تحميل رواية داوي قلبي بقلم حنين عادل pdf
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش هتجوزه. لو اتجوزته هموت نفسي. حرام عليكم، مش كفاية اللي عمله فيا؟ مش كفاية؟ عايزينه يعمل كده تاني؟ أنا بكرهه، بكرهه. الأب: يا بنتي ارحميني بقا، لازم تتجوزيه. ده... الأم: قدرك يا بنتي كده، ماتفضحناش أبوس إيدك. رفعت رأسها لتظهر عيناها الزرقاء الذي أذبلها البكاء، فتظهر فتاة جميلة ترتدي فستان الزفاف في مظهر رائع. ولما لا، فهي فتاة جميلة في مقتبل العشرينات، ولكن ما حدث لها قد أطفأ فرحتها وأذبل عينيها وراحتها. ليأتي صوت من ورائها: إيه؟ مش هنخلص بقا؟ انتوا واقفين ليه كده؟ انت وهي، ظبطوا مكياجها اللي...
رواية داوي قلبي الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل
مش هتجوزه. لو اتجوزته هموت نفسي. حرام عليكم، مش كفاية اللي عمله فيا؟ مش كفاية؟ عايزينه يعمل كده تاني؟ أنا بكرهه، بكرهه.
الأب: يا بنتي ارحميني بقا، لازم تتجوزيه. ده...
الأم: قدرك يا بنتي كده، ماتفضحناش أبوس إيدك.
رفعت رأسها لتظهر عيناها الزرقاء الذي أذبلها البكاء، فتظهر فتاة جميلة ترتدي فستان الزفاف في مظهر رائع. ولما لا، فهي فتاة جميلة في مقتبل العشرينات، ولكن ما حدث لها قد أطفأ فرحتها وأذبل عينيها وراحتها.
ليأتي صوت من ورائها:
إيه؟ مش هنخلص بقا؟ انتوا واقفين ليه كده؟ انت وهي، ظبطوا مكياجها اللي باظ وشعرها ده. في صحافة وتليفزيون، دي هتبقى مرات أمجد بيه المالكي.
أحد الموجودين: حاضر يا سهير هانم.
ندي: مش عايزة أتجوزه. انتي إيه؟ مش عايزاه، هو بالعافية؟ انتي ناسيه هوا عمل إيه؟ دا اغتصبني من غير رحمة.
سهير هانم: هتتجوزيه، وإلا انتي عارفة إيه اللي هيحصل.
خرجت سهير هانم لتقابل شخصًا ما:
سهير هانم: إيه يا مدحت؟ جود بيه عرف حاجة؟
مدحت: لأ يا هانم. أنا كتمت عالموضوع وماكد عالكل إن محدش يعرفه بحاجة.
سهير هانم: هو هيوصل امتى؟
مدحت: هو هيجي من الطيارة عالفرح علطول. زمانه على وصول.
سهير: خليك معاه. أوعى يعرف حاجة. ربنا يستر وتعدي على خير.
دخلت سهير هانم لتظهر فخامة القاعة المقام بها الزفاف. ويأتي أمجد، العريس، شاب في العشرينات وسيم يرتدي بدلة جعلته أكثر وسامة.
أمجد: إيه يا ماما؟ أنا قلقان أوي وخايف من جود دا. لو عرف هيموتني.
سهير: لا اطمن. هوا ما عرفش حاجة.
ليدخل من باب القاعة شاب في الثلاثين، وسيم، مفتول العضلات، ملامحه تتسم بالوسامة والرجولة، بعيونه العسلية وشعره الأسود ولحيته الخفيفة. يرتدي بدلة جعلته أكثر وسامة من العريس نفسه.
سهير: اقفل يا أمجد، جود وصل.
أمجد: ربنا يستر.
جود: مبروك يا عريس. إيه بالسرعة دي كده؟ من غير ما أعرف، ولا حتى خطوبة، ولا قراية فتحة، ولا تقول لأخوك الكبير.
أمجد بتوتر: معلش بقا يا جود، كله جه في السريع.
نظر جود باستغراب لتوتر أمجد.
سهير: إنت عارف أمجد دماغه طاقة يا جود.
جود: ماشي يا أمي.
ويرن هاتف جود فيذهب بعيدًا للتحدث فيه، تاركًا أمه وأخاه.
جود: الوووو. الوووو. مش سامع حاجة. الوووو.
وترك جود قاعة الزفاف بسبب الصوت العالي، ليكون بجانب الغرف ليسمع فتاة تبكي ويسمع أصوات أشياء تتحطم.
أنهى مكالمته سريعًا.
وتجه إلى الغرفة التي تأتي منها الأصوات.
ليجدها تبكي وتكسر في الزجاج.
ندي: مش عايزاه. دا اغتصبني وهيعمل كده تاني. أبوس إيديكم، مش عايزة أتجوز أمجد ده. ده حيوان، مش عنده رحمة ولا نخوة.
ليقع الكلام على قلبه كالصاعقة.
جود: إنتي بتقولي إيه؟
ندي: إنت مين؟
جود: أنا جود المالكي، أخو أمجد الكبير.
ندي: تتجه إليه وتضربه بأيديها في صدره.
منك لله! أنا مش عايزة أتجوزه. دي دمرت لي حياتي.
جود: بس أنا عملت إيه؟
ندي: يعني مش عارف؟ مش كلفت رجالتك يخطفوا أبويا وأمي ويساوموني؟ يا إما أتجوزه، يا إما تموتوهم. انتوا كلكم أقذر من بعض. انتوا حيوانات مش بنادمين.
وتنهار في البكاء.
جود: اهدي بس. فيه سوء تفاهم أكيد.
ندي تفقد وعيها من كثرة البكاء.
خرج جود من الغرفة غاضبًا. وأمسك تليفونه.
جود: مدحت، تعالي. أنا قدام سويت امجد. تيجي بسرعة.
مدحت بخوف: حاضر يا فندم.
بعد دقائق.
مدحت: أيوه يا فندم.
جود: إنت شغال إيه؟
مدحت: مدير أعمالك يافندم.
جود: أنهي أعمال؟ البلطجة؟
مدحت بخوف: مش أنا يا فندم، دي سهير هانم، وإحنا تحت أمرها.
جود: إيه اللي حصل؟
مدحت: أمجد بيه اغتصبها. وسهير هانم خافت من الفضيحة، بعتت رجالتك يخطفوا أبوها وأمها والبنت ويساوموها. لو ما اتجوزتوش ولمت المشكلة دي، هيموتوهم. باسمك طبعًا. وكانت بتقولهم جود بيه هيموتكم.
جود: كل ده وأنا معرفش؟ وأمجد؟ أمجد تربيتي يعمل كده؟
مدحت: أنا أسف، بس دي كانت أوامر سهير هانم يا جود باشا.
جود بغضب: بقينا بنشتغل شغل عصابات. امشي من قدامي دلوقتي.
ليذهب مدحت.
يتجه جود لغرفة ندي.
ندي تستمر في البكاء: مش عايزة أتجوزه.
جود: خلاص، ما تتجوزيهوش.
ندي: بتقول إيه يا بيه؟ والفضيحة دي؟ لازم تتجوزه.
