الفصل 43 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم كان لي

المشاهدات
15
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

التفتت ديما إلى سيف قائلة: "ألا قل لي يا سيف، إيه موقف الست اللي تدخل المكتب تلاقي جوزها حاضن واحدة تانية؟ ثم التفتت مرة أخرى إلى الباب وصفقت الباب خلفها. علم سيف أن ديما كانت تذكره بموقفها معه عندما وجدت ماريهان معه في المكتب. تمتم سيف لنفسه بغيظ: "غبي!

تذكر كيف أن ديما، رغم دخولها اليوم عليه هو وماريهان، وثقت أنه لم يفعل معها شيئًا خاطئًا، وهو كيف تعامل مع شيء عادي وهو اتصاله بضياء. ألم يذكر ضياء أنها لجأت له لتحصل على تقارير ابنتها لأنها لم تستطع أن تحصل عليها هي؟ ولكن لما خبأت عليه أنها تريد أن تعرض التقارير عند ياسر؟

ولكنه نفض هذه الأفكار، فلديما بالتأكيد أسبابها التي منعتها من أن تذكر ذلك أمامه، وهو بدلًا من أن يسألها بكل هدوء عن السبب شكك فيها. لقد تأكد من ما قالته له الطبيبة رضوى عن مرضه بالأنانية. نعم، هو أناني، هو يريد ديما لنفسه ولنفسه فقط، لا تلجأ لغيره، لا تحتاج لغيره، لا تتحدث مع غيره، ويعرف أن بأفعاله هذه يضيعها منه. فكر أن يذهب لها ويترجاها أن تسامحه، ولكنه تراجع فالآن هي ثائرة، فلينتظرها لتهدأ، وأيضًا حتى لا يزعج ابنته الصغيرة.

.................. دخلت ديما إلى غرفة كارما بهدوء وخلعت روبها ونامت بهدوء جانب كارما. تنهدت وأطلقت لدموعها العنان، وبكت بحرقة وهي تتذكر كيف هي واثقة في سيف رغم أنها تعرف أنه كان على علاقة بماريهان، وهو ماذا فعل بالمقابل؟ تساءلت ماذا فعلت معه لتجعله دائم الشك فيها؟ بكت وبكت حتى أنهكها البكاء فنامت. استيقظت على قبلة رقيقة من كارما على وجنتيها. فتحت عيونها بتثاقل وهي تبتسم للوجه الملائكي المبتسم في وجهها. ديما:

"صباح الخير يا كوكي." كارما: "صباح النور يا دودي. انتي نايمة عندي ليه؟ ديما: "امممم، وحشتيني وقلت أنام جمبك. إيه ضايقتك؟ كارما: "لأ طبعًا، دانا فرحانة أوي." ديما: "طب يالا نقوم نحضر الفطار سوا." كارما: "يالا."

نهضت ديما من على السرير وارتدت روبها لأنها لم تشأ أن تذهب إلى الغرفة لتبدل ثيابها، لذلك فضلت أن تظل بملابس النوم على أن تدخل إلى الغرفة وتتواجه مع سيف. هي تعلم أن المواجهة لا مفر منها، ولكن كلما تأجلت كلما كان ذلك أفضل. ........................

استيقظ سيف من النوم بعد ليلة قلقة لم تذق عيونه فيها النوم إلا قليلًا جدًا. قام بخطى متثاقلة إلى الحمام ولم يبدل ملابس النوم ونزل إلى الطابق السفلي. سمع أصوات ديما وكارما من المطبخ، فدخل بهدوء. وجد ديما ما زالت أيضًا بملابس النوم وظهرها له ومنهمكة في تحضير الفطور وهي تستمع إلى ثرثرة كارما الطفولية. أول ما انتبهت له كانت كارما التي صرخت: "بابي! سيف: "صباح الخير يا كوكي."

