همس سيف بجانب أذن ديما وقال: خلى بالك على نفسك... بحبك. قال ذلك سيف وأنسحب مبتعداً، مغلقاً الباب خلفه. ليس فقط الباب الذي أغلق، ولكن حياتهم بأكملها أغلقت. في اليوم التالي، تفاجأ سيف بسكرتيرته تطلب الإذن بدخول شخص لا يريد أن يفصح عن هويته. سيف: دخليه يا ندى. ندى: حاضر يافندم. دخل كريم إلى مكتب سيف وهو يتفحص سيف من رأسه إلى أخمص قدميه. سيف بسخرية: إيه أنفع؟ كريم بتهكم: يعني. سيف: ممكن أعرف أنت مين بقى؟
كريم: معاك كريم. أنا اللي كنت خاطف ديما. أنقض سيف على كريم وأمسكه من ملابسه وهو يقول: أه يا ابن الـ (.... ، وجاي تقولها بكل بجاحة، دا أنا هدفنك مكانك. نفض كريم يد سيف التي أمسكته، ونظرًا لقوة كريم الجسمانية، فعل ذلك بسهولة. كريم: أهدى بس وخد نفسك ليطق لك عرق. لولايا أنا، كانت مراتك ضاعت، يعني المفروض تشكرني مش تقتلني. سيف: أنت جاي ليه وعايز إيه؟ كريم: نقعد ونتكلم، ولا نتكلم واحنا واقفين كده؟ زفر سيف في حنق وقال:
أتفضل. كريم: شكراً. أنا جاي النهارده عشان عرفت من ديما اللي حصل. سيف: وأنت كلمت ديما ولا شفتها فين إن شاء الله؟ كريم: مش مهم. أظن دلوقتي ديما مبقتش تخصك. سيف بغضب: ديما هتفضل طول عمرها تخصني، أنت فاهم. كريم باستفزاز: ما أعتقدش. على قد ما كنت حاسس قد إيه هي بتحبك، دلوقتي بقيت أحس إنها مش طايقاك ولا طايقة سيرتك. سيف: أنا عايز أعرف، أنت جاي هنا عشان تنرفزني؟
كريم: لأ، أنا جاي أحكيلك على الشهر اللي ديما قعدته عندنا أنا وأمي حصل فيه إيه. سيف: أنت ومامتك... هي مامتك كانت معاكم؟ كريم: أها. ديما كانت في الشقة مع والدتي ومعايا. بس هي صراحة كانت مع مامتي، يعني بيعملوا الأكل سوا وبيساعدوا بعض في شغل البيت وكده يعني. سيف: يعني هو ده بس اللي كانت بتعمله؟ طب وأنت كنت بتعمل إيه؟ كريم: أنا غصبًا عني، لازم كنت أكون متواجد طول اليوم. سيف: واللي غصبك ده ماجد طبعًا.
كريم: أيوه. في الحقيقة، أنا تقدر تقول عليه البودي جارد بتاعه. سيف: طب وأنا ممكن أسألك أنت ليه معملتش اللي قالك عليه في ديما؟
كريم: لأني دي مش أخلاقي. وكمان أنا عندي أخت بنت وأنت عارف، كما تدين تدان. صدقني يا باشمهندس، أنا مغصوب على شغلي مع ماجد وهو رابطني وأنا مقدرش إلا إني أسمع كلامه. بس أنا حاولت أحافظ على ديما على قد ما أقدر. وعشان كده ربنا وقف معانا وجه حملها ده عشان ترجع لك. بس أنت بدل ما تحمد ربنا على النعمة اللي في إيدك، ضيعتها من إيدك. سيف: هو أنت جاي تغيظني؟
كريم: لأ، أنا جاي عشان حسيت إن ديما مجروحة منك أوي. على قد ما كنت بحس إنها بتحبك وفرحانة إنها هترجع لك وتفرحك بخبر حملها، على قد ما حسيتها دلوقتي مجروحة أوي منك. ده غير ابنها اللي راح منها بسببك. أنا جيت عشان أحسرك على ضيعته من إيدك يا سيف. هب سيف واقفًا وقال: اطلع بره. كريم بهدوء مستفز: هطلع أنا، خلاص خلصت اللي عندي. أه نسيت، على فكرة فيه حد بيساعد ماجد بس مش ظاهر في الصورة.
