انصرف الجميع، راح كل واحد فيهم على مكتبه. شي جاسر على مكتبه وتمارا وراه. جاسر: تمارا هاتي مواعيد انهرده وتعالي ورايا. تمارا: حاضر يا مستر جاسر. دخل جاسر على مكتبه، علّق چاكت البدلة بتاعته عالكرسي واعد حط رجل على رجل، فتح اللاب بتاعه ولع سيجاره. ثواني وكانت تمارا بتخبط ودخلت.
وقفت قدامه وهي مرتبكة من وجودها معاه، ومرتبكة من الحركة اللي عملها لما وصلها وباس إيدها. لكن جاسر كان حابب ميربكهاش أكتر، وأتكلم بطريقة عملية جدا عشان تفك. تمارا وقفت قدامه وهو مركز في اللاب. طالت مدة وقوفها أكتر من دقيقتين. تمارا: احم. جاسر: رفع وشه ليها. ها يا تمارا، إيه المواعيد النهاردة؟ تمارا: حضرتك النهاردة مفيش أي ميتنج بره الشركة، بس في 3 مكالمات حضرتك لازم تعملها. جاسر: تمام، في أي حاجة تاني؟
تمارا: لأ، مفيش غير المكالمات دي بس. وفي مواعيد الأسبوع الجاي محتاجين نرتبها مع بعض. جاسر: طيب، اديني ورقة الأرقام. تمارا: اتفضل، دي ورقة فيها الأرقام وأهم المعلومات اللي حضرتك ممكن تحتاجها. ممكن تبص عليها بصه سريعة عشان تقدر تعرف المعلومات الكافية عن العميل اللي حضرتك هتتكلم معاه. جاسر: بإعجاب من طريقة شغلها. كان عندي حق لما قولت إنك أحسن سكرتيرة لحد دلوقتي اشتغلت معايا.
تمارا: بابتسامة إحراج. ميرسي لحضرتك يا مستر جاسر. جاسر: بطريقة عملية. ماشي يا تمارا، تقدري تتفضلي الوقت. وأنا لما أخلص المكالمات دي هبعتلك نرتب مع بعض المواعيد، وياريت تقعدي إنتي ترتبيها ترتيب مبدئي كده ولما أخلص وريهولي ولو عجبني يبقى تمام. تمارا: تحت أمر حضرتك. جاسر: تمارا، ياريت محدش يدخل عليا عشان المكالمات اللي هعملها دي مهمة جدا، مش عايز أي إزعاج. تمارا: باستفهام. أي حد؟ أي حد؟ فهم جاسر إنها تقصد هايدي. ابتسم.
جاسر: أي حد. تمارا: بابتسامة. تمام، بعد إذن حضرتك. خرجت تمارا وابتدت تحاول تظبط الجدول اللي كان مليان مواعيد. *** أما عند ليل وعشق. دخل ليل مكتبه ووراه عشق، تحت نظرات شاهي السكرتيرة بتاعته اللي كانت مش طايقة عشق. عشق اتصدمت أول ما شافت المكتب واسع، ضخم، شيك جدا. فضلت باصة عليه بإعجاب وانبهار.
قعد ليل عالكرسي بعد ما قلع الچاكت، ولع سيجارته وفضل باصص على عشق اللي كانت شارده في مكتبه وعلامات الإعجاب ظاهرة على ملامحها. خرجها من شرودها صوت ليل. ليل: اقعدي يا عشق.
انتبهت عشق وبصت عليه، كان قاعد عال مكتب وباصص عليها. حست بإحراج من المدة اللي استغرقتها في النظر للمكتب. قعدت قدامه عال كرسي وهي عينها عال كرسي اللي قدامها، وباعدة وشها تمامًا عن ليل. كانت حاسة من خياله إنه مركز جدًا معاها. حست بالتوتر، فضلت تدعك إيديها في بعض. ليل: عشق. عشق: وهي باصة الناحية التانية. نعمل إيه؟ ليل: ابتسم على التوتر اللي هي فيه. تشربي إيه؟ عشق: ها؟ لأ شكراً، مش عايزة. ليل: رفع التليفون وكلم شاهي.
