الفصل 51 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم كان لي

المشاهدات
18
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ماجد: ماريهان مين؟ رانا مراتي اللي حامل يا ريهام. ريهام: وإيه يعني حامل؟ ماجد: ريهام، أنا بقالي سنين مستني الطفل ده ومش عايز أعيشه في خطر، عشان كده أنا هاخد رانا وأسافر عند بابايا. أنا عارف إن سيف مش هيسكت، ولو عرف مكاني معرفش ممكن يعمل إيه. ريهام بسخرية: هاهاه، أنت خايف يا ماجد. ماجد: أنا مش خايف على نفسي، أنا خايف على مراتي وابني. ريهام: طب خلصني، عايز إيه؟

ماجد: عايز الفلوس اللي اتفقنا عليها يا ريهام، وكلها تكون في حسابي بكرة الصبح. ريهام: يوووه، حاضر... يالا باي. أغلقت ريهام هاتفها والتفتت إلى الرجل الجالس بجانبها وقالت: هي الرجالة ليه لما بتعرف إن مراتاتها حامل بتخيب كده؟ شريف: مش عارف، بس ممكن أعرف لما نتجوز. ريهام: يوووه يا شريف، أنت لسه هتغني في حوار الجواز ده تاني؟

شريف: أنا مش فاهم دماغك الصراحة يا ريهام، دانتِ اللي المفروض تطلبي مني الجواز وأنا اللي أرفض مش العكس. ريهام: ليه يعني؟ عشان نمنا مع بعض؟ عادي يعني. شريف: لأ مش عشان كده وبس، كمان عشان الطفل اللي جاي ده. تقدري تقولي لي هتربيه لوحدك إزاي؟ ريهام: ابن مين يا شريف؟ أنت صدقت؟ ما خلاص بُح! شريف: بُح يعني إيه يا ريهام مش فاهم؟ ريهام: يعني نزلته، أنت فاكرني هخليه؟ أعمل بيه إيه؟ شريف وهو

يمسكها من ذراعيها بشدة: يعني إيه نزلتيه؟ أنتِ إزاي تعملي حاجة زي كده من غير ما تقولي لي! ريهام: أي... سيب دراعي، أنت اتجننت؟ أنت عايزني أحمل وأقول للناس إيه؟ يا جماعة ده ابن عشيقي؟ ولا أروح ألزقه لسيف؟ بس أحب أطمنك، عملت كده وما خليتش عليه وعرف إنه مش ابنه. شريف: أنا مش مصدق اللي بتقوليه ده، أنتِ إيه يا شيخة؟ شيطانة؟ شيطانة مين؟ دانتِ الشيطان يقولك يا أبلة. بقا تروحي تقولي لسيف إن اللي في بطنك ابنه وهو ابني؟

ليه هو أنتِ أصلاً مالك بيه وليه عايزة تنتقمي منه؟ ريهام بغضب: ليه بتسأل ليه؟ عشان سابني، ساب ريهام الفيومي. قلت له ما يطلقنيش ولا يتجوز عليّ، راح اتجوز واحدة سنكوحة معرفش جابها منين، خلى الناس تقول إنه فضلها عليّ... فضلها عليّ أنا؟

شريف وقد ترك ذراعيها: تعرفي، أنتِ خسارة فيكِ الكلام. كويس قوي إنك نزلتي البيبي عشان ما يبقاش فيه حاجة تربطني بيكي تاني. أشوف وشك بخير يا أبليسة. آه وقبل ما أنسى، أنا شفت اللي بتقولي عليها سنكوحة دي في صورة في مجلة كانوا لاقطينها لهم يوم الافتتاح... بصراحة أنتِ اللي جنبها سنكوحة. قال ذلك وخرج من غرفتها. تمتمت ريهام بعدما خرج: غبي. ..............................