ندي ببكاء: مش عايزة أتجوزه.
سهير تدخل وترى جود وتشعر بالتوتر.
سهير: المأذون جه. اظبطولها مكياجها اللي باظ وخلوها تنزل.
وأيقنت أن جود قد علم بكل شيء.
استسلمت ندي للأمر الواقع.
وحان وقت نزولها.
وخرج جود من الغرفة غاضبًا.
أمسك أبوها بيدها وخرجوا من غرفتها واتجهوا للقاعة.
رواية داوي قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل
مسك ابوها يدها وخرجوا من غرفتها واتجهوا للقاعة.
أحست ندى أن حياتها قد انتهت، وكأن الوقت يمر كالضوء من سرعته. تمنت لو يرجع الزمن لهذه اللحظة فما كانت لتحدث، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
أبوها يمسك يدها ويصلوا للقاعة من فوق وينزلوا على سلم مزين بالورود بطريقة جميلة وفخمة، ويقف أمجد استعداداً لاستلامها من رأفت أبوها.
ندى في دنيا ثانية، لا تشعر بشيء غير الحزن.
يصلوا لآخر السلم وأمجد يتقدم لأخذها، ولكن جود يتقدمه.
جود يمد يده لأخذها.
جود موجهاً كلامه لأبيها:
انت قلت إن الفرح لازم يتم، بس في تعديل بسيط. أنا اللي هبقى العريس.
أمجد مصدوم، وكذلك سهير، ولكن لن يجرؤوا على الكلام.
نظرت له ندى.
جود:
ما تخافيش، أنا هتجوزك بس عشان الفضيحة اللي أبوكي هيتعرض لها لو ما اتجوزتيش، وهطلقك وقت ما تعوزي، وهاجبلك حقك.
تخرج ندى من صمتها:
هتجيبلي حقي من أخوك؟
جود:
انتي ماتعرفيش جود المالكي، لو ليكي حق عند أبويا أجبهولك.
يمسك جود يد ندى ويحاوطها بيده.
فتنظر له بغضب.
جود:
ما تخافيش، ده عشان الصحافة بس. أنا عمري ما هأذيكي، ما تخافيش.
تتجمع الصحافة حول جود وندى.
صحفي:
المفروض أن ده فرح أمجد بيه، إزاي تبقى حضرتك العريس؟ هل في مشاكل؟
جود:
لا مش مشاكل، ده أمجد وأصحابه حبوا يعملوا مقلب فيا، انت عارف بقي طيش الشباب.
صحفي:
ممكن تقول إزاي اتعرفت على آنسة ندى؟
جود:
في الحلم.
صحفي:
إزاي يا فندم؟
جود:
حلمت بيها قبل ما أشوفها، كأنها حورية طالعة من البحر، أو نجمة نازلة من السماء.
تنظر له ندى باستغراب.
يمشي جود وندى ويصلوا المأذون، ويتم كتب الكتاب.
يأخذ جود ندى ويغادر القاعة، ويلتف حوله الصحفيون ليأخذوا لهم الصور.
جود:
كفاية بقا، شكراً. إحنا عايزين نرتاح بقا.
يمسك يد ندي ويركبوا السيارة.
يأتي أبوها رأفت خائفاً.
جود:
ما تخافش، أنا هاخدها بره شوية تغير جو وهعالجها، وأنا دلوقتي جوزها ومش هسمح لحد يأذيها، وهيا مش هتقدر تقعد في البيت اللي أمجد فيه، وهبقى على اتصال معاك.
رأفت:
خلي بالك منها.
جود:
ماتخافش.
تنطلق السيارة وتبعد ندى عن جود والدمعة على خديها.
يمسك جود هاتفه ويتكلم به:
مدحت، هاتلي دكتور نسا ودكتور نفسي على بيت الجمل، وتجيب أمجد بيه وسهير هانم وتقعدهم في الشاليه على ما أشوفهم بسرعة.
ينهي حديثه فيجد أن ندى قد نامت على كتفه، ولما لا؟ فهي تعبانة منذ أيام لم تنم ولم تشعر بطعم الراحة.
يصلوا المطار.
يحاول إفاقتها بهدوء، ولكن تقوم مفزوعة عندما يلمسها بيده.
وعندما تراه تقوم باحتضانه وتبكي، فقد أحست بالأمان معه.
يحاول تهدئتها:
ما تخافيش، أنا معاكي.
تهدأ وتنزل معه.
طيارته الخاصة والطيار بجانبها.
وفتاة صغيرة تجري عليه وتحتضنه.
لينزل بركبته على الأرض.
جود:
جودي حبيبة بابا.
جودي:
بابا، حبيبي أنا زعلانة منك.
جود:
ليه بس كده؟
لم تجاوبه وتنظر على ندى وتقوم باحتضانها.
جودي:
الله، أميرة حلوة.
ندى تنظر لها ولم تتحدث.
جود:
عروسة حلوة.
جودي:
آه، عروسة جميلة.
يركب جود وجودي الطيارة وندى.
بعد وقت قصير يصلوا لقصر كبير مبهج وفخم.
لو كانت ندى القديمة المرحة الشقية لكانت فرحت بهذا القصر وانبهرت به، ولكانت تجري به لتكتشف جمال كل غرفة فيه، ولكنها لم تبدي له أي اهتمام.
جود:
ادخلي غيري هدومك.
ندي:
بس...
جود:
افتحي الدولاب هتلاقي كل اللي عاوزاه.
ندي نظرت له ولم تعلق.
فكان قد طلب من مدير أعماله القيام باللازم من إحضار ملابس لها.
غيرت ندى ملابسها.
ودخل لها الدكتور النفسي، وبعد جلسة طويلة خرج، ودخلت بعده دكتورة النساء.
جود:
إيه يا دكتور؟
الدكتور النفسي:
حالتها النفسية سيئة جداً وعندها صدمة عصبية، والحالات اللي زي دي عندها ميول انتحارية لأنها عانت.
جود:
والحل إيه؟
الدكتور:
عايزة متابعة شديدة من حضرتك، وما تسيبهاش لوحدها لأن ممكن تعمل حاجة في نفسها، وتاخد العلاج ده.
وبعد مناقشات مع الدكتور النفسي خرجت دكتورة النساء والتوليد وعلى وجهها علامات الغضب والتوتر.
نظر لها بتوتر لما رآه على وجهها.
جود:
خير يا دكتورة، حالتها إيه؟
الدكتورة:
المدام...
رواية داوي قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل
بعد ما خرج الدكتور النفسي من أوضة ندي، دخلت دكتورة النساء. خرج جود بقلق بعد ما شاف توترها.
"خير يا دكتورة؟ إيه حالتها؟"
"المدام... مش مغتصبه مرة واحده."
"إزاي؟"
"قصدي إن الموضوع ما حصلش مرة واحدة، لأ، حصل أكتر من مرة بوحشية وهمجية أدت لنزيف داخلي."
"طيب إيه الحل؟"
"هكتب لحضرتك علاج تجبهولها."
تليفون جود بيرن.
"أمجد بيه وصل وسهير هانم."
"أنا جاي."
ندي دفنت وشها في مخدتها وبتعيط.
