حاج محمد: قومي يا نور حضري لنا العشا. نور: حاضر يا بابا. أه صحيح، اتفضل الشنطة بتاعتك والورق ده حضرتك نسيته في الشركة. حاج محمد: أيوه صح، أنا مشيت ونسيت خالص الشنطة من لخمتي. بس جبتيه إزاي ده؟ نور: بلخمة في الكلام. أه، ماهو أصل نوح جابهولك هنا، قال يعني عشان الورق اللي حضرتك هتوديه الشركة التانية بكرة. حاج محمد: يا خبر! جه كل المشوار ده؟ طب لما سألتك عليا، قولتي له إيه؟
نور: قولتلُه إنك مع واحدة قريبتنا. بس صحيح، إزاي رايح الشركة بكرة وحضرتك إجازة؟ حاج محمد: أيوه صح، تصدقي نسيت. وشكل ليل كمان نسي هو كمان. قالي بكرة. عشق: طب كلمة أكد عليه. حاج محمد: صح، هكلمه. المهم يلا قوموا غيروا هدومكم وحضروا لنا العشا لحد ما أكلم ليل. نور: ماشي يا بابا. دخلت نور تحضر العشا، ودخلوا البنات يغيروا هدومهم ورجعوا يساعدوا نور. حاج محمد: الو. ليل: أيوه يا حاج محمد. حاج محمد: معلش يا ابني إني بتصل بيك.
ليل: لا يا راجل يا طيب، أنت تتصل أي وقت. خير. حاج محمد: أنت يا ابني بتقولي أودي الورق بكرة لسراج باشا. هو مش المفروض بكرة الجمعة إجازة؟ ولا تقصد أوديه له الفيلا؟ معلش أنا مركزتش غير الوقت. ليل: والله ولا أنا ركزت. فعلاً بكرة إجازة. خلاص يبقى السبت. حاج محمد: ماشي يا ابني. ليل: صحيح، قريبتك اللي عملت حادثة بخير؟ لو محتاج حاجة يعني.
حاج محمد: بتقفيل في الكلام. لا يا ابني شكراً، كله تمام الحمد لله. تسلم يا ليل يا ابني. يلا مش هعطلك بقى. ليل: رفع حواجبه باستغراب. ماشي يا راجل يا طيب. تصبح على خير. حاج محمد: وأنت من أهل الخير. قفل ليل وهو سرحان. آدم: في إيه؟ ليل: والله ما أنا عارف، بس في حاجة مش مظبوطة. آدم: يا عم عادي. بكرة كله يبان. المهم إيه، مش هنخرج ولا إيه؟ ليل: أنا طالع ألبس لحد ما نوح يخلص. وكلم جاسر قوله يجلنا على هناك لو خلص. آدم: تمام.
مر حوالي ساعة. راحوا المكان اللي بيسهروا فيه، وجاسر كان حصلهم على هناك. ليل: إيه يا جاسر؟ خير؟ إيه اللي حصل؟ جاسر: مفيش، خبطت بنت بالعربية. آدم: البنت حصلها حاجة؟ جاسر: لا، شرخ بسيط في دراعها. نوح: مش غريبة إن الوقت اللي هايدي تكلمك فيه وتقولك عملت حادثة، وعم محمد نور تكلمه وتقول له قريبتهم عملت حادثة؟ جاسر: باستغراب. عم محمد وقريبته؟ طب إزاي؟ هو عم محمد ليه قرايب؟ ليل: ما أنا مستغرب. جاسر: غريبة. طب قال لكم إيه؟
ليل: ولا حاجة. بيقول إن بنته كلمته وقالت له إن قريبتهم عملت حادثة، واستأذن ومشي ونسي شنطته والورق اللي هيوديه لعمي نوح. راح له وفعلاً مش لقاه. ولما سأل نور عنه قالت له نفس الكلام. وبعدها كلمني يسألني هيودي الورق بكرة إزاي عشان إجازة. لما سألته تاني عن قريبته قفل في الكلام وقفل بسرعة. أنا اللي مستغربة في الحوار كله إن عم محمد ليه قرايب، وتوترة غريب. جاسر: غريبة فعلاً. عموماً، أكيد هنعرف.
ليل: يا سيدي ولا نعرف. بقولكم إيه، اقفلوا على الحوار ده. يمكن فعلاً يكون حد من قرايبه جم واعد معاهم عادي. ليل قفل معاهم الكلام وحسسهم إنه مش في باله، بس كان باله مشغول ومش عارف إيه السبب. وابتدت سهرتهم. تمارا: الحمد لله. تسلم إيدك يا نور. نور: الله يسلمك يا عشق. بالف هنا. حاج محمد: لتمارا. إيه يا بنتي؟ أحسن الوقت. تمارا: بحزن. أه يا بابا. الحمد لله. حاج محمد: مالك يا بنتي؟ تمارا: مفيش، أنا كويسة. حاج محمد: كويسة إيه؟
أنت شكلك مضايقة. تمارا: تعبت من كتر اللف على الشغل، مش لاقية حاجة كويسة. أما الفلوس قليلة جداً على المواصلات، أو صاحب المكان مش مريح، أو أروح مكان يطلب شهادة وأنا لسه بدرس، أو أروح مكان ويوافقوا ويطلع الشغل في فرع تاني بعيد. مش عارفة أعمل إيه. حاسة إنها عمالة تتقفل. حاج محمد: يا بنتي، متفقديش الأمل. لسه ربنا مبعتلكيش رزقك.
