الفصل 7 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل السابع 7 - بقلم كان لي

المشاهدات
21
كلمة
2,793
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أنا حامل. كلمتان فقط من ريهام كانتا كافيتين لإحداث صدمة كبيرة لديما، ولا يختلف الحال مع سيف. استوعبت ديما كلماتها أولاً وقالت: "إنتي بتقولي إيه؟ حامل إزاي يعني؟ ريهام: "حامل زي أي واحدة." ديما بغضب: "يعني إيه مش فاهمة؟ ريهام بضحكة مستفزة: "إيه يا بيبي، ماتفهم، الستات بيحملوا إزاي؟ وأضافت بخبث: "ولا تحب أقولها أنا؟ سيف بغضب: "ريهام، ممكن تخرسي وتفهمني إنتي حامل إزاي؟ ريهام:

"إنت كمان يا سيف، بس أنا مش هرد عليك، وده مراعاة لشعور المدام." ديما: "لا، ملكيش دعوة بشعوري. من فضلك فهمني، حامل إزاي وإنتوا منفصلين من ولادة كارما؟ ريهام: "مين اللي ضحك عليكي وقالك كده؟ وهنا صاح سيف: "ريهام! ريهام: "إيه يا سيف، مش بصحح لها معلوماتها؟ أنا حامل يا هانم، وحامل في 3 شهور تقريباً، يعني قبل سيف ما ينزل كايرو على طول. يبقى إزاي منفصلين؟ ديما: "إنتي كدابة." ريهام بسخرية:

"لا يا حبيبتي، أنا مش كدابة. إنتي اللي خايفة تصدقي. وعموماً، سيف قدامك. لو جدع، يكذبني. كذبني يا سيف." سيف: "ريهام، ممكن تمشي دلوقتي؟ ريهام: "نعم، أمشي؟ إحنا لسه ما خلصناش كلامنا." سيف بغضب: "امشي دلوقتي يا ريهام، ونتكلم بعدين." ريهام: "أوك يا بيبي، بس ماتتأخرش عليا. باي." خرجت ريهام من الغرفة، وعاد سيف إلى ديما بعدما أغلق الباب خلفها. جلس سيف بجانب ديما بهدوء وتحدث: "ديما." ديما مقاطعة: "اللي بتقوله ريهام ده صح؟

إنتوا كانت علاقتكم عادية زي أي اتنين متجوزين؟ سيف: "ديما، أنا... ديما بغضب: "رد على سؤالي يا سيف." سيف: "مش كده بس، أنا وهي... ديما وقد تملكها الغضب، فهبت واقفة: "هي كلمة. آه ولا لأ؟ كلمة واحدة." سيف: "آه... ولأ." ديما: "فزورة دي." سيف: "ممكن تقعدي ونتكلم." ديما: "لأ، مش هقعد. وأظن كده وصل ردك." كانت ستخرج من الغرفة، ولكن سيف أمسك ذراعها: "ديما، استني. طب اسمعيني الأول قبل ما تحكمي." ديما وقد نفضت ذراعها ما بين يديه:

"وأنا كان مين سمعني لما اتهمتني بالخيانة؟ لما جمعت واحد وواحد وخلتهم اتنين ورسمت سيناريو، وعينت نفسك قاضي وجلاد وحكمت عليا؟ ها، مين كان سمعني؟ كنت سمعتني يا سيف؟ ادتني فرصة حتى أدافع عن نفسي؟ أنا كمان مش هديك فرصة. عارف ليه يا سيف؟ عشان إنت بني آدم كداب. كداب يا سيف. كدبت عليا وضحكت عليا وخلتني أتجوزك. وصدقت لما قلت لي إنك منفصل عن مراتك. وشوف كدبك وصلنا لفين يا بشمهندس." سيف:

"أنا عارف إن من حقك تزعلي، بس الحكاية مش زي ما إنتي فاهمة." ديما: "يعني إنت عايز تفهمني إنك كنت منفصل عنها وهي حملت لوحدها؟ سيف: "لأ طبعاً... بس برضه إنتي مش فاهمة. دي كانت المرة الوحيدة من ساعة حملها في كارما." ديما بغضب: "كداب، كداب يا سيف. زي ما كدبت عليا في كل حاجة، بتكدب عليا في دي كمان." سيف: "أنا ما بكذبش عليكي يا ديما." ديما: "اسكت، أنا مش عايزة أسمع منك أي حاجة." أمسك سيف ديما من ذراعيها الاثنين وقال:

"لأ، هتسمعي. هتسمعي يا ديما وتفهمي، عشان أنا ما كدبتش عليكي. والله، وحياة ديما عندي، ما كدبتش عليكي." بكت ديما وانهمرت دموعها على خديها ولم ترد. استغل سيف ذلك وجذبها بهدوء لتجلس، وجلس بجانبها وقال:

"اللي هقولهولك دلوقتي يا ديما، ربنا شهد إني مش بكذب في ولا كلمة فيه. أنا صحيح، أنا وريهام، كانت العلاقة بينا مقطوعة من ساعة حملها في كارما. وأنا مش هكذب عليكي وأقول لك إني كنت راهب. أنا كنت مقضيها كل يوم مع واحدة، وهي ولا كان فارق معاها. ما كانتش بتثور وتغضب، بس إلا لما تعرف إني كنت مع بنت من اللي شغالين معاها. لحد ما في يوم، كانت طالبة مني فلوس. لما مارضتش، حاولت تمثل عليا إنها لسه بتحبني. وأنا ساعتها فرحت وما صدقت

إنها أخيراً فاقت، وهنرجع زي زمان. ونمنا سوا. وبعدها رجعت تاني لحياتها عادي. بس أنا كان عندي أمل إن اللي حصل ده يكون بداية جديدة لحياتنا سوا. عشان كده أنا قلت هحاول أرجعها، ورحتلها الفندق بتاعها. وكنت عامل لها جو رومانسي. وهناك سمعتها بتتكلم مع صاحبتها وبتقول لها إنها اضطرت تعمل معايا كده عشان أوافق أمولها المشروع. بس...

وساعتها سبتها ورجعت على مصر." ردت ديما بهدوء: "يعني الكلام ده من 3 شهور تقريباً، صح؟ سيف: "آه." ديما: "يعني هي ممكن تكون مش بتكدب، وفعلاً تكون حامل؟ خلل سيف أصابعه داخل شعره: "ممكن." أنهمرت الدموع على وجه ديما بغزارة ولم تستطع أن توقفهم. نظر سيف إلى ديما وهي تبكي، فأقترب منها ووضع رأسها على صدره وقال: "ديما، إنتي لسه مش مصدقاني؟ والله يا حبيبتي، مش بكذب عليكي." ديما: "خلاص يا سيف، مصدقاك. بس... بس." رفع سيف

رأس ديما من على صدره وقال: "بس إيه يا حبيبي؟ ديما: "إنت فاهم كده يعني إيه يا سيف؟ ريهام حامل، يعني ماينفعش تسيبها. وممكن كمان تخليك تسيبني أنا ياسيف." أسكتها سيف قائلاً: "شششششششش، أنا عمري ما هسيبك أبداً." بكت ديما أكثر وقالت: "أنا بحبك، بحبك أوي يا سيف، وخايفة تسيبني. كل اللي بحبهم بيسبوني، وخايفة إنت كمان تسيبني." ابتسم سيف لسماع ديما لأول مرة تعترف صراحة بحبها لسيف:

"ماتخافيش يا عمر سيف، أنا هنا جنبك. ولحد ما أتأكد من كلام ريهام، مفيش حاجة هتتغير." ديما ومازالت تبكي: "وإن طلع كلامها صح ياسيف؟ سيف: "مش عارفه. بس أنا عندي إحساس إن فيه حاجة غلط، ولازم أعرفها." ديما: "........ سيف متنهداً: "مش عارف ليه كل ما الدنيا تتضحك لنا، ترجع حاجة تحصل وتعكنن علينا. تفتكري حد ناقرنا عين؟ ابتسمت ديما ابتسامة واهنة. سيف: "مصدقاني يا ديما؟ أومأت ديما برأسها علامة الموافقة.

أقترب سيف منها وأمسك برأسها بين يديه وقال وهو ينظر في عينها: "أنا ما أستاهلش منك إنك تصدقيني، لأني لما كنت في موقف مشابه، ما اديتكيش فرصة تدافعي عن نفسك. بس إنتي سمعتيني وفهمتيني، وكمان صدقتيني. كل مرة بتحسسيني قد إيه أنا صغير أوي، وقد إيه إنتي كبيرة أوي في نظري." ديما: "ماتقولش كده يا سيف، إنت كبير أوي عندي." سيف: "يعني بتحبيني يا ديما؟ عضت ديما على شفتيها خجلاً وأومأت. سيف: "لأ، ما ينفعش كده. أنا عايز أسمعها."

هزت ديما رأسها رافضة. سيف: "وحياة روحي عندك، لو بجد، ليه خاطري عندك." سكتت ديما قليلاً. فأستحثها قائلاً: "ها، قولي يالا." ديما بهمس: "بحبك." سيف: "ما سمعتش." ديما بصوت أعلى قليلاً: "بحبك." سيف: "وأنا بموت فيكي، بعشقك." أقترب سيف منها وقبلها على شفتيها قبلة طويلة، يؤكد فيها كل مشاعره تجاهها. رنين هاتف سيف هو الصوت الوحيد الذي أوقفهم. تراجعت ديما عن سيف بعدما احمرت وجنتيها خجلاً: "الموبايل." سيف: "آه، التليفون."