ليل: شاهي، هاتيلي القهوة بتاعتي وهاتي عصير برتقال بسرعة. شاهي: بغيره. تحت أمر حضرتك. قفل ليل وهو لسه مركز على عشق. ليل: هتفضلي قاعدة كده؟ عشق: المفروض أعمل إيه؟ ليل: يعني لو معندكيش مانع، ممكن تبتدي شغل. عشق: أكيد، أمال أنا جيت ليه؟ بس حضرتك قولتلي تعالي عشان أوريكي مكتبك، ومش وريتهولي ولا عرفتني أبدأ إزاي. ليل: بمشاكسة. طب ما إنتي في مكتبك. عشق: بصتله وهي على وشها ملامح استغراب. مكتبي؟ ليل: آه، مكتبك. صح؟
آسف، نسيت أقولك إن مكتبك هيبقى معايا في مكتبي. عشق: اللي هو إزاي؟ المكتب مش في غير مكتب حضرتك، ولا أنا هقعد عالكنبة اللي هناك دي؟ وشاورتله بإيدها على كنبة عملية مصنوعة من الجلد وحواليها كرسيين. ليل: لأ، بس لو بصيتي هناك كده شوية. وشاورلها بإيده على آخر المكتب هتلاقي في مكتب مستنيكي. طلبت امبارح إنهم يجهزوهولك. بصت عشق بعيد لقت مكتب منفصل خاص بيها. عشق: رجعت بصت قدامها تاني. تمام.
وفجأة حسّت بليل قام وقف وفضل ياخد خطوات بطيئة لحد ما وصل للكرسي اللي هي باصة عليه، وقعد قدامها. عشق: كانت هتعيط. ليل: بابتسامة. أنا قولت أقعد مكان ما إنتي باصة عشان مش هكلم حد مش باصصلي. عشق: بارتباك. احمم... آآ أنا... لا، أنا بس يعني... ليل: شششش. إيه مالك؟ ليه كل الخوف والارتباك اللي إنتي فيه ده؟ عشق: أنا... وقبل ما تكمل كلامها قاطعها صوت الباب. ليل: ادخل.
دخلت شاهي بخطوات بطيئة ومايعة تحت نظرات عشق اللي كانت مشمئزة من شكلها ولبسها. كانت لابسة چيبة فوق ركبتها بكتير وشيميز هيتفرتك عليها من كتر ماهو ضيق، وحاطة ميكياج صارخ وكأنها رايحة حفلة مش بتشتغل في شركة. ليل: حطيهم عندك واخرجي يا شاهي. شاهي وهي هتفرقع من الغيظ. كملت بمياعة. طيب حضرتك عايز حاجة تاني مني يا مستر ليل؟
ليل: رفع وشه ليها بنظرة مميته وقفت قلب شاهي. شكراً. لو عايز حاجة هبعتلك الوقت. اخرجي واقفلي وراكي، ومش عايز أي حد يدخل عندي، مش عايز إزعاج، مفهوم؟ شاهي: برسمية. مفهوم، بعد إذن حضرتك. خرجت شاهي وهي هتولع من الغيظ. أما عشق، فا كانت مبسوطة إن ليل كسرها، وفضلت معلقة نظرها على شاهي لحد ما خرجت من الباب. ليل: وهو باصص عليها. كمل بابتسامة هادية. إيه؟ بتشبهي عليها ولا إيه؟
عشق: بسخرية. لأ خالص، مشوفتهاش قبل كده. أصل كل اللي شوفتهم كانوا في الدار والحمد لله مكنوش شكله. ليل: مش فاهم. عشق: يعني كل اللي أعرفهم أغلبهم كانوا محجبين، واللي كان فيهم مش لابس حجاب كان محتشم. أما الآنسة يعني، عمومًا دي أول مرة أشوفها. ابتسم ليل وفهم قصدها. ليل: تمام، نشوف شغلنا بقى. عشق: تمام. ليل: تعالي معايا يا عشق. خد ليل اللاب توب وراح بيه على الكنبة، وابتدا يطلع الورق ويفهمها.