عشق: بابا عنده حق يا تمارا. وكل الشغل اللي شوفتيه ومتوفقتيش فيه، أكيد ده سبب من عند ربنا. مش يمكن مش فيهم خير ليكي. تمارا: أنا عارفة والله، بس تعبت ومحتاجة أحس إني استقريت. حاج محمد: يا بنتي، أنتو بقالكم معانا حوالي شهر تقريباً أو شهر ونص. يعني لسه الدنيا بتبدأ تمشي معاكم. وبعدين أغلب الناس مش لاقيين شغل، يعني متستعجليش. أكيد هيجيلك الشغل المناسب. نور: أنا عندي فكرة، بس معرفش هتنفع ولا لا. حاج محمد: فكرتي إيه؟
نور: تحاولي تشوف لها شغل مع مستر ليل. تمارا: بفرحة. إيه ده! الله ينفع يارب! حاج محمد: هي فكرة، بس مش عارف. ليل مبيشغلش حد معاه غير لما بيعرف أصله من فصله. وأنا قايلة النهارده إن اللي عملت الحادثة قريبتنا. وأخاف يدور وراها. نور: وأنا كمان. لما نوح جه قولتلُه كده. عشق: طيب مش حضرتك بتقول إنك تعرفه من زمان؟ وحضرتك اللي مربيه وشغال معاه من أيام باباه؟ يعني أكيد بيثق فيك. ولو قولتلُه إنها قريبتك مش هيدور وراها.
حاج محمد: يا بنتي، اللي بتقوليه ده صح. بس ليل مش سهل زي ما أنتِ فاكرة. ليل عنده الشغل شغل، والقوانين بتاعته تمشي على أي حد. طب ده شغال معاه أخوه وابن خالته وابن عمه وعمه نفسه، كلهم بيعملوا له ألف حساب. وهم عارفين إنه في الشغل شخص تاني. يعني لو حصل واحد فيهم غلط، مبيرحمش وبيتعمل له إنذار زيه زي أي موظف. عشق: للدرجة دي؟ حاج محمد: وأكتر من كده. زهره: يعني من الآخر، معندوش "ياما أرحميني".
عشق: صحيح يا بابا، إيه حكاية اسمه دي؟ حضرتك قولت هتقولنا عليها.
حاج محمد: أيوه صح. عزام باشا، والد ليل. اتجوز من مدام سهام. وقعدوا فترة حوالي 3 سنين من غير خلفة. كانت مدام سهام بتحمل وللأسف الحمل مكنش بيقعد أسابيع وينزل. وفي مرة حملت، كانت المرة الرابعة. الدكتور قال لهم إنها مينفعش تتحرك خالص عشان الجنين يثبت. وتفضل كده طول الـ 9 شهور، خصوصاً إن دي المرة الرابعة ينزل فيها الطفل. سمعت الكلام وفضلت نايمة. عدي أسبوع، اتنين، شهر، اتنين. وهي محافظة ومش بتتنقل من السرير. في يوم صحيت من
النوم حاسة بوجع جامد. قام عزام باشا عشان يوديها المستشفى بسرعة. وقبل ما يخرجوا من البيت، كان الطفل نزل. انهارت وهو كمان كان حزين. قعدت فترة مكتئبة وحست إن خلاص فرصتها في الحمل صعبة. عدي حوالي 6 شهور. عزام باشا في يوم حلم إنه بيصلي في المسجد وشايف شيخ قاعد لابس
أبيض بيقرأ قرآن وبيقول: "هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه". وفضل الشيخ يقول الآية دي بس ومش بيكمل القرآن. خلص صلاة وفضل باصص على الشيخ، عايز يعرف هو ليه مش بيكمل. صحي من النوم، كان أذان الفجر بيأذن. قام صلي ومحطش في باله. عدى كام يوم وحلم تاني إن السما بتمطر. وسامع صوت جاي من السما. مسمع الدنيا كأن في ميكروفون شغال في السما بيقول: بيقول نفس الآية "هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه".
