الساعة الثانية مساءً. داليدا: آه يا ماما الحقيني. أسيل: في إيه؟ في إيه؟ داليدا: بطني بتتقطع. أسيل: يا ماما تعالي بسرعة، داليدا تعبانة. أم أسيل: روحي صحي أبوكي بسرعة، البت مش قادرة تاخد نفسها. خلينا نلحق نوديها حتة. أم أسيل: أكلتوا إيه؟ أكلتوا إيه؟ أسيل: هما كانوا بياكلوا أكل من الراجل اللي فتح هنا وأنا ما أكلتش معاهم. وقالوا وحش أساسًا، بس كلوه غصب عنهم عشان ميترميش. أم أسيل: حرام عليكوا. أنا قولتلكوا هعملكوا أكل.
في المستشفى. الدكتور: واضح إنها أكلت أكل بايظ أو مش نضيف، وهي مناعتها ضعيفة. وطبعًا هي لازم تكون معانا هنا تلت أيام على الأقل، لأن قلبها كمان فيه مشكلة وصعب إنها تروح، لأنها مش هتقدر تاخد نفسها. ولازم تكون في عناية كويسة عشان، بعد الشر، ميحصلهاش مشكلة. إحنا هنحاول نديها مطهر ونحطلها جهاز عشان تقدر تتنفس لغاية ما حالتها تتحسن ونعرف إيه المشكلة. وهكتب لحضرتك علاج. هي كان عندها مشكلة وهي صغيرة؟
الأب: آه يا دكتور، كان قلبها بيوجعها كتير. بس الدكتور قالنا إنها أنيميا. الدكتور: هي لازم تعمل أشعة. الأم: يا دكتور لو سمحت، مينفعش تطلع من المستشفى. هي عندها امتحان بعد بكرة إن شاء الله؟ الدكتور: للأسف مش هينفع، لأن ده خطر عليها. حضرتك زي ما إنتي شايفة، هي لغاية دلوقتي ما فاقتش، لأن طبعًا لما تعبت قلبها وجعها جامد وما كانتش قادرة تتنفس. الحمد لله محصلهاش حاجة وحشة. الأم: تمام يا دكتور، شكرًا. الدكتور: العفو.
الأم: هنعمل إيه دلوقتي؟ الأب: مش عارف، بس صحتها أهم من أي امتحان. الأم بعياط: بس إنت عارف هي بالنسبالها دراستها إيه؟ هتشيل المادة كده. الأب: عارف. هنحاول نفرحها بأي شكل. مفيش حل تاني. المهم إنها تكون بخير ونعرف إيه موضوع قلبها ده. الأم (بتدعي) : يارب يا بنتي تكوني بخير وتطلعي بالسلامة. بعد ساعتين. داليدا: ماما، طلع إيه؟ الأم: مفيش يا حبيبتي، ده من الأكل اللي أكلتوه.
داليدا: كنت حاسة إنه وحش وفيه حاجة. يالا الحمد لله. هروح إمتى دلوقتي؟ الأم: داليدا، اسمعيني كويس. بصي، مش هينفع نروح دلوقتي. هتروحي بعد تلت أيام. داليدا: يعني إيه؟ أنا عندي امتحان. وبعدين ليه تلت أيام؟ مكنتش أكلة بايظة يعني. (في وسط الكلام) داليدا: آه يا قلبي، قلبي رجع يوجعني تاني. يا ماما، هو كان بيوجعني بس خفيف، لكن المرة دي واجعني أوي.
أم داليدا: هي دي المشكلة. الدكتور قالنا لازم تقعدي هنا عشان نفهم إيه اللي حصل في قلبك لما كنتي بتصوتي ومقدرتيش تاخدي نفس. داليدا (بعياط) : يعني أنا مش همتحن؟ لا، أنا مش هقدر ممتحنش. هجيب ملحق. الأب: يا حبيبتي، صحتك أهم من كل حاجة. متعيطيش. إن شاء الله خير. ربنا كاتبلك اللي فيه الخير. (بييجي محمد) محمد: إيه يا عمي، فيه إيه؟ مالها داليدا؟ الأب: مفيش يا حبيبي، هي بخير الحمد لله. اطمن. (داليدا على صفحتها بعد تلت أيام)
أنا الحمد لله طلعت من المستشفى. اكتشفت إن كان فيه مشكلة في قلبي، والحمد لله ربنا نجاني. أنا ممتحنتش آخر امتحان، كان نفسي أخلص امتحاناتي، بس الحمد لله. كله اللي يجيبه ربنا خير، أنا راضية. ادعولي أعدي المادة على خير يا حبايبي. تليفون داليدا بيرن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!