تحميل رواية دار الايتام بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماما أنا قررت أخطب. مبروك ي حبيبي. ده يوم الهنا. اللي هي مين سعيدة الحظ دي اللي خلت ابني يفكر في الجواز؟ بنت اسمها ليندا. وهي متعلمة ومعاها كذا لغة وبتشتغل في شركة مترجمة. يعني من الآخر. طيب. ده حلو قوي. قولي من عائلة مين وأنا من بكرة أروح وأخطبها لك ي حبيبي. البنت معندهاش عائلة ومتربية في دار الأيتام. إنت بتقول إيه بقا؟ أنا ابني يتجوز واحدة معندهاش أهل؟ لا وكمان متربية في دار أيتام؟ ويا عالم أخلاقها عاملة إزاي؟ ولا هي من عائلة مين؟ ولا ليه أهلها رموها في الدار؟ ولا وراها مصيبة إيه؟ ي ماما إنتي...
رواية دار الايتام الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
ماما أنا قررت أخطب.
مبروك ي حبيبي. ده يوم الهنا. اللي هي مين سعيدة الحظ دي اللي خلت ابني يفكر في الجواز؟
بنت اسمها ليندا. وهي متعلمة ومعاها كذا لغة وبتشتغل في شركة مترجمة. يعني من الآخر.
طيب. ده حلو قوي. قولي من عائلة مين وأنا من بكرة أروح وأخطبها لك ي حبيبي.
البنت معندهاش عائلة ومتربية في دار الأيتام.
إنت بتقول إيه بقا؟ أنا ابني يتجوز واحدة معندهاش أهل؟ لا وكمان متربية في دار أيتام؟ ويا عالم أخلاقها عاملة إزاي؟ ولا هي من عائلة مين؟ ولا ليه أهلها رموها في الدار؟ ولا وراها مصيبة إيه؟
ي ماما إنتي بتقولي إيه؟ هي مش ذنبها أنها لقت نفسها في دار أيتام ومتعرفش حاجة عن أهلها. وبعدين البنت أخلاقها كويسة. ولو أنا شايف غير كده مكنتش فكرت اتجوزها. وبعدين كفاية أنها اتربت في الدار واتعلمت وبتصرف على نفسها.
أنا مش هقبل بواحدة تربية ملاجئ تيجي تعيش معايا في بيتي. مستحيل. سيبك منها وأنا هجوزك بنت أحسن منها وعندها عائلة وبنت ناس ومحترمة.
وأنا مش هتجوز غير ليندا ي ماما. يا هي يا بلاش خالص. وخليني قاعد جنبك.
وساب أمه ومشي.
بعصبية. بقا أنا ابني يتجوز واحدة معندهاش أهل؟ مستحيل أوافق. وهو كام يوم وهينساها.
بعد ما طلع من البيت فضل ماشي بسرعة كبيرة. وفي الآخر وقف قدام بحر واتصل على ليندا.
الو. حمزة.
ليندا. أنا محتاج لك قوي.
مالك ي حبيبي؟ أنا معاك وجنبك في إيه؟ مالك؟ وإنت فين كده؟
أنا بره البيت واقف قدام البحر اللي ديما بنقعد قدامه أنا وإنتي.
طيب. أنا ثواني وهكون عندك.
بس.
مفيش بس. إنت محتاجلي ولازم أكون جنبك. يلا سلام.
وقفت معاه وجهزت نفسها ونزلت وراحت عند حمزة.
ليندا.
مالك ي حمزة؟
بصراحة أنا فتحت ماما في موضوعنا واني عايز اتجوزك.
بصت قدامها وقالت. آه. وأكيد طنط مش وافقت. ما أنا قولت لك ي حمزة ابعد عني وسبني. وإني طنط مش هترضا بواحدة زي تكون مرات ابنها.
ليه يعني ي حبيبتي؟ وبعدين أنا قولت مستحيل أسيبك.
وعيونها بدمع قالت. ي حمزة افهم بقا ومتخسرش مامتك علشاني. أنا عارفة قيمة الأهل في حياة ولادهم. علشان أنا معنديش أهل. امشي ي حمزة روح لأمك وقول لها أنا خلاص بقيت مش عايز اتجوزها. امشي روح.
مستحيل. أنا بحبك ي ليندي. مقدرش أخلف بوعدي معاكي. أنا هحاول أقنعها تاني.
وأنا مش عايزة لك ي حمزة. وامشي وسبني. امشييي بقولك. أهي. أهي.
طيب. أهدي. والله هنلاقي حل وهتكوني مراتي ومش هتكوني غير ليا.
ومسح لها دموعها وأخدها ووصلها في المكان اللي قاعدة فيه بعد ما سابت الدار.
وبعدها رجع البيت.
وأخيراً شرفت. إيه كنت مع الهانم مش كده؟
آه ي ماما. كنت معاها.
وأنا قولت لك إني مش هقبل بيها.
تعرفي ي أمي لما قولت لها إنك مش موافقة قالت إيه؟
أكيد خلتك قاسي عليا وإنك تقنعني بيها.
بالعكس ي أمي. قالت امشي وروح ل أمك ومش تخسرها. وأنها عارفة قيمة الأهل في حياة ولادهم. علشان كده مش عايزاني أخسرك أو أبعد عنك أو يحصل مشاكل بينا بسببها. شفتي ي أمي ليندا بنت كويسة وبتفكر في غيرها قبل نفسها. لو واحدة غيرها كانت خيرتني بينها وبينك واستغلت حبي ليها.
هههههه. وإنت صدقت؟ ده كلام بس علشان يبقا شكلها حلو قدامك وتبقا في نظرك بنت كويسة.
برضوا ي ماما؟ برضوا إنتي ليه مش مقتنعة إني بحبها وإني راحتي معاها هي وبس؟
بكرة تقابل واحدة غيرها وتبقا هي راحتك وسعادتك. يلا روح نام ومش عايزة أسمع بسيرتها تاني.
أنا داخل أنام. بس حتى لو مش هجب لك سيرتها بس قلبي هينبض باسمها هي وبس وهفضل أحبها.
وسابها دخل ينام.
أنا لازم أكلم البنت دي وأقولها تبعد عن ابني وأديها فلوس وأمشي أغور من هنا.
وتاني يوم أم حمزة خلت واحد يراقب حمزة ويعرف مكان ليندا علشان تروح وتكلم معاها. وفعلاً عرفت المكان وراحت ليها.
مين حضرتك؟
أنا أم حمزة اللي إنتي مواقعاه فيكي. أنا جايه أقولك كلمتين وهمشي على طول.
اتفضلي ي طنط.
ابعدي عن ابني علشان أنا مستحيل أرضى بواحدة معندهاش أهل. ويا عالم وراها إيه. وخودي الفلوس دي وامشي من هنا ومش عايزة أشوفك قريبة من ابني.
أنا مش ذنبي ي طنط إني اتربيت في دار أيتام ومعنديش أهل. وبعدين أنا قولت لحمزة يبعد عني بس هو مش عايز. وخلي فلوسك معاكي ي طنط. أنا مش عايزة فلوس. وحاضر هبعد عن حمزة.
لما يلاقيـكي مش عايزة تكلميه هيبعد عنك.
تمام.
وبعد ما أم حمزة مشيت ليندا فضلت تعيط وتقول إنه مش ذنبها إنها اتربت من غير أهل ومتعرفش حاجة عن أهلها. وإنه ليه الدنيا قاسية معاها كده. وإنه حتى الشخص اللي بتحبه وعايزاه أمه عايزة تفرق ما بينهم. وإنه مفيش فرحة بتكمل معاها.
أم حمزة مشيت ورجعت البيت. وأول ما وصلت حصل.
يتبع.
رواية دار الايتام الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
وبعد ما أم حمزة مشيت، ليندا فضلت تعيط وتقول إنه مش ذنبها أنها اتربت من غير أهل ومتعرفش حاجة عن أهلها، وإنه ليه الدنيا قاسية معاها كده، وإنه حتى الشخص اللي بتحبه وعايزاه أمه عايزة تفرق ما بينهم، وإنه مفيش فرحة بتكمل معاها.
أم حمزة مشيت ورجعت البيت، وأول ما وصلت حصل إنها لقت حمزة في وشها وبيقول: "إنتي إيه اللي خلاكي تروحي عند ليندا يا ماما؟"
أم حمزة: "هي السنيورة لحقت تتصل عليك وتقولك إن أمك جات عندي."
حمزة: "محصلش يا أمي، ليندا مش قالتلي حاجة ولا اتصلت بيا."
أم حمزة: "اومال عرفت إزاي إني روحت؟"
حمزة: "شفتك بعيني يا أمي، لأني كنت عندها قبل ما أنتي تيجي، بس من حظي إني نسيت ورق مهم عندها ورجعت علشان أخده، بس لقيتك عندها، فمرضتش أروح أخده. إنتي إيه اللي خلاكي تروحي عندها؟"
أم حمزة بعصبية: "أيوه روحت علشان أقولها إنها تبعد عنك، لأني مش هقبل بيها تكون مراتك. وجيت علشان أديها فلوس علشان تمشي من هنا ومترجعش، بس هي رفضت إنها تاخد الفلوس. عاملة فيها واحدة محترمة، وهي تلاقيها متقربة منك بس علشان فلوسك وعايزة زيادة، ولا تلاقيها عايزة حاجة أكتر من كده، بس مستنية الوقت المناسب."
حمزة بعصبية: "حتى لو هي بعدت عني، أنا مش هبعد، لأني متعلق بيها وبعشقها. وأنا واثق في ليندا إنها بنت محترمة وإني بحبها لنفسي وبس مش علشان حاجة تاني. وهيجي الوقت اللي إنتي تقتنعي فيه إن ليندا بنت كويسة ومحترمة."
