البنت: أنا شغالة في محل العرايس، وفعلًا كان فيه بنت شغالة قبلي كانت بتبيع العرايس الملبوسة بجد، وبتكسب فلوس فعلاً من المحل. وكمان شغالة معاهم، معرفش ليه أساسًا بيعملوا كده، بس ما علينا، أكيد ليهم مصلحة. المهم، راجل صاحب المحل عرف من كتر الشكاوي وقرر إنه يمشيها بدل ما يحبسها، عشان عرف إنها بتعمل كده غصب عنها والناس دول مهددينها ببنتها، ومرضيش يديلها ولا عروسة. وقالها تقول للي مهددينها إن الراجل عرف وعجبه الشغلانة وخليهم ييجوا. وفعلًا البنتين اللي شغالين معاهم صدقوا وجُم. والراجل طلب لهم البوليس واتحبسوا.
والبنت مكنتش بتصرف الفلوس اللي بتاخدها من بيع العرايس دي وبس، أنا جيت بدالها. وريم في نفس الوقت كانت جاية، والراجل بيرمي العرايس وبيفضي المحل من العرايس دي. قالتلي: "هو في حاجة ولا إيه؟ قولتلها: "لأ، كان فيه مشكلة." وحكيتلها. قالتلي: "انتي شغالة هنا ليه؟ " وقعدنا نهزر.
قولتلها: "أنا بس محتاجة فلوس عشان بنتي تعبانة وبتحتاج حقن غالية، وملقيتش حاجة غير المحل ده، وصاحبه باين عليه محترم ومش بيكون موجود كتير، فقولت هكون في أمان." قالتلي: "طب أنا ممكن أديلك فلوس كتير." ساعتها فرحت، قولتلها: "إزاي؟ قالتلي: "تبيعيلي عروسة من دول." قولتلها: "لأ طبعًا حرام، أنا عمري ما أعمل كده، حضرتك شايفاني بلمهم عشان أرميهم؟
قالتلي: "هديلك ألفين جنيه، ومتقلقيش يعني، أنا مش هديها لحد." المهم، حاولت كتير، وأنا فعلًا كنت محتاجة الفلوس، وافقت. المهم، مكنتش أعرف إنها هتديها لحد. ولما إنتي جيتي وعملتي مشكلة، فهمت الموضوع، وكنت خايفة أوي الراجل يمشيني. وقتها هي قالت إن مش أنا اللي بعتتلها العروسة. وبعد ما مشيتي، كلمتني على رقم المحل،
وقالتلي: "أنا خرجتك منها، ولو عرفت إنها جاتلك تاني وحكيتيلها، هبلغ عنك، وإنتي عارفة اللي اتبلغ عنهم قبل كده حصلهم إيه." وهددتني وخدت رقمي الشخصي. وكلمتني إنهاردة، قالتلي: "تعالي عند بيتي، وبعتتلي المكان، وقالتلي إنها عاوزاني أبوظلك كاوتش العربية عشان متعرفيش تروحي في الوقت المتأخر ده." قولتلها: "ليه كده؟ حرام عليكي." قالتلي: "إنتي تنفذي وإنتي ساكتة."
قالتلي: "أنا بعمل كده عشان خطيبها راجل مش بيحبها، وهي صاحبتي أوي، وأنا عاوزاه تفتكر إنه بيخونها وتبعد عنه. هتصل بيه وأقوله إن داليدا وقعت من طولها، وأنا مش عارفة أتصرف، ومرضيتش أخض عمو ولا طنط، المهم، وهخليه ييجي وهي تفتكر إنه بيخونها." أنا قلبي مطاوعنيش، وخوفت إن اللي بعمله ده يتردلي في بنتي، ودعيت ربنا يسامحني وأقابلك بس عشان تسامحيني. داليدا: أنا حاسة إني بحلم. قوليلي إني بحلم. البنت: هي دي الحقيقة.
داليدا: اسمعيني، أنا مسامحاكي، بس عاوزاكي تنفذي اللي قالتلك عليه، وأنا هكلم محمد وأقوله على كل حاجة، وهاخدك معايا، وشوفي عاوزة إيه لبنتك، وعاوزة رقمك، ولما أتصل بيكي، تعالي على بيت ريم. في كافيه هنا، معلش، ممكن تقعدي فيه شوية. البنت: حاضر، من عيوني. شكرًا جدًا بجد.
داليدا: الو يا محمد، اسمعني، ريم هتتصل بيك بعد شوية، وهتقولك إن داليدا وقعت من طولي، وهتقولك إنها مرضيتش تخض بابا وماما، وهتوصفلك مكان بيتها، تعالى على بيتها، واعمل إنك مخضوض، وهكذا. ولما تقول عنك حاجة، قولي متصدقهاش، وحاول متدافعش عن نفسك كتير. محمد: ليه كل ده؟ داليدا: لما تيجي هتفهم كل حاجة. داليدا: ريممم، كل سنة وانتي طيبة يا قلبي. ريم: إيه كل التأخير ده؟ داليدا: معلش يا بنتي، الطريق زحمة.
ريم: ماشي يا قلبي، اقعدي، هروح أجيب حاجة نشربها عقبال ما تاليا والناس التانيين ييجوا. داليدا: اوكي يا قلبي. (ريم مش عزمة حد، وبتكلم محمد وبتقوله إن داليدا وقعت من طولها) "بعد ساعة" داليدا: أومال فين طنط وعمو يا ريم؟ ريم: يا بنتي، أنا قولتلهم إني عازمة صحابي وكده، فهم نزلوا راحوا عند تيتا، وقالولي هنروح نجيب شوية هدوم، أكيد هيسهروا برة بقى. داليدا: اممم، يرجعوا بالسلامة.
داليدا: هتحرك أنا بقى عشان الوقت، ومرجعش متأخر وكده. ريم: ماشي يا قلبي. داليدا: يلا، عاوزة حاجة؟ ريم: لأ يا حبيبتي، سلام. داليدا: سلام. (خمس دقايق) ريم: إيه ده؟ فيه إيه؟ داليدا: لأ، لقيت عربيتي الكاوتش بتاعها عاوز يتنفخ، وكمان حاسة إني دايخة أوي. ريم: آه، طب أجيبلك حاجة تاخديها؟ داليدا: أنا مش عارفة هروح أزور. ريم: هتصلك بحد بتاع كاوتش يجيلك؟ فيه محل هنا بابا بيتعامل معاه وكده. داليدا: خلاص، ماشي.
ريم: لو بابا كان هنا كنت خليته يوصلك بعربيته. داليدا: لأ، لأ، مفيش مشكلة، هتصل بماما أقولها. ريم: لأ يا بنتي، هتقلق بقى وتقولك الوقت وكده، خليها بس، الراجل بتاع الكاوتش هييجي بسرعة، هتصلك بيه، وهقوم أجيبلك حاجة تاخديها عشان الدوخة دي. داليدا: لأ، أنا عاوزة حاجة مسكرة بس. ريم: حاضر. داليدا (بترن على البنت) : خليكي برة، ولما محمد ييجي، اقفي قدام الباب بعد ما يخش. (جرس الباب بيرن) داليدا: هفتح.
ريم: لأ لأ، خليكي، أنا هفتحه. داليدا: ماشي. (ريم بتفتح الباب)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!