الفصل 31 | من 37 فصل

رواية دار الايتام الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم أميرة أسامة

المشاهدات
21
كلمة
6,654
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

المذيع: شكراً لتلبية الدعوة ليل باشا ونوح باشا. نوح: أنا اللي بشكرك إنك ادتني فرصة إني أتكلم. وأرجع جزء حتى لو بسيط مؤقتاً لغاية ما آخد حقي. ليل: شكراً ليك بجد. المذيع: إن شاء الله هتاخدوا حقكم قريب. ليل: إن شاء الله. شكراً ليك كمان مرة. خرج نوح وليل بكل ثقة. أما نوح، فكان حاسس براحة إن حقه وحق نور بيرجع. ليل: أنا رايح عالشركة، هتيجي معايا؟ نوح: أيوه، هشوف آدم عشان الشغل اللي فوق دماغه ده.

ليل: لو عايز تروح عشان نور روح. لأ، هخلص اللي ورايا وأروح. ليل: تمام، زي ما تحب. ركبوا عربياتهم وراحوا عالشركة. *** خرج جاسر من الفندق اللي كان فيه الميتنج بعد ما خلص. ركب العربية هو وتمارا. ولسه تمارا زي ما هي ساكتة. جاسر: هتفضلي ساكتة كده؟ تمارا: 😡😡😡 جاسر: ياساتر، إيه الوش ده. تمارا: بقولك إيه، أنا مش عايزة أتكلم معاك. اسكت. جاسر: وهوه بيضحك، ليه بس ياحبيبي؟ أنا عملت إيه لكل ده؟

أنا قولتلك بحبك، أمال لو كنت قولتلك بكرهك كنتي عملتي إيه. تمارا: جاسر، أنت بتهزر صح؟ جاسر: أمال أعمل إيه طيب. أنا مش عارف أنتِ مالك بس. تمارا: ماللي إيه؟ بس يا جاسر، أنت مش مستوعب الموقف اللي حطتني فيه. أحط عيني في عينهم تاني إزاي. وقف جاسر العربية. تمارا: وقفت ليه؟ جاسر: عشان نشوف حل مع بعض ونعرف إزاي هتحطي عينك في عينهم. تمارا: أنت بردو مصمم تهزر صح؟

جاسر: وبضحك، وأنتِ مصممة تكبري الموضوع. أنا مش فاهم إيه اللي مضايقك يعني. الفترة اللي فاتت أنا بالنسبالك كنت أناني ووحش وفرحان باللي أنا فيه وبتسلى بيكي ومبسوط إني خاطب وفي نفس الوقت بقضيها معاكي. مش ده كلامك؟

وانهارده لما رميت الدبلة لهايدي وكنت هقتلها عشان بس فكرت إنها تضايقك ولما قولت بحبك مضايقة ومتنرفزة وتقولي هحط عيني في عينهم إزاي. أنتِ بقى ست العاقلين وأنا مجنون. قوليلي بقى أنتِ عايزة إيه. وإيه اللي يرضيكي وأنا هنفذه. تمارا: على فكرة أنا مقولتش إني مضايقة. أنا بس يعني حاسة إني محرجة من ليل وآدم ونوح. سيبك من عشق وزهرة. آه أنا محرجة منهم بس عادي. جاسر: وليه محرجة بس ياحبيبي؟

المفروض تكوني مبسوطة. أنا اعترفت بحبي ليكي قدامهم. عايزة إيه تاني؟ تمارا: مش عايزة بس بردو حاسة إني هفضل مرتبكة ومتوترة بسببك. جاسر: بت انتِ، ناويه تجنني أمي. بحب مجنونة. وبعدين هو القمر ده وش إحراج. طب أنا كنت مشفق على هايدي منك. ده أنتِ كنتي هتاكليها. ولا القلم اللي ضربتيهولها ده لوحده مينفعش بعديه تقولي إنك محرجة. تمارا: لا والله صعبانة عليك. والله لولا إننا في الشركة كنت مسكتها قتلتها. جاسر: شريرة أوي.

تمارا: خاف مني بقى. جاسر: بحبك. تمارا: بابتسامة، وأنا كمان. جاسر: طيب أطلع ولا لسه مش عارفة تحطي عينك في عينهم أزاي؟ ضربته تمارا على كتفه براحة. تمارا: أطلع يا رخمة. طلع جاسر وهو مبتسم وماسك إيد تمارا في إيده. *** عشق: الو. زهره: أيوه يا عشق. عشق: زهره، بقولك إيه. عايزيكي في حاجة. زهره: حاضر، هجيلك. عشق: لا لا، خليكي. أنا بس عايزاكي تساعديني في حاجة ضروري. زهره: حاجة إيه، قولي.

عشق: بصي، أنا عايزيكي تحاولي تبعدي شاهي عن مكتبها بأي طريقة. مش عارفة هتعمليها إزاي بس حاولي. وبطريقة متخليهاش تشك إنك بتحاولي تبعديها عن المكتب. زهره: تمام، سبيها عليا دي. بس قوليلي فيه إيه. عشق: هفهمك بس مش الوقت. اخلصي، مفيش وقت. وأول ما تعملي كده، اديني رنة من غير ما هي تحس. زهره: طيب، تمام. اقفلي يلا. عشق: تمام. بس بقولك إيه، حاولي تأخريها شوية. زهره: المهم بس تيجي معايا. دي رخمة ومبتطقش حد فينا.

