا + ريهام) ليث أحمد ولينا (أسد + إيلين) إسلام ورهف (معتز + ياسين) منيرة: إيه يا أولاد؟ برضو مسافرين؟ غيث: أيوه طبعاً. ربنا ميقطعها عادة. أحمد: بتتكلم كأنك بتزور الكعبة.

إسلام: على رأيك. من يوم جوازه كل سنة يسافر يقعد أسبوع أو عشر أيام ويرجع. والهانم سايبة الشغل على دماغي. أحمد: والاستاذ كمان. يقين: مش مراتك معاك في المستشفى؟ عايز مني إيه؟ أنا. غيث: آه صح. مش مراتك شغالة معاك؟ عايز مني إيه أنا؟ لينا: سيب مراته في حالها. مراته هتسيب الشغل خالص. منيرة: عين العقل يا بنتي. عقبال الهانم التانية. غيث: تقصدي إنتي؟ يقين: لا لا. هي على مرات إسلام.

رهف: لا حول الله. نبقى في حالنا والمشاكل تيجي لحد عندي. إسلام بضحك: والله كلكم محتاجين تسيبوا الشغل. غيث بضيق: على رأيك. كل يوم مية خناقة مع الناس اللي بيعاكسوهم. يقين: قال يعني لما هنبطل شغل هيبطلوا يعاكسوا. رهف: قوليلهم. لينا: الحمد لله محدش يقدر يعاكسني أصلاً. أحمد: أيوه صح. حتى آخر سفرية متخانقتش غير مرتين تلاتة بس. لينا: اهو شوفتوا. الكل: ضحك. ريهام ببكاء: ماما. يقين: مالك يا حبيبتي؟

ريموندا بزهق: كالعادة ابن خالو إسلام زعقلها. غيث بضيق: ما تلم ابنك يا إسلام. ياسين: بنتك غلطانة. مية مرة أقولها متلعبيش مع ابن خالو أحمد عشان كل أصحابه بنات. أحمد بفخر: طالع لابوه. لينا بضيق وضربته: فرحان أوي. ريهام: أنا آسفة بس أنت مكنتش فاضي تلعب معايا. ياسين: حتى لو مش فاضي يا حبيبتي تستني. مش تروحي للواد الملزق ده. ريهام: حاضر. ياسين: خلاص تعالي نلعب سوا. غيث رفع حاجبه: شوف البت مطلعتش لامها دي. دي طلعت عيني.

أحمد: واد يا أسد. أسد: نعم. أحمد: إزاي تخلي الواد ياسين ياخد منك البت؟ أسد بعدم اهتمام: ياخدها مش همني. غيث: ما تحترم نفسك. أنت ولد. لينا بضيق: كان مالي ومال الجواز يا ربى. يقين: وانتِ مضايقة ليه؟ ريموندا: مفيش. معتز: ريموندا أنا نازل الجنينة. ريموندا: هنزل معاك بدل لعب العيال ده. يقين: أنت مستولي على بناتي يا إسلام. إسلام: وأنا مالي؟ بناتك مدلوقين. لينا: ومين هياخد بنتي إيلين؟ أحمد: لا بنتي هتفضل جنبي. مش هجوزها.

غيث: كل هيطلع عليك. يقين: طيب يا خالتو. إحنا هنمشي عشان الطيارة الفجر. خلي بالك من البنات. منيرة: هتاخدي ليث معاكي؟ غيث: أكيد عشان الرضاعة. أحمد: الله يسهلوا. غيث: بس نق ما بقولك هناخد ليث. إسلام بصوت واطي: مالك يا حبيبتي؟ رهف بحزن: أولادك بيحققوا اللي معملتهوش. إسلام باستغراب: هو إيه؟ رهف: أولادك بيحبوا بنات يقين. أنا مش عارفة يقين هتفضل قريبة هي وبناتها لحد امتى. إسلام بضيق: أولاً الأولاد صغيرين.