انقضت ساعات وما زالت كارما بغرفة العمليات، بدأ القلق يتسرب إلى قلوب ديما وسيف المنتظرين في خارج غرفة العمليات. سيف: هما اتأخروا قوي كده ليه؟ ديما: ما تقلقش، العملية برضه مش سهلة، وأكيد هتاخد وقت. سيف: أيوه بس دي حاجة تقلق قوي. ديما: اطمن إن شاء الله خير. وأخيرًا انفتح باب العمليات وخرج منها ياسر معه اثنان آخران من الدكاترة الأجانب. هرول سيف إلى ياسر ليسأله: طمني يا ياسر... كارما عاملة إيه؟

ياسر: الحمد لله العملية نجحت، بس هتاخد وقت لغاية لما تستعيد وعيها وبعدها إن شاء الله ساعتها أقدر أطمنك. سيف: يعني هي هتخف وتبقى كويسة؟ ياسر مبتسمًا: إن شاء الله. نظر سيف إلى ديما وقال: كارما هتخف يا ديما، هترجع تلعب زي أي بنت في سنها. قال ذلك سيف واحتضنها بين ذراعيه، لم تقاومه ديما بل تشبثت به أكثر وقالت وهي تبكي: الحمد لله، الحمد لله. نظر ياسر إلى سيف وديما وربت على كتف ديما قائلًا اسمها لينبهها: ديما.

انتفضت ديما عندما وعيت أنها بين أحضان سيف، فانتزعت نفسها بخجل منه. ياسر محاولًا تخفيف خجلها: هستناكي يا ديما في مكتبي نروح سوا. سيف: أحم، أنا آسف نسيت نفسي. ديما بخجل: مفيش مشكلة. حمد لله على سلامتها. سيف: الله يسلمك، هكلم ماما أطمنها. ديما: آه، ماشي سلم لي عليها. سيف: حاضر. ابتعد سيف قليلًا ليتحدث مع والدته، تفاجأت ديما بمن يضع يده على كتفها قائلًا بمرح: بتعملي إيه عندنا؟ ديما: كريم، أنت هنا من إمتى؟

كريم: مفيش قابلت ياسر وقالي إنك هنا، جيت أسلم ع الناس الوحشة اللي مش بتسأل. ديما: معلش يا كريم والله الشغل واخد كل وقتي، وبعدين أنا بروح لطنط على طول. كريم: بتقولي يا ستي، بس ابقي اسألي على ابن طنط. ديما بضحك: هههه، حاضر. أنهى سيف تليفونه فانتبه أن ديما تتحدث مع أحد، عندما اقترب قليلًا عرف أنها تتحدث مع كريم، تعجب سيف ما الذي أتى بكريم إلى هنا، كان يعتقد أنه اختلط الشبه عليه ولكن عندما اقترب أكثر تأكد أنه كريم.

اقترب سيف وقال بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ تعجبت ديما من معرفة سيف بكريم وقالت: أنت تعرفه منين؟ سيف: ما تقولها ولا أقولها أنا؟ كريم وهو يضع يديه في جيوبه: ما تفرقش أنا أو أنت. ديما: أنا عايزة أعرف أنتم تعرفوا بعض منين؟ سيف: البيه جالي في مكتبي وعرفني بنفسه. ديما وهي تنظر لكريم: أنت فعلًا رحت له؟ كريم: أيوه. ديما: ليه؟ كريم: كان لازم يعرف، كان لازم يحس بالنعمة اللي في إيده وخسرها.

ديما بحنق: وأنت مالك، إيه اللي يدخلك في اللي ما بينا؟ كريم: ديما أنا ما كنتش قاصد أتدخل بس هو اللي... ديما مقاطعة: هو اللي إيه يا كريم، أنا اعتبرتك صديقي وحكيت لك على اللي مضايقني، بس ده ما يديكش الحق إنك تتدخل بيني وبين سيف. ابتسم سيف ابتسامة انتصار لكريم. كريم: أنتي بتدافعي عنه بعد كل اللي عمله فيكي؟

ديما: طبعًا مش بدافع عنه، المسألة ما لهاش علاقة بيه المسألة ليها علاقة بي أنا، المسألة ليها علاقة بالثقة اللي أنت للأسف خنتها. كريم بأسف: ديما، أنا آسف ما كنتش أقصد والله، أنا ما استحملتش أشوفك زعلانة يا ديما وعشان كده اتصرفت، يمكن اتصرفت بغباء بس ده من منطلق خوفي عليكي. ديما: خلاص يا كريم، الموضوع انتهى ومن فضلك تاني ما تدخلش في اللي ملكش فيه. كريم: حاضر. سيف: ممكن أتكلم بقى، البيه هنا في أمريكا بيعمل إيه؟ التفتت