ذهب إلى ابنته واحتضنها وقبلها من وجنتيها الاثنين، ثم ذهب إلى ديما وقبلها أيضًا على وجنتيها. كان وجهها جامدًا لم تدفعه بعيدًا وأيضًا لم تتجاوب معه أو تبتسم في وجهه. عرف سيف أنها ما زالت غاضبة منه وأنها لم تدفعه عنها بسبب وجود كارما. سيف: "كارما، روحي حضري الترابيزة اللي في الجنينة عشان نفطر بره في الجنينة الجو حلو." كارما: "أحضرها إزاي؟ سيف وهو يغمز لكارما: "يعني حطي الكراسي كده." كارما:

"آه، أنت بتوزعني عشان عايز تصالح دودي." سيف: "حبيبتي، أنتي شفتي أنكل مازن قريب؟ كارما: "ليه يا بابي؟ سيف: "مفيش يا حبيبتي، أصله تقريبًا بهت عليكي. يالا روحي زي ما قلت لك." كارما: "أنت أصلًا ما قولتش حاجة بس أنا هخرج ألعب شوية في الجنينة." سيف: "طب ما تجريش كتير." كارما: "أوك." ذهبت كارما من المطبخ، فذهب سيف ووقف خلف ديما تمامًا، فأصبح يحتجز جسدها ما بينه وبين طاولة المطبخ. سيف بهدوء: "ديما." ديما:

"من فضلك ابعد من ورايا." أمسكها سيف من كتفها وأدارها برفق ولم يتزحزح من مكانه، ما زال محتجزها بين طاولة المطبخ وجسده. أطرقت ديما برأسها لأنها علمت أنها لو نظرت له ستضعف. أمسك سيف بذقنها ورفع رأسها لأعلى. وجد سيف عيونها محمرة ومتورمة من كثرة البكاء فشعر بغصة في حلقه لأنه يعرف أنه السبب في حالتها، والأكثر أنه لا يعرف كيف يكفر عن ذنبه. سيف:

"أنا عارف إني غبي وحمار ومابفهمش، بس صدقيني أنا ما شكيتش فيكي، أنا بس كنت غيران." ديما: "غيران؟ سيف: "آه غيران. غيران من أي حد يكلمك ولا يبصلك." ديما: "بتغير من ضياء؟ سيف: "بغير من ياسر أخوكي، أقولك بغير من أبويا." ديما: "بتغير من أنكل أشرف؟ سيف: "بغير من كارما كمان، إيه رأيك؟ ديما: "كمان؟ اسمحلي أنت مريض." سيف بنظرات كلها حب:

"مريض بيكي. بحبك أوي يا ديما. أقولك على حاجة، الدكتورة رضوى قالت لي إني عندي مرض الأنانية وأنا بعترف إني أناني. أناني في حبك، أناني عايزك ليا لوحدي، محدش يشوفك ولا يكلمك ولا يلمسك غيري." ديما: "بس ده مش حب يا سيف، ده تملك." سيف: "سميه تملك. أنا بحبك وعايزك ملكي وملكي أنا بس." ديما: "بس كده مش حلو يا سيف وهيعمل مشاكل كتيرة بينا والحياة كده هتبقى صعبة." أمسك سيف بذراعيها وقال:

"عارف، وعارف كمان إني هتعبك معايا وهضايقك كتير بس ممكن تستحمليني عشان خاطري؟ ديما: "........ سيف: "ديما أنا آسف والله آسف، هحاول أتحكم في نفسي وأنتي هتساعديني. صح هتساعديني ومش هتسيبيني صح يا ديما؟ ديما: "........ سيف: "عشان خاطري يا ديما ردي عليا، أنا منمتش طول الليل، مفتقد أوي وجودك جمبي وفي حضني. هتسيبيني أتعذب كتير.... واقترب منها وقال: "أهون عليكي؟ مش أنا حبيبك؟ أومأت ديما بالموافقة ولم ترد. سيف:

"يعني خلاص، أنتِ سامحتيني؟ نظرت له ديما بعيون حزينة: "رغم كل اللي بتعمله يا سيف، ما بعرفش أزعل منك." سيف: "طبعًا يا بنتي، أنا لا أقاوم." خبطته ديما في كتفه: "مغرور." سيف: "مغرور بس عشان بحبك، حاسس إني مالك الدنيا يبقى مش من حقي أتغر." ابتسمت ديما. اقترب منها سيف وقال: "أنا إمبارح ما أخذتش الجرعة بتاعتي ومش رايح الشغل إلا لما آخذها." خجلت ديما وقالت معاتبة: "سيف، مش هينفع."