أم حمزة: "هنشوف يا حمزة مين فينا اللي هيكون على حق." وسابته ومشيت.
حمزة: "إنتي ليه يا أمي مش مقتنعة إن الواحد هو اللي بيعمل نفسه؟ مش الأهل ولا الصحاب ولا أي حد. ما الواحد جايز يكون عنده عيلة بس يكون شخص مش كويس ومش محترم. وإيه ذنبها إنها لاقت نفسها في دار أيتام وبدون عيلة؟"
وقام علشان يتصل بيها، بس هي مش بترد.
حمزة: "ردي بقا يا ليندا عليا، ردي." وفضل يتصل، بس هي مش بترد.
عند ليندا: "عايزة مني إيه يا حمزة؟ ابعد عني بقا ومتوجعش قلبي وقلبك بقا، سيبني في حالي. أنا هعيش وأموت لوحدي بدون ما يكون عندي أهل ولا حبيب ولا قريب، ولا حتى يكون عندي ولد أربيه، لأنه مفيش حد هيقبل بواحدة زيي." وفضلت تعيط.
وفجأة لقت جرس الباب بيرن، قامت فتحت، ولقت حمزة.
ليندا كانت هتقفل الباب، بس حمزة منعها.
حمزة: "استني، إنتي ليه بتعملي كده؟ ليه عايزة تبعدي عني؟ إيه هتتخلي عني بس علشان أمي طلبت منك إنك تبعدي عني؟ هو ده الحب وإنك بتحبيني يعني؟ أنا متمسك بيكي وإنتي عايزة تبيعيني وتتخلي عني؟"
ليندا: "آه يا حمزة، ابعد عني. أنا آه بحبك، بس أمك أهم مني. روح ليها ومتخسرهاش. يلا امشي ومتجيش هنا تاني."
حمزة بعصبية: "لو فكرة إنك لما تبعديني عنك أنا هبعد، تبقي غلطانة. أنا لو بموت مش هبعد عنك، افهمي الكلام ده كويس تمام؟ وقولتلك قبل كده مش هتكوني غير ليا أنا. وهقنع أمي وهتجوزك."
وأخد الورق بتاعه ومشي.
ونزل من عندها وهو متعصب وراح على شغله. حمزة شغال محامي، وهو بيشتغل مكنش مركز، وكان بيفكر في كلام ليندا وأمه وإنه إزاي يقنع أمه إنه يتجوز ليندا. ودخل عليه صاحبه زين.
زين: "كنت فين يا صاحبي ومختفي فين؟ إحنا عندنا قضية مهمة أوي ولازم نحلها مع بعض."
حمزة: "أنا عندي قضية أصعب من أي قضية تانية يا زين، وفيها حياتي."
زين: "مالك يا صاحبي؟ احكيلي ونحلها مع بعض."
حمزة بدأ يقول لزين عن ليندا، وإنه أمه رفضه إن ليندا تكون مرات حمزة، وإنها مش هترضا إن بنت من دار أيتام تكون مرات ابنها.
زين: "طيب اهدا يا صاحبي وهنحلها مع بعض. الأول تعال نركز على القضية دي، إن المحكمة بكرة ومفيش وقت. وبعدها وعد مني ألاقي حل وهخليك تتجوز حبيبتك وأمك توافق."
حمزة: "بجد يا زين هتساعدني؟"
زين: "بجد يا حمزة. يلا نشوف القضية دي."
حمزة: "خود بص كده الورق ده، أكيد هيفيد في القضية."
زين أخد الورق وقراه، وفعلاً لقي حل، وهي قضية قتل، وصاحبها بكرة هيطلع براءة.
حمزة: "إن شاء الله يا صاحبي."
وتاني يوم حمزة وزين راحوا المحكمة، واترفعوا عن صاحب القضية وطلعوا براءة.
وفي الوقت ده، ليندا كانت في الشركة اللي بتشتغل فيها مترجمة.
وبعد المحكمة، زين وحمزة راحوا قعدوا في كافيه.
زين: "أنا فكرت في موضوعك وعندي فكرة، بس ممكن تكون خطيرة، وكمان هنحتاج مساعدة وكده."
حمزة: "قولي يا صاحبي، مش مهم تكون خطيرة، المهم تجيب نتيجة وأقدر إني أتجاوز ليندا وأمي تقتنع بيها."
زين: "طيب اسمع."
وقاله إنه هتعمل حادثة بالعربية، بس هتكون مترتبة ومش حقيقية، وبعدين هننقلك على المستشفى، وهنكون متفقين مع الدكتور، وهنخليه يقول إنك مش هتقدر إنك تمشي على رجليك تاني، وهنخلي الموضوع يوصل للصحافة إن المحامي المشهور حمزة عمل حادث سير خطير، وبكدا الخبر هيوصل لليندا، وأكيد لما تلاقي كده هتيجي تجري على المستشفى علشان تطمن عليك. وإنت هتقول كلام يستفزها، زي إنك مش هتقدر تمشي تاني، وإنك خلاص عجزت، وإنه مين اللي هتقبل بواحد عاجز ومش هيمشي تاني. والكلام ده هيكون قدام أمك، وبكدا حتى تشوف قد إيه ليندا بتحبك لو وافقت إنها تتجوزك وإنت بالحالة دي، وأمك هتقتنع وهتشوفها بنت كويسة، وإنها هتقف جنبك وهتضحي علشان تكون معاك. ولو رفضت يا صاحبي إنها تكون معاك، ف أكيد هي مش بتحبك وأمك معاها حق. هااااه، قولت إيه؟"
حمزة: "أنا موافق يا زين. بكرة ننفذ، وانهارده روح وظبط كل حاجة."
زين: "تمام، اتفقنا. ومتقلقش، أنا مستحيل اسمح إنه يحصل ليك حاجة."
حمزة: "وأنا واثق فيك يا صاحبي."
زين: "تمام، هروح أظبط كل حاجة، وإنت روح واتعامل عادي وطبيعي."
حمزة: "تمام."
وكل واحد فيهم روح بيته.
أم حمزة: "أهلاً يا ابني، ثواني والأكل يكون جاهز."
حمزة: "تمام."
عند ليندا: كانت قاعدة مع صحبتها فريدة بعد الشغل، وحكت ليها على موضوعها هي وحمزة.
وفريدة قالت ل ليندا إنها غلطانة بتفكيرها إنها تبعد عن حمزة، طالما هو بيحبها وهي بتحبه.
ليندا: "هعمل إيه يا فريدة؟ مقدرش أفضل قريبة منه وأمه مش موافقة، ومش عايزاه يخسر أمه بسببى أو يحصل مشاكل. أنا أكتر واحدة عارفة قيمة الأم والأهل، ومحدش هيفهم ده غيري. وهي من حقها تختار مرات ابنها، وإنه يكون عندها عيلة تناسبها وتكون فخورة إن مرات ابنها عندها عيلة، ومحدش يقول ليها إنها جابت واحدة من الشارع وعملتها مرات ابنها. هيكون فيها إحراج ليها وليه، وأنا هقعد أعيط على كلامهم ومش هبقى واثقة في نفسي، وهيقعدوا يتكلموا عليا. ولو فيه تجمع ولا حاجة، محدش ينظر ليا نظرة وحشة ولا شفقة، ولا يقولوا: 'هي دي البنت اللي اتجوزها؟ ي خسارة، دي خسارة فيه! دي بنت من الشارع ومعندهاش أهل'."
فريدة: "أنا أهلك يا حبيبتي، وأهلي هما أهلك. وتفكيرك غلط. إنتي بنت كويسة، وإنتي عيلة نفسك. لو واحدة مكانك مكنتش قدرت إنها تعمل اللي إنتي عاملتيه واللي وصليت ليه. إنتي بنت عاقلة ومثقفة، وشغالة في شركة حلوة، وليكي مستقبل حلو، وعايشة وبتصرفي على نفسك، ومتحملة مسئولية نفسك. ودي حاجة كويسة. دلوقتي الأبناء بيعتمدوا على أهلهم، وقليل اللي بيعمل اللي إنتي عملتيه ويعتمد على نفسه. إنتي بنتي قوية وشجاعة، وبالرغم من إنك لوحدك عارفة تحافظي على نفسك كويس في مجتمع عايز فيه القوي، مش اللي الضعيف."
ليندا: "تسلميلي يا فريدة على كلامك. أنا فعلاً بنت قوية وشجاعة. تسلمي على وقفتك معايا."
فريدة: "يا حبيبتي، إنتي أختي. ومتفكريش كتير، وادي لحمزة فرصة إنه يقنع أمه."
ليندا: "حاضر يا فريدة."
وبعدها كل واحدة روحت بيتها.
عند زين: كان ظبط كل حاجة واتصل وبلغ حمزة.
وحمزة كان خلص أكل وقاعد شغال على قضية جديدة.
ليندا: روحت أكلت ونامت علشان كانت تعبانة.
تاني يوم، وليندا في الشغل، شافت خبر عاجل: "المحامي المشهور حمزة عمل حادث سير."
وكانت صدمة على ليندا.
رواية دار الايتام الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
تاني يوم وليندا في الشغل شافت خبر عاجل.
المحامي المشهور حمزه عمل حادث سير.
وكانت صدمه علي ليندا.
فريده: مالك ي ليندا مصدومه كده لي؟ ليندا انتي ي بنتي.
وفضلت تزق فيها بس ليندا كانت مصدومه اووي.
ومن صدمتها صرختت ب اسم حمزه.
فريده: مالك بتصرخي لي كده وحمزه ماله؟
ليندا: حمزه حمزه عمل حادثه ي فريده.
وطلعت تجري بره الشركه.
وفريده كانت وراها وكانت بتقولها أنها تستني.
واخيرا لحقتها واخدتها وراحت معاها المستشفى اللي حمزه فيها.
وبعد شويه كانت وصلت.