عشق: حاولي عشان خاطري يا زهره. زهره: ربنا يسهل. يلا سلام. عشق: سلام. زهره قامت من على مكتبها. راحت لآدم. زهره: آدم، ممكن أروح أشوف عشق عايزة إيه؟ آدم: فيه حاجة ولا إيه؟ زهره: لا، هي بس قالتلي لو فاضية تعالي عشان محتاجاني. فلو أنت مش محتاجني، يعني ممكن أروح أشوفها. آدم: بابتسامة، أنا مستغناش. بس روحي يا ستي. أصلاً إحنا خلاص المفروض بنخلص. تمارا: بابتسامة، تمام. مش هتأخر. آدم: تمام. لو فيه حاجة، عرفيني. زهره: حاضر.

خرجت زهره من مكتب آدم. راحت لشاهي، وبتدعي تعرف تمشيها من المكتب. وصلت زهره قدام مكتب شاهي. زهره: مساء الخير يا آنسة شاهي. شاهي: ببرود وتجاهل، مساء الخير. فيه حاجة يا آنسة زهره؟ زهره: أيوه، فيه. بصراحة محتاجاكي تساعديني في حاجة. وبصراحة كمان مفيش حد غيرك هيقدر يساعدني فيها. شاهي: سابت الورق اللي في إيديها وبصتلها. حاجة إيه؟

زهره: مرتبكة، وأصلاً مش محضرة أي كلام في دماغي ولا عارفة أقول إيه. ملقتش غير إنها تقول كلام في حقها، خصوصاً إن شاهي من الناس دي أوي. زهره: بصي، هي حاجة شخصية مش حاجة فالشغل. يعني بصراحة، أنا بيعجبني لبسك والميك أب بتاعك جداً. ابتسمت شاهي بتعالي وغرور. شاهي: ميرسي يا زهره.

زهره: لا، دي مش مجاملة، دي حقيقة. وطبعاً أنا مش بحط ميك أب خالص ولا بفهم فيه زيك. وطبعاً زي ما أنتِ شايفة، البنات مش هيعرفوا يساعدوني. دول آخرهم روج إن حطوه كمان. ابتسمت شاهي. شاهي: واضح، بشوف. زهره: أنا بقى خدتك قدوة ليا ومثل أعلى. وبالنسبالي أحسن من أي ميك أب أرتست. زهره في داخلها: سامحني يارب. منك لله يا عشق الكلب.

زهره: عشان كده، أنا يعني ابتديت أجيب حاجات. وجبت كام حاجة كده كنت عايزة يعني تشوفيهم وتقوليلي حلوين ولا لأ وبيتحطوا إزاي. كده يعني. ممكن؟ شاهي: بغرور، طبعاً طبعاً. أكيد. بس إيه اللي جد يعني؟ شكلها كده فيها جو جديد. زهره في داخلها: آه يابنت الجزمة يا واطية. جو يا واطية. منك لله يا عشق. زهره: بابتسامة، يعني. شاهي: وحاطة عينك على مين بقى؟ زهره: يعني حد كده. شاهي: من الشركة؟ زهره: لا لا، ده حد معايا في الجامعة.

شاهي: آآآه. طيب. وريني الميك أب. زهره: أوريكي هنا؟ إزاي؟ مش هينفع. اللي رايح واللي جاي هيشوفنا. تعالي طيب في التويلت. شاهي: طب بسرعة عشان مستر ليل مأكد عليا مأسيبش المكتب. زهره: لا مش هأخرك. على طول يلا. قامت شاهي معاها. وبعتت زهره بسرعة لعشق على الواتس. زهره: يلا بسرعة. ودخلت مع شاهي الحمام. فتحت عشق الباب براحة. وخرجت بسرعة على مكتب شاهي. دورت عالكتب عالـ موبايل. عشق: يارب ما يكونش خدته معاها.

ومسكت شنطتها براحة. لقت موبايلها. فتحته بسرعة وجابت الاتصالات ودورت بسرعة على ساعة معينة بتاريخ امبارح. كانت حوالي الساعة 6. ولقيت الرقم اللي كانت مكلماه في نفس التوقيت. كتبته بسرعة على موبايلها. وسابت الموبايل.

لكن فضولها قتلها. مسكت الموبايل بسرعة تاني. ودخلت عالواتس بسرعة. ولحسن حظها لقت الرقم قدامها. وعشان الرسايل كانت كتير بينها وبين الرقم ده. حددت كذا رسالة وكذا تسجيل بسرعة. وبعتتهم لنفسها. بقت واقفة مش على بعضها وعايزة الرسايل توصل بسرعة عشان تمسح رقمها وشاهي متأخدش بالها. فضلت الرسايل تتبعت ورا بعض ورا بعض. وفوسط ما الرسايل بتتبعت بعتت زهره رسالة. زهره: خلصي يلا بسرعة.

وطبعاً لأن الرسايل من موبايل شاهي بتتبعت وعشق مش مركزة، مأخدتش بالها من رسالة زهره. وأخيراً الرسايل اتبعتت. مسحت عشق بسرعة اسمها من الواتس عشان مينفعش إنها بعتت حاجة. وقبل ما ترجعه شنطتها. شاهي: أنتِ بتعملي إيه يا عشق؟ في اللحظة دي عشق قلبها وقف. *** سهام: إيه رأيك يا نور في اللي سمعتيه؟ نور: حتى لو ده صح، هيفيد بإيه؟ ما خلاص.