ديما إلى سيف وقالت بغضب: وأنت مالك؟ سيف متفاجئًا: نعم؟ ديما: اللي سمعته أو بمعنى أصح اسمعوا أنتم الاثنين، كل واحد فيكم يلتزم حدوده ومكانه في حياتي معايا، مش هاسمح لحد فيكم إن هو يعدي الخطوط دي تحت أي مسمى سواء بمسمى إنه كان جوزي أو إنه كان صديقي، عن إذنكم. قالت ذلك ديما وتركتهم الاثنين مذهولين من ردة فعلها العنيفة. سيف وهو مذهول: هي دي ديما؟ كريم بسخرية: دي ديما اللي أنت عملتها، مش ديما اللي كنا نعرفها.

قال ذلك كريم وذهب أيضًا ليكمل عمله وذهب سيف إلى غرفة ابنته ليطمئن عليها. ......... عودة إلى مصر وتحديدًا في المنصورة. كان مازن جالسًا مع مي في منزلهم. مازن: يا مي حرام عليكي عذبتي أمي ما تسيبيني أمسك إيدك يخرب بيت شيطانك ده أنا كاتب كتابي. مي: مش عارفة يا مازن أنت ليه عايز بس تمسكها، إيه اللي هيحصلك لما تمسكها؟ مازن: هشوف عندك خمس صوابع زينا ولا لأ يا مي. مي: يا سلام، طب أطمن عندي خمسة زيك.

مازن: طب يا بنت الحلال، أنت شكلك كده هتجيبي الطلاق لنفسك، أقوم أنا. مي: رايح فين؟ مازن: هاروح أشوف لي عروسة حلوة كده، يا دوبك ألحق. مي: تلحق إيه؟ مازن: مش عارف، بس أكيد في حاجة لازم تتلحق. مي بحزن: هتمشي يا مازن؟ مازن: آه، هامشي عشان أنتي الصراحة مضايقاني وأنا شكلي كده هاتطلقك قبل ما أدخل عليكي. أدمعت عيون مي واطرقت برأسها لأسفل: خلاص روح. انتبه مازن أن مي تبكي فجلس

بجانبها ورفع رأسها وقال: بتعيطي ليه دلوقتي، مش أنت ما بتحبنيش هيفرق معاكي إيه لما نتطلق؟ مي: مين قال إني مش بحبك؟ مازن: تصرفاتك يا مي كلها بتقول إنك مش بتحبيني. مي: لا والله بحبك. تنهد مازن: وأخيرًا، هو أنا لازم أهددك عشان تنطقي؟ مي: يعني أنت بس بتهددني؟ مازن وقد أمسك يديها، حاولت أن تسحبهم لكنه أبى أن يتركهم: وربنا المعبود بأموت في أهلك، وما صدقت إنك بقيتي مراتي، وعمري ما هاقدر أتخلى عنك أبدًا، بس. مي: بس إيه؟

مازن: بس دي مش تصرفات يا مي، أنا جوزك وأنتي حلالي يعني مفيش مانع من حضن كده، بوسة كده، مسكة إيد، مسكة رجل. مي: مسكة رجل؟ مازن بخبث: يعني كل اللي فات ماشي، الرجل بس اللي فارق معاكي، وبعدين أي ده؟ أمسك رأسها ونزع الطرحة التي تغطي شعرها: حضرتك مخبياه عني ليه؟ مي: عشان، عشان. مازن: أيوه عشان إيه؟ مي: خلاص. مازن: لأ صالحيني. مي: حقك عليا. مازن: تؤ تؤ ما تنفعش، أنا عايز حضن وبوسة. مي: لأ طبعًا.

مازن: طب خلاص أنا ماشي وأنا زعلان ومش بعيد تقابلني واحدة تلاقيني أمور وحليوه وأصعب عليه وتبوسني وتحطني على جنب. مي: ده أنا كنت أدبحك وأدبحها. مازن: طب ما أنت بتحبيني أهو، أمال منشفة ريقي ليه؟ مي: مازن، قدر إني مش متعودة. مازن: ما هو ده اللي مصبرني عليكي، لولا كده كنت طلقتك من زمان. مي: مازن ممكن ما تجيبش سيرة الطلاق تاني على لسانك؟ مازن: اعتبريه اتقطع قبل ما يقولها. مي: بعد الشر. مازن: طب يالا صالحيني بقى.

