الفصل 44 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم كان لي

المشاهدات
23
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ماجد: حضّري نفسك يا ماهي، هنبدأ في تنفيذ الخطة. ماريهان بعدم انتباه: ها، خطة مين؟ ماجد بنرفزة: ما تصحصحي معايا يا ماهي، أنتِ مالك أصلاً عاملة كده؟ ماريهان: أنا، أصل... ماجد: أصل إيه؟ مال شكلك عيان كده ليه؟ فيكِ إيه؟ ماريهان: أصل أنا... ماجد بغضب: أنتِ إيه؟ ماريهان بهدوء: أنا حامل يا ماجد. ماجد: نعم يا أختي؟ حامل يعني إيه؟ ومن مين؟ ماريهان: يعني إيه حامل من مين؟ هو فيه غيرك داخل خارج عليه غيرك؟

ماجد بخبث: لأ فيه، سيف. أحنا ممكن نغير الخطة... ماريهان بخوف: لأ سيف، أنا مش هاجي جنب سيف بعد اللي حصل. ماجد: وايه بقى اللي حصل؟ ماريهان: ها، مفيش. أمسكها ماجد بذراعيها وضغط عليهما بشدة حتى آلمها: أنتِ شكلك عملتي مصيبة، أنطقي بدل ما أذنك هنا. خافت ماهي من ماجد فأضطرت أن تخبره بما فعلته مع سيف ورد فعل ديما على فعلتها. ماجد: يخرب بيت أبوكي، اللي هببتيه ده!

ماريهان: أهو اللي حصل، أعملك إيه ما أنت عمال بتثبتني ولا بتعمل حاجة. ماجد: أنا أصلاً غلطان إني أتكلمت معاكي، طول عمرك مخك فاضي وغبية ولا بتعرفي تفكري أصلاً. أنا ماشي من هنا واللي في بطنك ده ينزل ولا كأنك في يوم شوفتيني.

صرخت ماهي: أبوس إيدك يا ماجد أنت مش عارف، أنا رحت للدكتور وقالي إني لو نزلته فيه خطر على حياتي ومش هعرف أخلف تاني، عشان خاطري يا ماجد أنا مش طالبة منك غير بس تتجوزني إن شاء الله حتى يوم وتطلقني تاني يوم بس عشان أعرف أنسب ابني ليك. أمسكها ماجد من شعرها وجذبه بعنف وقال: أنسي اللي في بطنك ده ولا أعرف عنه حاجة ولا أعرفك أنتِ كمان، وأقسم بالله لو كلمة خرجت بره ولا قلتي لحد إنك تعرفيني لأدفنك حية وأنتِ عارفة إني قد كلامي.

ترك شعرها من يديه ودفعها لتسقط على الأرض وسحب المفاتيح من على الطاولة وخرج صافقاً الباب خلفه. تهاوت ماريهان وجلست على الكرسي وهي لا تعرف ماذا تفعل. ........... بعد يومين في غرفة سيف وديما، كانت ديما وسيف على سريرهما وديما واضعة رأسها على صدر سيف وهو يملس على شعرها برفق. سيف: ديما. ديما: همممم. سيف: مبسوطة معايا؟ ديما: مممممم. سيف: أنتِ اتخرستي يا حبيبتي؟ ضربته برفق على صدره وقالت: بعد الشر عليا.

سيف: أمال ليه مش بتردي عليا؟ ديما: تقدر تقول حاسة بتخمة من الانبساط ومش قادرة أتكلم، أصلاً مفيش كلام يعبر عن اللي أنا حساه. سيف: بجد يا دودو؟ ديما: بجد، وأنت مبسوط؟ سيف: أوي يا ديما، أنتِ مش متخيلة أنا مبسوط إزاي. ديما: عارف يا سيف ناقصنا إيه؟ سيف: ناقصنا إيه؟ ديما: أولاً نطمن على كارما وبعدها ربنا يرزقنا ببيبي صغير، نفسي أوي أكون أم لولادك. انتفض سيف، فشعرت به ديما فرفعت رأسها من على صدره: فيه إيه يا حبيبي؟

أنا قلت حاجة ضايقتك؟ سيف: لا أبداً، بس أنا مش عايز ولاد دلوقتي. ديما: ليه يا سيف؟ ديما: مش عايز حاجة تشغلك عني؟ وضعت يديها على جانبي وجهه: أنا مفيش حاجة في الدنيا ممكن تشغلني عنك. سيف: معلش يا ديما، أحنا نأجل شوية بس حتى لغاية لما كارما تخف ونطمن عليها. ديما: يعني عايزني آخد حاجة عشان أمنع الحمل؟ سيف: أه يا ريت. ديما: سيف هو أنت عايزنا نأجل ولا مش عايز ولاد خالص؟ سيف: لأ طبعاً عايز ولاد، وخصوصاً منك، بس مش دلوقتي.