سهام: هيفيد كتير يا نور. أول حاجة إنك تكوني متأكدة إن نوح معملش كده. وبعدين أنتِ ليه مستسلمة كده يا نور؟ نور: بحزن وشرود وصوت مكسور، عايزاني أعمل إيه؟

حتى لو مش نوح، هي هي نفس النتيجة. واحد بالنسبالي. لو مش نوح يبقى غيره. وفي الحالتين أنا مستقبلي ضاع. ثقتي في نفسي مبقتش موجودة. ثقتي في الناس اتعدمت. لو مش نوح، إحساس إنه هو اتجوزني هيفضل في نظري شفقة. مش أكتر. وأكيد هيجي عليه اليوم اللي يبعد ويبتدي حياته مع واحدة غيري. واحدة محدش لمسها. واحدة متفضحتش قدام مصر كلها. واحدة تشرفه مش تكسفه. سهام: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا نور؟ أنتِ ليه مقللة من نفسك كده يابنتي؟

أنتِ ملكيش ذنب في اللي حصل. أنتِ مظلومة. أنتِ ليه محسساني إن اللي حصل ده بمزاجك. وبعدين عايزة أقولك إن نوح كان معاكي في الصور. يعني لو أنتِ شايفة إنك اتفضحتِ، فا مش لوحدك. نوح معاكي. ومش نوح بس، أنا وليل وكل عيلتنا. ومع ذلك إحنا مش باصيين بنفس نظرتك دي. وبعدين بعد حلقة انهارده دي، أنا شايفة إن جزء كبير من كرامتك وثقتك في نفسك رجعولك. وأي حد هيحاول يفتح بوقه مش هيقدر.

نور: حتى لو اللي حضرتك بتقوليه ده صح، بس اللي أنا خسرته أكبر بكتير من مجرد فضيحة. أنا خسرت سمعتي وشرفي. خسرت نفسي. أنا بقيت عايشة من غير روح. عايشة بس أنا من جوايا ميتة. سهام: لا يا نور، بعد الشر عنك. متقوليش كده حبيبتي. كل حاجة هتتحل وكله هيعدي يا نور. صدقيني. هتعيشي وتنسي وتفرحي وتتبسطي. بس عشان خاطري مش عايزة أشوفك كده. هتعدي كل حاجة. أنتِ ونوح مع بعض.

نور: يمكن يحصل اللي حضرتك بتقوليه ده مع الوقت. لكن مش مع نوح. نوح مجرد فترة في حياتي هتعدي وبعدها كل واحد فينا هيروح لحاله. سهام: ليه بتقولي كده يا نور؟ هو أنتِ مش بتحبي نوح؟ يعني من كلام ليل ومن نظرات نوح وحتى نظراتك، أنا واثقة إنكم بتحبوا بعض.

نور: بقول كده عشان مينفعش أظلمه ويبتدي حياته مع واحدة حد لمسها غيره. مش هكدب على حضرتك. أنا عمري ما حبيت في حياتي حد قد ما حبيت نوح. نوح بالنسبالي كان حلم أتمنيت طول حياتي أحققه. وحتى بعد اللي حصل وسواء هو اللي عمل كده أو لا، عمري ما كرهت نوح. ولا عمري هقدر أكرهه. أنا كبرت على حبه. واللي كبر على حب حقيقي، لا يمكن يقدر يكره. يمكن حاسة بخوف من ناحيته بعد ما كان هو الأمان. يمكن لما بشوفه ببقى مش عايزة أشوفه وببعد عيني عنه. مبقتش عايزة أسمع صوته. بس غصب عني لسه ليه مكان في قلبي. والغريب إن مكانه مصغرش، بالعكس. مكانه زي ما هو.

سهام: وبعد كل الكلام اللي بتقوليه ده، عايزة تبعدي عنه؟

تبقي عبيطة لو ضيعتي الحب ده من إيدك يا نور. وقولتهالك قبل كده وهقولهالك تاني. ادي نفسك فرصة. أو استني لحد ما تتأكدي بنفسك هو اللي عمل فيكي كده ولا مش هو. وأنا بنفسي لو طلع هو، أنا مش هرحمه وهقف معاكي انتِ. لكن متيأسيش بسهولة كده. فكري يا نور. عشان خاطري. أنا هسيبك الوقت عشان ترتاحي. وأنزل أحضر العشا لحد ما يجوا. ويا ريت انهارده تنزلي تقعدي معانا تحت. عشان خاطري. على الأقل تغيري جو بدل الأوضة اللي أنتِ حابسة نفسك فيها دي. ممكن؟

نور: حاضر. *** عشق: فتحت مكتب ليل بسرعة ودخلت. آدم: إيه؟ عشق: وهي بتقفل وماسكة قلبها، حرام عليك يا أخي. وقعت قلبي. آدم: أنا مش فاهم حاجة. ممكن تفهميني إيه اللي بيحصل. وبعدين كنتِ بتعملي إيه في تليفون شاهي؟ عشق: لا بقولك إيه، متبصليش وترفعلي حواجبك كده. هقولك بس اوعدني متقولش أي حاجة الوقت. آدم: فيه إيه يا عشق؟ قلقتيني. عشق: طيب تعالي اعد الأول. راحت عشق قعدت على الكرسي وآدم قدامها. آدم: اديني قعدت. ممكن أفهم بقى.