واول ما دخلت شافت ام حمزه واقفه وعماله تعيط.
ليندا: جريت عليها وقالت ليها حمزه فين ي طنط وهو كويس طيب هو عمل اي طمنيني عليه.
ام حمزه: انتي اي اللي جابك هنا؟ انا مش قولتلك ابعدي عن ابني.
اكيد اللي حصله ده من وراكي.
تلاقي كنتي بتكلميه وهو سايق علشان كده عمل حادثه.
وي عالم هيقوم منها ولا لا.
انتي السبب لو ابني جراله حاجه مش هرحمك فاهمه.
وقعدت تعيط.
ليندا: انا جيت اطمن عليه.
انا والله ي طنط مكلمتوش من ساعه ما قولتي اني ابعد عنه.
والله ما كلمته.
وبعدين حمزه مش هيحصل ليه حاجه.
انا عندي ثقه ب ربنا أنه هيحميه.
وحمزه بيحبني ومستحيل يسبني اطمني ي طنط وادعيله.
هو قالي أنه حتي لو سبته هو مستحيل يسبني.
اهي اهي.
فريده: اهدي ي حبيبتي هو هيكون كويس.
ليندا: انا خايفه عليه ي فريده.
فريده: اطمني ي ليندا حمزه هيكون كويس.
وبعد شويه الدكتور طلع.
ام حمزه وليندا جريوا عليه وقالوا حمزه عامل اي ي دكتور هو كويس.
الدكتور: احنا انقذناه بصعوبة.
هو حالته شبه مستقره بس فيه مشكله.
ام حمزه: مشكله اي دي ي دكتور ابني ماله.
الدكتور: ابنك ي مدام مش هيقدر أنه يمشي علي رجليه تاني.
ام حمزه وليندا: انت بتقول اي.
الدكتور: ي ريت تتفهموا الوضع علشان لما يفوق تقدروا انكم تكوني دعم وسند ليه وتخلوه يتقبل الوضع.
ام حمزه: ي حبيبي ي ابني ي ريت كنت انا وانت لا ي حبيبي.
وقعدت تعيط وانهارت.
ليندا: لما لقتها كده راحت عندها واخدتها في حضنها وقالت متخفيش ي طنط حمزه هيكون كويس وهيرجع يمشي تاني.
ومسحت ليها دموعها وقالت لازم نكون أقوياء علشان خاطر حمزه ولازم نكون سند ليه علشان يتقبل الوضع.
احنا لسه مش عارفين لما يفوق ويعرف حالته هتكون عامله ازاي.
لو شافك بالحاله دي اكيد هينهار اكتر.
ام حمزه: معاكي حق بس غصب عني مقدرش اشوف ابني بالحاله دي.
ده هو سندي ومليش غيره.
ليندا: ان شاء الله هيكون كويس وانا معاكي ومش هسيبك وهكون سند ليكي لحد ما حمزه يتحسن وبعد كده يبقا ابعد عنه زي ما انتي عايزه بس يتحسن الاول.
ام حمزه: انا مش عرفه اقولك اي.
ليندا: متقوليش حاجه وانا متفهمه الوضع وعارفه انتي ليه مش بتحبيني بس كل ده مش وقته.
يلا قومي وخليكي قويه علشان ندخل ل حمزه.
وبعد شويه الدكتور سمح أنهم يدخلوا ل حمزه.
وبعد ما دخلوا ام حمزه راحت عند حمزه وقربت منه وقالت حمزه حبيبي قوم بقا متوجعش قلبي عليك اكتر من كده قوم.
وفجاه حمزه فتح عيونه.
واول ما فتحهم ليندا جريت عنده وهيا حبسه دموعها وقالت حمزه انت كويس.
حمزه: اه.
ولقي أمه بتبوس أيده وتقوله سلامتك.
حمزه: الله يسلمك.
ليندا: حاسس بحاجه انادي لل الدكتور.
حمزه: انا كويس بسس هو انا لي مش حاسس برجليه.
وفضل يحرك فيهم قدامهم بس مش بيتحرك.
وبعدين قال انا رجليه مالها حد ينادي الدكتور.
ليندا: قربت منه وقالت حمزه اهدي مش كده انت كويس ومفيش حاجه بس هو يعني.
حمزه: بس اي في اي.
ام حمزه: هو انت بس مش هتقدر انك تمشي علي رجليك وانت ي حبيبي مؤمن بقضاء ربنا ف قول الحمد لله وان شاء الله فتره وهترجع تاني تمشي على رجليك.
حمزه: انتي بتقولي ايه ي امي يعني اي يعني عجزت خلاص ومش همشي علي رجليا تاني.
وحاول أنه يحركهم بس مفيش فايده.
وفضل يصرخخ ويقول رجليه رجليه.
ليندا: اهدا ي حمزه مش كده والحمد لله انك كويس ومش خسرناك واكيد هترجع تمشي تاني.
حمزه: اهدا اي وزفت أي انا مش قادر احرك رجليه انتي مستوعبه انا خلاص عجزت وارتاحي ي امي بقا مفيش وحده هتقبل ب ابنك وهو عاجز.
كنتي رافضه ليندا علشان معندهاش أهل وأنها تربيه دار ايتام اهو ابنك دلوقتي هو اللي هيترفض ومحدش هيقبل بيه مفيش وحده هتقبل ب واحد عاجز.
ارتاحتي ولا بقا فيه ليندا ولا حتي بقا فيه غيرها.
ام حمزه: حقك عليا ي حبيبي انا اسفه.
حمزه: وهيفيد ب اي ما خلاص انا عجزت وانتي ليه واقفه عندك يلا امشي مش كنتي عايزه تبعدي عني يلا امشي وابعدي وقفه تتفرجي علي اي امشيي انا خلاص عجزت وبقيت مش انفع ليكي روحي شوفي واحد غيري يكون بيمشي علشان يقدر أنه يكون سند ليكي امشي اطلعي بررره.
وفجاه زين دخل وقال اهدي ي حمزه مش كده.
حمزه: خليها تطلع بره انا مش عايز حد اطلعوا بره كلكمم.
وغمض عيونه.
زين: تعالي معايا ي طنط يلا نطلع بره ونكلم الدكتور يديله حقنه مهدء.
ام حمزه: يلا ي ابني.
وطلعت معاه.
وكانت ليندا لسه وقفه كانت لسه بتستوعب كل كلمه قالها حمزه.
ليندا: حمزه.
حمزه: انتي لسه هنا قولتلك امشي.
ليندا.
رواية دار الايتام الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
أم حمزة، بدموع: يلا ي ابني.
وطلعت معاه، وكانت ليندا لسه واقفة، كانت لسه بتستوعب كل كلمة قالها حمزة.
ليندا: حمزة.
حمزة: حمزة! انتي لسه هنا؟ قولتلك امشي.
ليندا: قربت منه وقالت: عايزني أمشي إزاي وأنا روحي هنا؟ تحب أسيب روحي وأمشي؟
حمزة: لا، خوديها معاكي وامشي يلا.
ليندا: بس انت روحي، معنى كده إنك لازم تيجي معايا.
حمزة: امشي ي ليندا، أنا بقيت مش أنفعك، أنا واحد عاجز.
ليندا: متقولش كده، انت هتخف وهتبقى كويس.
حمزة: هو انتي مش كنتي عايزة تسبيني؟ وسمعتي كلام أمي وبعدتي عني؟ سبيني بقى، وأهو جتلك الفرصة أهي، بما إني عاجز. ومتخليش حد يقول كل شوية "عاجز، عاجز" عشان بتوجعني أوي وبتخليني أحس قد إيه أنا فعلاً عاجز. عاجز عن إني كنت سند لأمي، وشغلي اللي كنت بحبه، حتى البنت اللي بحبها. بقيت مش أنفعها، حتى بقيت عاجز عن إني أعمل أي حاجة لنفسي. وبدل ما كنت سند للي يحتاجني، بقيت عايز اللي يسندني.
ليندا: أنا اهو جنبك ي حبيبي، أنا سندك، وانت مش عاجز، انت بس رجليك تحت تأثير الصدمة، ودي فترة مؤقتة وهترجع تاني مع العلاج والتدليك، وهكون معاك خطوة بخطوة لحد ما تخف وتقف على رجليك تاني.
حمزة: وحتى لو رجعت أمشي تاني، انتي هتسبيني. فامشي من دلوقتي، متحسسنيش إنك جنبي بس لمجرد إني تعبان وبتشفقي عليا.
ليندا: ومين قالك الكلام ده؟ هو أنا مش قولتلك إنك روحي؟ ومش همشي وأسيب روحي. انت مش عارف أنا حسيت بإيه لمجرد إني سمعت خبر الحادثة؟ أنا روحي كانت رايحة مني ورجعت تاني ليا لما شفتك قدامي كويس. حتى لو مش هتقدر إنك تمشي، بس كفاية إنك تكون جنبي. انت الوحيد اللي حبيتي، وكنت سند ليا، وهتفضل سندي وحمايتي. أنا مليش غيرك، انت أهلي وعائلتي. ومن غيرك فعلاً أنا يتيمة وبنت جاية من دار الأيتام. بس بيك انت أهلي وعائلتي. انت حبيبي، مقدرش أبعد عنك.
حمزة: جاية تقولي الكلام ده بعد فوات الأوان؟ وحتى لو مش بعدتي، أمي مش عايزة إياكي تكوني مراتي.
ليندا: حقها ي حبيبي ترفضني، بس انت حقي أنا ومش هسيبك. وبعدين أنا هكون جنبك وهكون جانبها، ومع الوقت هي اللي هتجوزنا لبعض. أنا عندي أمل وثقة في ربنا إنه هيشفيك وهتقوم تاني وتمشي، وبعدها أمك هتيجي وتقولي اتجوزي ابني. وبعدين سيبك بقى من كل الكلام ده، انت وحشتني أوي، إيه أنا مش وحشتك يعني؟
حمزة: وحشتيني ي حبيبتي، أنا بحبك.
