الفصل 11 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كان لي

المشاهدات
21
كلمة
3,186
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

دخل سيف وديما وبدأت الموسيقى لإعلان انتهاء الحفل. بدأ الحفل برقصه خاصه لديما وسيف. سحب سيف ديما إلى منتصف القاعه وبدأت الأضواء تتخافت وبدأت موسيقى هادئه تسطع في المكان. وضع سيف يديه الاثنين على خصر ديما، وعقدت ديما ذراعيها الاثنين حول عنقه. بدأت الموسيقى وتمايلوا اثنتين على الموسيقى الجميلة وهم ينظرون لبعض وكأن العالم أصبح خالياً إلا منهم. أقترب سيف من ديما أكثر، وديما وضعت رأسها على كتفه.

همس سيف في أذن ديما: "بحبك". "وأنا كمان بحبك قوي يا سيف." "أنا مش مصدق إنك خلاص بقيتي ملكي." "ربنا ما يفرقنا عن بعض أبداً يا سيف." انتهت الموسيقى فسحب سيف ديما من يديها باتجاه المنصه.

"بسم الله الرحمن الرحيم، أحب أشكر كل اللي شرفونا وحضروا حفلتنا النهارده. طبعاً أنتم فاكرين الاحتفال ده بمناسبة افتتاح شركتي، شركة الديما للديكور. بس بصراحة فيه حاجة أهم بحتفل بيها. إحنا بنحتفل النهارده بمناسبة زواجي من مدام ديما مصطفى رضوان. إحنا اتجوزنا من فترة ولظروف خارجة عن إرادتنا منفعتش نعمل فرح، فبحاول النهارده أعوضها بإعلاني للحضور إنها بقت مراتي. مش مراتي بس...

نظر لها وقال: "مراتي وعمري وحياتي وكل حاجة ليا في الدنيا، وبتمنى نعيش ونشيخ سوا وما يفرقش بينا حد أبداً." ثم أكمل ناظراً لديما بحب: "ديما... بحبك قوي." وضع سيف خاتم من الألماس الرقيق في إصبع ديما وقبلها على كف يديها، فتعالت صيحات وتصفيق الحضور.

بدأ سيف الحديث مرة أخرى: "دلوقتي، أقدر أقول إننا بنحتفل كمان بافتتاح شركتي، شركة الديما للديكورات، وأتمنى إنها تكون امتداد لنجاحات شركة الجيار للديكورات. شكراً ليكم لحضوركم وهاف فن وأنجوي." نزل سيف وديما من المنصة مشبكين يديهما بيد بعضهم وتنقلوا بين الحضور يتلقون التهاني ويرحبون بالضيوف. ....................... لاحظ مازن وصول مي وأهلها فذهب إلى والديه. "بابا، ماما مي وأهلها وصلوا، تعالوا سلموا عليهم."

"إيه أنا اللي أروح أسلم عليه؟ مش كفاية إني قبلت أنسبه، لأ هو اللي يجي يسلم عليه." "إزاي يعني يا بابا؟ المفروض إحنا اللي نروح لهم." "لأ. وبعدين أنا مش عارف إيه النسب ده؟ ما تشوف صاحبك مناسب بنت لوا وأخوها دكتور كبير في أمريكا، لكن... انت قولي أهل مراتك دول يبقوا مين؟ "يبقوا أهل مراتى اللي بحبها، واللي مش هتجوز غيرها." "خلاص، أنت عايز إيه دلوقتي؟ "تقوم معايا تسلم عليهم وتاخد ميعاد للخطوبة." "كمان؟

"آه يا بابا. أنت شايف القاعة مرشقة صحفيين؟ تخيل ياخدوا لك صورة وانت بتسلم على الراجل البسيط ده ويعرفوا كمان إنك هتنسبه. ده حضرتك ضمنت الدورة الجديدة." "والله بيتكلم صح يا جمال." "مش كده يا ماما؟ "طب قدامي يا أستاذ." ذهب مازن ووالديه إلى طاولة مي وأهلها. بعد السلام جلس جمال ودولت على طاولتهم. وظلت تتفحص مي بنظرات متعالية وقالت: "أنت بقى يا مي، مش شايف فيكي حاجة مميزة يعني؟ "مميزة إزاي؟ مش فاهمة حاجة حضرتك."