عشق: امبارح بعد ما خلصت شغل خرجت عشان أجي لزهره وتمارا عشان أشوفهم خلصوا ولا لأ عشان نمشي ونروح نطمن على نور. سمعت شاهي بتتكلم في الموبايل. شكلها مكنش طبيعي. كانت واقفة بعيد عن مكتبها وبتتكلم ومش حاسة بيا. كانت الساعة 6 بالظبط. واللي سمعته خلاني طلعت الموبايل بسرعة وسجلتها. وسمعتها بتقول. فتحت عشق لآدم التسجيل. (فلاش باك)

شاهي: بقولك كله تمام. متقلقيش. الدنيا مقلوبة هنا من ساعة ما جم الصبح. والجو كله توتر بسبب الصور اللي شافها الموظفين في الشركة. شاهي: ليل هيجراله حاجة بسبب الموضوع ده. هيتجنن ومش على طبيعته خالص. شاهي: لا خالص. محدش حس بأي حاجة. ولا حتى عرفوا مين اللي حط الصور. راجعوا الكاميرات وموصلوش لأي حاجة. شاهي: اطمني. هبلغك بكل حاجة أول بأول. بس مقولتليش ناويه على إيه الخطوة الجاية. شاهي: لا خالص. مجرد فضول بس.

شاهي: ليل مرة واحدة. بس خلي بالك. ليل صعب وذكي. يعني مش هتخيل عليه زي نوح. شاهي: أنا قولت أعرفك. خصوصاً إن ليل شال قلبه وحط مكانه حجر. شاهي: تمام. عموماً أنا لازم أقفل الوقت عشان أروح على مكتبي. شاهي: تمام. هبلغك وهفتح عيني كويس. يلا سلام. (باك) زهره: يعني إيه؟ مش فاهمة.

شاهي: يعني كلهم حلوين، نوعهم كويس. بس فيه حاجات لازم تجيبيها. ده مش كل الميك أب. فيه حاجات لازم تزوديها كده. لو حبيتي تعملي ميك أب، هيكون ناقص الميك أب يا زهره. خطوات بنحطه بالترتيب. وأنتِ في حاجات معاكي وفي حاجات ناقصة. فهمتي؟ زهره: كل ده وفيه حاجات ناقصة؟ شاهي: أمّال لو شفتي الأوضة بتاعتي. أنا مخصصة مكان للميك أب. زهره: بصوت واطي، هتقوليلي ده وشك عامل زي البلياتشو. شاهي: بتقولي حاجة؟

زهره: لا، بقول إن من غيرك كنت هعك الدنيا. شاهي: عموماً، أنا هكتبلك الحاجة اللي ناقصاكي وجيبيها. وأنا عرفتك تستخدميهم إزاي. زهره: تسلمي يا شاهي بجد. من غيرك معرفش كنت هعمل إيه. شاهي: بغرور، لا مفيش حاجة. ولو احتاجتي أي حاجة في اللبس كمان أنا موجودة. زهره: لا لا شكراً. كفاية الميك أب. أنتِ ناسيه إني محجبة. شاهي: ماشي يا ستي. أنا هخرج أنا بقى عشان اتأخرت.

زهره: وهي خايفة تكون عشق مخلصتش. استني. يعني أقصد كده، مفيش أي حاجة نسيتي تقوليها لي؟ شاهي: لا خالص. ويلا تعالي عشان أكتبلك اللي ناقصك. زهره: بقلة حيلة، طيب. (باااااك) آدم: بصدمة. يعني شاهي اللي حطت الصور وشاهي بتلعب لحساب حد تاني؟ عشق: أنا من يوم ما جيت وعمري ما ارتحتلها. بس مكنتش أعرف إنها بالقذارة دي. آدم: طيب بردو معرفناش كانت بتكلم مين.

عشق: ماهو ده اللي كنت بعمله. أنا دورت في تليفونها في التوقيت اللي اتكلمت فيه امبارح. ولقيت الرقم ده. ودتله الورقة. ودخلت عالواتس بسرعة ولقيت الرقم قدامها. كان آخر رقم هي بتكلمه قبل ما زهره تبعدها عن المكتب. آدم: ياستغراب. رقم مين ده؟ عشق: متعرفوش. آدم: لا. خالص. عشق: طيب شوف كده يمكن تكون مسجلة عندك. كتب آدم الرقم. ومطلعش اسم. آدم: مفيش اسم. أنا هتصل. عشق: لا متعملش كده. آدم: ليه؟

عشق: عشان لو الشخص اللي هي بتكلمه ده سواء راجل أو ست. لو جايب الرقم ده مخصوص بينه وبين شاهي. واحنا اتصلنا هنخليه يشك إن حد فينا عرف. آدم: صح. عندك حق. بس عادي ممكن أقول الرقم غلط. عشق: وأنت متخيل إن اللي عايز يوقعكم واحد ورا التاني مش مسجل أرقامكم عنده. آدم: أيوه فعلاً ممكن. إيه الدماغ دي؟ أنتِ كنتِ شغالة في المخابرات ولا إيه؟ عشق: بابتسامة. لا بس عشت حياة أسوأ من حياة المخابرات. علمتني كتير. آدم: طب إيه؟

إحنا لازم نقول لليل. عشق: لا، ليل لا. عشان مش هيكت وهيبان عليه. وإحنا عايزين نشوف آخرها. آدم: بس واضح من كلامها إن الشخص اللي بيكلمها دي بيدبر حاجة لليل. عشق: هو ده اللي مقلقني. مش عايزة أعرفه عشان إحنا نعرف معلومات أكتر. وفي نفس الوقت عايزاه يعرف عشان يخلي باله. آدم: أنا تعبت أوي بجد. أعصابي باظت من اللي بيحصل ده.