قال ذلك كريم وخرج من المكتب. أمسك سيف بطفاية كريستال بجانبه وألقاها على الباب لتتهشم إلى أجزاء صغيرة، محدثة صوتًا عاليًا جدًا. سمعه مازن ودخل إلى المكتب مفزوعًا. مازن: فيه إيه؟ إيه اللي حصل ومين اللي خارج من عندك ده؟ سيف: اخرج بره يا مازن وسيبني لوحدي، أنا مش طايق حد. مازن بعند: لأ مش هخرج. أنا عايز أفهم أنت بتعمل هنا إيه؟ ليه سايب بنتك ومش جنبها؟ ليه سايب مراتك مش ناوي ترجعها؟ هتسيبها تسافر؟
هتسبها تخرج من حياتك بسهولة كده؟ سيف: عايزني أعمل إيه؟ بنتي في غيبوبة ومش حاسة بحاجة ومراتى مش طايقة تشوفني، أعمل إيه؟ مازن: بالعافية يا سيدي خليها تشوفك، هتتعب شوية معلش، مهو اللي عملته فيها مش قليل، بحقها مطقش تبص في وشك. سيف بصوت عالٍ جدًا: هو إيه؟ النهارده كلكم جايين تعلموني غلطي؟ ما أنا عارف إنّي متزفت غلطان. غلطت خلاص، أنا بني آدم مش معصوم من الخطأ. مازن: طب أهدى بس يا سيف.
سيف: مش ههدى، أقولك أنا سايبها لكم وماشي. مازن: خد يا عم، رايح فين؟ وهنا تدخل أشرف، الذي صعد إلى طابقهم بعدما سمع صوت سيف العالي: سيبه يا مازن، هو مش فالح في حاجة غير الهروب، خليه يهرب. سيف: أيوه كده كملت، أنا ماشي لحسن أنتم شوية وهتمدوني على رجلي. بس أنا بقولكم دي حياتي ومحدش يتدخل فيها ولا ليه فيها. ومراتى أنا هعرف أرجعها. أشرف: والله إحنا نتمنى. لم يرد سيف وخرج مسرعًا إلى خارج المكتب. ***
أطمئنت ديما على جنينها، وبعدها حجزت تذكرة للسفر لأمريكا. بدأت ديما في جمع كل شيء، وتقابلت مع خالتها مرة أخرى وأبلغتها بسفرها. استغربت هناء من سفر ديما المفاجئ، ولكن ديما آثرت الصمت ولم تحكِ عليها ما حدث ولا عن طلاقها من سيف.
جاء موعد سفر ديما، فكانت تشعر بمزيج غريب من الحزن والراحة. راحة لأنه أخيرًا ستترك المكان بذكرياته، وحزينة أيضًا لنفس السبب. ذكرياتها مع سيف لم تكن كلها سيئة، بل كان أغلبها سعيدة وجميلة. تنهدت بصوت عالٍ وهي تنظر للناس، وكل شخص في المطار معه من يودعه، وهي لم يكن معها أي أحد ليودعها. حتى صديقتها مي طلبت منها ألا تودعها نظرًا لأنها رجعت إلى منزلها بالمنصورة وستكون المسافة طويلة. لمست بيديها بطنها وابتسمت، فبرغم وحدتها، هناك شخص واحد فقط لم يفرقها وسيكون معها وسيكون هو أنيسها في وحدتها.
رفعت ديما رأسها لتتفاجأ بمي ومازن آتين إليها. أتت مي وهي تنهج بشدة: الحمد لله إني لحقتك، كنت هزعل أوي من مازن لو كان أخرني ومالحقتكيش. مازن: الحمد لله، وإلا كانت هتعلقني. ديما مبتسمة: برضه عملتي اللي في دماغك وجيتي. مي: مكنش ينفع ما أجيش، مش كفاية إنك مسافرة وشكلك كده مش ناوي ترجعي دلوقتي. ديما: مي، أنا ناوية ما أرجعش خالص. مي بحزن: وهتهوني عليكي يا ديما؟ ديما وهي تحاول الابتسام: مهو مازن أكيد هيجيبك.