فالأول عشق كانت متوترة من قربها جنبه وريحة البرفيوم بتاعته اللي قالبة المكتب. حاسة إن وجودها جنبه مزود ضربات قلبها ومخليها مش قادرة تركز. ابتدا يشرح ليل بعملية ويفهمها. لكن كان حاسس وهو بيشرحلها إنها مش مركزة ومتوترة. سكت ليل مرة واحدة، وحتى سكوته ده هي مكنتش مركزة فيه وكانت مش معاه تمامًا. ليل: بصّلها مرة واحدة وبكل هدوء عكس ما بتشوفه كل مرة. كنت بقول إيه يا عشق؟ عشق: حست إنها هتعيط. ليل: ها؟ ساكتة ليه؟
كنت بقول إيه؟ عشق: وهي باين عليها التوتر وخلاص. شويه شوية هعيط، مش عارفة. ليل: بنبرة هادية. مش عارفة كنت بقول إيه، ولا مش فاهمة؟ لو مش فاهمة ممكن أعيد تاني، مفيش مشكلة. عشق: لأ خالص، بس آسفة. أنا سرحت. ليل: سرحتي في إيه؟ أو في مين؟ عشق: بارتباك. هااا...
لأ خالص، مش في حد ولا في حاجة خالص. أنا بس يعني بصراحة كده مرتبكة شوية. المكان جديد عليا، هشتغل في حاجة مش بفهم فيها. خايفة أبوظ الدنيا، أو خايفة حضرتك تضيع وقتك معايا عالفاضي.
ليل: بصي يا عشق، أنا عمري ما اديت لحد حاجة يشيلها وأنا واثق إنه مش قدها. وأنا عارف إنك قدها وهتقدري وهتفهمي كل الحكاية. محتاجة بس كام يوم تقدري فيهم تفهمي كل حاجة عن طبيعة الشغل بتاعنا وتجمعي معلومات. وخلاص. بعد كده مفيش حاجة هتقف قدامك. إنتي بس محتاجة تركزي مش أكتر. وقبل ما تركزي، محتاجة قبل ما تدخلي من باب المكتب اللي هناك ده، تسيبي خوفك وتوترك وقلقك وكل حاجة. وبصلها شوية وسكت. ممكن؟
عشق: وهي بتبصّله هزت دماغها. ممكن. ابتدأ ليل يشرحلها تاني الشغل. والمرادي ابتدت عشق تركز وتحاول تهدأ أكتر. مرت كذا ساعة وكل واحد فيهم مشغول في شغله. *** نوح: زهرة، راجعتي الورقة اللي ادتهالك؟ زهره: أيوه، راجعتها مرتين. ودي المرة التالتة. نوح: ليه؟ في حاجة مش فاهماها؟ زهره: لأ، مش حكاية حاجة مش فاهماها، بس... أنا حاسة إن في غلطة في الأرقام دي. نوح: إزاي؟
زهره: أنا راجعت الورق ده أكتر من مرة. المفروض إن الرقم ده يوصل لـ 27 مليون، صح؟ نوح: تمام. زهره: الأرقام دي لو اتجمعت هتطلع 26 مليون و 800 ألف. يعني ناقص 200 ألف جنيه. نوح: إزاي؟ الورقة دي أنا مراجعها أنا وآدم. زهره: بشك. مش عارفة، يمكن أنا راجعتها غلط. بس دي تالت مرة أراجعها والله. عمومًا، اديني عشر دقايق وهقولك وصلت لإيه. نوح: تمام، أنا هاشوف نور وارجعلك.