عشق: هتعدي إن شاء الله. بس لازم نخلي بالنا. عايزك تخلي بالك على ليل وجاسر. وأنا هخلي بالي على تمارا. اللي حصل مع هايدي بردو مش مطمن. حاسة إنها مش هتعدي. آدم: حاسة. أنتِ لازم تتأكدي. أنتِ عندك حق. لازم نخلي بالنا عليهم. هايدي دي شيطانة. أنتِ متعرفيهاش هي وأخوها وأبوها. عشق: أنا مش فاهمة جاسر إزاي خاطبها أصلاً. بصراحة هي مش ماشية معاه خالص. آدم: كانت سكنة الحب سرقاه. بس الحمد لله فاق من فترة. عشق: وليه مسبهاش؟

آدم: ليل طلب منه يكمل عشان حاجات كتير. أولهم إنه كان قلقان عليكوا وعلى تمارا بالذات بعد اللي حصل. عشق: باستغراب. حصل إيه؟ وفي اللحظة دي اتفتح الباب. وقف آدم. ليل: جيت إمتى؟ ليل: كان باين على ملامحه إنه مضايق. لما دخل شاف آدم قاعد مع عشق وحاسس بغيره فظيعة كانت باينة على شكله ونظراته. لسه واصل. إيه بتعمل إيه هنا؟ آدم: بارتباك من نظراته اللي أكدت لآدم إن ليل فعلاً شايل حاجة في قلبه من ناحية عشق. أبداً كنت.

عشق: بصت لآدم عشان ما يقولش حاجة. لا أصل أنا اتصلت بزهره من شوية تيجي لي. ولما اتأخرت جه. ليل: جه يشوفها. أمم. أمال فين زهره؟ زهره: دي دي كانت هنا ولسه خارجة. ليل: طيب. شفتوا الحلقة؟ آدم: آه. كده تمام أوي. أمال فين نوح؟ روح: لا راح على المكتب يشوفك عشان سايبلك شغل كتير. بس واضح إنك خلصته. بص آدم لعشق. اللي بصتله بعينها نظرة كأنها بتقوله متتكلمش. آدم: طيب. أنا رايحله. وخرج آدم من غير ما يسمع رد. ليل: عشق.

عشق: حست بارتباك. عشق: أنا هروح أكمل شغل. ولفت ضهرها بسرعة قبل ما تسمع رده. لكن اتفاجأت بأيد بتقبض على كف إيدها بقوة. ألمتها. ووقفت قلبها من الخضة. عشق: فيه إيه؟ ليل: أنتِ اللي فيه إيه؟ عشق: مش فاهمة. ليل: هو إيه اللي مش فاهمة؟ من ساعة ما دخلتِ وإنتِ متوترة. حتى نظراتك لآدم. عشق: آدم تقصد إيه؟ ليل: والله أنا اللي بسألك. فيه إيه؟ أنا لو فاهم مكنتش سألت.

عشق: مفيش حاجة. يا ليل. زي ما قولتلك جه يشوف زهره. وقعدنا نتكلم شوية. مش أكتر. ليل: فيه إيه بتتكلموا في إيه؟ عشق: فيه إيه يا ليل مالك؟ عادي يعني كلام عادي. في اللي حصل الصبح مع هايدي وجاسر. في نوح ونور. يعني مفيش جديد. ليل: متأكدة؟ عشق: حست بارتباك. أيوه. ليل: تمام. بس اللي حصل ده ميتكررش تاني. عشق: هو إيه؟ وهو صوته عالى نسبيًا بعصبية. ليل: أنتِ هتستعبطي؟ هو إيه اللي هو إيه؟

المنظر ده ميتكررش تاني مفهوم. وأول وآخر مرة أشوفك قاعدة مع أي حد لوحدك. عشق: بعصبية من طريقته وتلميحاته. أنت بتعلي صوتك كده ليه؟ ومنظر إيه اللي مش عاجبك ومش عايز يتكرر؟ هو حضرتك دخلت شوفتنا إزاي عشان تضايق أوي كده؟ وبعدين حد مين؟ أنا كنت قاعدة مع آدم. ليل: يعني إيه آدم؟ مش راجل ده ولا إيه؟ أنا قولت اللي عندي. والكلام ده مش على آدم وبس. على جاسر ونوح كمان. فهمتي. عشق: ده ليه يعني إن شاء الله؟

ليل: حضرتك ناسيه إنك في مكان شغل ولا إيه؟ يعني ده مش مكان للكلام والقعدة وتضييع الوقت. عشق: آآآه. تمام. لا في دي عندك حق. ومش هتتكرر تاني. ولا حتى مع البنات. عشان زي ما قولت ده مكان شغل. حقك. وبعد كده لو حبيت أتكلم مع أي حد فيهم هتكلم معاه بره. بعد إذنك. وقبل ما تلف، كان ليل وصل لأعلى درجات غضبه من غبائها اللي صورلها إنه بيعمل كده فعلاً عشان الشغل مش عشان غيران عليها. شدها ليل من إيدها بقوة. عشق: آآآه. ليل سيب إيدي.