"أصل مازن لف ودار كتير وعرف جميلات الجميلات، مش شايفه فيكي حاجة مميزة تخلي يختارك أنتِ بالذات." "ماما." "ثواني من فضلك يا مازن. حضرتك بتقول إن مازن عرف أجمل بنات في الدنيا، ومع ذلك ولا واحدة فيهم خلته يفكر يرتبط بيها. معنى كده إن مازن بيختار بمعايير تانية غير الجمال." "وتفتكري أنتِ عندك المعايير دي؟ "لو اختارني، يبقى أكيد عندي." أثار رد مي الحنق في نفس دولت، وخصوصاً أنها استطاعت أن لا تقدر أن ترد عليها. لذلك،

قالت بضيق: "جمال، يلا عشان أنا تعبانة." "يلا، تشرفنا بمعرفتكم." "الشرف لينا يا معالي الوزير." انصرف والدي مازن ولم ينصرف مازن معهم. فالتفتت إلى خالد قائلاً: "خالد، أنا آسف بس أنا حذرتكم من طريقتهم." "مفيش مشكلة يا أخي، دول ناس كبيرة، مينفعش نعدل عليهم." "يعني أنت مش زعلان؟ "لأ يا سيدي مش زعلان، وافتكر إن مي كمان مش زعلانة." ابتسمت مي لأخيها وقالت: "لأ مش زعلانة." "ريحتوني. خالد، طب أمتى الفرح؟ "فرح مرة واحدة؟

الأول قول خطوبة." "لأ أنا عايز أتجاوز علطول." "لأ طبعاً، الخطوبة مهمة عشان تشوفوا توافقكم مع بعض متوافقة ولا لأ." "متوافقة إن شاء الله يا خالد." "ولو، لازم فترة خطوبة." "طب نكتب الكتاب." "مش قبل ٦ شهور." "لأ هما شهر." "خلاص شهرين آخر حاجة. ولا إيه رأيك يا حاج حسن؟ "اللي تتفقوا عليه يا بني." "وانتي يا مي؟ خجلت مي وأطرقت برأسها ولم ترد. "خلاص على بركة الله، هنشتري دبلتين وتلبسوهم، وبعد شهرين نكتب الكتاب."

"متشكر، متشكر جداً يا خالد." اتفق مازن مع خالد على موعد شراء الدبل ثم اعتذر وانصرف. وصل ياسر إلى الحفل وسلم على سيف واحتضن ديما بقوة حتى أدمعت عيناها. "وحشتني قوي يا ياسر." "وانتي كمان يا دودو، الحمد لله أنا كده بقيت مطمئن عليكي." سحب سيف ديما بهدوء من أحضان ياسر. "ماتخاف يا عم، أنا هلقيها منك ولا من طارق." ضحك ياسر عالياً: "أنت بتغير يا عم، أنا أخوها." "وأغير من أختها لو كان ليها أخوات بنات."

"ماشي يا عم، بس اعمل حسابك إني بشوفها يومين تلاتة بالكتير في السنة وهسيبها لك باقي السنة." "آسف، مقدرش." "للدرجة دي؟ "وأكتر والله." استمر الحديث بين ياسر وسيف، تعرف فيه ياسر أكثر على شخصية سيف واطمئن على ديما معه. بعدها سأله عن حالة ابنته، فطمأنه بأنه سيراها ويحدد الحالة جيداً قبل أن يسافر.

