الفصل 7 | من 10 فصل

رواية داليدا الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة ابراهيم

المشاهدات
14
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

(يرن جرس الباب) داليدا: أيوه مين؟ (وبتفتح الباب) محمد: إيه يا ستي كل ده عشان رقم أنا معرفوش. داليدا: وأنا كان المفروض أعمل إيه؟ أضحك وأقول وإيه يعني؟ محمد: لأ أنا مقدر موقفك، معلش متزعليش مني، بس أنا فعلاً معرفش مين دي. وبعدين أنا حاكيلك إني عمري ما كلمت بنات أساسًا. داليدا: معرفش، بس أنا مقدرتش أستوعب بصراحة. محمد: خلاص حصل خير. عمو هنا؟ داليدا: آه، ثواني هندهولك.

(بيسلم محمد على أبو داليدا ووالدتها بتقدم عصير وبيتكلموا) محمد: صاحبتك كلمتني؟ داليدا: آه، منا اللي أديتلها رقمكم. محمد: آه، بس أنا مش عاوزك تعملي كده تاني. داليدا: ليه يا محمد؟ ريم أقرب واحدة ليا. محمد: بس أنا حابب مشاكلنا ميخش فيها صحابي ولا صحابك. داليدا: هي قالتلك إيه؟ محمد: كانت بتحاول تصالحنا على بعض، بس أنا مش حاببها. داليدا: ماشي، أنا مش هدخل صحابي تاني في مشاكلنا، بس ليه مش حاببها؟

محمد: مش مهم، خلينا نتكلم شوية. داليدا: ماشي، بس هتقولي بعدين. محمد: ماشي. محمد: داليدا ممكن أسألك سؤال من غير زعل؟ داليدا: ماشي، مش هزعل. محمد: إنتي بجد بتحبي صحابك أوي كده؟ داليدا: طبعًا، منا حاكيلك، إنت عارف. أنا بحس إن لو تاليا وريم دول مبقوش في حياتي، رغم كل الناس اللي عرفاني على السوشيال، بحس إني مش هعرف أعيش من غيرهم. ده أنا رايحة عشان أجيب لريم هدية عشان يوم ميلادها. محمد: طب وهما بيحبوكي بجد؟

داليدا: أنا متأكدة إنهم بيحبوني أكتر ما أنا بحبهم، عشان كده بحبهم. محمد (بضحك) : أفهم من كده إنك بتحبيني عشان متأكدة إني بحبك؟ داليدا (بابتسامة وكسوف) : آه، دي حقيقة. محمد: إنتي طيبة أوي يا داليدا. محمد: بس عارفة على فكرة الدنيا مش بتقف. إنتي بتقولي إنهم لو بعدوا عنك مش هتعرفي تعيشي، بس دي مش حقيقة. بدليل إن في ناس بتحب أهلها أوي، بس محدش فينا هيعيش ولما أهلهم بيموتوا بيزعلوا ويعيطوا وحياتهم بتقف فعلاً

-لفترة زمنية بسيطة -بس حياتهم بترجع لهم تاني، حتى لو زعلانين إنهم مش هيشوفوهم تاني، بس حياتهم بتكمل عادي. إنتي متخيلة إن ده مش مجرد بُعد؟ داليدا: محمد، لا، خلينا نتكلم في حاجة تانية. محمد: خلاص ماشي. أسيل (بضحك) : إيه يا شباب أنا عاوزة حبة عصير. داليدا (بضحك) : يا بنتي العصير كله جوه أساسًا. محمد: أومال فين قمر؟ داليدا (بضحك) : إيه، وحشك جاي عشانها ولا إيه؟ محمد (بضحك) : أيوه طبعًا، الورد ده أيها أساسًا.