وفجأة تلاقي حد بيحسس على شعرها. تقوم مخضوضة.
"إنتي ليه بتعيطي؟"
"عشان زعلانه."
"مين زحلك؟"
"بابا."
"طيب أنا..." بطني وجعاني."
"خلاص."
ومشت إيدها على بطنها بكل رقة وحنية.
"كده لسه بتوجعك؟"
"لا، خلاص."
"إنتي اسمك إيه؟"
"اسمي ندي."
"الله، اسمك عسل كده مسكر."
"إنتي اللي عسل."
"إنتي مامي؟"
"..."
"احكي يا أمجد بيه، إيه اللي حصل؟"
"..."
"إنت يا جود عاملي..."
"سهير هانم، ممكن تسكتي؟"
"احكي يا أمجد بعصبية."
"كنت في حفلة من اللي أصحابي بيعملوها، وهي كانت جاية مع واحدة صحبتها، بس كانت مش بتكلم حد، واقفة لوحدها ومش مرتاحة ومش بتكلم حد ولا بترقص مع حد. حد من صحابي حاول معاها معرفش يكلمها حتى، فضحكنا عليه وكده واتكلم بكل تحدي إنها هتيجي، بس أنا قولت ليه شكلها محترمة وكده. وبس، آخر حاجة فاكرها شربت عصير. صحيت لقيتني عريان وهي عريانة وغرقانة في الدم... بس واللهي ما أنا فاكر. أنا زعلان من نفسي، أنا مش عارف عملت كده إزاي."
ينزل أمجد على ركبته ويبكي.
"لحد أما أعرف بالظبط إيه اللي حصل، هتنزل الشركة بس مش هتبقى مدير، هتبقى موظف زي أي حد وتنسى المظاهر الكدابة، وما تجيش هنا، والكلام موجه ليكي يا سهير هانم."
"طيب."
"تقدروا تتفضلوا."
يمسك جود تليفونه.
"أيوه يا فندم."
"اعمل اللي هقولك عليه ومحدش يعرف عنه حاجة، ولا سهير هانم."
"حاضر يا فندم، أعمل إيه؟"
"..."
"أنا بقالي كتير بعيد عن ندي، أنا هروح أطمن عليها."
وصل جود أوضة ندي. ابتسم.
ندي تحضن جودي وغرقانين في النوم.
"زي ما يكون ربنا بعتكم لبعض."
وقعد على الكنبة لحد ما نام.
ليصحي على صراخ ندي كأنها في كابوس. وصحت جودي خايفة من المنظر.
جود بيحاول يهدي فيها ويفوقها، ومفيش فايدة. حضنها بشدة.
"أهدي، أنا جنبك، أهدي."
بتمسك ندي فيه جامد وبتخدش بضوافرها رقبته، وهوا يفضل يهدي فيها.
"بابا، خليك جنبي."
"حاضر."
ونيمها في حضنه ونيم جودي جنبه.
صحت ندي فتلاقيها في حضنه. تسرح في ملامحه.
يصحي جود ويبصلها.
"إنتي كويسة؟"
تحرك دماغها بالموافقة.
تقوم ندي وتدخل الحمام.
"بابا."
"إيه يا حبيبتي؟"
"مامي ندي فين؟"
"إيه؟ مامي؟"
"أيوه، هي مامي، وإنت كنت قلتلي إنك هتجبلي مامي تانية صح؟"
"أيوه."
"خلاص، مش دي بقى مامي؟"
"صح، دي مامي."
ويتنهد.
تليفون جود بيرن.
"أيوه يا مدحت، عملت اللي قلتلك عليه؟"
"أيوه يا فندم."
"تعالى بعد ساعة."
ينده جود على الخدم ليحضروا الإفطار.
"ندي، ندي."
ندي بنظرة خالية من أي معنى: "أيوه."
"يلا عشان نفطر."
"مش عايزة."
جود بيقعد وبيخلي ندي تقعد قصاده.
"إنتي بتثقي فيا؟"
"أيوه."
"ندي، أنا عارف إن اللي جرالك صعب، بس وحياة بنتي لأجبلك حقك لو آخر يوم في حياتي."
ندي تبكي.
جود يحضنها.
"أهدي."
"بحس حضنك زي حضن بابا."
"ما تخافيش، طول ما أنا معاكي."
جودي تدخل.
"يلا نفطر بقى، أنا جعانة وعايزة مامي ندي تأكلني."
"أنا هاكلك عشان مامي تعبانة."
"لأ، أنا عايزة ماما تأكلني."
"تعالي خلاص، وأنا أكلك."
جود يبتسم.
عالفطار ندي بتاكل جودي.
ندي تنظر لجود: "هوا أنا ممكن يبقى عندي بنت حلوة كده؟"
وتكمل ببكاء: "كان ينفع، لكن دلوقتي كله انتهى."
وتطلع على غرفتها.
تليفون جود بيرن.
"أنا وصلت بره يا فندم."
"ادخل."
جود لجودي: "روحي يا حبيبتي، اقعدي معاها."
"ماشي."
يدخل مدحت.
"ها، قول."
"مش أمجد بيه..."
"احكي بالتفاصيل."
"أصحابه اللي عملوها التلاتة بالتناوب مع بعض، وبعدين لبسوها لأمجد بيه."
"إزاي؟"
"حطولهم في العصير منوم وخلصوا، وبعدين لبسوها في أمجد بيه، وقلعوه هدومه وحطوه جنبه. وطبعاً صاحب الفيلا ياسر بيه كان حاطط كاميرات مراقبة وصور كل حاجة عشان يهدد أهاليهم بيها ويستفيد بيها في شغله."
"إيه؟ طيب دي كده فضيحة جامدة للبنت."
"معايا كل السيديهات، اتفقت مع الخدامة تجيبهم وشريط الكاميرا عشان لو فكر يعمل بيهم حاجة."
"برافو عليك يا مدحت، بس متأكد؟"
"أيوه يا فندم."
"ماشي، روح أنت دلوقتي."
دخل المكتب وفتح اللاب توب وشغل السي دي.
"حيوانات!"
ويرمي اللاب توب ويقع يتكسر.
يقعد عالكرسي ويمرر إيده في شعره.
"آسف يا ندي، آسف عاللي حصلك. بس وحياة بنتي لأجبلك حقك."
في مكان آخر.
شاشة عرض كبيرة تعرض صورة بنت جميلة.
شاب وسيم يجلس عالكرسي بملامح رجولية حادة: "هلاقيكي يا حبيبتي، إنتي ليا أنا وبس، ومحدش هياخدك مني. بحبك. إنتي فين؟ فين؟"
رواية داوي قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل
بحبك.
وأنا بموت فيك.
تتجوزيني؟
؟
إيه مش عايزة؟
لما تقولي إيه أكتر حاجة بتحبها فيا الأول.
قال وهو بيقرب منها: كل حاجة فيكي بحبها، شعرك البني وهو بيطير، وعيونك الزرقاء وأنتي بتبصيلي، وابتسامتك اللي بتسحرني وبتملي حياتي بالسعادة، ولمستك اللي مليانة حنان، وجنانك، وشكلك وأنتي متنرفزة وخدودك حمرا، وشكلك وأنتي مبسوطة، وشكلك، وشفايفك الوردي.