راح نوح لنور، والمكتب كان كبير أوي ومتقسم بطريقة شيك ليهم هما الأربعة، لكن كان في مساحة بين كل مكتب والتاني عشان يقدروا يركزوا. نوح: إيه؟ بتعملي إيه؟ نور: بابتسامة. براجع الورق اللي مستر آدم ادهولي. نوح: إيه؟ في حاجة واقفة قدامك؟ نور: أنا حاسة إن في لخبطة في الورقة دي، بس مش عارفة أنا إحساسي صح ولا لأ.
نوح: نور، الشغل هنا ملوش علاقة بإحساسك، ليه علاقة بدماغك وبس. إنتي شايفة إن في لخبطة يبقى فيه، مفيش يبقى مفيش. لكن مفيش حاجة اسمها إحساسي بيقول إن في لخبطة. نور: أيوه، أنا مقصدتش. بس يعني قصدي إني راجعتها مرة وبراجعها تاني وبرضه في لخبطة. نوح: خلاص يبقى تقولي في لخبطة.
نور: بصراحة محرجة أقول كده عشان مبقاش بعدل على مستر آدم، وفنفس الوقت أنا حاسة إني مش صح. ماهو مش معقول أكون النهاردة تاني يوم ليا وأجي أنا اللي اكتشف غلطة. نوح: إنتي إزاي بتفكري كده يا نور؟
لأ طبعًا، إحنا كلنا وارد إننا نغلط، ومحدش فينا معصوم من الغلط. ومش معنى إني وآدم مديرين قسم المراجعة يبقى منغلطش. ومينفعش لو غلطنا تتحرجي إنك تقولي. إحنا هنا بنكمل بعض وبنصحح أخطاء بعض عشان بعد ما كلنا نخلص نراجع مراجعة نهائية مع بعض ونسلم شغلنا، تمام؟ نور: تمام. نوح: أيوه، شايفة إيه؟ نور: في غلطة فعلًا. نوح: واللي هينور... عدتله كل اللي زهره قالته. نوح: إزاي؟ تعالي ورايا كده. راح بيها على زهره.
نوح: ادم، الورق اللي اديته لزهره ونور يراجعوه؟ آدم: ماله؟ مظبوط صح. بص آدم لزهره عشان تتكلم. زهره: بجرأة وثقة. مستر آدم، الورق ده للأسف فيه غلط، والمبلغ المكتوب فيه نقص 200 ألف جنيه. بص لنور. نور: بإحراج. أنا آسفة يا مستر آدم، بس أنا كمان راجعت الورق، وللأسف فيه نقص نفس المبلغ. آدم: هاتوا الورق ده كده. قربت زهره ونور ومدوله إيدهم بالورق. فضل باصص آدم شوية في الورق وهو مكشر وعاقد حواجبه. رفع وشه بابتسامة جميلة.
آدم: برافو يا بنات، قدرتم تعدوا أول اختبار بنجاح. زهره ونور بصّوله بصدمة. آدم: بس واضح يا نور إنك محرجة تقولي إني غلطت في الحساب، وده مينفعش. نوح: وهو بيقعد عالكرسي. لأ، كانت ناقص تنتحر ولا إنها تقول إنك غلطان. دي شوية شوية كانت هتكذب نفسها.
آدم: مينفعش يا نور. هو آه الغلط عندنا ممنوع، وإحنا هنا مركزين 200%100، بس وارد تحصل غلطة لا تذكر. بس تضيع الدنيا لو شوفتي أي حاجة وإنتي من جواكي واثقة ومتأكدة وراجعتيها مرة واتنين وتلاتة وعشرة وبيطلعلك نفس الغلطة، يبقى تقولي فيه غلط ولا تتحرجي ولا تخافي. الشغل هنا مفيهوش إحراج. الإحراج يوقع المجموعة، مفهوم؟ نور: مفهوم.