ديما: طب يا سيف، ممكن نأجل شوية لغاية لما نطمن على كارما؟ سيف: ماشي، بعد ما نطمن عليها ممكن نفكر في الخلفه. ديما: نفكر ولا هنقرر؟ سحبها سيف لتستكن مرة أخرى بين أحضانه وقال: هنخلف إن شاء الله، بس نخلص من موضوع كارما. لم يطمئن قلب ديما ولكنها آثرت الصمت. بعد قليل قال سيف: ديما عايز أسألك سؤال. ديما: أسأل. سيف: حبيتيني أنا أكتر ولا كنت بتحبي أدهم أكتر؟ قامت ديما من على صدره وكسى ملامحها الحزن وقالت: أنت ليه بتسأل؟

سيف: تقدر تقول كده فضول. ديما: معرفش يا سيف، بس هتصدقني لو قلت لك إن اللي حساه معاك حاسة إني أول مرة بحسه؟ سيف: عارف يا ديما إن طارق يوم ما كنا في السخنة، قعد أتكلم معايا وقالي أن حبك لأدهم حب تعود مش أكتر. ديما: إيه؟ أنت عارف إن رضوى هي كمان قالت لي كده؟ سيف: وأنتِ مقتنعة بده؟ ديما: يمكن من فترة لو حد كان قالي كلام زي ده كنت ثورت ومكنتش صدقت، بس دلوقتي ممكن أفكر إن الكلام ده صح.... سكتت قليلاً

وقالت: أدهم كان من المسلمات في حياتي زي ما في بابا وفي ياسر موجود أدهم كمان بس هو الوحيد اللي حبه كان نوع مختلف لأنه مش أخويا ومش أبويا، عارف أنا كنت في الثانوي كل البنات فاكرينه أخويا وبعدها لما عرفوا إنه ابن خالتي بقوا يتغامزوا ويتلامزوا ويقولوا لي الجو جه، الواد بتاعك، حبيبك... ومن هنا ابتدى تفكيري في آدهم يروح حتة تانية خالص، ما فكرتش أنا حبيته وبس، عمري ما فكرت إن مش هو ده الحب إلا لما شفتك وحبيتك يا سيف.

سيف: أنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي يا ديما، هدية كان ربنا شايلها لي. ديما: أنت اللي أجمل هدية يا سيف، أنا مش عارفة لو ما كنتش أنت موجود في حياتي كنت ممكن أعيش إزاي. سيف وهو يحتضنها: ربنا يخليكي لي يا روح قلبي. ديما: ويخليك لي يا سيف. سيف بخبث: طب بقولك إيه، مش هتديني الجرعة بتاعتي؟ ديما: يوووه يا سيف أنت مش بتزهق؟ سيف وهو يجتذبها لتنام على السرير: هو أنت يتشبع منك يا قمر؟ .....................

استيقظ سيف وديما وكالعادة كل يوم سيف يرتدي ملابسه التي أعدتها له ديما ويتناولان فطورهما مع كارما في الحديقة وبعدها سيف يذهب إلى عمله. سيف قبل أن يذهب لعمله: عرفت من مازن إن مي جاية القاهرة. ديما: آه ما أنا هقابلها النهاردة في المول عشان عايزة تشتري شوية حاجات. سيف: مش أنت قلت لي إن معاكي ميعاد مع رضوى؟ ديما: آه ما أنا ميعادي معاها بدري، وبعدها هروح أقابل مي بس قبل كل ده هعدي على ماما رجاء وأسيب كارما.

كارما: لأ يا دودو خديني معاكي عايزة أشوف أنطي مي. ديما: معلش يا كوكي، إحنا هنلف كتير وأنتي هتتعبي، بصي أوعدك بكرة نخرج سوا ونروح ناكل آيس كريم. كوكي: ياهوووه، أوك يا أحلى دودو. مال عليها سيف وهمس في أذن ديما: دبلوماسية في كل حاجة. ديما: شور بيبي.