مي: وأنت مش هتيجي؟ ديما بحزن: أنا ماشفتش في البلد دي غير كل وجع، وكل حتة فيها بتفكرني بحاجة ألمتني. عايزه أبعد يمكن أقدر أنسى. مازن: ديما... سيف بيحبك، أنا عمري ماشفت حد بيحب حد كده، بس هو... ديما: مازن أرجوك مش عايزة أتكلم، هسلم عليكم عشان بينادوا على طيارتي. أحتضنت ديما مي بقوة وبكت كلاهما بشدة. وسلمت على مازن وسحبت شنطتها باتجاه الطائرة، ولكن صوتًا أوقفها. صوت تعرفه جيدًا، بل صوت تعشقه. سيف: ديما.
التفت ديما وقالت بدهشة: سيف. وقف سيف أمامها وهو ينظر لها نظرة تكفي لجميع الكلام. ديما: جيت ليه يا سيف؟ سيف: زي الأفلام، البطل بيلحق البطلة في آخر لحظة ويقولها بحبك وماتسبنيش. ابتسمت ديما بألم وقالت: بس في كل مرة البطلة بتغير رأيها وبترجع مع البطل، بس المرة دي البطلة مش ناوية تغير رأيها ولا ناوي ترجع مع البطل.
سيف: عارف. أنا مش جاي أقولك ما تسافريش. أنا اكتشفت إنك أحسن لك تبعدي عن إنسان زيي. إنتي إنسانة جميلة وتستاهلي واحد أفضل مني بكتير. ديما: ......... سيف: أنا جاي أقولك خلي بالك من نفسك، وأقولك إني بحبك وهفضل أحبك طول عمري. وصدقني أي أذى أنا سببته لك مكنش مقصود، لأن محدش بيقصد يجرح روحه، وأنت روحي يا ديما. ديما: سيف، أنت جاي تعذبني؟ سيف: بالعكس. أنا جاي أقولك ما تعذبيش نفسك وعيشي حياتك وما تبصيش وراكي.
ديما: خلي بالك على نفسك يا سيف وخلي بالك على كارما. سيف: حاضر. لا إله إلا الله. ديما: محمد رسول الله. أدارت ديما ظهرها وهي تحاول كبح دموعها حتى صعدت إلى الطائرة، فأغمضت عينيها وتركت العنان لدموعها لتنهمر على وجنتيها. وصلت ديما بعد ساعات إلى أمريكا ووجدت كريم وياسر بانتظارها. أحتضنها ياسر وسلمت على كريم ووعدته بزيارة لها ولوالدته قريبًا. أنطلق بها ياسر إلى منزله ودخلت لتجد كريستين زوجة ياسر. كريستين: مرحبًا ديما.
ديما: مرحبًا، كريستين. كريستين: هل ستقيمين دائمًا أم أنها فقط زيارة قصيرة؟ نهرها ياسر قائلاً: كريستين. ديما: سيبها يا ياسر. والتفتت إلى كريستين: للأسف إنها إقامة دائمة، ولكن لا تقلقي، لن أمكث هنا كثيرًا، فسأبحث عن شقة خاصة بي في أقرب وقت. ياسر: أنتِ بتقولي إيه يا ديما، شقة إيه اللي هتاخديها لوحدك؟
ديما: بص يا ياسر، أنا لا بطيق مراتك ولا هي بتطقني، فخلاص أريح عشان المشاكل، كل واحد يكون في مكان. أنت بس ظبط لي موضوع الشغل اللي قلت لي عليه ويبقى كده كتر خيرك، وشوف لي يا سيدي بيت قريب منك عشان ما تقلقش عليه. ياسر: لأ طبعًا. ديما: مهو كده، يا أرجع مصر. ياسر: طب مش وقته الكلام ده. ديما: امال فين يوسف؟ نفسي أشوفه. ياسر: معلش عنده تمرين في النادي. اطلعى ارتاحي من السفر يا ديما. وأنا أول لما ييجي هبعته لك. ديما: تمام.