آدم: وإنتي يا زهره، برافو بجد. مع إني توقعت اللخبطة والإحراج ده منك إنتي مش من نور، بس فاجئتيني بجد. زهره: شكراً يا مستر آدم. نوح: بقول إيه؟ الله يكرمكم، طول ما إحنا هنا مع بعض لوحدنا، قولوا أسامينا عادي، بلاش مستر والجو ده. بتخنق لما نخرج من المكتب ده، ابقوا قولوا مستر زي ما انتو عايزين، ماشي؟ آدم: اسمعوا كلامه، أصل ده عنده ربع سلي. نور: بابتسامة. ربع سليم؟ هي مش كانت ربع طاقة؟
آدم: لأ، ده مع كل الناس، بس نوح ربع سليم والباقي طاقة. ضحكوا البنات وابتدوا شغل كلهم مع بعض، بس المرادي مكنش اختبار. الوقت بيعدي...
تمارا خلصت جدول المواعيد وحاولت تظبطه على قد ما قدرت. كانت قاعدة هتتجنن وتشوفه أو تلمحه من بعيد. من وقت ما خرجت الصبح من مكتبه وهي مشافتهوش. فات حوالي خمس ساعات. قاعدة في ملل وزهق ومش لاقية حاجة تعملها. حتى مفيش حد جه سأل على جاسر أو طلب إنه يدخله عشان تعملها حجة وتشوفه. حتى قهوته مطلبهاش زي كل يوم. بس اللي كان مطمنها إنها سامعة صوته بيتكلم في التليفون. فات حوالي خمس دقايق واتصل عليها.
جاسر: تمارا، تعاليلي حالًا وهاتي معاكي جدول المواعيد. تمارا: حاضر، ثواني. وكانت بتخبط. تمارا: تحت أمر حضرتك. جاسر: حد اتصل عليكي؟ تمارا: لأ خالص، مفيش أي اتصال. جاسر: تمام، فين الجدول؟ تمارا: اتفضل، أنا حاولت أظبطه بطريقة تكون مفهاش أي ضغط على حضرتك. خد منها الورق، فضل يبص فيه بتركيز. عدت كذا دقيقة وهو باصص على الجدول. جاسر: تمام يا تمارا، المواعيد كويسة، وأهم حاجة إنها مفهاش تضييع وقت. تمارا: تمام.
جاسر: مسك دماغه بتعب، ساند عال مكتب. كان حاسس بصداع شديد جدًا. تمارا: بصتله بقلق. مستر جاسر، حضرتك كويس؟ جاسر: هزّلها دماغه بأيوه. تمارا: بس حضرتك شكلك تعبان. جاسر: بصوت هادي. أنا تمام يا تمارا، صداع بسيط مش أكتر. تمارا: قربت منه شوية. تمام إزاي؟ إنت شكلك تعبان أوي. طيب إنت فطرت؟ جاسر: لأ، مش جعان. متقلقيش، شوية صداع بسيطة يعني. تمارا: بس عينك حمرا أوي. جاسر: أنا عيني حمرا؟
تمارا: جدًا. طيب قوم أساعدك تدخل تغسل وشك، يمكن تفوق وتبقى أحسن. جاسر: طيب. قام جاسر وهو حاسس إن دماغه فيها وجع جامد جدًا. قربت منه تمارا. تمارا: أساعدك؟ جاسر: بضعف. ياريت. مسكت تمارا إيده ومشيت بيه براحة ناحية الحمام عشان يغسل وشه. جاسر: حس إن الدنيا بتلف بيه. غير اتجاهه، قعد بسرعة عال كنبة. تمارا: مش هتغسل وشك؟ جاسر: وهو ماسك راسه. اتكلم بضعف. مش قادر.
قعدت تمارا براحة جنبه. قربت إيدها من راسه براحة، رجعتهاله لورا عشان يسند عال كنبة. تمارا: اسند ورا كده أفضل، بلاش توطي. فجأة وبدون مقدمات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!