ليندا: وأنا بحبك. وبعدين تعال هنا، هان عليك تسبني يوم كامل من غير ما تكلمني ولا أسمع صوتك؟
حمزة: لا ي حبيبتي، عمرك ما تهوني عليا.
وفجأة وهم بيتكلموا دخلت عليهم الممرضة.
الممرضة: ابعدي ي آنسة، خليني أشوف شغلي.
ليندا: تمام. (وفي سرها: كان لازم تيجي دلوقتي يعني؟)
الممرضة: ساعدني ي أستاذ عشان...
ليندا: راحت عندها ومسكت إيديها وقالت: وقفي عندك، تي شيرت إيه اللي هتساعدني فيه وتخلعه؟
الممرضة: ي آنسة سبيني عشان أنضف ليه مكان الدم اللي على جسمه، الدكتور طلب مني كده.
ليندا: نهارك أسود انتي والدكتور! اطلعي بره! قال تخليه يقلع التي شيرت قال! لأ وكمان تنضف ليه مكان الدم؟
حمزة: وهو بيخبي ضحكته: ي ليندا، سبيها تشوف شغلها، لما هي هتطلع بره، مين اللي هينضفلي مكان الدم؟
ليندا: لي هو مفيش غير الممرضة دي ولا إيه؟
حمزة: هههه، قصدك يعني عايزة واحدة غيرها تيجي وتنظفه؟ ماشي، معنديش مشكلة، بس كانت مش بطالة برضو.
ليندا: بصوت عالي: حمزززززه! اخرس بدل ما أجي أكمل عليك أنا! وبعدين هو مفيش ممرض ولد ولا إيه؟
الممرضة: أنا مش عارفة إنتي عاملة فرح ليه من مفيش، متخفيش يعني مش هاكله، كان زماني نضفت ليه ومشيت من بدري.
ليندا: هاتي جاي الحاجات دي واطلعي بره، أنا هتصرف، متشكرين على خدماتك.
الممرضة: بره، بره.
و سابت الحاجات ومشيت.
حمزة: ليندا تي، بتغيري عليا ي بطتي؟ ههههه.
ليندا: ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش.
حمزة: خلاص، نادي عليها هي، أكلمها.
ليندا: حمزة.
حمزة: خلاص، خلاص، متبقيش قموصة كده وفكي بوز البطة ده كده. قوليلي مين اللي هيعملي بقا بما إن الممرضة مشيت؟
ليندا: معرفش بقا.
حمزة: طيب ما تيجي انتي. (وغمز ليها) ههه.
ليندا: بكسوف: حمزززززه.
حمزة: آه، لو مش عاجز كنت قومتلك وخليتك تشوفي كنت عملت إيه.
ليندا: قربت منه وقالت: حمزة، مش عايزة أك تقول عاجز دي تاني، سامع ي حبيبي؟ انت كويس. وبعدين هروح أنادي طنط ولا زين صاحبك ييجي وينضف ليك.
حمزة: تعالي هنا ي بت، زين مين اللي تروحي وتنادي ليه؟
ليندا: بتغير عليا ي حمزتي، ههه.
حمزة: آه، وبعدين تعالي انتي اعملي وخلاص، قبل ما أمي تيجي وتقولي للممرضة معملتش هيا وتتخانقوا سوا.
ليندا: وعلي إيه؟ هعمل أنا وخلاص.
حمزة: شاطرة، يلا تعالي.
ليندا: ماشي، بس لو عملت أي تصرف كده ولا كده هتلاقيني ضربتك.
حمزة: تصرف إيه ي حبيبتي؟ ده أنا غلبان وتعبان، عندي واووه في رجلي.
ليندا: ي خراشي على البراءة.
و راحت عنده وكانت مكسوفة وهي بتعمل، وحمزة كان سايبها وبيتفرج عليها وعلى كسوفها. وبعدين خلصت.
ليندا: خلاص خلصت، ارتاح انت شوية عقبال ما أشوف طنط.
حمزة: تمام.
ليندا طلعت بره ولقت أم حمزة جاية.
أم حمزة: حمزة بقى عامل إيه دلوقتي؟
ليندا: بقى كويس ي طنط، متخفيش، ومفيش داعي للمهدئة ولا أي حاجة. أنا اتكلمت معاه، وإن شاء الله هيكون كويس، بس لازم نتحمله ونكون سند ليه، لأنه كل ما يحس إنه مش قادر يقوم، أكيد هيتعصب علينا. خلينا جاهزين لأي رد فعل ممكن إنه هو يعمله. بعدين خليكي قوية وأنا معاكي.
زين: أنا هدخل أشوف حمزة لو محتاج حاجة أعملها له.
أم حمزة: ماشي ي ابني، وتسلم على وقفتك معانا.
زين: متقوليش كده ي أمي، انتي زي أمي وحمزة أخويا.
و سابهم ودخل عند حمزة.
زين: حمزة عامل إيه ي صاحبي؟ ألف سلامة عليك ي حبيبي، إن شاء الله هتقوم من العجز اللي انت فيه. ههه.
حمزة: وحياة أمك!
و راح خبطه.
زين: بهزر! إيه مش بتهزر؟ هههه. أقولك إيه، طلعت بتحبك ولا إيه؟
حمزة: آه ي خفيف، طلعت بتحبني وخلاص مش هتبعد عني. بس أمي بقى لازم تقتنع بيها، وعلشان كده أنا مش هكشف نفسي دلوقتي، خليها بعد أسبوعين ولا شهر ولا حاجة. وعلشان كده عايزك تجيب كرسي متحرك علشان هيلزمني الفترة الجاية. لازم أخلي أمي وليندا يتفقوا مع بعض.
زين: ماشي ي حمزة، هروح أظبط لك الكرسي. تحب تخرج انهارده من المستشفى ولا تبيت هنا؟
حمزة: لا، هبيت هنا، وبعدين أشوف، عجبني الوضع، أدينا قاعدين، لو لأ، فـ أرجع البيت.
زين: أول مرة أشوف حد عايز يقعد في المستشفى.
حمزة: ي ذكي، علشان ليندا تكون جنبي، إنما في البيت يعني معتقدش ومش هتبقى معايا طول الوقت.
زين: الله يسهله ي عم، همشي أنا بقى.
حمزة: تمام.
زين طلع وقال: همشي أنا ي طنط علشان أروح أجيب كرسي متحرك لحمزة ومش هتأخر عليكي.
أم حمزة: ماشي ي ابني.
ليندا: لـ فريدة: يلا، روحي انتي، وأنا هفضل هنا مع حمزة وأمه. وتسلمي، تعبتك معايا.
فريدة: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين لو عايزة أي حاجة، رني عليا.
ليندا: حاضر.
وبعدها فريدة مشيت وروحت بيتها.
ليندا: تعالي ي طنط ندخل لـ حمزة.
أم حمزة: يلا.
ودخلوا، وأول ما دخلوا، أم حمزة راحت وقربت من ابنها وفضلت تبوس فيه.
حمزة: ماما.
أم حمزة: قلب أمك ي حبيبي.
حمزة: أنا آسف، حقك عليا، مكنش لازم أتكلم بالأسلوب ده معاكي.
أم حمزة: ولا يهمك، المهم إنك كويس.
حمزة: أنا هنام شوية عشان تعبان.
أم حمزة: نام ي حبيبي.
ليندا: انتي كمان ي طنط تعبانة، روحي نامي.
أم حمزة: لا، أنا هفضل جنبه عشان لو قام وعايز حاجة.
ليندا: متقلقيش، أنا موجودة.
أم حمزة: راحت تنام على السرير التاني اللي موجود في الأوضة، وليندا فضلت قاعدة جنب حمزة، بس غصب عنها كانت بتنام وهي قاعدة.
في الوقت ده زين راح علشان يجيب الكرسي وجابه وحطه في الأوضة، وليندا قالت لـ زين إنه يروح وياجي الصبح، وإنه مفيش داعي إنه يفضل موجود، وفي الآخر زين مشي.
والصبح.
حمزة: صحي ولقى ليندا قاعدة على الكرسي ونايمة على نفسها. فضل ينادي عليها لحد ما صحيت.
ليندا: مالك؟ تعبان؟ أنادي للدكتور؟
حمزة: اهدي، أنا كويس. روحي ارتاحي في بيتك، كفاية قعدتك معايا من امبارح ومش سبتيني.
ليندا: لا، أنا هفضل معاك، مش همشي.
أم حمزة: اسمعي الكلام، وأنا هفضل معاه.
ليندا: بس ي طنط، مش هينفع أمشي وأسيبكم لوحدكم.
أم حمزة: ما هو زين جي وهيبقى معانا.
حمزة: روحي ي ليندا.
ليندا: بصت لـ حمزة واستأذنت ومشيت، روحت بيتها، وقالت لـ فريدة إنها تطلب من المدير إجازة، وبعدها نامت.
وفجأة وهي نايمة اتصلت أم حمزة عليها وقالت،،،،،،،
رواية دار الايتام الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
ليندا. بس يا طنط مش هينفع أمشي وأسيبكم لوحدكم.
أم حمزة. ما هو زين جاي وهيبقى معانا.
حمزة. روحي يا ليندا.
ليندا بصت لحمزة واستأذنت ومشيت.
راحت بيتها وقالت لفريدة إنها تطلب من المدير إجازة، وبعدها نامت.
وفجأة وهي نايمة اتصلت أم حمزة عليها وقالت بدموع: "تعالي بسرعة يا ليندا". والتليفون قفل.
ليندا قامت مفزوعة وقالت: "إيه اللي حصل؟ وحمزة حصل له إيه؟" وقامت بسرعة جهزت نفسها وراحت للمستشفى.