وقرب منها.
تجري ندي: بس بقا بس، لما نتجوز.
طب واحدة بس.
واحدة.
وهو بيجري وراها.
ندي: لما نتجوز.
مش قادر خلاص هتجنن.
ندي: خالد، إحنا مخطوبين أهو، وخلاص الفرح بعد كام شهر.
خالد: إمتى بقا هيجمعنا بيت واحد.
ندي: قريب يا حبيبي.
يمر شريط طويل من الذكريات.
ندي: أنت هتسبني؟ دا هو اللي اغتصبني، أنا ذنبي إيه.
خالد: مش هقدر أكمل معاكي، مش هقدر.
ندي: فين كل وعودك ليا؟ فين حبك؟ فين وعدك إنك هتفضل جنبي وهتحميني وهتبقى سندي وأماني؟
خالد: مقدرش آخد وردة قطفها حد غيري.
ومشي.
ندي: ما تسبنيش، أنا بحبك، ماتسبنيش خالد.
خالد.
ببُكاء وصوت عالي: خااااالد، أنا بحبك، خااااالد.
جود: ندي، ندي، اصحي، ندي، أهدي.
ندي وهي بتبص لجود: أنت كنت بتحلمي صح.
ندي وهي تهز رأسها: أيوه.
جود: طب ممكن أسألك مين خالد ده؟
ندي: ..........
جود: خلاص، مش هضغط عليكي، احكيلي وقت ما تبقي عايزة، بس أنا عايز أقولك حاجة، بس توعديني.
ندي: أوعدك بإيه؟
جود: إنك ماتتعصبيش وتفضلي هادية.
ندي: هحاول.
جود: أصل اللي عايز أقوله إن أمجد ما اغتصبكيش.
ندي: أومال إيه؟ وإيه الوضع اللي كنا فيه ده؟
جود: مش أنتي قولتيلي إنك كنتي حاسة بكل حاجة بس ما كنتيش شايفة وشه.
ندي: أيوه.
جود: انتوا الاتنين كنتم متخدرين ومش حاسين بحاجة.
ندي: طيب مين اللي عمل كده؟
جود: ............
ندي: قولي ارجوك.
بدموع في عينيها.
جود: أصحاب أمجد.
ندي: أصحاب؟ يعني مش واحد؟
ببُكاء: يعني أنا زانية؟ أنا لازم أموت، لازم أموت.
تجري ندي ناحية البلكونة وتحاول تنط، ولكن يمسكها جود.
جود: أهدي، أنتي مش لازم تموتي، هما اللي لازم يموتوا، مش أنتي.
ندي: أنا زانية، أنا لازم أموت.
جود: لا، أنتي مش زانية، اللي حصل حصل غصب عنك، أنتي مالكيش ذنب.
ندي وبدأت تتشنج: أنا عاوزة أموت.
جود: أهدي يا ندي، أرجوكي أهدي.
ولكن مفيش فايدة.
بيمسك جود تليفونه وبيتصل على الدكتور النفسي: تعالي بسرعة.
جاء الدكتور النفسي.
حاول الدكتور النفسي تهدئتها وأعطاها مهدئ.
الدكتور: إيه اللي حصل؟
جود: دي غلطتي، أنا قلت لها على حاجة ضايقتها، ما كانش ينفع أقولها دلوقتي.
الدكتور: قلت لك بلاش ضغط نفسي عليها، هي عندها ميول انتحارية، خليك جنبها على طول لأنها هتحاول تموت نفسها، واقترح عليك تجيب ممرضة تساعدك أو حد تثق فيه يقعد معاها.
جود: شكراً يا دكتور.
جود: مدحت.
مدحت: أوامرك يا باشا.
جود: هات لي أمجد بيه وتعالى.
مدحت: أوامرك يا باشا.
قعد جود جنب ندي وهي نايمة بسبب المهدئ.
قعد يمشي إيده على شعرها ويشيل خصلة شعرها اللي على وشها.
جود وهو بيتأمل ملامحها الجميلة: قد إيه أنتي جميلة وما تستاهليش اللي حصل معاكي، مين جاله قلب يعمل كده في البراءة دي والجمال ده، ما تزعليش، أنا هجيب لك حقك.
تليفون جود بيرن.
مدحت: إحنا مستنين حضرتك.
جود: نازل.
أمجد واقف بتوتر لنفسه: يا ترى إيه اللي هيعمله فيا.
جود نزل.
جود: روح يا مدحت أنت.
مدحت: أمرك يا باشا.
أمجد: حضرتك عايزني في إيه؟
جود: أنا عايز أقولك ترتاح بقا.
أمجد: قصدك إيه؟
جود: قصدي إني عرفت أربي.
أمجد: يعني أنا.
جود: أيوه، أنت ما عملتش حاجة.
أمجد بفرح: الحمد لله، أنا كنت بموت من مجرد التفكير بس. مين اللي عمل كده؟
جود: أصحابك، سمير وعلي وجو.
أمجد بصدمة: إيه؟ بقا هما يعملوا كل ده ويلبسوهالي.
جود: ما تزعلش، ها، هجيب لك حقك.
أمجد: بس عايز أسألك في حاجة.
جود: عارف أنا ليه ما عقبتكش.
أمجد: أيوه، أنا عارف إنك مش بتصبر، أنت بتعاقب على الغلطة على طول.
جود: هقول لك، اللي عمل كده في ندي ما بسهاش.
أمجد: آه، وإيه الارتباط بين كده وبيا؟
جود: أنت أول حاجة هتعملها هتبوسها يا أمجد، عشان أنت رومانسي.
أمجد: طب وعرفت إزاي إن أصحابي.
جود: كله بالصوت والصورة متصور عشان مصالح.
أمجد: دا إحنا وقعنا في عصابة.
جود: أنا هطلع عشان سايب ندي لوحدها.
أمجد: وأنا هامشي.
حضن أمجد جود.
ومشي.
طلع جود لندي وهي لسه نايمة.
قعد جمبها.
في شركة GA Group.
أمجد لنفسه: أخيراً في مكتبي بقا.
تدخل سما سكرتيرة أمجد.
سما: أمجد بيه، حمد الله على السلامة.
أمجد: الله يسلمك.
سما بنظرات إعجاب، وأمجد متيم ولهان.
أمجد يركز على عينيها فقط.
سما بحركة سلو موشن بترفع شعرها لورا.
أمجد مش مركز في كلامها.
سما: أمجد بيه، أمجد بيه.
أمجد: أيوه، أيوه.
سما: الصفقة يا فندم.
أمجد: مالها.
سما: ركز معايا لو سمحت.
أمجد: أوك، وحاول التركيز.
عند جود وندي.
تليفون جود بيرن.
جود: أيوه يا مدحت.
مدحت: ..........
جود بصدمة وقعت التليفون من إيده.
رواية داوي قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل
جاء تليفون ل جود
جود : ايوه يا مدحت
مدحت :جو يا باشا مات موته بشعه
جود بصدمه أوقعت الهاتف منه
ولكنه التقطه مره اخري
جود: مات ازاي يا مدحت
مدحت: لقوه في الشارع عربيه فرمته لحد ما ملامحه ماعدتش باينه .