وآية تانية بتترد: "والفجر وليالٍ عشر". وآخر الحلم شاف مدام سهام جايه من بعيد مبتسمة وباين على بطنها إنها حامل. صحي من النوم على صوت مدام سهام بتبشره إنها حامل وطايرة من الفرح. حكالها الرؤيتين وقال لها: لو جه ولد هنسميه ليل، ولو جات بنت هنسميها فجر. وفضل يعدي شهر ورا شهر لحد ما الحمل كمل وعرفوا إنه ولد. وولدت بالسلامة وفعلاً سموه ليل. بس هي دي كل الحكاية. زهره: بس اسمه حلو جداً ومش منتشر.
نور: تصدقوا إن أول مرة أعرف معنى اسمه. ما تقول لنا بقى يا حاج بالمرة نوح مين سماه؟ حاج محمد: لا، أنتِ شكلك رايقة. أنا هقوم أنام عشان مش قادر. نور: ما تخليك شوية يا بابا. حاج محمد: والله ما قادر. أنا جيت من الشغل على ملا وشي وحاسس بصداع. عشق: خلاص، ادخل ارتاح يا بابا.
حاج محمد: المهم يا تمارا، مش عايزك تقلقي. بصي، أنا هحاول أقول له. وزي ما تيجي تيجي، بس مش الوقت. استني بس تفكي اللي في إيدك دي وتبقي كويسة عشان لو وافق وطلب يشوفك تكوني جاهزة للشغل. تمارا: بجد يا بابا؟ حاج محمد: أه والله. تمارا: طيب، هو لو مفيش قدامنا غير إنه يعرف حكايتي، لو عرف مش هيوافق؟ حاج محمد: بالعكس، ليل مش كده. بس أنا اللي مش عايز أي حد مهما كان مين يستغل حياتكم. تمارا: إن شاء الله خير.
حاج محمد: إن شاء الله. أول ما تشدي حيلك بقى، أنا هفاتحه على طول. تمارا: ماشي يا أحلى بابا في الدنيا. حاج محمد: تصبحوا على خير يا بنات. وأنتم من أهل الخير. دخل عم محمد ينام، ودخل البنات أوضتهم وفضلوا يرغوا شوية. تمارا: نور، هو انتي مش مرتبطة بحد؟ نور: بمرح. أنا لا، بس نفسي. تمارا: والله أنا اللي نفسي. عشق: اتلمي يا بت أنتِ وهي! حرام على فكرة. نور: هو إيه اللي حرام؟ الحب.
عشق: لا طبعاً، الحب مش حرام. أنا بس الارتباط عموماً، وإنك تكلمي راجل وتخرجي معاه، تسمحي له إنه يكون قريب منك، يمسك إيدك، يلمسك. كل دي حاجات حرام. نور: أنا معاكي إن حرام أسمح لراجل يلمسني أو يمسك إيدي. بس إزاي هحب راجل من غير ما أكون أعرفه أو أتكلم معاه؟
عشق: مقصدتش حرام بالمعنى، بس برضه مش معناه إننا أول ما نعجب بحد نخرج ونتكلم. والكلام ده، فيه حب نضيف بجد. وأكيد الحب بيجي بعد الجواز. الأهم من كل ده إنه يكون بني آدم محترم بيتقي الله. نور: بصي، هو كلامك صح، بس بصراحة أنا استحالة أتجوز من غير ما أحب. تمارا: وأنا كمان مش متخيلة إني أتجوز واحد وبعد كده أفكر أحبه. أنا إن مكنتش أحبه قبلها، استحالة أتجوزه.
زهره: بصوا، هي عشق بتتكلم من ناحية الدين إنه شرعاً حرام. بس على فكرة، أنا كمان استحالة أرتبط بحد وأبني حياة من غير ما أكون حباه. لأني مش هقدر أعيش معاه. وبعدين، أنا إيه ضمني إني أحبه بعد الجواز؟ مش يمكن أكتشف إنه شخص وحش. عشق: أمال هما عملوا الخطوبة ليه؟
ماهو عشان تعرفي شخصيته ويعرف شخصيتك. ولو مفيش قبول، أكيد مش هتكملوا. القبول بداية الحب. وبعدين، مش كل الرجالة كويسة. تضمني منين إن اللي ترتبطِ بيه وتفضلي تكلميه يطلع راجل ومحترم؟
أكيد في الآخر هتضطري تسيبيه وتبقي غضبتي ربنا بمعرفتك براجل ميربطكيش بيه أي حاجة. ووقتها الموضوع هيبقى بالنسبالك عادي. واللي يخليكي تعرفي راجل، هيخليكي تعرفي اتنين وتلاتة وعشرة. وصورتك قدام الناس اللي كل شوية يشوفوكي مع حد هتتهز. وسمعتك تبقى في الأرض. حتى لو أنتِ محترمة وبتحافظي على نفسك بجد، الناس مش هترحمك. الناس ملهاش غير الظاهر. نور: طيب، وتضمني منين إن حتى لو في خطوبة، إنك تقدري تعرفي كل حاجة عنه؟
الرجالة مبينوش غير الكويس وبس. وبعد كده بتعرفي الشخص على حقيقته. ساعتها لو شخصيته معجبتكيش، هتضطري تعملي حاجة من الاتنين: يا إما هتكملي وتقولي ده نصيبي وأعيش وخلاص، خصوصاً لو في أولاد بينكم. أو هتطلقي وتبقي حصلتي على لقب مطلقة. وبرضه ساعتها الناس مش هترحمك. لأن المطلقة في مجتمعنا الناس بيبصوا لها بنظرة تانية.