انصرف سيف وديما من أمام ياسر وبدأوا يسلمون على باقي الضيوف، ومنهم الدكتورة رضوى وزوجها، ومي وأهلها، والعاملين في الشركة، ورجال أعمال لهم علاقات مع أشرف الجيار. بعدما انتهوا من تلقي التهاني، وقف سيف وديما بجانب طاولة عالية يحتسون العصير. أقترب سيف من ديما برأسه وقال: "عارفة نفسي في إيه دلوقتي؟ "أوعى تقول لي محشي." "لأ ماتخافيش، نفسي في حاجة تانية. نفسي أخطفك من هنا ونروح بيتنا ونكون لوحدينا."

ارتبكت ديما وقالت: "طبعاً ماينفعش، الناس هتزعل." "يا ديما أنا مش قصدي غير إني عايز أتمتع بالقمر اللي معايا ده لوحدي. هموت وأنا شايف نظرات الإعجاب في عيون الرجالة اللي هنا، عشان كده عايز أخطفك ونجري." كانت ديما سترد لولا أن سبقتها ماري هان التي كانت تقف بجانبهم وسمعت حديث سيف، فأسرعت قائلة بسخرية: "مش معقول يا سيف، نفس الكلام اللي بتقوله كل مرة لكل بنت. إيه ماتغير بقى ما زهقتش؟ التفت سيف

إلى ماري هان وصاح بغضب: "ماري هان! "إيه يا بيبي، مش بفهم المدام هي داخلة على إيه." أسرعت ديما لترد قبل أن يرد سيف: "والله أنا عارفة كويس أنا داخلة على إيه. الدور والباقي على الناس اللي مش فاهمة هما خارجين من إيه." وقبل أن ترد عليها ماري هان أكملت ديما ملتفتة لسيف: "مش يلا يا حبيبي عمي وماما بيشاوروا لنا تقريباً عايزين نمشي. عن إذنك يا مدام ماري هان."

ابتسم سيف من ثقة ديما بنفسها وردها على ماري هان، فسار معها باتجاه والديه دون أن يلتفت إلى ماري هان. اقترب ماجد من ماري هان فوجدها تستشيط غضباً. " فيه إيه بتدخني ليه؟ "الزفتة اللي متجوزها سيف جت توقع بينهم، كسفتني وخدته ومشيت." أمسكها مازن من ذراعيها بقوة: "أنتِ غبية يا ماهي، مش أنا قلت لك ابعدي عنهم؟ ماتخليهمش يشكوا فينا عشان لما نضرب ضربتنا محدش يعرف ولا يشك فينا." "إمتى بس يا ماجد؟ لما يخلفوا."

"قلت لك الموضوع محتاج تخطيط وأنا مش لوحدي، وأنتي عارفة." "مهو أنا نفسي أعرف مين اللي معاك، يمكن تبرد ناري." "ملكش دعوة، اللي يهمك إن اللي معانا مصلحته ينتقم منهم زينا، ويمكن أكتر. المهم تهدى أنتِ كده عشان نعرف نخطط على رواقة، ماشى." وربت على خدها وذهب. "وأنا لسه هستنى تخطيطك؟ أنا عندي دماغي برضه وبعرف أخطط وهتشوف يا ماجد." انصرف المدعوون بعدما سلموا على ديما وسيف، حتى والدي سيف. انطلقوا إلى منزلهم ومعهم كارما.

انطلق سيف وديما بسيارة سيف إلى منزلهم. وصل مازن وديما إلى منزلهم. كان سيف قد أشعل الأضواء الخافتة بحيث تضفي جو رومانسي على المنزل. دخلوا من الحديقة إلى الدور الأرضي للفيلا فوجدوا أن السفرة مجهز عليها طعام للعشاء ومضاءة بالشموع. "أكيد دي ماما." "بجد ربنا يخليها لينا." "تحبي تاكلي؟ "آه ياريت، أنا جعانة."