صعدت ديما إلى الغرفة التي خصصها لها ياسر وبدلت ملابسها ونامت بسرعة جدًا من الإرهاق. استيقظت على يد صغيرة جدًا تداعب وجهها، فتحت عينيها لتجد ابن أخيها أمامها. ديما: مرحبًا. يوسف: أنا جو. ديما: وأنا ديما. يوسف: هل أناديكِ ديما فقط؟ ديما: نعم. يوسف: حسناً، آسف لإيقاظك، ولكن أبي دائمًا يخبرني أني أمتلك نفس لون عيونك، فلم أطيق صبرًا حتى تفتحي عيونك وأراهم. ديما: عيونك أجمل. يوسف: بل عيونك.
ديما: حسناً، إنهم هما الاثنين أحلى لأنهما نفس اللون. يوسف: نعم. أتعلمين، لقد أحببتك رغم أن أمي دائمًا تقول عنك إنك شخص كريهة. ديما: بنت الـ... والله ماحد مقرف غيرها. يوسف: ماذا تقولين؟ ديما: لا شئ. ***
وهكذا مرت الأيام. واستلمت ديما عملها في مركز للترجمة متخصص في ترجمة الكتب المشهورة والمفيدة لأشهر المؤلفين العرب في جميع المجالات إلى اللغة الإنجليزية. كانت ديما سعادتها لا توصف مع كل طلب لترجمة كتاب عربي إلى اللغة الإنجليزية، فقد كانت تشعر بالفخر بأن الغرب ورغم تقدمهم يحتاجون إلى كتب عربية في بعض المجالات.
مر أسبوعان على وجود ديما في أمريكا، قضتها بين العمل وزيارات لوالدة كريم واللعب مع يوسف. شعرت أنها بدأت تعتاد على الجو قليلاً. لم يندمل جرحها بعد، ولكنه لم يعد يألمها مثل السابق. وفي يوم اتصل بها ياسر ليبلغها أن سيف وكارما هنا في أمريكا، وأن عملية كارما ستقام بعد ساعة من الآن. ترك لها ياسر حرية الاختيار في المجيء أو عدمه.
ظلت ديما تفكر كثيرًا، ولكنها في النهاية قررت أن تذهب، فمهما حدث، ستظل كارما عزيزة على قلبها وليس لها ذنب في ما حدث من والدها. ذهبت ديما إلى المشفى، وعلمت أن العملية بدأت بالفعل. ظلت تبحث عن سيف إلى أن وجدته منعزلاً في آخر الطرقة مطرقًا رأسه لأسفل وواضعها بين كفيه. دب الحزن في قلب ديما وهي ترى سيف على هذه الحالة. فاقتربت منه ووضعت يديها على كتفه وقالت بهدوء: سيف.
رفع سيف رأسه قليلاً، فتفاجأت ديما بشكله، فقد خسر كثيرًا جدًا من وزنه، كما ظهرت خطوط عريضة بجانب عينيه وهالات سوداء حول عينيه، وكأنه لم يذق طعم النوم. سيف: ديما، كنت متأكدًا أنك هتيجي، رغم أني لو أنا منك مكنتش جيت. ديما: ليه بتقول كده يا سيف؟ كارما ملهاش ذنب في اللي بينا. سيف: إنتي لازم تكرهيها، دي حتة مني، يعني لازم تكرهيها. ديما: لو كنت مش بكرهك أنت يا سيف رغم اللي عملته فيا، هكرهها هي وهي ملهاش ذنب.