أمال سيف بجذعه للأسفل ووضع يديه تحت ركبتيها وحملها. شهقت ديما وقالت: "بتعمل إيه يا مجنون؟ سيف: "اديني الحقنة بسرعة أرجوك، محتاج الجرعة." ديما: "كارما بره يا مجنون." أنزلها سيف برفق وخبط على جبهته: "آه، أنا سقطتها خالص." ديما: "طب يالّا يا خويّا عشان نفطر." سيف: "طب والجرعة؟ ديما: "هو ده وقته يا سيف؟ مش أنت وراك مكتب يالّا عشان تروح المكتب؟ أصلًا أنت اتأخرت." سيف: "طب والأسود؟ ديما بعدم فهم: "أسود إيه؟ سيف بغمزة:

"القميص الأسود يا ديما، ده أنا طول الليل بحلم بيه." ديما بدلال: "عقابًا لك، هيفضل الأسود بس في أحلامك، مش هتشوفه في الحقيقة." سيف: "ليه كده؟ ديما: "أحسن، ويالّا روح غير هدومك عشان تلحق تفطر." أمسكها سيف قبل أن تنزل: "وأنتِ يا حلوة رايحة فين على كده؟ ديما: "رايحة لديما في الجنينة، مش قلت هنفطر هناك؟ سيف: "عارفة جنينة يعني إيه؟ يعني مركز شباب ولسه بنقول بنغير وحب تملك وعايزة تطلعي بالشفّتشي في الجنينة." ديما:

"إيه يا سيف إحنا ما عندناش بواب وما عندناش حد حوالينا." سيف بحزم: "اطلعي غيري يا ديما." ديما: "حاضر، بس روح لكارما عشان ما تقعدش لوحدها كتير." سيف بخبث: "ما آجي أساعدك، وأهو بالمرة تديني الجرعة بتاعتي." دفعته ديما برفق إلى أسفل السلم: "يالّا انزل وبطل دلع." صعدت ديما إلى الغرفة وبدلت ثيابها، وبعدها نزلت إلى أسفل وتناولوا الفطور. بعدها بدل سيف ملابسه وانطلق إلى عمله بعدما ودّع ديما وكارما.

مر أسبوعان على زواج ديما وسيف، كانت هادئة نسبيًا، صحيح أنها لا تخلو من المشاحنات ولكن كل مرة تنتهي بعتاب وصلح. أما بالنسبة لشركة سيف فاستطاعت في خلال هذا الوقت القليل أن تصنع لنفسها اسمًا في عالم الأعمال.

استمر مازن على العمل مع سيف وأصبح على دراية أكثر بأمور الشركة. أما عن علاقته بمي فكانت عن طريق زيارة أسبوعية يجلس فيها معها في وجود خالد أخوها لمدة ساعة واحدة فقط، ومكالمة صغيرة كل يوم تذكره فيها بميعاد صلاة الفجر، مما أثار حنقه وجعله يطلب من خالد مرة أخرى أن يسرع بكتب الكتاب ولكن في هذه المرة كان الرد بالموافقة وتم الاتفاق على أن يكون الموعد الخميس القادم. كان مازن سعيدًا جدًا بهذا الخبر فأخيرًا ستصبح حبيبته زوجته ويحق له الكلام معها ولمسها.