علم سيف أن ديما ليست جائعة ولكنها تحاول أن تؤجل انفرادهم سوياً، لذلك قرر أن يجاريها. سحب لها كرسياً وأجلسها برفق على الكرسي. وكما عرف سيف، لم تكن ديما جائعة وظلت تعبث بطبقها، وكلما سألها إن كانت انتهت تجيبه بأنها لم تنتهِ بعد. وضع سيف يديه على يد ديما الممسكة بالملعقة وقال: "قومي غيري هدومك، واتوضي عشان نصلي ركعتين لله." "آه، ماشي."

صعدت ديما إلى غرفتها فوجدت قميص نوم رقيق على السرير من اللون الأوف وايت ومن قماش الستان، رقيق وبحمالة رقيقة وظهره عبارة عن حمالات على شكل حرف إكس. كان بسيط في موديله وأيضاً محتشم، فلذلك لبسته بأريحية. ارتدت ديما القميص وتوضأت ثم ارتدت أسدال الصلاة. وأتى سيف وصلوا ركعتين ودعوا الله أن يبارك لهم في زيجتهم. بعدما انتهوا من الصلاة، لاحظ سيف أن ديما لم تخلع أسدالها. "مش هتقلعى الأسدال يا ديما؟ "ها، آه، لأ أصلي سقعانة."

أقترب سيف من ديما وقال بهدوء: "لسه خايفة مني يا ديما؟ "لأ لأ، أنا مش خايفة، أنا بس... عضت ديما على شفتيها ولم تستطع أن تقول إنها خجلة منه. "مكسوفة مني؟ أومأت ديما ولم ترد. "طب عجبك القميص؟ "هو أنت اللي جبته؟ دانا بحسب ماما رجاء." "لأ أنا، واخترته مقفول عشان ماتتكسفيش مني. اعتبريه فستان سهرة، ماشي؟ "ماشي." "طب إيه، قومي اقلعي الأسدال." قامت ديما بهدوء وخلعت أسدالها. وقف سيف أمامها يرمقها بنظرات إعجاب.

"أنا ماكنتش متخيل إنه هيكون بالجمال ده." "هو بجد ذوقه حلو قوي، ميرسي." "أنتي أحلى." ابتسمت ديما ولم ترد. سحبها سيف وأجلسها على السرير وجلس جنبها محتفظاً بيديها في يده. "ممكن أسألك سؤال يا ديما؟ "آه." "الدكتور قالي إنك كنتي بنت قبل يعني ما....... أسرعت ديما ترد قبل أن يكمل لتعفي عنه الحرج: "أيوه صح، إحنا اتجوزنا بس هو ملمسنيش." "ليه؟ خجلت ديما واحمرت وجنتيها وأطرقت برأسها

للأسفل وقالت بصوت خافت: "عشان مكنش ينفع، كان عندي عذر." فهم سيف معنى كلام ديما، ولكن كلامه زاده حزناً بان على وجهه. شعرت ديما بحزن سيف، فاقتربت هي منه ووضعت يديها على وجنتيها وقالت: "مش أنا قلت لك هننسى اللي فات؟ "إزاي أنسى وأنا حاسس بخوفك مني؟ "ليه بتفسره خوف؟ أنا بس الوضع غريب عليا." "يعني بجد أنتِ مش خايفة مني؟ "تؤ تؤ، أنا مش خايفة، أنا بحبك." "وانا بموت فيكي."

اقترب سيف من ديما لينهل من شفتيها قبلة كانت بداية لحياتهم الزوجية دون خوف أو تردد أو صور من الماضي تؤرق مواجعهم، وأتموا زواجهم بليلة أقل ما يقال عليها إنها ليلة خيالية. استيقظ سيف صباحاً وهو سعيد وأيقظ ديما بقبلات على وجهها، فاستيقظت مبتسمة ليكملوا ليلتهم بنهار جميل يعيشوه كعاشقين.