تمارا: فعلاً، نور عندها حق. الراجل بيقدر يعرفك بس اللي هو عايزك تعرفيه. ولما بتتجوزوا، بتكتشفي شخص تاني خالص غير اللي كنتي تعرفيه. نور: وبعدين يا عشق، معنى كلامك ده إنك من أول عريس يتقدملك هتوافقي عليه وتقولي هحبه بعد الجواز؟
عشق: مش شرط يا نور. ما أنا ممكن حد يتقدملي ومن قبل ما أعد معاه أو أتخطبله، أقفل منه أو أحس إن قلبي مقبوض أو جوايا رفض من ناحيته. وممكن شخص تشوفيه تحسي إنك متقبلاه مبدئياً وتدي لنفسك فرصة تقعدي معاه. وفي القعدة دي بتحددي إنك ممكن تديله فرصة إنك تتخطبيله أو لأ. ولو وافقتي على الخطوبة، فالفترة دي أكيد بيحصل بينكم مواقف تبين إذا كان هو ده الشخص اللي تكملي معاه حياتك أو لأ. وأكيد ربنا مش هيخذلك، زي ما أنتِ حافظتي على نفسك ومخذلتيهوش.
زهره: يعني يا عشق، أنتِ مش ممكن تحبي أو تتعلقي بشخص أو حتى تعجبي بحد؟
عشق: بصوا، أنا مش عارفة. أنا أولاً عمري ما حصل إني أعجبت بحد أو اتشديت لحد. لأني دايماً خايفة أغضب ربنا. ويمكن برضه أكون ملاقيتش الشخص ده. خصوصاً إني متعاملتش مع ولاد الدار بتاعتنا. كانت بنات. حتى المدارس، ويوم ما ابتديت احتك بالولاد كان في الجامعة. وطبعاً ده استحالة، لأن كلهم طلاب ومن سني، لسه صغيرين بيتصرف عليهم وميقدرشوا يتحملوا مسؤولية. أه، في شباب بتشتغل معايا بس أغلبهم بتوع هزار وضحك. واللي جاي من أول عشان يصاحب ويتسلى. وأنا مش كده.
نور: طيب، مفيش ولد قبل كده قالك إنه معجب بيكي؟ أو حتى مثلاً، مفيش في صحابك ولا ولد؟
عشق: لأ، في. بس وقتها اتكلمت بكل احترام وقولت له إني مليش في الكلام ده. ومن وقتها خلاص الموضوع خلص. ومن ناحية، في في صحابي ولاد اه، في. بس هما مش أكتر من زملاء. والحقيقة ربنا كرمني باثنين محترمين بيعتبرونا كلنا زي إخواتهم. يعني اللي عايزة أفهمهولك إني مش مقفلة. أه، عارفة ديني كويس، بس مش متزمتة ومش ضد الحب خالص والله. بالعكس، أنا نفسي أحب وأتحب. بس مش عايزة أغضب ربنا. وخصوصاً يا نور، إننا ظروفنا مختلفة شوية. ممكن أي حد يعرف ظروفنا يطمع فينا. لأن باختصار، إحنا ملناش أهل.
نور: على فكرة يا عشق، أنا عجبتني شخصيتك جداً. حساكي كده عاقلة وقوية وتقدر تمشي حياتك صح.
عشق: الدنيا علمتني كتير يا نور. والحياة اللي عيشتها ممكن تخليني أبقى عكس كده. أخرج وأروح وأجي على كيفي. أعمل الغلط والحرام، مهتمش بالدراسة. ماهو أنا مليش أهل ولا كبير بقى. وهقول أهلي السبب وهما اللي وصلوني لكده وهما السبب في ضياعي من البداية. بس أنا حبيت أثبت عكس كده. على قد ما المديرة بتاعتنا كانت قاسية، على قد ما هي أثرت فيا من غير ما تحس إنها عملت معايا جميل. حنان دي مكنش في على لسانها غير كلمة "بنت حرام، بنت
حرام". الكلمة دي على قد ما كانت بتقتلني وبتوجعني وبتشينني، وكانت ممكن تخليني أوحش بني آدمة في الكون. على قد ما كانت حافز ليا إني أثبت لها هي وغيرها إن أنا أحسن من أهلي نفسهم. ومش شرط إني أهلي شياطين اطلع زيهم. بالعكس، أهلي ميعرفوش يعني إيه ربنا، لاكن أنا أعرف. اتربيت في ظروف قاسية، مفيش طفل يقدر يعيش اللي إحنا عيشناه. بس عيشنا وقدرنا واتعلمنا وبقينا زينا زي اللي عنده أهل.