ليل: قسماً بالله لو دماغك فضلت ناشفة كده وفضلتي تعاندي معايا هتزعلي يا عشق. اليومين دول بالذات أنا مش حمل إن أي حد يعصبني. عشق: هو أنا مش اتأسفت وقولت مش هتتكرر تاني. عايز إيه تاني؟ ليل: عايز كلامي يتنفذ. عشق: وأنا قولت مش هتتكرر في الشركة تاني. ليل: بصوت يرعب. ولا بره الشركة. حست عشق بخوف من صوته بس كملت بكل ثقة. عشق: وده من إيه بقى إن شاء الله؟

طب الشركة وقولت حقك تتحكم في أي حاجة بتحصل فيها وليك كل الحق إنك تقبلها أو ترفضها. لكن بره الشركة دي حياتي أنا. أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاة. ليل: لا مش حرة. واللي قولته هيتنفذ. عشق: ليه؟ وبأمارة إيه تتحكم في حياتي؟ ليل: مزاجي كده.

عشق: خدت نفس طويل وهي متعصبة من طريقته. وبكل ثقة. وأنا مش هنفذ كلامك يا ليل. جوه الشركة هنفذ اللي أنت عايزه بالحرف عشان ده مكان شغل زي ما قولت. ودي شركتك. أنت حر تمشيها بالطريقة اللي تعجبك. لكن حياتي أنا مش على مزاجك يا ليل. أنت فاهم. أنا حياتي مش على مزاج حد. ليل: وهو بيبصلها بغضب. تمام يا عشق. عموماً أنا اللي عندي قولته. وجربي تعملي عكسه بس متلوميش غير نفسك بعدها.

عشق: باستفزاز. هجرب يا ليل. وأحب أعرفك إني أنا مبتهددش. عض ليل على شفايفه بغضب وهو بيقبض على إيده جامد. وقبل ما يتكلم رحمها منه خبط الباب. شاهي: مستر ليل. في واحدة بتقول إنها عايزة تقابل حضرتك. ليل: مين؟ شاهي: مقالتش يا فندم. ليل: دخليها. ورجع بص لعشق اللي واقفة مربعة إيدها على صدرها زي الأطفال بغضب. خبط الباب واتفتح. وكانت الصدمة. ليل: وهمس. ريما. عشق: 😳🤨 ريما: إزيك يا ليل. ***

وصل جاسر وتمارا. وكان آدم خارج من عند ليل وخد جاسر معاه على مكتبه عشان يقوله. آدم: بس ده اللي حصل. زهره: يانهار أسود. دي طلعت قذرة. آدم: المهم مين اللي وراها ومين اللي بيحركها. نوح: بنت الكلب. أنا هروح أموتها بإيدي. آدم: وهو بيمسكه. استنى بس. أنت مجنون. مينفعش. لو عملت كده مش هنستفاد حاجة. ولا حتى هنعرف مين اللي وراها. جاسر: بقولك إيه يا نوح. اللي جاي لو متعاملناش معاه بهدوء هنخسر كل حاجة.

نوح: هخسر إيه أكتر من اللي خسرته يا جاسر؟ أنا خسرت سمعتي واتفضحت. خسرت نور وحبها ليا. أنت لو تشوف نظراتها ليا اللي كلها كره هتقوم بنفسك تخلص عليها.

تمارا: نوح. آدم وجاسر معاهم حق. وحتى لو خسرت كل ده زي ما بتقول عشان ترجعه، لازم تصبر ومتضيعش الفرصة دي من إيدك. خصوصاً إنها هتوصلك لحاجة. ولو على نور يا سيدي استحمل شوية. بردو اللي حصلها مش شوية. ولو جيت للحقيقة، يمكن ده يكون سبب إن كل حاجة ترجع زي ما كانت وأحسن. ونور هتنسى. آدم: أهي قالتلك أهي. اهدى كده بقى وعايزين نخطط كده هنعمل إيه. زهره: أنا رأيي في الأول نحاول نعرف الرقم ده يخص مين. نوح: مفيش غيرها أو غيره.

تمارا: تقصد مين؟ جاسر: هايدي وسامر صح؟ نوح: وديني لو طلع سامر اللي وراها ما هرحمه. آدم: أما عن نفسي مش شاكك غير فيهم. جاسر: هيبان. وحقك وحق نور هيرجع. هايدي كده غلطاتها كترت أوي. ومصايبها عمالة تزيد. زهره: طيب حتى لو هي، ليه بتعمل كده؟ نوح: أنا هتجنن بجد. تمارا: مع إني مش طايقاها، بس مش يمكن تكون مش هي؟ جاسر: أنا أتوقع منها أي حاجة. زهره: طيب ولما أنت شاكك فيها كده، ليه كنت خاطبها؟

يعني سؤال مش أكتر. لو مش حابب تجاوب عليه خلاص. جاسر: لا عادي. كنت بحبها يا زهره. اتغيرت ملامح تمارا بغيره واضحة.