دخل مازن على سيف مكتبه فوجده مشغولًا كالعادة برسوماته، فاقترب منه وقال بسعادة: "حصل يا معلم، أخذنا منه الصفقة والمشروع بقى بتاعنا، أنا متهيّأ لي كده كفاية عليه." سيف: "لأ لسه شوية، لازم ماجد السيوفي يعرف مين هو سيف الجيار عشان يحرم يجيء جنب مراتي أو جنب حياتي." مازن: "بس أنا كنت شايف إنه كفاية عليه إنك طردته من مشروع القرية الإيطالي وكان بلاش نبوظ له شغله، خصوصًا إنه لسه فاتح شركة جديد وبيحاول يعمل لنفسه اسم." سيف:

"لأ مش كفاية، أنا كنت بس مستني حفلة الافتتاح تخلص وكنت مرقّد له عشان أنتقم منه على اللي قاله لمراتي." مازن: "مش عارف بس أنا قلقان، ماجد مش سهل وطول عمره سماوي وأنا خايف عليك منه." سيف: "ياض ما يبقاش قلبك رهيف كده، سيبك حضرت نفسك لكتب الكتاب؟ مازن: "طبعًا، بس الأيام مش عايزة تمشي وأنا بحاول أثبّت أبويا وأمي بالعافية خايف أوي يقلّوا بأصلهم معايا وما يحضروش." سيف: "ما تقلقش كله هيتم على خير."

دخل ماجد الشقة وألقى المفاتيح على الطاولة بعنف وهو يسب ويتوعد لسيف الجيار. فزعت ماريهان من صوت المفاتيح وقامت من النوم منزعجة وهي تجر قدميها من شدة التعب. ماريهان: "مالك في إيه؟ ماجد: "الزفت سيف بيحاربني في شغلي." ماريهان: "إزاي وهو شركته بتشتغل في الديكور؟ ماجد: "باسم شركة أبوه يا ستي ما هو ليه فيها." ماريهان: "طب وهتعمل إيه؟ ماجد: "أنا هورّيه، أنا خلاص خطتي استوت ووضّبت كل حاجة، بس ناقص التنفيذ." ماريهان:

"طب هتقولي بقى ولا لسه سر؟ ماجد: "هقولك بس في وقتها، الصبر حلو، وديني لأندّم يا سيف على اليوم اللي اتولدت فيه وشفت الدنيا." ماريهان: "ماجد أنا عايزة أقولك على حاجة." نظر لها ماجد شزرًا: "مش وقته، أنا مش فايق لك أنا داخل أنام." نظرت له ماريهان وهي خائفة من القادم وقالت في نفسها: "ربنا يستر."

في يوم عقد قران مي ومازن، سافرت ديما مع سيف وكارما مبكرًا حتى تكون مع مي في استعدادات كتب الكتاب. أوصلها سيف إلى بيت مي هي وكارما ثم ذهب إلى بيت خالها ليسلّم عليه وينتظر صديقه مازن هناك. طلب عبد الله خال ديما من سيف أن يحضر معه مازن ويستعد ليومه من بيته حتى يكون قريب من منزل عروسه. رحب مازن كثيرًا بالفكرة وذهب مبكرًا إلى بيت الخال عبد الله.

أذّن المغرب وبعد الصلاة قام المأذون بإلقاء خطبة قصيرة وبعدها بدأ في عقد القران. انتهت المراسم بقول مازن: "قبلت زواجها" وبعدها تعالت الزغاريط وبدأت المباركات. كان مازن يشعر بالغضب الشديد من والده لأنه علم أنه أحضر معه مصورين صحفيين كنوع من الدعاية له. ذهب مازن لخالد ليعتذر له ولوالده عن ما فعله والده وهو متأكد أنه سيجدهم غاضبين ولكنه تفاجأ بخالد يبتسم في وجهه قائلًا:

"إيه يا أخي أنا مش زعلان، وبعدين ده إحنا اتشهرنا بكرة البلد كلها تشاور علينا ويقولوا نسايب الوزير أهو." مازن: "بجد يا خالد يعني أنت مش مضايق؟ خالد: "يا سيدي ولا مضايق ولا حاجة، يالّا عشان تشوف مراتك هي جوه ومش هتقدر تخرج عشان هي بزينتها." مازن: "يالّا." كانت مي في قمة توترها وتارة تعض على شفتيها وتارة أخرى تقضم أظافرها. ديما ممازحة: "يا بنتي ارحمي صوابعك، كلتيهم كلهم." مي بقلق:

"مش عارفة يا دودو، متوترة أوي حاسة إن شكلي وحش." ديما: "معقول يا مي ده أنتِ زي القمر يا حبيبتي وفستانك جنان." مي: "بجد يا ديما؟ ديما: "وأنا عمري كدبت عليكي؟ طرق الباب فانتفضت مي من مكانها: "ده أكيد هو، قولي له نامت." ضحكت ديما: "والله أنتِ مجنونة." ذهبت ديما إلى الباب وفتحته فوجدت الشيخ خالد الذي أخفض بصره أول ما رآها، فأفسحت له الطريق ليدخل.

دخل خالد إلى الغرفة وهنّأ أخته وقبّل رأسها ثم انسحب من الغرفة هو وبعده ديما بعدما غمزت لمي. دخل مازن إلى الغرفة، لكن خطوتين ووقف مكانه مسمرًا. وقف يتأمل حبيبته ولأول مرة بشعرها البني الطويل الناعم ومكياجها البسيط وفستانها الموف الرقيق الذي عكس بياض بشرتها البيضاء فكانت بكل بساطة جميلة جدًا. مازن: "أنتِ مي؟ فابتسمت مي وأطرقت برأسها. فاقترب منها مازن ورفع رأسها:

"لا بالله عليكي، ما تحرمينيش من عينيكي الحلوة دي ده أنتِ على طول مخبياهم مني." خجلت مي واحمرّت وجنتاها فأصبحت أجمل. مازن: "أنا مش مصدق إنك بقيتي مراتي." مي: "... مازن: "بحبك أوي يا مي." مي بصوت مبحوح: "وأنا كمان." مازن: "وأنا كمان إيه؟ مي: "وأنا كمان بحبك." رجع سيف وديما بسيارتهم إلى منزلهم وخلفهم رجاء وأشرف بسيارتهم ومعهم كارما التي أصرت أن تركب معهم. سيف: "تصدقي البت كارما دي بنت حلال." ديما: "ليه؟ سيف:

"أصل أكيد هي دلوقتي هتروح في النوم، بنتي وعارفها أول لما تركب العربية تديها نوم، فطبعًا ماما مش هتهون عليها تنزلها من العربية وهي نايمة فهتاخدها تبات عندها." ديما: "وبعدين؟ سيف: "ولا قبلين يا دودو، إحنا نروح بيتنا نشوف الفستان الجميل ده بيتقلع إزاي." خبطته ديما في كتفه: "أنت قليل الأدب." سيف: "يا بنتي أنا في الحاجات عديم الأدب." قاطعهم رنين الهاتف، ففتح سيف مكبر الصوت وقال: "أيوه يا ماما." رجاء:

"سيف يا حبيبي كارما نامت، هناخدها معانا عشان ما نقلقهاش، وبكرة ديما تيجي تاخدها." سيف بفرح: "ماشي يا حبيبتي، سلام." والتفت إلى ديما: "كله ماشي تبع التخطيط، طبعًا مش مهندس." ديما: "مغرور أوي." سيف: "أصل الصراحة إمبارح كتب الكتاب فتح نفسي أفكرك بليلة دخلتنا." احمرّت ديما خجلًا ولم ترد. سيف: "أهو، لسه بتتكسفي وتحمرّي لغاية دلوقتي يعني ما اتغيرناش كتير من ليلة الدخلة، يبقى لازم نفتكروها يا شابة."

ضحك وضحكت ديما وساروا إلى فيلتهم. أنزلها سيف من السيارة وحملها إلى غرفتهم وهو يقول: "النهاردة المعاملة ملوكي." وصل ماجد إلى شقته التي تقيم فيها معه ماريهان ودخل إلى الشقة وهو سعيد وينادي على ماريهان. خرجت ماريهان من الغرفة وقد بان على ملامحها التعب ولكن ماجد لم يلاحظ من كثرة سعادته. ماجد: "حضّري نفسك يا ماهي هنبدأ في تنفيذ الخطة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...