نور: وهي عينها مدمعة. أنا بحبك أوي يا عشق. عشق: وهي بتحضنها. وأنا بحبك أوي يا نور. تمارا: عشق عندها حق يا نور. ولولا عشق في حياتنا، كان زمانا ممكن نبقى من البنات دي. هي اللي فضلت ورانا عشان نصلي ونقرأ قرآن ونحفظه. هي اللي خلتنا نلبس الحجاب. وديماً كانت بتكلمنا بعقل. عشق مش بس أختنا، عشق كانت لينا الأم. عشق: خلاص بقى، هعيط على فكرة. زهره: طيب، نور. أنتِ قولتي إن عمرك ما ارتبطتي. طيب محبيتيش؟
نور: ارتبكت. أنا لا، مفيش. أنا لا. تمارا: أيوه، قدام اتلخمتي كده يبقي حبيتي. نور: بضحك. أنتو بعد اللي عشق قالته ده، عايزيني أتكلم عشان يقام عليا الحد؟ زهره: و تمارا في نفس واحد. خوافة. عشق: إحنا اتفقنا بقى إن الحب مش عيب. بس فيه حاجات لازم نمشي عليها. نور: بصوا، هو حب ومش حب. عشق: إيه دي؟ فزورة؟ نور: مش فزورة ولا حاجة، بس تقدري تقولي كده، الحب المستحيل. تمارا: إيه يا بنتي الألغاز دي؟ حب مستحيل ليه؟
نور: أنا هحكيلكم وهتعرفوا ليه. أنا فتحت عيني على الدنيا مكنش ليا غير ماما وبابا. هما كل حاجة في حياتي. وماما بعد كده اتوفت، مبقاش ليا غير بابا. هو بيخاف عليا جداً. مليش صحاب. يعني ممكن أكون عارفة جيرانا والشارع كله، بس مليش صحاب. عيشت أنا وبابا. المدارس اللي كنت فيها كانت خاصة، وكان معايا ولاد عادي. ودخلت الجامعة معايا ولاد عادي، بس عمر ما حد شدني غير واحد بس. زهره: مين؟
تمارا: وهي بتخبطها على راسها. يعني هي لو قالت مين هتعرفيه. زهره: بضحك. لأنور. نوح. عشق: نوح مين؟ هو ده اللي قولتي عليه لبابا إنه جابه له ورق أخو ليل؟ نور: أيوه هو. تمارا: يابنت الايه! نوح السيوفي مرة واحدة.
نور: بس مش زي ما أنتِ فاكرة. وكملت وهي عينها كلها دموع وبتحاول على قد ما تقدر إنها متعيطش. نوح أنا أعرفه من وأنا صغيرة. في الأول وهو صغير، كنت بشوفه كتير. كان دايماً يجي مع باباه لما كان بيجي لبابا عمو عزام. كان بيحب بابا جداً. كان دايماً يجيله هنا في الخان لما يحب يتكلم مع حد، فكان بيجي لبابا. وأوقات كان نوح بيشبط فيه. وكان دايماً يجي معاه. كنت بحب ألعب معاه. كان عندي 3 سنين، ونوح كان عنده 11 سنة. هو أكبر مني بـ 8
سنين. كان بيجي يقعد يلاعبني ويأكلني. هو كان بيتعامل على إني بيبي بالنسبة له، وأنا طبعاً مكنتش أفهم، كنت بلعب وخلاص. فضلت أكبر وهو يكبر. مع الوقت بقى مش بيجي كتير لأنه ابتدى يكبر. وكل فين وفين كنت أشوفه. مكنتش فاهمه ساعتها يعني إيه حب. بس كنت متعلقة بيه. بحكم إني مليش إخوات ولا صحاب ولا حتى قرايب من سني. مكنتش بشوف غيره. كنت لما بشوفه قلبي بيفضل يدق من الفرحة. وكبر أكتر نوح وأنا كبرت وبقيت في سن المراهقة وابتديت أعرف
يعني إيه حب. واتعلقت بيه أكتر. ولأني مش بشوفه، بقيت أحاول أعرف عنه أي أخبار. كان لما بابا يجي من الشغل، أخليه يحكي لي يومه بالتفصيل. وكل ده عشان أسمع أي حاجة عن نوح. ورغم إننا بعيد عن بعض، بقيت أعرف عن طريق بابا بيحب إيه، بيكره إيه، شخصيته إزاي. بيحب الضحك ولا جد زي ليل. وفضلت أجمع عنه معلومات لحد ما عرفت كل حاجة عنه. خصوصاً لما ابتدى ينزل الشغل معاهم. كنت بتابع أي حاجة تخصه. وصفحته على الفيس وأي حاجة تخص شغلهم. كنت