وأول ما وصلت لقت أم حمزة واقفة بره الأوضة وعمالة تعيط. جريت عليها وقالت: "إيه يا طنط؟ وحمزة ماله؟"
أم حمزة بدموع: "كنت بتكلم مع حمزة وإنه يبعد عنك وإنتي تبعدي عنه، وإنك متجيش هنا تاني ولا تقربي منه، وإنه أنا هقدر أهتم بيه لوحدي من غير مساعدة منك، وإنه زين كمان معانا وجانبه. بس فجأة اتعصب وقالي: "أنا بقيت عاجز، مستكتره عليا إن البنت اللي بحبها تكون جانبي، وإنها الوحيدة اللي اتقبلت عجزي، عايزة تبعديني عنها. هي لو بعدت عني مفيش واحدة هتقبل بيا، ما أنا عاجز ومشلول ومش عارف أمشي". وفقد أعصابه وفضل يكسر في الحاجات اللي جنبه ويرميها على الأرض. والدكتور دخل واداله مهدئ."
ليندا: "ممكن تهدي يا طنط؟ وبعدين أنا عارفة إنك رافضاني، بس أنا بحب حمزة يا طنط. هو حقي أنا مش من حق غيري. وأنا قولتلك إنه لازم نتعامل معاه بهدوء وإنه نكون سند ليه. هو محتاجنا معاه، وهو يا طنط محتاجني جنبه الفترة دي عشان نفسيته تعبانة بسبب رجله. وأنا قولتلك إني هكون جنبه لحد ما يتحسن. وفكرة إنه نتجوز أو نكون مع بعض حالياً أنا مش بفكر فيها قد ما بفكر إن حمزة يرجع ويمشي تاني على رجليه. وأنا آسفة يا طنط، أنا مش هقدر إني أبعد عن حمزة، وخصوصاً وهو محتاجني."
أم حمزة: "تمام، خليكي مع ابني لحد ما يتحسن. روحي ادخلي له."
ليندا: "تمام."
ودخلت له لقيته نايم. راحت قعدت جنبه وقالت: "حمزة، أنا جيت. يلا يا حبيبي قوم."
حمزة فتح عيونه وقال: "ليندا، أخيراً جيتي. أنا مستنيكي."
ليندا: "ما أنا عارفة عشان كده جيتلك. ومعلش اتأخرت عليك عشان راحت عليا نومة."
حمزة: "ولا يهمك يا حبيبتي. أكيد كنتي تعبانة. المهم وحشتيني."
ليندا: "يا سلام! وقد إيه بقى؟"
حمزة: "كتير كتير. متبعديش عني."
ليندا: "ومين قالك إني هبعد؟ اطمني يا حبيبي. أنا جنبك وكمان أنا هنا في قلبك وقريبة منك. متقلقش. وبعدين أنا سمعت إن حبيبي كان مشاغب وعمل حاجات كده وأنا مش موجودة."
حمزة: "انسى أي حاجة. إنتي لما بتكوني جنبي مش بفكر غير فيكي إنتي وبس."
ليندا: "ههه، يعيني يا عيني. إيه الكلام الحلو ده؟ خلي بالك هاخد على كده، ولو بطلت تقولي كده هنكد عليك."
حمزة: "ههه، لا يا حبيبتي متقلقيش. هقولك على طول ومش هنحتاج للنكد."
ليندا: "قولي، عامل إيه دلوقتي؟"
حمزة: "بقيت كويس لما شوفتك."
ليندا: "تسلملي على كده. لازم تكون موجودة قدامك على طول عشان تبقى كويس."
حمزة: "ههه، يا ريت."
أم حمزة كانت بتراقبهم وشافت ابنها وهو بيضحك معاها. راحت قفلت الباب وسابتهم.
وبعدها زين جه.
زين: "متقلقيش يا طنط، حمزة كويس. بس عندي سؤال ليكي."
أم حمزة: "اتفضل يا ابني."
زين: "إنتي ليه رافضة ليندا إنها تكون مرات حمزة؟ مع إنه هيا بنت جدعة بالرغم من إن حمزة تعبان وبقا مش قادر يمشي على رجليه، وي عالم هيمشي تاني ولا إيه. هيا فضلت جنبه ومعاه، وده يقول إنها بنت كويسة واللي فارق معاها هو حمزة فعلاً مش أي حاجة تانية."
أم حمزة: "أنا مش عارفة أقولك إيه. والمشكلة إنها بنت من دار أيتام، ومنعرفش حاجة عن أهلها ولا هيا ليه اتربت هناك. والناس هتقول إيه؟ إن ابني راح جاب واحدة من الشارع وعملها مراته."
زين: "يا طنط الناس ولا ابنك اللي بيحبها. الناس كده كده بتتكلم، بس أهم حاجة راحة وسعادة ابنك. فكري في سعادته. طالما بيحبوا بعض خلاص نجوزهم ونفرح بيهم بقى."
أم حمزة: "هفكر يا ابني، وربنا يقدم اللي فيه الخير."
زين: "تمام، لو عاوزة حاجة أنا موجود."
أم حمزة: "ممكن تاخدني البيت وبعدين تجيبني تاني؟"
زين: "أكيد. يلا."
أم حمزة: "استنى، هقول لحمزة عشان لو سأل عليا."
زين: "تمام."
أم حمزة دخلت وقالت لحمزة إنها رايحة لحد البيت وجاية. وبعدها مشيت هيا وزين.
ليندا: "بقولك إيه يا حمزتي."
حمزة: "قولي يا حبيبتي."
ليندا: "إنت أكيد زهقت من جو الأوضة والمستشفى. إيه رأيك ننزل نقعد في جنينة المستشفى تحت؟ اهو نغير جو ونشم هوا وناكل كمان، لأني جعانة أوي وما أكلتش من امبارح."
حمزة: "ماشي يا حبيبتي. يلا."
ليندا نادت على ممرضة تيجي تنقل معاها حمزة للكرسي. وبعدها أخدته ونزلت بيه تحت في الجنينة.
ليندا بعد ما نزلوا: "مالك يا حمزة؟ مدايق من هنا؟ أطلعك فوق؟"
حمزة: "لا، بس مدايق من قعدتي على الكرسي وإنتي عمالة تزقيني. أنا بقيت عاجز ومش قادر أقف ولا أمشي ولا أتحرك."
ليندا قعدت قدامه وقالت: "يا حبيبي، إحنا مش اتفقنا إنها شوية وقت وهترجع تاني تمشي؟ ومتفكرش كتير. يلا بقا أنا جعانة."
حمزة: "وحبيبتي عايزة تأكل إيه؟"
ليندا: "أي حاجة المهم ناكل، وإنت هتاكل معايا عشان مش هاكل لوحدي."
حمزة: "بس كده، إنتي تأمري."
وطلب ليهم فراخ وقعدوا يأكلوا. وبعدها ليندا راحت تجيب عصير وقعدوا مع بعض يتكلموا ويضحكوا.
وفجأة ليندا قامت.
حمزة: "ريحة فين؟"
ليندا: "جايه ثواني." وراحت تقطع ورد وبعدين راحت لحمزة.
حمزة: "إيه؟ سبتيني ورحتي فين؟"
ليندا: "طلعت الورد. قالت: كنت بجيب ورد لحبيبي."
حمزة: "ده شكله حلو أوي. بس ده مش أحلى منك."
ليندا: "ههه، ده أكيد يعني. أنا أحلى."
حمزة: "يا واد يا واثق من نفسك انت. هههه."
وبعد شوية.
أم حمزة جات وشافتهم قاعدين مع بعض ومبسوطين وقد إيه ابنها مبسوط. حست إنها اتضايقت من ليندا لأنها واخده ابنها منها ومش بيضحك إلا معاها. أخدت بعضها وطلعت على الأوضة. وزين راح لـ ليندا وحمزة.
زين: "أيوه ما هو أصل الضحك والهزار ليه ناسه وناس تانية تنكد عليهم."
حمزة: "بس يلا. اومال أمي فين؟"
زين: "طلعت فوق في الأوضة."
حمزة: "تمام. يلا نطلع."
واخدوهم زين وطلعوا. ونقل حمزة للسرير واتجمعوا حوالين حمزة.
زين: "طيب، أنا همشي أنا عشان فيه محكمة الصبح وعندي شغل. وأول ما أخلص هاجيلك تاني."
حمزة: "ماشي يا صحبي."
وبعدها زين مشي.
حمزة: "ماما."
أم حمزة: "محتاج حاجة؟"
حمزة: "لا، بس أنا آسف. حقك عليا على اللي حصل إمبارح الصبح."
أم حمزة: "ولا يهمك يا ابني." وراحت تنام على السرير اللي جنب سرير حمزة.
وليندا قعدت مع حمزة. وبعد شوية.
ليندا قالت لحمزة: "ارتاح ويلا نام."
حمزة: "طيب. وإنتي؟"
ليندا: "أنا قاعدة جنبك شوية وبعدين هنام هنا على الكنبة. مش هسيبك. هفضل معاك."
حمزة: "بس إنتي كده هتتعبي."
ليندا: "تعبك راحة يا حبيبي. ومفيش تعب ولا حاجة. يلا نام." وفعلاً حمزة نام.
وليندا فضلت جنبه. وعدى الوقت. وشوية وأم حمزة صحت واتفاجأت ولقت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية دار الايتام الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
ليندا فضلت جانبه وعدا الوقت وشويه وام حمزه صحيت واتفاجأت ولقت ليندا قاعدة جنب حمزه وبتعيط.
"حمزه، قولي أنه احنا في حلم وانك بتمشي على رجليك. قولي أنه طنط وافقت على علاقتنا."
"حمزه، أنا مليش غيرك، أنت سندي وأهلي. أنا من غيرك مليش حد."