جود: حادثه عاديه ولا مقصودة
مدحت:لا مقصودة العربيه رجعت عليه كذا مرة
جود لنفسه: ازاي يموت الموته البشعه دي مين اللي عمل كده مين .
.......................
جودي: مامي مامي
ندي: ايوه يا حبيبتي
جودي: تعالي نقعد تحت في الجنينه
ندي: بس ...
جودي: وحياتي وحياتي عثان خاطري
ندي: طيب تعالي ...
وتنزل معها
لتقابل جود
جود: رايحين فين
لترد جودي: هنلعب في الجنينه
ليبتسم جود: لوحدكم وانا لأ
جودي: طيب تعالي معانا وخلاث
جود: وخلاث ماشي يا جودي بتبعيني
تبتسم ندي لهم ويذهبون الجنينه
...................
يقوم من علي السرير الغارق بالدماء
ينده علي أحد العاملين عنده
.....: انتي يا غبي لما تجبلي واحدة بعد كده ابقى نقي اهي مااستحملتش ارميها في الزباله
ليدخل العامل ويغطي الفتاه العاريه ويحملها حتي يتخلص منها
يدخل الحمام ويستحم ويخرج ليلبس ملابسه
ليظهر شاب في العشرينات وسيم مفتول العضلات
لينظر للمرآة فيظهر شعره الأسود وعيناه الخضرواتان
يضع عطره النفاث ويركب سيارته الفارهة متجها لشركته شركه A.s
اختصارا ل عاصم السيوفي
يدخل من باب الشركه يقف الكل في خوف فلا أحد يتجرأ على الوقوف أمامه
يدخل مكتبه لتدخل سكرتيرته في خوف ترتجف منه
عاصم: انتي ماجتيش ليه زي ما قلتلك
السكرتيرة: اصل اصل
عاصم: اصل ايه
السكرتيرة: انا مخطوبه لواحد وبحبه وماقدرش اخونه
عاصم: ههههههههههه بتحبيه وماتقدريش تخونيه طيب
اطلعي بره دلوقتي 😠
ترتجف وهي تنظر له
عاصم بغضب : يلا ....
...................
جود وهو يلعب مع جودي وكذلك ندي التي واخيرا رآها تبتسم من قلبها
جود: ابتسامتك جميله ما تكشريش تاني
ندي تنظر له بابتسامه
جودي: وانا كمان يا بابا
جود: وانتي يا روح بابا
جود: ندي انا عايز اقولك حاجه يمكن تريحك شويه
ندي: ايه
جود: واحد من اللي ......
ندي: ماله
جود: لقوه ميت في حادثه غريبه
ندي بدموع وتتذكر ماحدث
جود : ربنا مش بيسيب حق حد يا ندي
...............
في الليل
يأتي تليفون ل جود
مدحت: التاني يا باشا
جود بصدمه: مين
مدحت: سمير بس ميت موته فظيعه
جود: ازاي.......
مدحت: .......
رواية داوي قلبي الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل
في الليل يأتي تليفون لجود.
مدحت: التاني يا باشا.
جود بصدمة: مين؟
مدحت: سمير بس ميت موتة فظيعة.
جود: ازاي؟
مدحت: لقوه مشنوق في أوضته، وبعد ما اتعرض على الطب الشرعي لقوه مغتصب ومسموم قبل ما يتشنق. وفي مكتوب حرف على جسمه، حرف A.
جود: يا ساتر يارب، مين اللي بيعمل كده؟
مدحت: مش عارفين، وشكلها هتتسجل ضد مجهول.
جود: ياترى ليه بيعمل كده؟ دا شبح ولا إيه؟ بس ياترى يكون له علاقة باللي عملوه في ندي؟ اللي هيحدد دلوقتي هو علي.
***
في قصر السيوفي.
ينهض من على السرير ويرتدي بنطاله، تاركاً وراءه السكرتيرة التي تمنعت عنه عارية لا يسترها شيء.
السكرتيرة ببكاء: أديك عملت اللي انت عاوزه، أرجوك طلع مصطفى من السجن.
عاصم: طيب هطلعه، بس دي مش هتبقى آخر مرة يا قطة.
السكرتيرة: أنت إيه؟ أنت شيطان، دمرتني ودمرت مستقبلي، منك لله يا شيخ، هتروح من ربنا فين؟
عاصم: ما تهدّي يا قطة، واعرفي بتكلمي مين. وبعدين دا إحنا في بلد أجنبي، يعني كله مسموح بيه هنا.
***
جود: إيه يا ندي، حاسة إنك أحسن؟
ندي: آه الحمد لله.
جود: ما تيجي نسافر.
ندي: ...؟
جود: عايزك تطلعي من اللي انتي فيه وتبقي طبيعية، عايزك ندي القديمة اللي ضحكتها ما تفرقهاش.
ندي: ندي القديمة ماتت يا جود، ماتت لما كسروها، وأخدوا أعز ما ليها وقهروا أبوها وكسروه. ندي القديمة ماتت لما عرفت بس من قريب إن الست اللي طول عمرها مفكراها أمانها مش أمها، وأبوها معيشها في كدبة كبيرة، وأمها ماتت بعد ما ولدتها.
جود: يعني دي مش أمك؟
ندي: لا مش أمي، مش أمي.
(تبكي)
أنا الدنيا جت عليا أوي أوي، أنا نفسي أموت.
قاطعها ووضع يده على فمها.
جود: أنا عارف إن اللي حصلك مش سهل، بس مع بعض نقدر نعدي كل حاجة. نقدر نبدأ حياتنا من جديد من غير وجع ولا فراق.
ندي: ممكن أسأل سؤال؟
جود: اسألي، بس حاسس إني عارف هتسألي إيه.
ندي: أم جودي فين؟ ممكن تحكيلي عنها؟
جود: كانت أجمل ست في الدنيا كلها، حبيت حياتي عشان هي فيها. كنا بنفهم بعض من نظرة عين، كنا بنكمل بعض. حبيتها 4 سنين في الجامعة، من يوم ما شفتها دخلت قلبي بدون استئذان. اتعاهدنا إن نفضل مع بعض علطول. كانت حامل، وأول ما عرفت كنا هنطير من الفرحة، كنا مستنيين بفارغ الصبر. ويوم ما عرفت إنها بنت، كنت فرحان عشان هتطلع نسخة منها. ويوم الولادة دخلت وما طلعتش، كسرت الوعد وكسرت قلبي وسابتني ومشت. كنت حاسس إن مفيش أمل والدنيا وقفت، بس كان لازم أعيش عشان جودي.
ندي: ربنا يرحمها.
جود: يارب.
يأتي تليفون لجود فيخرج ليتكلم. وتجلس ندي تتذكر كلماته كم هو حنون وطيب القلب.
جود: بتقول إيه يا مدحت؟ اتقتل؟
(يأتي تليفون لجود فيخرج ليتكلم)
(تجلس ندي تتذكر كلماته كم هو حنون وطيب القلب)
جود: بتقول إيه يا مدحت؟ اتقتل؟
رواية داوي قلبي الفصل السابع 7 - بقلم حنين عادل
جود: بتقول إيه يا مدحت؟ علي اتقتل إزاي؟
مدحت: مقتول بس مغتصب برضه. وعلى جسمه حرف A.