جاسر: بس مكنتش أعرف إنها بني آدمة وحشة أوي كده. والغريب إن كل اللي حواليا مكنوش حابين العلاقة دي أبداً. وتقريباً مكنش حد بيطيقها. وللأسف اكتشفت ده متأخر. ولما اكتشفت بلاويها كنت هسيبها. بس ليل رفض وصمم إني أفضل مكمل. وده طبعاً لما بقيتو في حياتنا ووافقت عشان محدش فيكم هايدي إيدها تطوله. خصوصاً إنها بقت تأذي من غير رحمة. واضطريت أكمل. بس انهارده مكنش ينفع خلاص. مع إني قلقان مش منها. دي حشرة وأقدر أفعصها بإيدي. بس مش قادر أتوقع حجم شرها. لأنها فاقت كل التوقعات. خصوصاً بعد آخر حاجة. موضوع نوح ونور. ده لو هي يعني. وأنا متأكد إنها مش هتخرج عنها هي وأخوها. بس إحنا واثقين إن فيه حد وراهم.

زهره: أنا مش قادرة أتخيل إن فيه حد بالشر ده. آدم: لا فيه وأكتر من كده. أنتِ بس اللي طيبة شوية. نوح: عموماً كله هيبان الفترة الجاية. وبكرة أنا هحاول أعرف الرقم ده بإسم مين. آدم: إن شاء الله. بقول إيه؟ ما يلا بقى نقوم الساعة 10. نوح: يلا. أنا عايز أروح عشان أطمن على نور. تمارا: كنت عايزة أروح لها بس الوقت اتأخر. نوح: طب ما تيجوا. متتأخروش ولا حاجة. هي أكيد هتفرح لو رحتوا.

تمارا: لا خليها بكرة. أحسن نعدي عليها بدري. نقعد معاها شوية. بكرة إجازة كمان. نوح: طيب تمام. بس تعالوا حاولوا تخرجوها شوية من المود ده. خصوصاً إنها مش طايقة تبص في وشي. زهره: هنيجي إن شاء الله. جاسر: طيب يلا نشوف ليل. آدم: يلا. *** ليل: الحمد لله. إزيك أنتِ يا ريما؟ ريما: عايشة. ليل: باصص وساكت. ريما: إيه مالك؟ مش هتقولي اتفضلي. ليل: اتفضلي. ريما: وهي بتقرب. حساك مستغرب.

ليل: يعني شوية. وبصراحة مكنتش متوقع زيارتك دي. مع إني كنت واثق إني هشوفك تاني. ريما: وهي بتبص على عشق. ليل: فاق وافتكر إن عشق موجودة. ليل: أحب أعرفك. آنسة عشق بتشتغل معايا في الشركة. وتقدري تقولي إنها يعني بتحل محلي في أي حاجة. وبص لعشق. مدام ريما. معرفة قديمة. عشق: أهلًا. ريما: أهلًا بيكي. غريبة. ليل: إيه الغريب؟ ريما: يعني طول عمرك مبتحبش حد يشاركك شغلك.

ليل: بابتسامة سخرية. الدنيا بتتغير ياريما. وإحنا لازم نتغير معاها. ولا إيه؟ ريما: عندك حق. كل حاجة بتتغير. ليل: إيه اللي رجعك ياريما؟ ريما: محتاجة أتكلم معاك يا ليل. ليل: وأنا سامعك. ريما: بس مش هينفع هنا. محتاجة أعد معاك. مش هأخرك. وفي اللحظة دي خبط الباب واتفتح. ودخل جاسر والكل وراه. ومكانوش الشباب شايفين ريما. كانت واقفة بضهرها. جاسر: إيه يا عم مش هنمشي ولا ناوي تبات هنا؟ ليل: باصصله وساكت.

جاسر: آسف. معرفش إن عندك ضيوف. بصت ريما لجاسر. جاسر: وآدم. ونوح. وقفو مصدوميين وتنحوا. ريما: إزيك يا جاسر. جاسر: ريما. أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ليل: جااااسر. جاسر: جاسر. إيه؟ أنت إزاي تسمحلها تيجي أصلاً أو تدخل مكتبك أو حتى تقف معاها؟ ليل: جااااسر. قولتلك اسكت. آدم: فيه إيه يا ليل؟ وإيه اللي بيحصل هنا؟ ليل: إيه؟ هتعرفوني أستقبل مين ومستقبلش مين؟ جاسر: إيه يا ليل؟ أنت نسيت عملت إيه؟ ولا لما شفتها حنيت؟

ليل: جااااسر. خلي بالك من كلامك. ريما: طيب أنا هستأذن يا ليل. ليل: استني يا ريما. نوح: فيه إيه يا ليل؟ ممكن تفهمنا؟ ليل: أظن دي حاجة متخصش حد. اللي خلص فيكم شغله وحابب يروح يروح. أنا عن نفسي خلصت وماشي. وخد موبايله وحاجته من عالكتب. وراح ناحية ريما. ومسك إيدها وخرج بيها من المكتب وسط زهول الكل. وصدمة عشق. جاسر: ده أكيد اتجنن. نوح: فعلاً ليل اتجنن. آدم: آخر حاجة اتوقعتها إنه يشوفها ويبقى بالهدوء ده. وكمان يخرج معاها.

تمارا: مين ريما دي؟ نوح: دي كانت خطيبة ليل وحب حياته. عشق: واقفه سامعة ده وعايزة تمشي من قدامهم بأي طريقة. حاسة إن هيجرالها حاجة. تمارا: طيب وسابوا بعض من كتير. جاسر: من سنتين تقريباً أو تلاتة. زهره: طيب وانتو ليه مضايقين كده؟ آدم: بعصبية، لأول مرة. عشان مينفعش. مينفعش تظهر تاني. مينفعش تبقى موجودة تاني في حياة ليل. كفاية اللي وصله ليل بسببها. دي دمرته.