قام سيف ليذهب إلى عمله وقامت ديما ووضبت المنزل وبدلت ملابسها هي وكارما وذهبت إلى منزل والدي سيف وتركت كارما ثم ذهبت إلى الدكتورة رضوى وقضت معها بعض الوقت وبعدها تركتها وذهبت في طريقها إلى المول. كانت ديما في طريقها إلى المول، وكانت تسير في طريق هادئ عندما استوقفتها سيدة ومعها طفل صغير في عربة وتبكي بحرقة. وقفت ديما وفتحت نافذة سيارتها وقالت للسيدة: في حاجة أقدر أساعدك فيها؟

السيدة: أرجوكي، ممكن توصليني لأقرب مستشفى ابني ما بينطقش. ديما وقد فتحت باب سيارتها: آه، طبعًا! اتفضلي. ركبت السيدة وهي ما زالت تبكي. السيدة: أنا متشكرة أوي، ربنا يخليكي. ديما: على إيه؟ ربنا يطمنك عليه. السيدة: ممكن ميه لو معاكي؟ ديما: آه، فيه أزازة جنبك. أعطتها ديما الزجاجة لتشرب. بعد قليل: معلش ممكن توقفي العربية مش عارفة أشرب والعربية ماشية، أصل أنا أعصابي متوترة وجسمي كله بيترعش. ديما: آه طبعًا!

أوقفت ديما السيارة فباغتتها السيدة ووضعت منديل على أنف ديما وغابت ديما عن الدنيا سريعًا! ................ انتظرت مي ديما في المكان المتفق عليه ولم تأتِ، ظلت تنتظر لساعات وهي تتصل بها وهاتفها مغلق لذلك اتصلت أخيرًا على مازن. كان مازن مع سيف في مكتبه يعملان على إحدى المشاريع عندما رن هاتفه، فابتسم عندما وجد اسم حبيبته يضيء الهاتف. مازن بسعادة: حبيبي وعنيه والله. مي: السلام عليكم يا مازن.

مازن: أوف، أنا آسف وعليكم السلام. مي: عامل إيه؟ مازن: قبل ولا بعد ما كلمتيني؟ مي: تفرق؟ مازن: شور قبلها زفت، بعدها حلاوة طحينية. ضحكت مي ضحكة صغيرة: المهم، قولي سيف جنبك؟ مازن: نعم يا أختي وعايزة سيف في إيه؟ مي: إيه يا مازن، بقى لي أكتر من ساعة مستنية ديما وما جاتش وموبايلها مقفول عايز أعرف لو سيف يعرف حاجة قلبي متوغوش عليها. مازن: سلامة قلبك يا قلبي. مي: ها هتسأله؟ مازن: طب استني. سأل مازن سيف الذي لم يرد عليه

واختطف الهاتف من يده وقال: ألو مي. مي: ألو أيوة يا سيف. سيف: هو أنتي ميعادك معاها الساعة كام؟ مي: الساعة ٤ والساعة دلوقتي ٦ إلا ربع ومن ساعتها وأنا بكلمها وموبايلها مقفول. سيف: هي كان معاها ميعاد مع رضوى بس المفروض تخلص من بدري على العموم أنا هكلم الدكتورة رضوى وهسألها وهطمنك. سحب منه مازن الهاتف وأخبر مي ألا تتحرك من مكانها وهو سيأتي إليها.

اتصل سيف بالدكتورة رضوى التي أخبرته أن ديما أنهت جلستها من الساعة الثالثة فزاد قلقه واتصل بوالدته ولكنها أخبرته أنها مرت عليها صباحًا وتركت معها كارما وذهبت. زاد قلق سيف ولم يعرف كيف يتصرف. سيف: طب هتكون راحت فين؟ أنا قلقان أوي. مازن: ما تقلقش يا سيف إن شاء الله تكون فيه حاجة عطلتها والموبايل فصل شحن. سيف: معاها شاحن في العربية. مازن: اطمن بس إن شاء الله خير.

طرقت السكرتارية باب سيف لتبلغه بوجود ماريان تريد أن تقابله. سيف: مازن روح شوف البلوة دي عايزة إيه، أنا مش ناقصة. ولكن ماريان لم تنتظر ودفعت السكرتارية ودخلت إلى المكتب. ماريان: سيف أنا عايزاك في موضوع مهم. سيف بغضب: والله إن ما غورتي من وشي لأكون مرتكب فيكي جريمة دلوقتي. مازن محاولًا تلطيف الجو: معلش يا ماهي روحي أنتي دلوقتي، مرات سيف مختفية وإحنا قلقانين عليها وسيف أعصابه فلتة. ماريان بخضة: إيه، ديما اتخطفت؟

سيف: بعد الشر اتخطفت إيه. ماريان: سيف، ماجد خطف ديما ده اللي كنت جاية أحذرك منه. مازن وسيف في نفس الوقت: إيه؟ ....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...