جود: كلهم موتتهم غريبة وفظيعة. طب اقفل يا مدحت دلوقتي.
جود لنفسه: يا ترى إيه السر؟ وهل الموضوع له علاقة بـ ندي؟
يدخل الغرفة لـ ندي وهو شارد. ليجدها جالسة بلا روح.
جود: ندي، كل اللي أذوكي اتقتلوا واتحسبوا في الدنيا. ولسه حسابهم عند ربنا.
تتفاجأ ندي: بجد؟ كلهم؟ طب إزاي ومين عمل كده؟ وليه؟
جود: ماحدش عارف. بس حقك رجعلك وإنتي قاعدة.
ندي: يستاهلوا. ولو كانوا عايشين كنت هموتهم بإيدي.
جود: لا، اهدي. إحنا عايزين ننسى اللي فات. وتبقي أحسن. أنا عايزك تكملي تعليمك. أنا عرفت إنك كنتي في أولى جامعة. ليه ما تكمليش؟
جود: انسي يا ندي. إنتي ما تستاهليش كده. إنتي تستاهلي ترجعي زي الأول وأحسن. اللي حصل كان خارج عن إرادتك. بس لازم تتخطيه وتعيشي حياتك.
ندي: هحاول.
جود: وعد؟
ندي: وعد.
في شركة عاصم السيوفي.
يجلس على كرسيه ويحمل صورة بنت جميلة.
عاصم: أخدت لك حقك يا ندي. عذبتهم قبل ما يموتوا. آسف إني ما قدرتش ألحقك قبل ما السفلة دول يعملوا كده. وقبل ما تتجوزي جود المالكي. بس أنا ما خسرتكيش. إنتي بتاعتي. بتاعتي أنا وبس. وهنتقابل قريب. بس بعد ما أخلص اللي جيت مصر عشانه.
يدخل جود غرفة ندي ليطمئن عليها.
ليتفاجئ بـ ندي ترتدي فستان قصير مثير يبرز مفاتنها.
تقترب منه.
جود: إيه اللي انتي عاملاه ده يا ندي؟
ندي: عايزة نبقى زي أي زوجين.
جود: يعني عايزة تكملي حياتك معايا؟
ندي: أيوه.
جود: بتحبيني يا ندي؟
ندي: حاسة معاك بالأمان. وده أهم حاجة.
جود: بس إنتي قولتيلي حاسة بأمان الأب.
ندي: مش عارفة. بس...
يمسك يدها ويجلسها على السرير.
يقترب منها ويقبلها.
وينزل يده على جسدها. لتتذكر ما حدث. لتنتفض منه وتبكي.
يبتعد عنها.
جود: إنتي لسه تعبانة يا ندي ومحتاجة وقت. وأنا مش بجبرك على حاجة. خدي وقتك.
ندي: لا، أنا كويسة.
جود: أنا عارف إنك مرتاحة لي وحاسة معايا بالأمان. مش بتحبيني يا ندي. بس عايزة وجودي في حياتك. وأنا مش هقول بحبك. بس أنا محتاج وجودك في حياتي. وجودي بيحبك جداً. بس إنتي مش جاهزة إنك تبقي زوجة حالياً. وأنا عايز ده يحصل وإنتي بتحبيني. مش تأدية واجب. وأنا فعلاً بدأت أحبك.
تحتضنه ندي. فيربت على شعرها.
يستيقظ جود من نومه.
ليجدها واقفة ترتدي ملابسها.
ندي: إيه؟ مش هوصلني أول يوم جامعة ليا؟
جود: إيه ده؟ بجد هتروحي؟
ندي: أيوه. هروح. فكرت في كلامك. ولازم آخد خطوة في حياتي. لازم أرجع بطبيعتي.
جود: أيوه كده. ده أحلى خبر سمعته من زمان.
ندي: طيب يلا قوم البس.
جود: طيب حاضر. إنتي مستعجلة ليه؟
ندي: أنا بقدس الوقت.
جود: شكل ندي القديمة غلبانة وهتتعبني.
ندي: أوي.
جود: هههههه.
يلبس ملابسه وينزل. ويفتح لها سيارته.
لتنظر له مبتسمة بعينيها الزرقاء وتركب.
جود: لا، أنا مش قد البصة دي.
ندي بابتسامة وخجل.
جود: إنتي جميلة جداً.
ندي بخجل: ميرسي.
يقود سيارته مبتسماً بحب. يا إلهي، هل أحببتها؟ ولكن بهذه السرعة؟ ولكن لن تنفع هذه العلاقة. ولماذا؟ لأنني أكبر منها بأعوام كثيرة. وسأظلمها معي. رفقاً بي يا قلبي. فإني لن أتحمل ألم الفراق ثانية. لا تحب. فأنت عندما تحب تعشق وتفارق وتجرح كثيراً.
ندي: إيه؟ إنت سرحان في إيه؟
جود: في الدنيا.
رواية داوي قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل
يقود سيارته مبتسمًا بحب.
"يا إلهي، هل أحببتها؟ ولكن بهذه السرعة؟"
"ولكن لن تنفع هذه العلاقة."
"ولماذا؟ لأنني أكبر منها بأعوام كثيرة وسأظلمها معي."
"رفقًا بي يا قلبي، فإني لن أتحمل ألم الفراق ثانية. لا تحب، فأنت عندما تحب تعشق وتفارق وتجرح كثيرًا."
ندي: "إيه؟ أنت سرحان في إيه؟"
جود: "في الدنيا....؟"
ندي: "إزاي يعني مش فاهمة؟"
جود: "في اللي حصلنا والظروف اللي قربتنا من بعض، زي ما يكون ربنا بعتنا لبعض نخفف عن بعض."
ندي: "عارف يا جود، أنا ما عدتش بثق في حاجة اسمها حب. أنت سألتني عن خالد ما جاوبتكش، بس أنا كنت بحبه جدًا وكنت ببقى طايرة من الفرحة وأنا معاه، وكان فرحنا قريب، بس لما حصل اللي حصل، بقيت بالنسبالي وردة قطفها غيرة. طب ده لو كان حصلي وأنا على ذمته يعني مش نفس ظروفي، لو حصلي حادثة غيرتني أي حاجة، كان ده هيبقى نفس رد فعله؟ ما كانش هيقف جنبي. أنا على قد الحب اللي حبيته ليه، على قد ما نزل من نظري وكرهته. أنا عارفة إنه كان صعب على أي راجل، بس كان لازم يقف جنبي."
جود: "أيوه، لو كان بيحبك ما كانش اتخلى عنك."
يوقف السيارة.
جود: "وصلنا."
تنزل ندي من السيارة، مستعدة لأول يوم دراسي بعد وقت طويل.
جود: "استني، خدي ده."
يعطيها هاتفًا جديدًا.
جود: "رقمه عليه، رني عليا لما تخلصي."
ندي بابتسامة: "أوكي."
تمشي وتدخل الجامعة لتبدأ أول يوم لها.
***
في شركة عاصم السيوفي.
