رواية دار الايتام بقلم شهد احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ماما أنا قررت أخطب. مبروك ي حبيبي. ده يوم الهنا. اللي هي مين سعيدة الحظ دي اللي خلت ابني يفكر في الجواز؟ بنت اسمها ليندا. وهي متعلمة ومعاها كذا لغة وبتشتغل في شركة مترجمة. يعني من الآخر. طيب. ده حلو قوي. قولي من عائلة مين وأنا من بكرة أروح وأخطبها لك ي حبيبي. البنت معندهاش عائلة ومتربية في دار الأيتام. إنت بتقول إيه بقا؟ أنا ابني يتجوز واحدة معندهاش أهل؟ لا وكمان متربية في دار أيتام؟ ويا عالم أخلاقها عاملة إزاي؟ ولا هي من عائلة مين؟ ولا ليه أهلها رموها في الدار؟ ولا وراها مصيبة إيه؟ ي ماما إنتي بتقولي إيه؟ هي مش ذنبها أنها لقت نفسها في دار أيتام ومتعرفش حاجة عن أهلها. وبعدين البنت أخلاقها كويسة. ولو أنا شايف غير كده مكنتش فكرت اتجوزها. وبعدين كفاية أنها اتربت في الدار واتعلمت وبتصرف على نفسها. أنا مش هقبل بواحدة تربية ملاجئ تيجي تعيش معايا في بيتي. مستحيل. سيبك منها...