رهف بمقاطعة وحزن: وأنت مكنتش صغير لما حبيتها. إسلام بهدوء: يا حبيبتي كام مرة نتكلم في الموضوع ده؟ أنا لو مش بحبك مكنتش اتجوزتك ولا خلفت منك. مكنتش كملت حياتي لوحدي. رهف: لسه بتحبني؟ إسلام بحضن: وبعشقك كمان. لينا: احم احم. نحن هنا. إسلام: وماله. متبقوا. أحمد: بقولك إيه يا حماتي؟ ما تخلي الأولاد عندك النهاردة تكسبى ثواب. منيرة بعند: لا. إسلام: الله تنسترى. أحمد: وتشربى من بئر زمزم. إسلام: وتطلعي على جبل عرفات. أحمد:

ومنيرة: خلاص خلاص موافقة. إسلام وهو بياخد رهف: أسطا يلا بينا. أحمد: يلا قبل ما تغير رأيها. وعند غيث ويقين سافروا اليونان. وقفوا قصاد شقة وفتح الباب شخص مش غريب علينا. يقين بحضن: وحشتيني. ريهام: وانتِ كمان. ادخلوا ادخلوا. غيث: فين محمد؟ محمد: أنا هنا والله ليك وحشة. ريهام: إيه أخبار ريهام الصغيرة؟ غيث: الحمد لله بخير. يقين: فين حبيبت خالو؟ ريهام: لسه نايمة. غيث: قربتي تولدي؟ محمد: لسه شوية. حاسس إنها هتدخل على العاشر.

ريهام: بتقولي حاجة يا حبيبي؟ محمد: لا يا قلبي. أنتِ عارفة غيث كل ما يجي بيحاول يخرب بينا. غيث: الله وأنا مالي يا لمبي. محمد بتنهيدة: عمري ما هنسى معروفك ليا. غيث: أنا اللي مكنتش هسامح نفسي أبداً لو مكنتش ساعدتكم. يقين: أنا بقا أول ما جاه غيث وقالي على اللي خططه مصدقتش لأن كان شايف ريهام مذنب'ة. ريهام: وأنا مكنتش مقتنعة أبداً لولا لما عرفت إن محمد تعبان. Flash Back لما غيث كان عند محمد وانهار فضلت مستنية لحد ما فاق.

غيث بتنهيدة: أنا ممكن أساعد ريهام تطلع بس مش قانوني. محمد بأمل: إيه حاجة. المهم تطلع. غيث: بص أنا مش بعمل كده عشان هي مش مذنب'ة لا. ولكن عشان حطيت نفسي مكانك وشايف إن كفاية عليك أوي كده وربنا يسامحني بقا. محمد: هيسامحك. قول بقا الحل.

غيث: أول حاجة تروح تقنع ريهام إنها تمثل إنها انتحر'ت بأي شكل من الأشكال. وأنا هكلم ناس حبايبى يخرجوها المستشفى ونقول إنها انتحر'ت ومستنتش حكم المحكمة. وهنا تدخل يقين وتبقى هي اللي المفروض تش'رحها ونبدل جثتها وتفضلوا مختفيين لحد ما الدنيا تنام وبعدين أسفركم. محمد: تفتكر ريهام هتوافق؟ غيث: يبقى عملت اللي عليا. محمد: أنا هحاول معاها. غيث: فكروا بسرعة لأن آخر الأسبوع ده الحكم. Back

ريهام: وساعتها فضل يقنع فيا لحد ما حسيت إن أنانية فعلاً ووافقت وعملت نفسي إن اتسم'يت وروحت المستشفى وقولتله إن م'وت. يقين: وأنا أكدت كلامكم وبدلت الجثة. وأنا وغيث. غيث: وفضلته أربع شهور في البلد لحد ما الموضوع اتنسى وسفرتكم هنا. ريهام: وفضل محمد يساعدني أنسي وأتخطى الماضي. يقين: ومن ساعتها وكل سنة نيجي نزور الهانم. محمد: كان ماله لو مبلغتيش عن نفسك من الأول؟ غيث بضيق: عشان تتعب قلبنا.

ريهام: أعيش وأتعبكم معايا براحتي. محمد: طيب ادخل ارتاح لحد ما نحضر الغدا. دخل يقين وغيث وأخدوا شور ويقين نامت في حضنه. غيث: تفتكري عملت الصح؟ يقين: شوفي حياتهم وأولادهم وهتعرفي إجابة سؤالك. غيث: أول ما قال لي تخيل يقين مكانها وحسيت قلبي هيقف قررت أساعده. يقين: والله أنا بحمد ربنا عليك. كنت هندم لو مبقتش معاك. غيث بخبث: متيجي نرجع ذكريات زمان. يقين: ما رجعنا. غيث: لا أقصد يوم فرحنا. وتم بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...