عاصم: "هيا في الجامعة دلوقتي."
"أيوه يا باشا."
عاصم: "تمام أوي، خليك وراها وتجيب أخبارها أول بأول."
"اللي تؤمر بيه يا باشا."
عاصم: "روح أنت، وزي ما قولتلك، ما تغيبش عن عينك."
يخرج الشخص المكلف بمراقبتها ليكمل مهمته.
عاصم لنفسه: "هنتقابل قريب يا ندي، قريب جدًا."
يقولها بابتسامة خبث.
***
بعد انتهاء محاضراتها، تحدثه في الهاتف ويأتي لأخذها.
تركب معه سيارته.
جود: "إيه؟ أول يوم جامعة عامل إيه؟"
ندي: "الحمد لله."
لحظات من الصمت لدقائق.
ندي: "أنت يومك كان عامل إزاي؟"
جود: "كويس، مفيش جديد."
جود: "مبسوطة؟"
ندي: "أيوه جدًا، أخيرًا بدأت أتخطى اللي حصل، بس خايفة."
جود: "من إيه؟"
ندي: "مش عارفة، بس خايفة. حاسة إنك بقيت حاجة مهمة جدًا في حياتي وما أقدرش أخسرها."
جود: "وإيه اللي بيخليكي تقولي الكلام ده؟"
ندي: "خايفة تسيبني."
جود: "أنا عمري ما أسيبك، أنا مقدرش أعيش من غيرك."
ندي بابتسامة: "بجد؟"
جود: "بجد، أنت حاجة كبيرة بالنسبالي. فاكرة يا ندي أول ما اتجوزنا، وقت ما كنا بنتصور وقلت للصحفي إني حلمت بيكي؟ أنا فعلًا حلمت بيكي يا ندي."
ندي: "بجد؟ حلمت بيا؟ حلمت بإيه؟"
جود: "حلمت إني واقف قدام البحر بشكي له همي كالعادة، لقيت بنت واقفة جنبي طبطبت عليا ونسيتني همي. كل اللي فاكره عينيها اللي هي عنيكي، أيوه عنيكي يا ندي، عشان كده قولتلك إني حلمت بيكي."
ندي: "غريبة، من قبل ما أشوفك؟"
جود: "أيوه، من قبل ما أشوفك. وأنا فعلًا شايفها غريبة، ولما شوفتك يوم الفرح وشوفت عنيكي عرفتك."
"وصلنا."
ندي بتفكير: "ها..."
جود: "يمكن ربنا عمل كل ده عشان يجمعنا مع بعض."
نزلوا من العربية ودخلوا من باب الفيلا.
جودي تجري على ندي: "أنا زعلانة منك."
ندي: "ليه يا قمر؟"
جودي: "عشان خرجتوا من غيري."
ندي: "أنا كنت في الكلية يا حبيبتي وما ينفعش آخدك معايا."
جودي بغضب طفولي ولم ترد.
جود: "خلاص، ما تزعليش. أنا هخرجك بالليل أنتِ ومامي، أوكي؟"
جودي: "هييييه!"
يبتسمون على ضحكتها وحركاتها الطفولية.
***
في كافيه.
يجلس أمجد وسما.
سما: "أيوه يا أمجد بيه، حضرتك كنت عايزني في إيه؟"
أمجد: "بصراحة يا سما، أنا معجب بيكي من زمان وبحبك."
سما: "ياه! أنت عارف أنا مستنياك من امتى تقولي الكلام ده؟"
أمجد: "بجد يا سما؟"
سما: "أيوه يا أمجد، أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه، بس أنت مش حاسس. بس لما عرفت إنك هتتجوز، قلبي واجعني أوي."
أمجد بتوتر: "أنا عايز أحكيلك سبب إني كنت هتجوز."
سما: "قول يا أمجد."
أمجد: "بصي أنا..."
ويقص لها ما حدث معه ومع ندي، وأنه قد ظهرت براءته ولم يفعل مثل هذا الفعل الشنيع.
سما: "ياه يا أمجد، كل ده حصل؟"
أمجد: "أيوه."
سما: "أنا بحبك أوي."
أمجد بارتياح: "يعني مش هتسبيني؟"
سما: "واسيبك ليه؟ أنت ما عملتش حاجة غلط."
أمجد بابتسامة: "أنا عايز أكمل كل حياتي معاكي، أنا بجد بحبك وبموت فيكي."
تبتسم سما بخجل.
رواية داوي قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل
صباحًا في سيارة جود.
ندي: أنا أعرف أروح لوحدي الجامعة يا جود.
جود: لا، أنا اللي هوصلك عشان أطمن عليكي.
ندي: بس أنت كده هتتأخر على شركتك.
جود: ما تقلقيش، لو عندي ميعاد مهم أو مشغول، هبقى أخلي السواق يوصلك.
ندي: ربنا يخليك ليا.
ابتسم جود بسعادة.
جود: قلبي لا يحتمل.
قالها مبتسمًا. ابتسمت ندي بخجل واحمر وجهها.
وصلوا الجامعة ونزلت ندي.
جود: لما تخلصي، رني عليا.
ندي: أوك.
دخلت ندي الجامعة وذهب جود لعمله.
***
يجلس عاصم يتذكر ندي كيف كانت جميلة وهي صغيرة، وكم كانت تحبه، وكم كان يلعب معها. نعم، لقد أحبها حب طفولة، ولكنه كبر وزاد حتى أصبح جنونًا.
عاصم لنفسه: أنا موتهم كلهم يا ندي، وخدت لكِ حقك. موتتهم موته يستحقوها. أنتِ ليا، هما حيوانات آذوكي، وكان لازم يتعاقبوا أشد عقاب. أنتِ ليا لوحدي يا حبيبتي.
***
بعد انتهاء محاضرتها، رنت عليه.
جود: تمام، أنا جايلك.
أمام الجامعة، كانت ندي تنتظره. ليضايقها ثلاثة شباب.
شاب 1: إيه يا قمر، واقف لوحدك ليه؟
شاب 2: ما تيجي نفسحك ونبسطك.
شاب 3: الله، ما تردي علينا يا جميل.
وقفت خائفة، لا تدري ما تفعل. "أين أنت يا منقذي؟ أين أنت يا جود؟"
تطاول عليها أحد الشباب وأمسك يدها. ليتفاجأ بصفعة على وجهه.
ندي: جود!
ولكنه لم يكن هو. تفاجأت بشاب قوي البنية، انهال عليهم بالضرب المبرح الذي جعلهم يجرون أمامه.
أحد الشباب: مش هاسيبك.
فيخيفه نظرة عينيه، ليجري هو الآخر.
ندي: شكرًا بجد، حضرتك ساعدتني.
عاصم: العفو، أنا عاصم.
نعم، إنه عاصم السيوفي.
ندي: اتشرفت بمعرفتك، أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. أنا ندي.
عاصم بحب: عاشت الأسامي.
وصل جود في هذه اللحظة، يجدها تسلم عليه ويمشي ولا يرى إلا ظهره.
عندما رأته، رمت نفسها في أحضانه.
جود: إيه؟
ندي: 3 شباب كانوا بيضايقوني، والشاب ده ساعدني.
