بحبك. وأنا بموت فيك. تتجوزيني؟ إيه مش عايزة؟ لما تقولي إيه أكتر حاجة بتحبها فيا الأول. قال وهو بيقرب منها: كل حاجة فيكي بحبها، شعرك البني وهو بيطير، وعيونك الزرقاء وأنتي بتبصيلي، وابتسامتك اللي بتسحرني وبتملي حياتي بالسعادة، ولمستك اللي مليانة حنان، وجنانك، وشكلك وأنتي متنرفزة وخدودك حمرا، وشكلك وأنتي مبسوطة، وشكلك، وشفايفك الوردي. وقرب منها. تجري ندي: بس بقا بس، لما نتجوز. طب واحدة بس. واحدة. وهو بيجري وراها.
ندي: لما نتجوز. مش قادر خلاص هتجنن. ندي: خالد، إحنا مخطوبين أهو، وخلاص الفرح بعد كام شهر. خالد: إمتى بقا هيجمعنا بيت واحد. ندي: قريب يا حبيبي. يمر شريط طويل من الذكريات. ندي: أنت هتسبني؟ دا هو اللي اغتصبني، أنا ذنبي إيه. خالد: مش هقدر أكمل معاكي، مش هقدر. ندي: فين كل وعودك ليا؟ فين حبك؟ فين وعدك إنك هتفضل جنبي وهتحميني وهتبقى سندي وأماني؟ خالد: مقدرش آخد وردة قطفها حد غيري. ومشي.
ندي: ما تسبنيش، أنا بحبك، ماتسبنيش خالد. خالد. ببُكاء وصوت عالي: خااااالد، أنا بحبك، خااااالد. جود: ندي، ندي، اصحي، ندي، أهدي. ندي وهي بتبص لجود: أنت كنت بتحلمي صح. ندي وهي تهز رأسها: أيوه. جود: طب ممكن أسألك مين خالد ده؟ ندي: .......... جود: خلاص، مش هضغط عليكي، احكيلي وقت ما تبقي عايزة، بس أنا عايز أقولك حاجة، بس توعديني. ندي: أوعدك بإيه؟ جود: إنك ماتتعصبيش وتفضلي هادية. ندي: هحاول.
جود: أصل اللي عايز أقوله إن أمجد ما اغتصبكيش. ندي: أومال إيه؟ وإيه الوضع اللي كنا فيه ده؟ جود: مش أنتي قولتيلي إنك كنتي حاسة بكل حاجة بس ما كنتيش شايفة وشه. ندي: أيوه. جود: انتوا الاتنين كنتم متخدرين ومش حاسين بحاجة. ندي: طيب مين اللي عمل كده؟ جود: ............ ندي: قولي ارجوك. بدموع في عينيها. جود: أصحاب أمجد. ندي: أصحاب؟ يعني مش واحد؟ ببُكاء: يعني أنا زانية؟ أنا لازم أموت، لازم أموت.
تجري ندي ناحية البلكونة وتحاول تنط، ولكن يمسكها جود. جود: أهدي، أنتي مش لازم تموتي، هما اللي لازم يموتوا، مش أنتي. ندي: أنا زانية، أنا لازم أموت. جود: لا، أنتي مش زانية، اللي حصل حصل غصب عنك، أنتي مالكيش ذنب. ندي وبدأت تتشنج: أنا عاوزة أموت. جود: أهدي يا ندي، أرجوكي أهدي. ولكن مفيش فايدة. بيمسك جود تليفونه وبيتصل على الدكتور النفسي: تعالي بسرعة. جاء الدكتور النفسي. حاول الدكتور النفسي تهدئتها وأعطاها مهدئ.
الدكتور: إيه اللي حصل؟ جود: دي غلطتي، أنا قلت لها على حاجة ضايقتها، ما كانش ينفع أقولها دلوقتي. الدكتور: قلت لك بلاش ضغط نفسي عليها، هي عندها ميول انتحارية، خليك جنبها على طول لأنها هتحاول تموت نفسها، واقترح عليك تجيب ممرضة تساعدك أو حد تثق فيه يقعد معاها. جود: شكراً يا دكتور. جود: مدحت. مدحت: أوامرك يا باشا. جود: هات لي أمجد بيه وتعالى. مدحت: أوامرك يا باشا. قعد جود جنب ندي وهي نايمة بسبب المهدئ.
قعد يمشي إيده على شعرها ويشيل خصلة شعرها اللي على وشها. جود وهو بيتأمل ملامحها الجميلة: قد إيه أنتي جميلة وما تستاهليش اللي حصل معاكي، مين جاله قلب يعمل كده في البراءة دي والجمال ده، ما تزعليش، أنا هجيب لك حقك. تليفون جود بيرن. مدحت: إحنا مستنين حضرتك. جود: نازل. أمجد واقف بتوتر لنفسه: يا ترى إيه اللي هيعمله فيا. جود نزل. جود: روح يا مدحت أنت. مدحت: أمرك يا باشا. أمجد: حضرتك عايزني في إيه؟
جود: أنا عايز أقولك ترتاح بقا. أمجد: قصدك إيه؟ جود: قصدي إني عرفت أربي. أمجد: يعني أنا. جود: أيوه، أنت ما عملتش حاجة. أمجد بفرح: الحمد لله، أنا كنت بموت من مجرد التفكير بس. مين اللي عمل كده؟ جود: أصحابك، سمير وعلي وجو. أمجد بصدمة: إيه؟ بقا هما يعملوا كل ده ويلبسوهالي. جود: ما تزعلش، ها، هجيب لك حقك. أمجد: بس عايز أسألك في حاجة. جود: عارف أنا ليه ما عقبتكش.
أمجد: أيوه، أنا عارف إنك مش بتصبر، أنت بتعاقب على الغلطة على طول. جود: هقول لك، اللي عمل كده في ندي ما بسهاش. أمجد: آه، وإيه الارتباط بين كده وبيا؟ جود: أنت أول حاجة هتعملها هتبوسها يا أمجد، عشان أنت رومانسي. أمجد: طب وعرفت إزاي إن أصحابي. جود: كله بالصوت والصورة متصور عشان مصالح. أمجد: دا إحنا وقعنا في عصابة. جود: أنا هطلع عشان سايب ندي لوحدها. أمجد: وأنا هامشي. حضن أمجد جود. ومشي. طلع جود لندي وهي لسه نايمة.
قعد جمبها. في شركة GA Group. أمجد لنفسه: أخيراً في مكتبي بقا. تدخل سما سكرتيرة أمجد. سما: أمجد بيه، حمد الله على السلامة. أمجد: الله يسلمك. سما بنظرات إعجاب، وأمجد متيم ولهان. أمجد يركز على عينيها فقط. سما بحركة سلو موشن بترفع شعرها لورا. أمجد مش مركز في كلامها. سما: أمجد بيه، أمجد بيه. أمجد: أيوه، أيوه. سما: الصفقة يا فندم. أمجد: مالها. سما: ركز معايا لو سمحت. أمجد: أوك، وحاول التركيز. عند جود وندي. تليفون جود بيرن.
جود: أيوه يا مدحت. مدحت: .......... جود بصدمة وقعت التليفون من إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!