سيف: إنتي بتقولي كده عشان صعبت عليكي، بس أنا عارف إنك بتكرهيني. أنا كمان بكره نفسي ونفسي أموت. أنا مش عارف ليه بنتي اللي تكون تعبانة، ليه أنا اللي مكنتش تعبان. من حقها إنها تعيش، هي معملتش حاجة وحشة في حد. لكن أنا أذيت ناس كتير. أنا السبب في كل حاجة. إنتي كنتي هتضيعي بسببى، بسبب غلطي أنا. ديما: أنا مش فاهمة حاجة، بسببك إزاي يا سيف؟
سيف: أيوه بسببى. ماجد خطفك مش عشان إنتي صدتيه ولا عشان القلم اللي اديتهوله. ماجد خطفك وكان عايز يعمل فيكي زي ما عمل في مرام خطيبته، اللي ماتت بسببى. ديما: أنت بتقول إيه يا سيف؟ مرام مين؟ سيف متنهداً:
هحكيلك يا ديما، هحكيلك كل حاجة عشان أرتاح، بس مش دلوقتي. أنا واثق إني لو قلت لك مش هتبصي في وشي تاني ولا حتى عشان كارما. ولآخر مرة في حياتي هكون أناني ومش هقولك دلوقتي، ولا هحكيلك عشان أنا محتاجك جنبي وجمب بنتي. ارجوكي خليكي جنبي لحد ما بنتي ترجع لي، وبعدها هحكيلك وأوعدك هخرج من حياتك من غير ما تطلبي مني حتى. ديما......... سيف: هتخليكي جنبي يا ديما؟ وحياة كارما. ديما: حاضر يا سيف.
سيف: الحمد لله. أنا متشكر أوي يا ديما وأوعدك إني هنفذ وعدي أول ما كارما ترجع لي. *** في منزل ماجد السيوفي. رن تليفون ماجد وبعد إنهاء المكالمة صرخ بغضب: رانا... أنتِ يا هانم. رانا زوجة ماجد: أيوه أيوه، فيه إيه؟ أمسكها ماجد من شعرها وشدها بعنف: أخوكي المحترم يا هانم، مختفي بقاله فترة وانهارده بس عرفت إنه مش في مصر أصلاً. البيه أخوكي خد أمك وهرب. رانا متألمة: هيروحوا فين بس يا ماجد؟
ماجد: راحوا أمريكا يا هانم، سابوكي هنا لوحدك وخد أمك وخلع. رانا: هما بس هيروحوا أمريكا لمين؟ ماجد: أنا أش عرفني، بس ملحوقة وهو هيهرب مني فين؟ هجيبه هجيبه. رانا: طب سيب شعري يا ماجد وجعتني. ماجد: هو أنتِ لسه شفتي وجع؟ لغاية لما أحط إيدي عليه هاخد حقي منك، مش ماجد السيوفي اللي يضحك عليه. رانا ببكاء: عشان خاطري يا ماجد ماتعملش فيا حاجة، مش عشان خاطري أنا عشان خاطر ابنك. أنا حامل يا ماجد. ماجد وقد ترك شعرها: إيه؟
رانا: والله حامل. ماجد: أنتِ متأكدة؟ رانا: آه، رحت للدكتورة وأكدت لي. ماجد: طب روحي دلوقتي وسيبيني لوحدي. رانا وهي تقترب منه: أنت مش فرحان يا ماجد؟ ده أنا بقالي سنين بتعالج عشان أحمل وماصدقت إني أحمل. ماجد: أكيد فرحان، بس متلخبط شوية. رانا: ماجد أنا بحبك، رغم كل القسوة اللي شفتها منك بحبك، وفرحانة أوي إن جوايا حتة منك. ماجد: وأنا كمان فرحان يا رانا. أوعدك إني مش هزعلك تاني.
أحتضنته رانا بشدة وقالت: بجد يا ماجد، أنا بحبك أوي. ربت على كتفها وقال: وأنا كمان، روحي ياله ارتاحي. خرجت رانا من الغرفة، فأمسك ماجد بهاتفه وطلب رقمًا ليرد عليه صوت أنثوي قائلاً: الو. ماجد: الفلوس ماتحولت في حسابي ليه؟ إحنا هنلعب بديلنا. (..... : عندي عجز في السيولة.
ماجد: الكلام تضحكي بيه على سيف، لكن أنا لأ. أنا عملت اللي اتفقنا عليه كله ورجعته له ديما حامل، لأ وكمان سيف عرف إني أنا اللي ورا الحكاية دي، وإنتي ما ظهرتيش في الصورة خالص. فابعتي الفلوس أحسن لك عشان أنا ناوي أسيب البلد. أنا جاي لي عيل عايز أربيه. (..... : أنت قررت تتجوز مريم هان؟ ماجد: مريم هان مين؟ مراتي رانا حامل يا ريهام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!