نظر جود عليه، فلا يراه.
جود: أنتِ كويسة؟
ندي: الحمد لله.
جود: متأكدة؟
ندي: أيوه.
ركبت معه السيارة، ووقف. نظرت ندي، فتجد أنها أمام مطعم على البحر.
***
عاصم بغضب كان واقفًا يراقبها من بعيد.
عاصم يضرب بيده في الحائط حتى أنزل دماً.
عاصم لنفسه: واضح أن العلاقة ما بينهم هتتطور. أنا لازم أعمل حاجة، لازم.
ثم ابتسم بشر، وكأنه وجد فكرة ستنفذ له ما يحتاجه.
***
ندي: إيه اللي جابنا هنا؟
جود: أنتِ من زمان ما خرجتيش، فقلت نتغدى هنا، وأهو تغيري جو.
ندي مبتسمة: يلا انزلي.
نزلت ندي ودخلوا المطعم. وطلبوا الطعام الذي كان سي فود.
يأكلون ويأكلون التحلية. جود يشعر أنها أخيرًا سعيدة.
جود: تعالي نتمشى على البحر شوية.
ندي بسعادة: يلا.
وبدأوا في السير معًا على البحر. ليحدث لهم شيء غريب.
رواية داوي قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم حنين عادل
جود يشعر أنها أخيراً سعيدة.
جود: تعالي نتمشى على البحر شوية.
ندي: يلا.
ويبدآن في المشي على البحر.
ليحدث لهما شيء غريب.
"أقرأ الودع، أنا أقرأ الودع."
"تعالي يا بيه أشوف لك الطالع."
نظر لها فيجدها امرأة عجوز غريبة المظهر ترتدي الكثير من الأشياء في يدها وعلى صدرها بأشكال غريبة.
جود: لا، مالناش في الكلام ده.
ندي: أيوه، لا يعلم الغيب إلا الله.
المرأة العجوز: اسمعني ومش هتندم.
جود يمشي ويتركها حتى تقول له.
المرأة العجوز: هتتعب أوي في حياتك، واللي فكّره سهل وبسيط مافيش أصعب منه. خلي بالك عاللي ليك، واعرف إنك هتتعب عشان تحافظ عليه.
وقف لحظات ليستمع لها ثم لم يعطها اهتمامًا وذهب مع ندي.
ندي تنظر له مبتسمة وهم واقفون أمام البحر.
جود: إيه، أنا شكلي حلو أوي كده؟
ندي: ..........
جود: أنا آسف إني أحرجتك، أنا عارف إني فصيلة.
ندي: أنت عارف يا جود، أنا برتاحلك أوي. أنا كان نفسي الشخص اللي أتزوجه يبقى صديق قبل ما يكون حبيب وزوج. أحكي له عن كل حاجة ويفهمني ويحتويني، أحس معاه بالأمان وأبقى مطمنة إن ليا ضهر يحميني من الأيام والزمن. وكل ده لقيته فيك. أنا من أول يوم شفتك فيه وأنا حاسة إني مطمنة.
جود: أنا عايزك يا ندي تعرفي إني لما اتجوزتك في البداية ما كنتش بحس بوجودي معاكي تأدية واجب أو عشان غلطة أخويا. أنا لما شوفتك يوم الفرح لمستي قلبي. أنتِ حاجة حلوة يا ندي مش بتتكرر كتير. أنتِ لازم تعرفي قيمة نفسك، وإن وجودك في حياتي فرقلي كتير. أنا بحبك يا ندي.
ندي: ..........
ثم تتذكر كلمة خالد: "أنا بحبك يا ندي."
جود: سرحتي في إيه؟
ندي: لا، افتكرت نفس الكلمة.
جود: من خالد؟
ندي: أيوه. حسيت قد إيه إن الحب كلام فاضي ومش موجود على إيده. حسيت قد إيه كنت غبية وأديت قلبي لحد ما يستاهلوش. ما وقفش جنبي. الدنيا جت عليا أوي. بس حاسة إن ربنا بيعوضني خير بيك.
جود مبتسمًا: أوعدك اللي جاي أحسن إن شاء الله. ما عادش وجع ولا تعب ولا حزن، مافيش إلا سعادة.
يمسك يدها وكأنه يحتضنها مبتسمًا.
جود: تيجي نتجنن؟
ندي: إزاي؟
جود: أجري وأنا أجري وراكي.
ندي: عشان الناس تقول اتهبلنا؟
جود: ومالهم الناس. الناس مش هيبسطوا لينا ولا هيحزنوا لينا، مش هياكلونا ولا هيحمونا، ووقت ما هنحتاجهم مش هنلاقيهم. فمالكيش دعوة بيهم. الناس مش بيعجبها العجب أساسًا.
ندي بضحك: طيب أعمل إيه بقى؟
جود: أجري. بس إن مسكتك هعاقبك و...
لم يكمل كلمته حتى كانت ابتعدت عنه. ليجري ورائها يحاول إمساكها ولكن لا جدوى، فهي سريعة عنه.
تجري وتضحك وشعرها يطير ورائها وقرص الشمس أصبح باللون البرتقالي.
وهو كذلك يضحك حتى وقف ومسك قلبه.
تنظر وراءها فوجدته يمسك قلبه.
خافت عليه كثيرًا واقتربت منه وهي متوترة.
ندي: أنت كويس؟
جود وأمسك بيدها: مسكتك.
ندي بعد أن عرفت أنه غش: غشاش واللهي غشاش.
جود: هههههههههه هتتعاقبي يعني هتتعاقبي.
ندي: وأي العقاب بقى؟
جود: إني هفضل في حياتك طول العمر. طابق على نفسك.
ندي: وأنت فاكر إن ده عقاب؟ دا جائزة.
ينظر لها مبتسمًا ولا يعرف كيف مر كل هذا الوقت بدون الشعور به.
جود: جودي فاتها زعلانة.
ندي: أيوه، إحنا اتأخرنا عليها.
يستعدان للرحيل ويركبان السيارة.
ويمشيان.
رجل يقف بعيدًا يحمل الكاميرا ويقلب في الصور التي صورها لجود وندي، صورهم وهم يضحكون، وهم يجرون، وهو ماسك يدها. ويركب سيارته ويذهب وراءهم.
حتى اطمئن أنهم في المنزل ثم غادر إلى وجهته.
في فيلا عاصم السيوفي.
يقف المصور في خوف ويعطيه الصور.
يحمل الصور بيديه وهو في أشد غضبه، ويكسر الكأس الذي في يده من غضبه.
وبوجه أحمر: نفذ اللي قلتلك عليه. الوضع ما عادش عاجبني. أنا كنت هاصبر بس الأمور بتتطور.
يمشي المصور وتأتي الممرضة بسرعة.
الممرضة: عاصم بيه، المدام حالتها في النازل ومفيش فايدة.
عاصم: لازم تفضل عايشة، إن ماتت هاموتك.
الممرضة: طيب، سفريها بره، هما هيعرفوا يعالجوا حالتها.
عاصم: لا، مش وقته. لازم تفضل هنا. وغوري، روحي اقعدي جنبها. موتها بموتي.
ترتجف خوفًا منه ثم تمشي وتدخل لها.