"أنت لو بعدت عني ولا طنط نجحت في أنها تبعدنا عن بعض، أنا لا هيبقا عندي سند ولا عندي أهل ولا عندي حد يسأل عليا. أنا عايشة لوحدي وبخاف وأنا لوحدي. أنا بطمن بوجودك وبأنك بتسأل عليا. بقعد أقول يا ترى لو حمزه مكنش موجود في حياتك يا ليندا، كنتي عملتي إيه؟"
"حمزه، أنا خايفة أموت وأنا لوحدي ومحدش يحس بيا ولا يعرف إني مت غير لما جثتي تتحلل والريحة تطلع للجيران ويشكوا إني مت."
"متسبنيش يا حمزه، أنا من غيرك مش هعرف أعيش، أنت كل عائلتي. أنا بدعي ربنا إن طنط توافق على إننا نكون مع بعض، وبدعي ربنا إن اللي أنت فيه ده يطلع حلم وترجع تمشي تاني."
"حمزه، أنت قولت إنه حتى لو أنا بعدت عنك، أنت مش هتبعد."
وبدموع، "ارجوك يا حمزه متبعدش عني، أنا تعبانة أوي وتعبانة أكتر وأنا شايفاك كده. أنا مش قوية بس بحاول أكون قوية عشانك يا حبيبي، وأنا هفضل جنبك لأنك روحي، مفيش حد بيقدر إنه يبعد عن روحه."
"أنا مش ذنبي إني لقيت نفسي في دار أيتام، ما هو أحسن ما كنت أعيش في الشارع واللي رايح واللي جاي يطمع فيا. اهو الدار ده كان بالنسبة لي أمان شوية، ولولا الدار ده أنا لا كنت هبقى ليندا القوية ولا المتعلمة ومعاها شهادة وشغالة في شركة ومستقلة. من غير الدار أنا كنت هبقى بنت جاهلة وبنت شوارع. زي ما طنط مش راضية بيا عشان تلاقيها بتقول إني جايه من الشارع وإني أخلاقي مش كويسة، بس أنت أكتر واحد عارف أخلاقي كويس وعارف إني بنت متربية. اه متربتش مع أهلي، بس ربيت نفسي، المعلمة في الدار ربتني. أنا لو متربية في الشارع، لا دي هتبقى طريقتي في الكلام ولا ده هيكون أسلوبي."
"أنا بتمنى إنه طنط توافق وتجوزنا لبعض، وأنا راضية يا حبيبي إني أكون معاك وأنت بالشكل ده. أنا أهم حاجة عندي أنت يا حبيبي، وإنه يكون عندي عائلة وأهل. مش عايزة أقضي طول عمري كده من غير أهل ولا جوز ولا حبيب ولا أطفال. نفسي أجيب أطفال وأعمل عائلة حلوة، بس تكون معاك أنت وبس، لأني مش هقدر إني أكون لغيرك. ولأنه برضه محدش هيقبل بواحدة جايه من دار أيتام ولا هيبص ليها. بس أنا ربنا كرمني بيك واني شفتك وحبيتك وحببتني. أنا بحبك أوي يا حمزه."
وسندت رأسها جنبه على السرير وحاولت تنام.
في الوقت ده، حمزه كان صاحي بس عامل نفسه نايم ومرضيش يقوم علشان ليندا تطلع كل اللي جواها وتقوله. وقال إنه عمره ما هيسيبها، وإنه هيكون ليها عائلة، وأنهم هيعملوا عائلة مع بعض، وإنه مش هيسمح لأي حاجة تزعلها تطول ما هو موجود، وإنه هيفضل سند ليها.
أم حمزه كانت بتسمع كل كلمة قالتها ليندا وزعلت عليها واتأثرت وقالت إنها لازم تغير معاملتها مع ليندا.
وفي الصبح، ليندا صحيت على صوت التليفون وكانت فريدة ردت عليها. فريدة قالت إنها لازم تروح الشركة لأنه المدير رفض الإجازة.
"ليندا، وأنا مش هاجي الشركة يا فريدة، أنا محتاجة إجازة. أنا حمزه عندي أهم من الشغل ومقدرش أسيبه."
أم حمزه طبطبت عليها وقالت: "روحي يا ليندا الشغل وأنا مع حمزه، ولو فيه حاجة هتصل بيكي. وبعد ما تخلصي تعالي، انتي أكيد تعبتي عشان توصلي للي انتي فيه، مضيعيش كل حاجة من إيديكي."
"حمزه، صباح الخير."
"صباح النور يا أم حمزه."
"حمزه، قول لـ ليندا تروح شغلها عشان المدير رفض ليها الإجازة، وبعد ما تخلص تبقى تيجي. أنا هروح أجيب ميه وفطار ليك."
وسابتهم ومشيت.
"صباح الورد على أحلى وردة في حياتي."
"إيه الصباح الحلو ده يا حبيبي؟ ههه."
"حلو بيكي يا حبيبتي. يلا قومي روحي شغلك وبعدين تعالي، أنا هستناكي."
"بس أنا مش عايزة أروح وأسيبك يا حبيبي."
"مين قال إنك هتسبيني؟ أنا هرن عليكي كل شوية أطمن عليكي لحد ما تجيلي تاني. أنا أصلًا مقدرش أقعد من غيرك."
"بس أنا..."
"مفيش بس، يلا على شغلك وافطري كويس ها؟ وخلي بالك من نفسك."
"حاضر يا حبيبي، هروح وأخلص بسرعة وأجيلك."
"ماشي يا حبيبتي."
وبعدها ليندا مشيت وراحت شغلها، وكان كل شوية يرن على حمزه أو هو يرن عليها ويطمنوا على بعض.
وفي الوقت ده، كان زين خلص شغله وراح لـ حمزه المستشفى، ومكنش فيه حد معاه في الأوضة.
"حمزه، بقولك إيه يا زين؟ اقفل الباب بالمفتاح أو حط حاجة تقيلة وراه."
"ليه يعني؟"
"يا عم اعمل اللي بقولك عليه."
"طيب."
وراح عمل زي ما حمزه طلب. وبعدها لقي حمزه بيقوم من على السرير.
"يااه، ده الواحد حاسس إنه خلل من النوم على السرير على طول. يااه، إحساس حلو يلا إن الواحد بيمشي. ده أنا كنت قربت أقتنع إني مش بمشي بجد."
وفضل رايح جاي ويطنطط من هنا لهنا ويقعد ويقوم ويحاول ينشط جسمه ورجليه. وقعد يتكلموا مع بعض عن الشغل وإنه الشغل ماشي تمام.
"حمزه، إيه مش ناوي تطلع من المستشفى؟"
"آه خلاص هنطلع عشان محدش يشك في حاجة. أنت روح وخلي الدكتور يكتب على خروج النهاردة بالليل."
"اشمعنى بالليل؟ ما إحنا فيها أهو."
"لأ، أنا عايز أشوف ليندا قبل ما أرجع البيت عشان هي مش هتقدر إنها تيجي عندي البيت كتير، وكمان مينفعش إنها تبيت معايا زي ما بتبيت هنا في المستشفى."
"طيب، اللي تشوفه."
"يا ريت لما تكون ليندا وأمي هنا، تخلي الدكتور يجي ويقول إني محتاج جلسات علاج طبيعي، لأنه ممكن أتحسن عليها وأقدر إني أرجع أمشي تاني."
"تمام."
وبعدها قال: "في حد جاي، أنا هروح أفتح الباب وأنت نام مكانك."
"أشطا."
ونام مكانه وزين فتح الباب.
وبعدها أم حمزه جات وسلمت على زين وقعدوا مع بعض.
وشوية وليندا جات وقالت: "عامل إيه يا حمزه دلوقتي؟"
"كويس، متقلقيش عليا. أخدت العلاج وأكلت وكله تمام."
"هروح أشوف الدكتور وأخليه يجي يشوفك."
"تمام."
زين راح للدكتور وقاله على اللي طلبه حمزه. والدكتور راح مع زين لأوضة حمزه وكشف عليه. وبعدها قال: "أنت تقدر إنك تخرج انهارده يا حمزه، بس محتاج جلسات علاج طبيعي لأنه ده هيفيدك في إنك ممكن تمشي تاني على رجليك."
ليندا بصت لـ حمزه بمعنى إنه يطمن وأنها معاه.
"تمام يا دكتور، ويا ريت نبدأ الجلسات دي في أسرع وقت."
"أكيد، تحب تاخدها هنا ولا في البيت؟"
"لأ ي دكتور، هياخدها في البيت عشان هيبقا صعب إنه ييجي ويروح."
"تمام، هبعت ليكم دكتور يبدأ معاه الجلسات من بكرة."
"تمام يا دكتور."
وكتب على خروج وحمزه خرج من المستشفى.
وبعدها ليندا روحت بيتها، وزين راح يوصل حمزه وأمه، وساعد حمزه في إنه ينام على السرير. وبعدها استأذن ومشي. وأم حمزه راحت تعمل أكل لـ حمزه ياكل وياخد العلاج. وبعد ما أكل وخد العلاج، قال إنه هينام. وبعدها أمه راحت تنام في أوضتها.
ولسه هينام، لقي ليندا بترن عليه.
"عامل إيه يا حمزه؟ أخدت الدوا وأكلت ولا لسه؟"
"كله تمام يا حبيبتي، متقلقيش. ويلا روحي نامي عشان عندك شغل بكرة."
"حاضر."
تاني يوم، الدكتور جاه لـ حمزه عشان يعمل ليه الجلسات. وحاول معاه بس حمزه رفض الاستجابة واتعصب وفضل يقول: "خلاص، أنا عجّزت ومش هقدر أمشي تاني، اطلعوا بره."
"يا ابني، أنا عارفة إنه صعب عليك وإنك بتتوجع، بس استحمل شوية عشان تخف وترجع تمشي تاني."