أدخل وأدور وأشوف صوره وهو في الشغل، وهو مع صحابه. كل حاجة. معرفش ليه كنت بعمل كده، بس مكنش في أي حاجة في بالي غير إني عايزة أعرف كل حاجة عنه. أطمن عليه، أعرف أخباره. أنتو تعرفوا قبل ما أدخل الجامعة كان مرة بابا بيحكي لي إن المحامي بتاع ليل في بينهم مشاكل. وإن ليل خلاه يسيب الشغل الخاص بالشركة وإنه بيشوف محامي تاني. الفكرة جت في بالي وقررت أدخل كلية حقوق وأكون محامية عشان أشتغل معاهم وأبقى دايماً قدام نوح. ومن وقتها
أنا بحبه وهو ميعرفش أي حاجة أصلاً. ولا أنا في باله. بصوا.. أنا عارفة إن اللي أنا فيه ده وهم. وإني بعيدة كتير من إني أوصل لنوح. نوح عرف بنات كتير وكلهم من عائلات معروفة. عارفة إنه أكيد مش هيبص لي ولا يجي في بالي. بس غصب عني بحبه ومش قادرة أشيله من قلبي. النهاردة لما شوفته فضلت واقفة مش بنطق. هو بيكلمني وأنا مش معاه. مش قادرة أصدق إنه قدامي. عارفين؟
كان بقالي سنة بحالها مشفتهوش. أنا معايا دفتر صغير بكتب فيه تاريخ كل مرة بشوفه فيها. والنهاردة تقريباً بقالي حوالي سنة وشهر. عرفتوا بقى ليه بقولكم إنه حب مستحيل؟ لأنه حب من طرف واحد. عشق: خدتها في حضنها. بصي يا نور، كل اللي أنتِ بتقوليه ده يبين قد إيه أنتِ بتحبيه. بس أنا عايزة أقول لك حاجة. مش هكلمك في حرام وحلال، لأنك معملتيش حاجة حرام. وحب الطفولة ده من أنضف أنواع الحب.
بس كل اللي هقوله لك: حرام عليكي نفسك. أنتِ إزاي قادرة تعشمي نفسك بحد هو مش حاسس بيكي أصلاً؟ نور: بدموع. غصب عني يا عشق. أنا فتحت عيني على الدنيا لقيت نوح. مش قادرة أشيله من قلبي. ولا قادرة أحب غيره. ولا ينفع حتى إني أحسسه بحبي ليه.
عشق: بس أنتِ كده هتتعبي. هو شايف حياته، لأنه باختصار ميعرفش إنك بتحبيه. وفنفس الوقت، بعيداً عن الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده، إنه يعرف بنات وإنهم من عائلات كبيرة، فمش هيبص لك. الحب ميعرفش غني وفقير يا نور. هو لو حبك، مش هيهمه أي حاجة وهيحارب عشان يوصلك. لكن اللي أنتِ فيه ده صعب أوي. أنتِ الوحيدة اللي خسرانة فيه. طب تخيلي حب وارتبط واتجوز. هتعملي إيه؟ نور: متقوليش كده. أنا ممكن أموت فيها.
عشق: بعد الشر عنك يا نور. متقوليش كده. بس لازم تفكري شوية. هو ملوش ذنب لأنه ميعرفش. زهره: طب قدر عرف ورفض الحب ده. عشق: يبقى عالأقل كان صريح معاها. وخلينا منضحكش على بعض، هو مش بيحبها أصلاً. هو ليه حياة تانية خالص، ميعرفش عن نور حاجة. كل اللي بينهم بالنسبة له إنها بنت الراجل اللي بيشتغل معاهم. وكان بيربطهم ببعض أيام طفولة. إنما هي اللي كملت الحكاية لوحدها. نور: طب قولي لي أعمل إيه؟ تمارا: هي بصراحة ملهاش حل يا نور.
عشق: أنا بصراحة مش عارفة أقولك إيه. بس عايزة أطلب منك إنك تعيشي حياتك وتبطلي تفكري فيه. أو تخليه محور حياتك. صدقيني يا نور، لو أنتو الاتنين لبعض، لو الدنيا دي اتقلبت عشان الواقع يتغير، هتفضلوا لبعض. نور: وهنكون لبعض إزاي؟ وهو حتى ميعرفش إني بحبه. أنا حتى كل مرة بشوفه مش بحسسه بده. بتلخم وبتلخبط وبقفل معاه الكلام بسرعة وبختفي من قدامه. يمكن دي أول مرة النهاردة أطول معاه في الكلام شوية. غير كده مفيش فرصة.