مي: طب غمض عينك عشان باكسف. مازن: يا سلام اعتبريني في سابع نومه. أغمض مازن عيونه ولكنه سمع صوت خالد يقول: إيه النور ده، مازن عندنا؟ فتح مازن عيونه وقد فهم أن مي كانت تخدعه خصوصًا عندما وجدها تضحك بشدة. مازن: شيخ خالد، الحمد لله إنك جيت أصل مي. نظرت له مي برعب وقالت: مازن. مازن: لازم يعرف. مي: مازن، أنت هتقوله إيه؟ خالد: ما تسيبيه يقول يا مي، قول يا مازن. مازن: أنا عايز نعمل الفرح أول الشهر ومي مش راضية.

تنفست مي الصعداء ونظرت إلى مازن الذي كان ينظر لها متسليًا. خالد: والله أنا ما عنديش مانع، اللي تتفقوا عليه أنا مستعد أعمله. خرج خالد فنظر مازن إلى مي وقال: ما رضتش أقوله إنك كنتي عايزة تتغرغري بيه. ......................

وصلت ديما إلى منزلها وهي تسب وتلعن صنف الرجالة بأكمله، كم هم صنف أناني لا يفكر إلا بنفسه فقط، دائمًا أنا ومن بعدي الطوفان، لماذا دائمًا المرأة عندما تحب تفكر في حبيبها الأول ولكن على العكس مع الرجل فكلما أحب كلما زادت أنانيته.

صعدت إلى غرفة نومها في منزلها الصغير المكون من طابقين، طابق علوي به غرفتي نوم وحمام وطابق سفلي به صالة صغيرة وحمام ومطبخ، وقعت في حب هذا المنزل أول ما رأته وأجرته على الفور، فبرغم أنها ستفتقد يوسف ابن أخيها بمرحه الطفولي ولكن كان يجب أن تبتعد عن زوجة أخيها منعًا للمشاكل. بدلت ملابسها وأعدت وجبة خفيفة لتأكلها وفتحت التلفاز وجلست لتشاهده. رن جرس منزلها فقامت لتفتح، فوجدت أمامها كريم. ديما: أنت جاي ليه؟

كريم: مش هتقولي اتفضل؟ تنحت ديما جانبًا وقالت: ادخل. كريم: أنا آسف يا ديما، والله ما فكرت غير في. ديما: غير في إيه يا كريم، فكرت في إيه؟ كريم: فكرت فيكي، كنت زعلان عشان هو ضايقك. ديما: هاقولك تاني وأنت مالك يا كريم؟ كريم: لأ مالي يا ديما، مالي عشان. ديما: عشان إيه؟ كريم: عشان بحبك يا ديما، أنا بحبك يا ديما. انتفضت ديما وقالت: بتحبني، بتحبني أنا،... أنت أكيد اتجننت. كريم: اتجننت عشان بحبك.

ديما: اتجننت عشان أنت عارف ومتأكد إني بحب سيف. كريم: بعد كل اللي عمله فيكي؟ ديما: اللي عمله فيَّ دي حاجة تخصني، اللي عمله خلاني اطلقت منه ومش هرجعله، بس ده ما يمنعش إني بحبه. كريم: طب وأنا؟ ديما: أنت إيه يا كريم؟ أنت كنت زي أخويا بس أنت بوظت كل حاجة، لا ينفع نرجع نبقى إخوات ولا حتى ينفع أكون زي ما أنت عايز. كريم بحزن: أنا مش هيأس يا ديما وهستناكي تنسي حبك لسيف وتقدري حبي ليكي.

ديما: أنا ما وعدكش بحاجة يا كريم، لأني حتى لو نسيت سيف، أنا مش ناوية أحب ثاني. كريم: برضه هستناكي.