"مش قادر، مش قادر!"
"اتفضلوا معايا ي مدام شوية بره."
أم حمزه طلعت مع الدكتور ولقيت الدكتور بيقول،،،،،،،،
رواية دار الايتام الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
ام حمزة: ي ابني أنا عارفة إنه صعب عليك وإنك بتتوجع، بس استحمل شوية عشان تخف وترجع تمشي تاني.
حمزة: (وهو متعصب) مش قادر، مش قادر.
الدكتور: اتفضلي معايا ي مدام شوية بره.
ام حمزة: طلعت مع الدكتور ولقيت الدكتور بيقول: "لازم يكون عنده دعم نفسي وحافز عشان يقدر يقاوم، عشان يقدر يمشي. يا ريت أي حاجة بتخليه مبسوط، حاجة بتفرحه، مثلاً لو خاطب أو متجوز وبيحبها، يعني يا ريت تكون موجودة معاه في الجلسات دي عشان تقدر إنها تقويه وتخلي عنده حافز إنه يعافر ويعمل الجلسات عشان يمشي. النهارده أنا مش هقدر إني أعمل حاجة طول ما هو بالشكل ده. إن شاء الله هاجي بكرة ويا ريت تكون حالته النفسية والكلام اللي قولته غير كده، ابنك مش هيقدر إنه يمشي وهياخد وقت طويل في العلاج."
وبعدها الدكتور استأذن ومشي.
ام حمزة: دخلت عند ابنها وقالت: "عامل إيه دلوقتي ي ابني؟"
حمزة: (وهو مدايق) تعبان ي أمي، أنا خلاص عجزت. أنا كنت سندك، بس دلوقتي عايز اللي يسندني. شكلي مطول ي أمي عشان أقدر أمشي، ده لو قدرت. ده لو حصل فعلاً. أنا هنام شوية.
ام حمزة: (بحزن على ابنها) ارتاح ي حبيبي.
وفي الوقت ده، ليندا كانت في الشغل وكان عندها شغل كتير. بعتت رسالة لحمزة بس هو مش فتحها ولا رد عليها. رنت عليه برضو مردش. بقت شغالة وهي قلقانة، وفي الآخر قررت إنها تتصل على ام حمزة.
ليندا: الو، ازيك ي طنط؟
ام حمزة: الحمد لله.
ليندا: هو حمزة كويس؟ أصل برن عليه مش بيرد.
ام حمزة: حمزة تعبان شوية ونايم.
ليندا: تعبان ماله؟ حصل له حاجة؟ هو كويس؟
ام حمزة: اهدي، هو كويس بس الدكتور جاه عشان يعمل لي الجلسات. وقعدت حكت لها اللي حصل وطلبت منها إنها تكون موجودة وحمزة بيعمل الجلسات، وإنها متقولش لحمزة وتعمل له مفاجأة.
ليندا: حاضر ي طنط.
وقفلت معاها.
بعد ما الدكتور مشي، اتصل على زين وقاله إنه هو قال زي ما هو اتفق معاه، وبعدها زين شكره.
ويعدي الوقت وتيجي صاحبة ام حمزة، عالية، عشان تزور حمزة.
ام حمزة: أهلاً ي حبيبتي، شرفتي.
عالية: تسلمي. قوليلي حمزة بقا عامل إيه دلوقتي؟
ام حمزة: أهو كويس الحمد لله.
عالية: يا رب يكون كويس على طول.
ام حمزة: تسلمي. أه عملتي إيه في الطلب اللي قولته لك عليه؟
عالية: طلب إيه قصدك؟ جواز بنتي من ابنك؟
ام حمزة: أيوه.
عالية: معلش ي ام حمزة، بس انتي عارفة ظروف حمزة دلوقتي ورجليه. فبنتي مش موافقة، ومش عارفة أقولك إيه.
ام حمزة: لا ي حبيبتي، متقوليش حاجة.
عالية: طيب، أستأذن أنا.
ام حمزة: مع السلامة.
وبعد ما عالية مشيت، قعدت حزينة على ابنها وقالت: "بنتها رفضت ابني عشان عاجز ومش بيمشي، مع إنه أول ما قولتلها من الأول كانت مبسوطة ورحبت جداً بالموضوع." وكان مدايق على ابنها وفضلت تدعي له إنه يتحسن ويمشي.
وبعدها قامت تعمل له الأكل عشان تديله العلاج، وبعد ما خلصت راحت تصحي حمزة عشان ياكل، بس هو رافض.
ام حمزة: ي ابني، عشان خاطري قوم كل.
حمزة: أنا سمعت كلامك انتي وصاحبتك، وهي معاها حق. ليه بنتها ولا هي ترضى بواحد عاجز؟ وعشان كده ي أمي أنا قررت أبعد عن ليندا. هي من حقها إنها تتجوز واحد بيمشي. ليه هي ترضى بواحد زيي؟
ام حمزة: ممكن متفكرش في حاجة، وبعدين هي عمالة ترن عليك وقلقانة. واتصلت بيا عشان تطمن عليك. كلمها وبعدين كل وخد العلاج عشان تتحسن.
حمزة: لا مش هكلمها ولا هاخد علاج، وأنا عايز أبقى لوحدي.
ام حمزة: (بعصبية) قولت لك كل وخد العلاج. أنا تعبانة وأنا شايفاك بالطريقة دي.
وفضلت تعيط وطلعت وبره.
حمزة: (لنفسه) أنا آسف، حقك عليا ي أمي. بس أنا بعمل كده عشان حبيبتي تبقى معايا وخلاص. هانت وانت هتوافقي على ليندا.
ولقي ليندا بترن، بس مش رد وقال: "معلش ي حبيبتي استحملي شوية وهانت وهتبقي معايا على طول، وأنا واثق إنك هتيجي بكرة وهشوفك، وإنه أمي هتوافق على جوازنا."
وليندا فضلت ترن وتبعت في رسائل وحمزة مش بيرد. ورنت على ام حمزة.
ليندا: الو، طنط، أنا برن على حمزة مش بيرد.
ام حمزة: (بدموع) حالة ابني مش كويسة ي ليندا، وأنا خايفة عليه.
ليندا: متخفيش ي طنط، وأنا هاجيلك الصبح، تمام؟
ام حمزة: تمام.
وقفل معاها.
وتاني يوم.
ام حمزة: جهزت الفطار لحمزة وخلته ياخد الدواء، وقالت: "شويه والدكتور جاي عشان الجلسات. يا ريت ي ابني تكون قوي وتبدأ تعملهم، انت لازم تمشي على رجليك تاني مهما كان الثمن. أي فاهم؟ أنا مش هقدر إني أشوفك كده. إحنا الاتنين ملناش غير بعض دلوقتي، انت سندي وأنا سندك. خلص الكلام. الدكتور هيجي وتبدأ الجلسات."
وسابته وطلعت.
حمزة: هي ليه ليندا بطلت تتصل؟ ولي أمي مقلتش إنه ليندا هتيجي وهتحضر الجلسات معايا؟ معقول أمي مش كلمتها؟ معقول ليندا هتبعد عني عشان بطلت أرد عليها؟ طيب يا ترى ليندا اتصلت بأمي وعرفت على اللي الدكتور قاله ولا لأ؟ أنا خلاص تعبت ي ربي بقا. خلي الدنيا تمشي زي ما أنا عايز. أنا عايز حبيبتي ليندا تكون معايا على طول.
وشوية والدكتور جاه.
ام حمزة: حمزة، الدكتور وصل، جهز نفسك للجلسة. اتفضل معايا ي دكتور.
وبعدها الدكتور دخل وقال: "يلا نبدأ."
حمزة: بس.
ام حمزة: (بعصبية) مفيش بس، شوف شغلك ي دكتور.
حمزة: خلاص، ليندا مش هتيجي.
وقعد والدكتور بدأ في الجلسة وحمزة كان متعصب ومدايق وقال: "معقول كل اللي عملته ده مش يجيب فايدة، وفي الآخر ليندا متكونش من نصيبي؟"
ام حمزة: يا ترى ليندا مجتش ليه؟
وفجأة لقت جرس الباب بيرن، قامت فتحت ولقيت ليندا.
ليندا: معلش ي طنط، اتأخرت شوية. حمزة فين؟
ام حمزة: جوه مع الدكتور، يلا ادخلي.
ليندا: حاضر.
ودخلت وقالت: "حمزة."
حمزة: (بفرحة) ليندا.
ليندا: اه. قولي ي دكتور، حمزة عامل إيه؟
الدكتور: شكله لما شافك بقى كويس. اتفضلي احضري معانا الجلسة.
وليندا فضلت تشجعه وتمسك إيده وتقوله: "يلا ي حمزة، انت قوي، انت شجاع، انت هتعملها وترجع تمشي تاني." وحمزة كان بيستجيب للدكتور.
وبعدها بشوية الجلسة كانت خلصت.
وام حمزة كانت بتعمل عصير.
حمزة: ليندا، مالك ساكتة ليه؟
ليندا: عادي يعني، عايزني أقول إيه؟ أقول إنك مش بترد عليا من امبارح ليه؟ أقول إنك قلقتني عليك؟ أقول إيه ولا إيه؟ أنا هسكت خالص.
حمزة: حقك عليا، أنا آسف، بس كنت تعبان ومتعصب.
ليندا: متعصب تقوم تتجاهلني وكأني مش موجودة؟ ليه؟ مش رديت عليا؟ ده مش مبرر. أنا جيت بس عشان طنط طلبت مني كده، لولا كده أنا مكنتش جيت.