عشق: صدقيني يا نور، لو ليكي نصيب في قلبه، هتبقي ليه. نور: يارب يا عشق. تمارا: بحب؟ هو يطول أصلاً؟ ده أنتِ قمر. نور: بضحك. هو قمرين. تمارا: لا، ده أنتِ واقعة واقعة. فضلوا يتكلموا شوية وأخيراً ناموا. أما عند ليل. خلصت سهرتهم وروحوا. ليل كان راجع سكران بعد ما شرب كتير. طلع خد شاور ونام على السرير. وفضل باصص في السقف وسرحان. فلاش باك. ليل: الو. ريما: أيوه يا حبيبي. ليل: وحشتيني. ريما: أنت كمان وحشتني. بس مخصماك.
ليل: ليه بس؟ ريما: عشان بقالك فترة مشغول. من يوم عيد ميلادك ومن وقتها مش شوفتك. كل ما أكلمك مشغول ومش عارفة أشوفك ولا أكلمك. وبستنى اليوم يعدي عشان تكلمني بالليل شوية قبل ما تنامي. ليل: حقك عليا يا قلب ليل. والله كان في شغل الفترة اللي فاتت كتير. وأنتي عارفة بابا تعبان جداً وأنا اللي شايل الشغل الفترة دي.
ريما: عارفة، بس أنت وحشني جداً وعايزة أشوفك. وزهقانة جداً مش لاقية حاجة أعملها. وصحابي سافروا ومرضتش تخليني أسافر معاهم. ليل: حقك عليا. عارف إني مقصر معاكي. عشان كده بكلمك. بكرة أنا إجازة وملك اليوم كله. ريما: بفرحة. بجد؟ ليل: بجد يا قلب ليل. هعدي عليكي بكرة الساعة 9 الصبح. تكوني جاهزة. ريما: 9 الصبح إيه؟ إحنا هننزل نبيع لبن؟ ولا عشان تخلص بسرعة الخروجة وترجعني بسرعة؟ ليل: أنا قولتلك إني بكرة أنا ملكك اليوم كله صح؟
بس أنا عاملك مفاجأة ولازم نلحق اليوم من أوله. ريما: ماشي. 9 بالدقيقة هكون مستنياك. ليل: وأنا مش هتأخر عليكي يا عمري. عدت الساعات. والساعة 9 كان ليل عند ريما. خدها وركبوا العربية. ريما: إحنا رايحين فين؟ ليل: عشر دقايق وتعرف. وصل أخيراً. ليل نزل ونزلت ريما. ريما: بصدمة. إيه ده؟ طيارة؟ ليل: أه يا ستي. يلا نركب. ريما: نركب إيه؟ وإيه الطيارة دي؟ ده ناقص تقولي إنك هتسوق.
ليل: بضحك. لا مش أنا يا ستي. دي طيارة خاصة. أنا أجرتها مخصوص عشانك النهاردة وهوديكي بيها مكان تحفة. ريما: بجد؟ ليل: بجد. يلا بقى عشان اليوم ميضعش مننا.
ركبت ريما وليل ووصلوا الغردقة. قضوا اليوم كله في البحر. ضحك وهزار ولعب في الملاهي المائي. وبعد ما خلصوا، خدها على مطعم في البحر. مكنش في غيرهم. كان حاجز كله ليهم هما الاتنين. المكان كان كله مفروش بالورد. قعدوا اتعشوا مع بعض وقضوا وقت جميل كله حب ورومانسية. وبعد يوم طويل رجعوا تاني. باك. ليل: بوجع. مبكرهش في حياتي حد قدك. كلكم زبالة. كلكم زي بعض. وبعد تفكير كتير، أخيراً استسلم للنوم.
عدى كذا يوم من غير أي جديد. تمارا ابتدت حالتها تتحسن. عشق وزهره زي ما هما في شغلهم، لاكن عشق مش مرتاحة في الشغل بس مش عايزة تسيبه. حاج محمد بيحاول يتلاشى أي سؤال من ليل عن قريبته. وأخيراً تمارا فكت إيدها وبقت أحسن. ليل: خرج من أوضة الاجتماعات بتعب وإرهاق. جاسر: أخيراً خلص الاجتماع ده. نوح: أنا جعان أوي. آدم: ومين سمعك. ليل: اطلبوا أكل طيب عشان نتغدى. دخل ليل مكتبه وكلهم وراه. طلب ليل قهوة وغدا من السكرتيرة.