مكث سيف وديما في فيلتهم لمدة يومين عاشوها كالحلم، لا يروا أحد سوى بعضهم، ولا يتحدثوا مع أحد سوى بعضهم. كانت السيدة رجاء ترسل لهم الطعام مع هدى حتى لا يزعجوهم. تخلت ديما عن خجلها وأصبحت أكثر جرأة مع سيف، الشئ الذي أسعده كثيراً. الشئ الوحيد الذي يؤرقهم هو أن سيف مضطر للذهاب إلى الشركة ليبدأ في العمل.

صباح اليوم الذي من المفترض أن يذهب سيف إلى العمل، كان يلاحظ أن ديما حزينة ولا تتحدث، حتى أنها امتنعت عن تناول الإفطار واكتفت فقط بقهوتها. "ديما مش هتفطري؟ هزت ديما رأسها نافية. "أنتِ مخصماني؟ "تؤ تؤ." "طب حبيبي زعلان ليه؟ "مش عايزك تروح الشغل وتسيبني." "غصباً عني حبيبي والله، كان نفسي أقعد معاكي مدة أطول، بس أعمل إيه؟

الفترة اللي سافرت فيها لإيطاليا الدنيا اتعطلت وأنا مش عايز أول انطباع عن شركتي إني مش مظبوط في مواعيدي." "خلاص مش زعلانة، بس تيجي علطول." أمسك سيف بيديها وقبلها وقال: "هاجي جري." قام سيف من على السفرة وسار إلى الخارج وديما معه لتوصله. وقف سيف أمام ديما وأمسك برأسها بين يديه: "هتعملي إيه عقبال ما أجي؟ "هروح عند ماما عشان أجيب كارما وهنروح لياسر، هو مستنينا عند ضياء في مستشفاه."

"طب خلي بالك من نفسك، ودائما تليفونك تتأكدي إنه مفتوح، وتطمنيني عليكي كل شوية." "حاضر." اقترب برأسه من رأسها، قبله كان يقصد بها أن يودعها، ولكنها اتخذت منحنى آخر. قال سيف ما بين أنفاسه اللاهثة: "أنا بقول نطلع فوق عشان نشوف المرتبة مريحة ولا لأ." ابتعدت ديما عنه بخفة وأدارته إلى الباب: "يالا عشان متتأخرش." "هقولك بس أنا عايز أشوف المرتبة." "لما ترجع ابقى شوفها براحتك."

انصرف سيف مودعاً ديما، التي انطلقت ترتب المنزل وبعدها بدلت ملابسها وذهبت إلى فيلا أشرف ورجاء وسلمت عليهم، وبعدها أخذت كارما إلى المستشفى حيث كان ياسر بانتظارها ومعه ضياء. أخذ ياسر كارما إلى غرفة الأشعة، فجلست تحتسي قهوتها مع ضياء. رن هاتفها، فاعتقدت أنه سيف، ولكنها وجدت رقم غريب. "الو." "مدام ديما." "أيوه أنا، مين؟

"أنا واحد ما تعرفهوش بس حابب أقولك إن جوزك دلوقتي بيجدد علاقاته القديمة مع ماهي في مكتبه، ولو مش مصدقة روحي شوفيها في المكتب دلوقتي." وأغلق الهاتف. أمسكت ديما بالهاتف بعدما أغلقته وسرحت. "ديما، فيه حاجة؟ "ها، لأ مفيش. ضياء، هو ينفع أروح مشوار وآجي؟ "ماتروحي." "عشان كارما يا ضياء." "مفيش مشكلة روحي وأنا هخلي بالي منها، بس متتأخريش." "أنا متأكدة إني مش هتأخر."

ذهبت ديما من المستشفى إلى مكتب سيف وصعدت إلى الطابق الثالث حيث شركة سيف. دخلت إلى المكتب ولم تجد أحد في مكان السكرتارية، لذلك دخلت لغرفة سيف مباشرة. تفاجأت ديما عند دخولها بسيف وماهي وهما مقتربين من بعض وكأنهم على وشك أن يقبلا بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...