أمسك سيف بالهاتف فوجد المتصل مازن، فطرت له فكرة. سيف: "ديما، أنا هنزل شوية تحت، وراجع تاني، ماشي؟ ديما: "ليه؟ هو فيه حاجة؟ سيف: "لأ، ده مازن، وهكلمه في موضوع يخص الشغل ومش عايز أشغلك. ماشي؟ مش هتأخر." قال ذلك سيف وخرج من الغرفة مسرعاً قبل اعتراض ديما. نزل سيف إلى الفندق وخرج منه واتصل بمازن. سيف: "آلو يا مازن." مازن: "إيه يا عم، كده تنساني؟ ولا مين لقى أحبابه نسى أصحابه." سيف: "أحباب مين يا عم." مازن: "ها؟

هتخبّي عليه؟ عرفت إن ديما ما استحملتش بعدك وسافرت وراك، وتلاقيها هايص طبعاً في العسل." سيف: "تصدق، أنا عرفت الدنيا عمالة تديني في وشي ليه. من أمك الدكر." مازن: "مين أنا؟ دا أنا غلبان. لكن بما إنك جبت سيرة أمي، مش إنت وعدتني إنك تقنع أمي بمي، ولا نسيتني يا صاحبي؟ شعر سيف بالخجل من نفسه، فبرغم كل شيء، مازن هو صديق عمره الذي لم يتخل عنه أبداً، وكان دائماً بجانبه وقتما احتاجه، وخصوصاً عندما ناداه (يا صاحبي)

، فهذه الكلمة يقصد بها أنه نساه وهو صديقه. سيف: "معلش يا مازن، بس أنا والله واقع في مصيبة." مازن: "إيه اللي حصل؟ طمنيني." سيف: "باختصار كده، قابلت ريهام هنا في إيطاليا، وقالت لي إنها حامل في 3 شهور." مازن: "بجد؟ والله ألف مبروك يا سيف. يلا، المرة دي عايزين ولد عشان أزوجه لبنتي إن شاء الله." سيف بغضب: "مش بقولك حمار؟ إنت فرحان وبتبارك لي على إيه؟ أنا في مصيبة. إنت نسيت ديما؟ مازن: "آه، أنا كنت ناسي. طب وهتعمل إيه؟

سيف: "مش عارف. أنا ما صدقت إن ديما سامحتني وبدأت تلين شوية، تقوم تيجي الزفتة دي وتبوظ كل حاجة." مازن: "طب مش يمكن تكون بتضحك عليك؟ سيف: "مانا فكرت في كده، بس هي مستعدة تروح للدكتور معايا." مازن: "طب أقولك، سيب الموضوع عليا، وأنا هجيب لك قراره." سيف محذراً: "مازن، مش عايز حمورية." مازن: "عيب عليك. بس بالله عليك، فوق لي وشوف موضوعي، ماشي؟ سيف: "ماشي يا صاحبي، حقك عليا." مازن: "ولا يهمك. سلام." سيف: "سلام."

أغلق سيف الهاتف وهو يشعر بالطمأنينة نوعاً منه، لأنه يعلم مازن جيداً، ويعلم أن له طرقه الخاصة لمعرفة خبايا أي شيء. ............. بعدما خرج سيف من الغرفة، ذهبت ديما إلى غرفتها وبدلت ملابسها، وطلبت من الاستقبال رقم غرفة ريهام وعرفته. سحبت ديما هاتفها حتى لا يقلق عليها سيف إن لم يجدها، وخرجت. قررت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تنتظر الآخرين ليقرروا عنها حياتها. إن كانت ريهام صادقة، فيجب أن تعرف من الأول حتى تستطيع أن تتصرف.

طرقت ديما باب ريهام ففتحت لها. ريهام: "كنت مستنياكي، تعالي خشي." دخلت ديما وهي تحاول أن تصطنع الثقة، ولكنها بداخلها ترتجف خوفاً مما ستسمعه. ديما: "بتقولي إنك مستنياني؟ ممكن أعرف ليه؟ ريهام: "عشان عارفة إنك ست ذكية. الوحيدة اللي خلت سيف يتجوزها، تبقى أكيد ست ذكية." ديما: "سيف اتجوزني عشان حبني، وأنا كمان حبيته." ضحكت ريهام ضحكة عالية: "والله؟