مرت الأيام وكارما ما زالت في غيبوبتها، لكن ياسر طمأن سيف أن ذلك حالة عادية وأنه الآن يعتبر العملية نجحت بنسبة مائة بالمائة. كانت ديما منتظمة على زيارة كارما يوميًا، ولكنها لم تكن تتحدث مع سيف غير ببضع كلمات قلائل. وصل أشرف ورجاء إلى أمريكا في اليوم الذي أفاقت فيه كارما لبضع دقائق تحدثت فيهم بالكاد كلمتين ونامت مرة أخرى من شدة تعبها. طلبت ديما من رجاء أن تمكث معها في شقتها على أن يمكث أشرف مع سيف في الفندق.

عادت ديما إلى شقتها مع رجاء وصعدت معها إلى غرفتها ووضعت بها حقيبتها. ديما: أنا هنزل أحضر حاجة خفيفة كده يا ماما عقبال ما تغيري هدومك. رجاء: ملوش لزوم يا حبيبتي، أنا مليش نفس. ديما: إزاي بس يا ماما؟ رجاء: سيبك من الأكل وتعالي أنا عايزاكي في كلمتين مهمين. ديما: ماما لو الكلام ده عن سيف أنا مش عايزة أتكلم. رجاء: طب ينفع نتكلم عن ديما، بنتي اللي أنا ما خلفتهاش ولا عشان أنا مامة سيف مش هينفع تكلميني؟

ديما: لا طبعًا يا ماما، أنا عمري ما حسيت إن حضرتك مامة سيف، ويوم ما قلت لك يا ماما كان عشان أنا حاسة إنك زي ماما الله يرحمها بالضبط. رجاء: ربنا يعلم يا بنتي إنك غالية عندي أوي. ديما: وحضرتك كمان، وعشان كده هقول لك على حاجة محدش يعرفها غير ياسر أخويا... ماما البيبي ما نزلش، أنا لسه حامل. رجاء: إيه؟ وسيف ما يعرفش؟ ديما: لأ. رجاء: ومش ناوية تقولي له؟ ديما: أنا عايزة أقول له بس خايفة. رجاء: خايفة من إيه؟

ديما: هو كده ممكن يقدر يردني لعصمته حتى من غير موافقتي. رجاء: عشان كده بس ولا أنتِ عايزة تعاقبيه وتحرميه من ابنه؟ ديما: لا والله أنا مش بعاقبه، بس أنا خايفة. رجاء مطمئنة: ما تقلقيش أنا هقوله، حقه إنه يعرف وحقك أنتِ كمان إنك ترفضي ترجعيله لو أنتِ مش عايزة تعيشي معاه. ديما: يعني بجد ما أقلقش؟ رجاء: خلاص وعد مني مش هخليه يرجعك غير برضاكي، يالا قومي بقى عشان هنام شوية. ديما: مش هتاكلي؟

رجاء: لأ لما أصحى يا حبيبتي، أنا تعبانة دلوقتي. أطفأت ديما النور وأغلقت الباب خلفها ونزلت إلى أسفل. استيقظت ديما في الصباح فوجدت أن رجاء ليست موجودة بالمنزل فعلمت أنها ذهبت إلى المشفى. أصابها غثيان الصباح الذي يصيبها كل يوم من بداية حملها وبعدما ارتاحت قليلًا، أعدت وجبة خفيفة وجلست لتأكلها. بعد قليل سمعت جرس الباب فذهبت لتفتح فوجدت سيف أمامها. ديما: سيف. سيف: ماما قالت لي. تنحت ديما قليلًا وقالت: ادخل.

دخل سيف وجلس: أنا عارف إنك بتحاولي تعاقبيني عشان اللي عملته فيكي بس... ديما: أنا مش بعاقبك يا سيف ولا خبيت عنك عشان أعاقبك، كل الحكاية إني كنت مشوشة بعد اللي حصل وكنت عايزاك تطلقني، وكنت عارفة إنك طول ما أنت عارف إني حامل مش هترضى تطلقني عشان كده طلبت منهم يقولوا لك إن البيبي نزل. سيف: فاهم، ومش زعلان أنا مقدر كل اللي كنتي فيه وصدقيني لو أنا في موقفك ما كنتش هتصرف غير كده. ديما: ها.

سيف: اللي سمعتيه يا ديما، أنا قلت لك قبل كده إن اللي حصل لك حصل لك بسببي وقلت لك هحكيلك وأنا هنا عشان أحكيلك وبعدها هخرج من حياتك وحياة ابننا للأبد لأن ده أفضل ليكي وليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...