حمزة: ليندا، راعي حالتي. أنا تعبان، وفكرة إني مش بمشي مأثرة عليا وعلى نفسيتي. ده غير الكلام اللي سمعته من أمي وصاحبتها. أمي كانت عايزة تجوزني بنتها، بس بنتها رفضت وقالت عشان حالتي وإني مش بمشي. وأنا اتضايقت من الكلام وقلت ليه انتي تقبلي كده؟
ليندا: (بعصبية) بقبل كده عشان أنا بحبك، وانت عارف كده. وبعدين إيه؟ مدايق عشان رفضتك؟ إيه؟ تحب أروح أكلمها وأقنعها إنها توافق تتجوزك؟ هااا؟ ومتقولش إنها عاجز والكلام ده عشان أنا قولت كتير واتكلمنا كتيررر في الموضوع ده. أنا ماشية.
حمزة: استني، خليكي معايا.
ليندا: وأفضل معاك بصفتي إيه؟ هااا؟ طالما انت مش عايزني وكل شويه هتبعد وتقرب وتقولي أصل رجلي، أصل مش بمشي، أصل مدايق، أصل متعصب. انت بتفكر في نفسك وبس، وأنا لأ.
حمزة: ليندا.
ليندا: أنا ماشية.
ودخلت عليهم ام حمزة وقالت: "رايحة فين ي ليندا؟"
ليندا: أنا ماشية ي طنط.
ام حمزة: ليه ي بنتي؟ ما انتي قاعدة.
ليندا: هقعد بصفتي إيه ي طنط؟ وابنك خلاص مش عايزني معاه.
ام حمزة: استني عندك،،،،،،،،،،،
حمزة وليندا بصدمة 😳
رواية دار الايتام الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
ليندا. هقعد بصفتي إيه يا طنط، وابنك خلاص مش عايزني معاه.
أم حمزة. استني عندك، هو بعد ما قررت أجوزكم لبعض تقوليلي همشي وهو مش عايزني؟ إيه شغل العيال ده؟
حمزة وليندا بصدمة. إنتي قولتي أجوزنا لبعض؟ ده بجد؟ ده حقيقي؟ حقيقي؟
أم حمزة بضحكة. آه حقيقي، أنا قررت إنكم تتجوزوا، إنتي الوحيدة اللي تستاهلي ابني، لأنه بالرغم من اللي هو فيه قبلتي فيه وفضلتي معاه ووقفتي معايا في المستشفى، بالرغم من إني جرحتك وجيت عليكي وقولت كلام مش حلو في حقك، ولولا إنتي كنت زماني منهارة على ابني ومكنتش هقدر أبقى قوية بالشكل ده عشان أقويه.
وعشان حاجات كتير، عرفت إنه مش شرط عشان تكون عايش وسط أهلك تبقى شخص محترم. وفهمت كل كلمة قالها حمزة، وعرفت إنه مش ذنبك إنك لقيتي نفسك في دار الأيتام، وحطيت نفسي مكانك وعرفت إني غلطت في حقك، وإنتي من النهارده بنتي زي حمزة.
ليندا بفرحة. بجد يا طنط؟ مش عارفة أقولك إيه.
أم حمزة. متقوليش حاجة، المهم إنك تسامحيني ومتزعليش مني.
ليندا. مفيش زعل خالص يا طنط.
أم حمزة. مالك يا حمزة؟ إيه مش مبسوط؟
حمزة. مش مبسوط؟ ده إيه ده! أنا طاير من الفرحة وعايز أقوم أرقص.
أم حمزة. هنعمل كتب كتاب وهنعزم اللي بيحبونا بس، وتكون عائلية، وإن شاء الله لما حمزة يتحسن هعمل لكم فرح كبير.
حمزة بفرحة. موافق، موافق.
أم حمزة. ألف مبروك يا ولاد، وتتهنوا. وإن شاء الله كتب الكتاب بعد أسبوع، هروح أقول لزين عشان يعمل الترتيبات.
وسابتهم وطلعت.
ليندا. عن إذنك أنا ماشية.
حمزة. استني عندك، تمشي إيه؟ وبعدين مثل الوجع وقال: آآآه.
ليندا جريت عليه وقالت. مالك؟ فيك حاجة؟ نروح المستشفى؟
حمزة. اهدى، أنا كويس. وقال: حقك عليا يا حبيبتي، سامحيني.
ليندا. لا يا حمزة، أنا زعلانة.
حمزة. وحبيبتي اللي زعلانة، إيه يرضيها وإيه أعمله عشان تبطلي زعل وأشوف الضحكة الحلوة على وشها؟
ليندا. وعد، توعدني إنه مهما حصل معاك إيه متخبيش عني، حتى لو موجوع تقولي. أنا أخفف عنك يا حبيبي، إنما مش تبعد عني وتسبني أقلق عليك كده.
حمزة. حقك عليا يا حبيبتي، وحاضر، وعد هعمل كده. أنا أصلاً مليش غيرك، إنتي حياتي وروحي كمان، أنا بحبك.
ليندا. وأنا بحبك، ويلا بقا اتحسن بسرعة، أنا عايزة أشوفك بتمشي تاني، عايزين نعمل حاجات كتير مع بعض.
حمزة. عايزة نعمل إيه يا حبيبة قلبي؟
وغمز ليها. ههه.
ليندا بتوتر. إيه ده؟ في إيه؟ وبتعمل بعيونك ليه كده؟ لا أنا قصدي يعني إنه نخرج مع بعض ونتمشى وحاجات من كده يعني.
حمزة. هههه، اهدى يا حبيبتي، ما أنا عارف قصدك.
ليندا. طيب إيه؟ هنرتب لـ كتب كتابنا إزاي وهنعمل إيه وكده يعني؟
حمزة. هنروح مع بعض ونجيب لكِ أحلى فستان، وكمان هنجيب بدلة ليا، وباقي الحاجات زين هيعملها.
ليندا. بس يعني...
حمزة. عارف عايزة تقولي إيه؟ بصي يا حبيبتي، أنا مش هضيع دقيقة واحدة ممكن إنها تجمعنا مع بعض، وهعمل كل حاجة المفروض إن العريس يعملها لـ عروسته. أنا بس اللي هعملها معاكي وهخليكي مبسوطة ومش هخليكي تقارني حياتك بـ حياة أي واحدة ممكن إنك تشوفيها.
ليندا. تسلملي يا حمزتي، وبعدين كفاية إنك تكون جنبي عشان أكون مبسوطة ومش عايزة أي حاجة تاني.
حمزة. بحبك.
وبعد كام يوم.
زين أخد حمزة وليندا وراحوا محل أتيليه علشان يختاروا فستان.
وليندا بتقيس فستان.
زين. إيه يا عم؟ مش ناوي تقول إنك بتمشي ولا تقول إنك خلاص اتحسنت؟
حمزة. اسكت يا عم، لـ ليندا تسمع. نتكلم في الموضوع ده بعدين.
زين. طيب روح أنت لـ ليندا.
حمزة. تمام.
وراح عندها واختاروا الفستان، وكمان حمزة جاب البدلة. وزين بعدها أخذهم روحوا مطعم اتغدوا وشربوا عصير، وزين كان بيسبهم مع بعض وبعدين يرجع. وبعد ما خلصوا رجعوا البيت.
ليندا. طنط، شوفي الفستان اللي جبناه كده وقوليلي رأيك.
حمزة شافته وقالت إنه حلو وعجبها. وشافت بدلة حمزة وقالت: مبروك يا ولاد. ودلوقتي يا ليندا، زين هيوصلك بالفستان لحد البيت، لأنه إن شاء الله بكرة حمزة وزين هيجيبوكي بـ زفة لحد هنا، وبعدها هنكتب الكتاب.
حمزة. خليها هنا يا ماما.
أم حمزة. لا يا حمزة، بنتي زي أي عروسة عايزها تفرح، وده يوم ومش هيتكرر تاني.
حمزة. تمام.
وزين أخذ ليندا وروحها بيتها.
حمزة. ماما، أنا عايز أقولك على حاجة.
أم حمزة. قول يا حبيبي.
حمزة قام من على الكرسي وبقى يمشي.
أم حمزة بفرحة. ده بجد يا حبيبي؟ طيب إزاي؟ وحصل إمتى؟ وإمتى عرفت؟ وليندا عرفت ولا لسه؟
حمزة. لا يا أمي، ليندا متعرفش إني بمشي، وهعملها ليها مفاجأة بكرة وأنا رايح أجيبها. ومش مهم إزاي وإمتى، المهم إني بمشي.
أم حمزة. أنا مبسوطة أوي يا حبيبي إنك بقيت بتمشي.
حمزة. تسلميلي يا أمي.
وتاني يوم كان موعد كتب الكتاب، وزين وحمزة راحوا يجيبوا ليندا.
حمزة. خليك يا زين، أنا هطلع أجيبها وأنزل.
زين. تمام.
حمزة طلع وخبط، وليندا فتحت واتصدمت لما شافت حمزة واقف على رجليه.
ليندا بفرحة. ده حقيقي؟ أنت بتمشي؟ وريني كده.
ومسكت أيده وكانت بتمشي معاه. قول إنه حقيقة وإني مش بحلم.
حمزة. حقيقي يا حبيبتي، مش حلم. ويلا بقا هنتأخر على كتب الكتاب.
ليندا بفرحة. يلا.
وأخذها حمزة روحوا البيت، والمأذون كان وصل، وجات لحظة كتب الكتاب.
والمأذون بيقول كلمته الشهير: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير.
وانتهت لحظات كتب الكتاب، وبعدها حمزة قام وحضن ليندا جامد.
أم حمزة بفرحة. ألف مبروك يا ولاد.
زين. ألف مبروك، وربنا يتمملك على خير.
ليندا بدموع. أخيراً حققت حلمي بـ إني أحصل عليك، أنا كنت...
حمزة. ششش، متفكريش كتير، المهم إنه بقينا مع بعض. أنا بحبك.
ليندا. وأنا بحبك.