طب كويس، مبروك عليكي. بس للأسف، مش هتلحقي تتهني، عشان أنا ناوية أرجع حياتنا تاني زي الأول. وأظن الحياة دي مالكيش مكان فيها." ديما: "حياة إيه دي يا ريهام؟ إنتي بتضحكي عليه ولا على نفسك؟ هو اللي كان بينكم ده بتسميه حياة؟ وضعت ديما يديها على بطنها: "لأ، اللي هنا هو اللي حياة. فاهمة؟ ديما: "لتاني مرة بتحاولي تضغطي على سيف بولادة." ريهام:

"كويس إنك عارفة. زي ما في الأول خليته ما يطلقنيش عشان كارما، دلوقتي هخليه يرجعلي ونعيش سوا. وإنتي لو ذكية، هتخرجي من حياتنا بهدوء." سكتت ديما ولم ترد. أسترسلت ريهام قائلة بتمثيل: "ديما، أنا ما عرفتش قيمة سيف وبنتي إلا لما بعدوا عني. وحاسة إن ربنا عوضني بالبيبي ده عشان أقدر أرجعهم تاني لحياتي، وأرجع بنتي لحضني." ديما: "....... قالت ريهام ببكاء مصطنع:

"نفسي أرجع آخد بنتي تاني في حضني. وإنتي لو بتحبيها، خليها تعيش وسط باباها ومامتها." ديما: "أنا لازم أمشي." وقامت ديما ووقفت متجهة إلى الباب، قبل أن تخونها دموعها. أغلقت ريهام خلفها الباب وهي تبتسم وتشعر بالانتصار على ديما. .............. عندما خرجت ديما من غرفة ريهام، شعرت بالاختناق، لذلك لم تستطع أن تعود وتواجه سيف الآن. لذلك فضلت أن تخرج تتمشى قليلاً حول الفندق لتهدأ أعصابها. .....

وصل سيف إلى الجناح وبحث عن ديما ولم يجدها. اتصل عليها أكثر من مرة ولم ترد. كان يشعر بالعجز والخوف، ولا يعلم أينزل يبحث عنها أم ينتظرها لعلها تظهر. مرت ساعات وسيف يجلس مكتوف الأيدي لا يعلم ماذا يفعل. وصلت ديما إلى الجناح بعدما أرهقها السير وابعدت كثيراً عن الفندق ولم تشعر بنفسها. لذلك عندما انتبهت، طلبت تاكسي ورجعت مرة أخرى إلى الفندق. .............

دخلت ديما بهدوء إلى الغرفة. وأول ما سمعها سيف، انتفض من مكانه وجرى عليها. سيف: "ديما، إنتي كنتي فين؟ نظرت له ديما بعيونها الحمراء المنتفخة من كثرة البكاء، وقالت: "كنت بتمشى." سيف: "يعني إيه بتتمشى؟ ومالك شكلك عامل كده ليه؟ إيه اللي حصل يا ديما؟ ديما: "مفيش يا سيف. أنا تعبانة وعايزة أنام. مش عايزة أكتر من إنك تاخدني في حضنك وأنام. ممكن؟ شعر سيف بتعب ديما، لذلك لم يريد أن يضغط عليها بأسئلته، لذلك أجل الكلام للغد.

حمل سيف ديما ووضعها في السرير، ونام بجانبها محتضناً رأسها على صدره. ... ....... ........ أستيقظ سيف صباحاً ليجد السرير بجانبه فارغاً. قام من السرير وفتح باب الحمام، لم يجدها. وخرج إلى الصالة، لم يجد ديما أيضاً. ذهب إلى الهاتف ليتصل بها، قائلاً في نفسه إنها بالتأكيد في المطعم تشرب قهوتها الصباحية. ولكنه عندما ذهب إلى هاتفه، وجد ورقة منها. ففتحها وقرأها، وكان محتواها: (سيف... أنا آسفة، بس صدقني، مش هينفع نكمل سوا...

أفضل لك تكون مع بنتك ومراتك والبيبي اللي جاي... أرجوك ما تدورش عليا... بحبك أوي) ديما مزق سيف الورقة وتمنى لو كانت ديما أمامه ليمزقها، فهي حتى الأمس كانت خائفة من أن يتركها، والآن هي تركته. رن هاتف سيف فأجاب دون أن ينظر إلى اسم المتصل. سيف بلهفة: "ديما." مازن: "ديما مين يا عم؟ أنا مازن. إنت بتحلم بيها ولا إيه؟ سيف: "مازن... ديما سبتني يا مازن." مازن: "ليه؟ دا أنا جايب لك خبر حلو." سيف: "مش فايق أسمع أي حاجة." مازن:

"لأ، ده بالذات لازم تسمعه، لأنه هيحل لك كل مشاكلك......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...