أسيل: طب بس عشان لو سمعتك هتاخد الورد بجد، وداليدا هتقعد تعيط. داليدا (بضحك) : قمر وراكي يا أسيل. داليدا: اتفضل تنزل هاتلها ورد عشان منتخانقش أنا وانت تاني. محمد (بضحك) : لا منا فكرت فيها، أنا هجيب لقمر حاجة تاني المرة الجاية إن شاء الله. قمر: شكرًا يا عمو محمد. محمد: قلب عمو محمد. محمد: طب هقوم أنا عشان الوقت. داليدا: ماشي، خلي بالك من نفسك. محمد: صافي يا لبن؟ داليدا (بابتسامة) : حليب يا قشطة.

_داليدا: أسيل هتيجي معايا عند ريم؟ أسيل: لأ يا داليدا مش قادرة بجد، قوليلها معلش أسيل معرفتش تيجي. وبعدين ماما ممكن متوافقش عشان الوقت. داليدا: هحاول أقنعها، بس لما أجي أروح أنا لسه هنزل أجيب الهدية، هروح النهارده إن شاء الله. أسيل: هتجيبلها إيه؟ داليدا: مش عارفة، بصي إنتي عارفة إنها بتحب حاجات الأطفال أوي. أنا ممكن أجيبيلها الحصالة اللي بـ باسورد، أنا شخصيًا نفسي أجيبها. أسيل: اممم، اوكي. وهاتها معاها شنطة.

داليدا: خلاص، اشطا. أنا هلبس وأنزل عشان الحاجات دي معرفش هلقيها فين، يعني معرفش هلقي الحصالة فين أساسًا، ف هنزل أدور بقى. أسيل: ماشي، يلا ترجعي بالسلامة. _داليدا: ماما حبيبتي الغالية القمر. أم أسيل: نفسي في مرة تطلبي حاجة من غير ما تقعدي تدلعيني. داليدا: أنا برضه بدلعك عشان مصلحة كده يا ماما؟ أم أسيل: يوهه، زي كل مرة، يلا يا داليدا قولي. داليدا: بصي إنتي عارفة إن بيت ريم بعيد، ولو مروحتش عشان يوم ميلادها هتزعل صح؟

أم أسيل: أيوه، بس ده بيتها بعيد أوي يا ريم، إنتي عقبال ما تروحي وتقعدي معاها شوية وترجعي هيكون الساعة اتناشر أو واحدة كمان! داليدا: أنا عارفة إن مينفعش، بس معلش يا ماما دي أول وآخر مرة. أم أسيل: لا يا داليدا صعب أوي، أنا مش موافقة. داليدا: يا ماما، معلش يا ماما المرة دي بس، حتى لو هتتابعيني بالتليفون. أم أسيل: عمومًا لازم أبوكي يوافق. أبوكي جه من السفر، روحي قوليله كده، كنت بوافق لما أكلمه وأقوله.

داليدا: ماشي، أنا هقنعه. (الاب والام اقتنعوا بعد ساعات ووافقوا وداليدا جابت الهدية) (اليوم التالي) داليدا: ماما أنا نازلة. الام: خلي بالك من نفسك، ولما أرن عليكي أنا وأبوكي تردي علينا، فاهمة؟ داليدا: حاضر يا ماما. الام: يلا يا حبيبتي، سلام. داليدا: سلام. (داليدا بتوصل عند بيت ريم وتلاقي واحدة بتنده عليها) داليدا: أيوه، اتفضلي، في حاجة؟ البنت: فكراني؟ داليدا: مم مش إنتي اللي كنتي في محل العرايس؟ البنت: أيوه، أنا.

داليدا: إنتي صاحبة ريم؟ البنت: بصي، ممكن تسمعيني براحة؟ داليدا: ماشي، قولي. البنت: ريم اللي إنتي جيالها مبتحبكيش وبتحاول تأذيكي. داليدا (بصوت عالي) : إنتي عبيطة ولا إيه؟ لأ طبعًا دي صاحبتي بقالها ٧ سنين، أنا مش عاوزة أسمع حاجة، ابعدي بعد إذنك. البنت: لو سمحت افهميني طيب، أنا هفهمك. أنا مش صاحبتها، متعليش صوتك علشان متسمعش، إحنا تحت بيتها. داليدا: قوللي. يتبع…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...