بعد مرور وقت، خبط حاج محمد ودخل. ليل: إيه يا راجل يا طيب؟ خلصت؟ حاج محمد: كله تمام. مفيش أي حاجة تاني خلاص. ليل: طيب كويس. الاجتماع ده كان تقيل عليا بشكل. والصفقة دي لو كانت راحت، كنا خسرنا كتير. جاسر: على أساس إنك بتخسر. ليل: لا طبعاً. بس الصفقة دي بالذات مكنش ينفع نخسرها. في الوقت ده، خبط الباب ودخلت السكرتيرة جايبالهم الأوردر اللي طلبوه وخرجت. طلعوا الأكل وفضلوا ياكلوا ومعاهم حاج محمد. ليل: حد فيكم وراه شغل تاني؟
نوح: أنا شوية ورق بسيط كده عايز بس أراجعه. آدم: أنا خلصت. جاسر: وأنا كمان. حاج محمد: أنا كمان خلصت. ليل: طيب، أنا كمان لسه شوية. اللي حابب يروح يرتاح يروح. اليوم كان متعب. أنا عارف. حاج محمد: أنا عايز منك خدمة يا ليل يا ابني، بس يعني... ليل: في إيه يا حاج محمد؟ أنت محتاج فلوس أو أي حاجة؟ حاج محمد: لا لا يا بني. فلوس إيه؟ مستورة الحمد لله. جاسر: لنوح وآدم. طب يلا يا شباب نسبهم لوحدهم شوية.
حاج محمد: لا يا ابني خليكوا. أنا بس طالب خدمة منك يا ليل يا ابني. نفع نفع، منفعتش خلاص. ليل: لو أقدر مش هتأخر عنك يا راجل يا طيب. حاج محمد: يعني كنت بقول لو ينفع تشوف شغل لـ... ليل: لمين؟ حاج محمد: لا لا مش نور. دي يعني بنت قريبتي. قاعدة معايا هنا من فترة بسيطة وبتدور على شغل. ليل: هي دي اللي تعبت قبل كده؟ حاج محمد: أيوه يا ابني، هي. ليل: مفيش مشكلة يا حاج محمد. خليها تيجي وأقابلها وتجيب السي في بتاعها.
حاج محمد: لا، ماهو المشكلة إنها لسه بتدرس. هي في جامعة القاهرة، في كلية تجارة سنة تالتة. يعني كنت بقول لو ينفع تشتغل أي حاجة تحت التدريب. يعني حاجة تساعدها. ليل: هو في إيه يا راجل يا طيب؟ أنا سايبك براحتك بقالي فترة كده بمزاجي. بس يعني مش ملاحظ إن غريبة حكاية قريبتك دي؟ خصوصاً إني عارف إن تقريباً علاقتك بأهلك وبأهل مامت نور تعتبر مقطوعة وانت ملكش حد. حاج محمد: وهو بيمسح عرقه بارتباك. لا بس يعني...
ليل: قاطعه. بص، أنا مش عايز أضغط عليك أو أعرف حاجة أنت مش حابب تقولها. عموماً، ماشي. هنشوف لها شغل. خليها تيجي الوقت اللي يريحها. بكرة، بعده، أي وقت. جاسر: أنا محتاج سكرتيرة معايا. خليني أشوفها تشتغل شوية تحت التدريب. ولو عجبني شغلها هخليها تكمل معايا. حاج محمد: بفرحة. ياريت. ليل: طيب، مبدئياً تمام. وكمل كلام مع جاسر. هو أنت مش عندك سكرتيرة؟ جاسر: كان عندي لحد امبارح وطيرتها. ليل: باستغراب. ليه؟
جاسر: كانت تحت التدريب برضه، بس غبية. ولا فاهمة أي حاجة. دخلت لي ميت معاد في بعض وكذا ميتنج. يعني بوظت لي الدنيا. وأنت عارفني، أنا بحب كل حاجة تبقى Under control. ليل: أه طيب. على الله اللي جاية دي شغلها يعجبك. حاج محمد: والله هتعجبك إن شاء الله. المهم أجيبها إمتى؟ ليل: أنا معنديش مانع. إن شاء الله من دلوقتي. جاسر: ولا أنا. عموماً، لو تمام، بكرة خليها تيجي.
حاج محمد: تمام جداً. بكرة هتبقى هنا إن شاء الله. هستأذن أنا بقى وهروح أفرحها. ليل: ماشي يا راجل يا طيب. خرج عم محمد. أما ليل، فضل يبص على أثر عم محمد بغموض. نوح: ليل. ليل. لييييييل. ليل: إيييييييه. جاسر: سرحت في إيه؟ ليل: عادي. ولا حاجة. آدم: الراجل ده أنا طول عمري بحبه لله في الله عشان جد ودغري. بس صراحة أول مرة أحس إنه وراه حاجة.
جاسر: وأنا كمان على فكرة. أنا ممشيتش السكرتيرة ولا حاجة. أينعم شغلها زفت وفعلاً همشيها، بس حبيت أقوله كده عشان بصراحة الفضول هيقتلني. عايز أعرف إيه حوار قريبته ده. نوح: والنبي طول عمرك بتبهرني. جاسر: بضحك. من بعض ما عندكم. ليل: كله هيبان. متستعجلوش. رغم إني بطمن له جداً وعارف إن مفيش أي حاجة وحشة من ناحيته. بس أنا كمان عندي فضول جامد. وكمل بغموض وهو بينفخ دخان سيجارته. عموماً، بكرة مش بعيد. بصوا له الشباب باستغراب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!