نوح: ليل طيب أوي وأحن حد في الدنيا. بس من بعد ريما اتحول بقى شخص تاني خالص. زي ما آدم قال. ريما دمرته حرفياً. ليل كان بيعشقها. كان بيحبها حب محدش يتخيله. مش بس هو. إحنا كمان كنا بنحبها جداً. كنا عارفين إن ليل لريما وريما لليل. بس بعد اللي حصل. ريما قضت على ليل حرفياً. ومن بعد ما كان أحن وأطيب شخص بقى وحش. بقى بيكره كل الستات بسببها. بقى عصبي قاسي. اللي بيقع تحت إيده مبيرحمهوش. مبقاش يثق في حد. بقى شكاك جداً. اتحول من بني آدم لبني آدم تاني خالص. والفترة دي كلنا حاسين إنه ابتدا يتغير. أو على الأقل يكون أفضل من الأول. وإحنا صدقنا إنه يخرج من الحالة اللي كان فيها. وبعد ده كله تظهر.

زهره: طيب هو سابها ليه؟ جاسر وآدم ونوح بصوا لبعض. نوح: هقولكم. بس ليل ميعرفش إني قولتلكم. ليل كان فاضله حوالي عشر أيام ويكتب كتابه على ريما ويتجوزوا. في الأيام دي ريما كانت متغيرة. وليل كان بيحاول يعرف مالها. مكنتش بتقوله. اتفاجئ بيها في يوم جايله وهي منهارة. لما ضغط عليها عشان يعرف مالها. كانت الصدمة بالنسبة لليل لما قالتله إنها. تمارا: إيه؟

جاسر: في الأول ليل مكنش فاهم تقصد إيه بالظبط. أو إزاي ده حصل. فكر مع نفسه إن حد عملها حاجة غصب عنه. لما كملت ريما كلامها معاه. قالتله إنها قبل ما تعرفه كانت بتحب ابن خالتها. وسلمتله نفسها. وبعدها ابن خالتها سافر وسابها. ومحدش عارف عنه حاجة. وطبعاً لما اتعرفت على ليل. محكتلوش أي حاجة وفضلت ساكتة. كل ده سابته حبها وعشقها. ومكنش بيشوف غيرها. لحد ما اتعلق بيها لدرجة الجنون. واستنت قبل كتب الكتاب بكام يوم وقالتله. بعد ما

ليل حجز أكبر قاعة أفراح في مصر وأكبر ناس فالبلد عزمهم. طبعاً ليل حالته وقتها كانت صعبة جداً. يمكن أصعب من اللي بنحكيه بكتير. ومع ذلك ليل كان هيكمل عشان ميفضحهاش. كلنا قولناله لأ. بس هو صمم. قال بعد فترة هيسيبها. بس لازم يقف جمبها. وفعلًا رضينا كلنا بالواقع. لحد. ما آدم شافها قبل الفرح بيومين. خارجة من فندق. والمعروف عن الفندق ده إنه شمال. ومعاها واحد. طبعاً آدم دخل. سأل الريسبش. وقالهم اسمها وإنه عايز يتأكد نازلة فال

فندق ده ولا ف فندق تاني. موظف الريسبشن قاله أيوه كانت نازلة ف الفندق هي. وقاله اسم الشخص اللي معاها. ولسه عامله تشيك أوت وخارجة. آدم كان في الوقت ده الغضب عاميه. وراح قال لليل. طبعاً ليل ساعتها مصدقش غير لما راح اتأكد بنفسه من الفندق. وسابها ليل.

زهره: يعني هو كان هيقف معاها بعد ما غلطت. ورغم كده. قاطعها آدم: طلعت زبالة. وطلعت مغلطتش مع ابن خالتها زي ما قالت. وعشان عارفة إن ليل مش هيسأل وراها استغلت ده. استغلت إنه بيحبها وإنه طلع راجل معاها. بعد كل ده ليل بكل بساطة خرج معاها قدامنا. تمارا: طيب. اهدى بس كده يا آدم. يمكن حابب يعرف رجعت ليه أو عايزة إيه. فضول يعني مش أكتر.

آدم: مينفعش. مينفعش يا تمارا. فضول إيه ده. لو فضوله هياخده لأي حاجة ميأخدوش لريما. ليل بيمر بوقت صعب ومضغوط. بس مينفعش عشان يهرب من اللي حاصل اليومين دول ويريح دماغه يبقى مع ريما. نوح: آدم عنده حق. أنا خايف الضغط اللي إحنا فيه ده يخليه غصب عنه يحن. جاسر: إن شاء الله مش هيحصل كده. وبكرة نقعد معاه ونكلمه. ونشوف آخرتها. تمارا: طيب يلا بقى نمشي. نوح: يلا. أنا اتأخرت على نور أوي. زهره: عشق. عشق. زهره: عشق. عشق. عشق.

عشق: أيوه. زهره: يلا عشان نمشي. عشق: حاضر. بصت تمارا وزهره لبعض. وخرجوا كلهم من الشركة مع بعض. جاسر وصل البنات. وآدم ونوح روحوا. طول الطريق عشق ساكتة ومبتنطقش. *** ليل: تحبي تروحي مكان معين ولا أطلع أنا على مكان؟ ريما: عايزة أروح المكان بتاعنا يا ليل. ليل: بصلها. ليل: حاضر. وطلع بالعربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...