الفصل 17 | من 53 فصل

رواية ضائعة في قلب ميت(1 الفصل السابع عشر 17 - بقلم كان لي

المشاهدات
19
كلمة
3,190
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخل مازن على سيف مكتبه فوجده جالسًا رافعًا رأسه للأعلى وينظر إلى السقف. مازن بقلق: سيف؟ أنزل سيف رأسه ونظر إلى مازن. عندما رآه مازن، شهق بصوت عالٍ فقد كانت عيون سيف حمراء جدًا ومن الواضح أنه كان يبكي. مازن: فيه إيه يابني، حصل إيه؟ سيف: ماجد كسرني يا مازن. مازن: إيه إزاي، مش فاهم. سيف: ديما راجعة بكرة. مازن: طب كويس، وانت زعلان؟ ده خبر تحفة. سيف: ديما حامل يا مازن. شهق مازن من الصدمة: عرفت إزاي، هو اللي قالك؟

سيف: بعتلي نتيجة تحاليلها. مازن: وانت صدقته على طول؟ سيف: كلمت المعمل واتأكدت. مازن: طب وبتوع المعمل قالولك إن هي اللي جت المعمل بنفسها؟ سيف: لأ، العينة اتاخدت من البيت. مازن: طب ما عرفتش العنوان؟ سيف: مش هتفرق، هو قال هتيجي بكرة، وأنا متأكد إن العنوان هيكون وهمي، مهو مش معقول واخد كل احتياطاته وفي الآخر يغلط غلطة عبيطة زي دي. مازن: سيف، انت هتصدقه؟ سيف: تفتكر كذبة زي دي مش هتنكشف بسهولة، ده لو كانت كذبة.

مازن: سيف، لو حصل ده لازم تحط في الاعتبار إن ديما كانت مخطوفة يعني ده مكنش بمزاجها. سيف بغضب: بس هي قالت لي هتعرف تدافع عن نفسها، وقالت لي مش هتخلي حد يلمسها. مازن: وحصل، تفتكر ده برضاها؟ سيف: مش عارف، أنا مبقتش عارف حاجة. مازن: طب اهدى، ويا ريت بلاش تفتح معاها أي كلام إلا لما تهدى. اللي حصل لها مش قليل، فاصبر لما تهدى خالص وبعدين اعرف منها إيه اللي حصل. سيف: تفتكر هقدر أصبر؟ أقولك أنا قايم ماشي، هروح أشوف بنتي.

سحب سيف مفاتيح سيارته وخرج من المكتب باتجاه المشفى لابنته. ........... وقفت ديما وبدلت ملابسها إلى الملابس التي كانت تلبسها في أول مرة جاءت فيها إلى المنزل. دخلت عليها زينب قائلة: شوفي وشنا نور واحلو إزاي، كل ده عشان ماشية للدرجة دي كنا مضايقينك.

ديما: لا والله يا طنط، بس مش متخيلة أنا فرحانه أوي إزاي، حاسة إني هطير من الفرحة. أخيرًا هشوف سيف وهلمسه، مش سيف بس وكارما وماما رجاء ومي صاحبتي وأنكل أشرف، كلهم بجد وحشوني أوي. زينب: تشوفيهم على خير يا بنتي، ولو إنك هتقطعي بينا أوي. ديما: حبيبتي يا طنط زينب، والله أنا حبيتك أوي، وربنا يعلم إنك هتوحشيني أوي. أمسكتها زينب من يديها وأجلستها

على السرير وجلست بجانبها: ديما عايزة أطلب منك طلب، اعتبريه رجاء من ست كبيرة ربنا يعلم بتحبك قد إيه. ديما: أؤمريني يا طنط. زينب: الأمر لله يا بنتي، بصي يا ديما، هو جوزك أكيد بلغ البوليس ولما هترجعي هيطلبوا شهادتك وتحكيلهم اللي حصل، فأنا مش عايز اكي يعني.... ديما: فاهمة يا طنط، مجيبش سيرة كريم ولا حضرتك. زينب: هو يا بنتي ماسموش كريم ولا أنا اسمي زينب، بس سهل أوي لو وصفتينا إنهم يعرفوا يجيبونا.

ديما مبتسمة: ما تخافيش يا طنط، أنا عمري ما هفكر آذيكم، ده لولاكم الله أعلم كان زمان حصل لي إيه. زينب: يا بنتي إحنا ناس والله مالنا في الأذية، لولا الظروف كان زمان ابني دكتور ويمكن يكون اتجوز ومعاه ولاد، بس منه لله اللي كان السبب. ديما: خلاص يا طنط، ما تقلقيش. زينب: ربنا يطمن قلبك يا رب. إلا قول لي، مش هتاخدي هدومك اللي هنا؟ ديما: لا يا طنط، هو أنا ناقصة هدوم.

زينب: ما تخافيش يا بنتي، الهدوم أنا اللي جايباها، دانتي ماشفتيش الهدوم اللي كانوا مفروض محضرينها لك. ديما: شفته يا طنط، هو انتي بتسميهم هدوم؟ دول شوية قماش متلزق في بعضه. زينب: مهو كانت نيته سودا بعيد عنك. ديما: بس ربنا وقف لي ولاد الحلال عشان يمنع أذاه عني. زينب: يا بنتي عشان انتي طيبة وبنت حلال. خدي الهدوم بقى اعتبريهم هدية مني ليكي عشان تفتكريني. دخل كريم عليهم قائلاً: ماما، ممكن تعملي لنا قهوة؟

زينب: همشي يا سيدي من غير ما توزعني. خرجت زينب من الغرفة وجلس كريم على الكرسي أمام ديما. كريم: ديما أنا آسف. ديما: ...... كريم: سامحيني يا ديما والله ما عرف أنا عملت كده إزاي، اعتبريه لحظة طيش، أي حاجة بس بالله عليكي ما تمشي وانتي زعلانة مني، إحنا احتمال مانشوفش بعض تاني. ديما: خلاص مش زعلانة منك، مش هيبقى عدل بعد كل اللي عملته معايا ده، أزعل منك على غلطة أنا واثقة إنها مش مقصودة. كريم: يعني بجد مش زعلانة مني؟

ديما: مش زعلانة منك لأني بجد بعزك يا كريم وانت عندي في غلاوة أخويا ياسر. كريم بحزن: وانتي كمان في غلاوة رنا أختي. ديما: طب يلا يا أخويا بقى، عشان توصلني لجوزي حبيبي عشان وحشني أوي. كريم بحزن: ماشي، أنا مستنيكي تحت. فتحت ديما الدولاب وسحبت منه الملابس التي كانت ترتديها، ولكن نظرت إلى الملابس الأخرى التي من المفترض أنها كانت تكون ملابسها، فلفت نظرها قميص (بيبي دول)

لونه أحمر كان من النوع الجرئ جدًا. لم تتجرأ ديما أن تلبس شيئًا مثله قبل ذلك. أمسكته ديما بين يديها وعضت على شفتيها وفكرت لماذا لا ترتدي مثل هذه الأشياء أمام سيف وخصوصًا أنهم من فترة طويلة بعيدًا عن بعضهم. لذلك لم تفكر مرتين وأخذته من الدولاب ووضعته في الشنطة مع باقي ملابسها.

خرجت ديما من الغرفة وودعت السيدة زينب وبعدها نزلت وركبت السيارة، وكانت هذه ثاني مرة تنزل من المنزل. كانت المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى منزل آخر لتسحب لها عينة التحليل. في المرة السابقة وفي هذه المرة لم تستطع أن تحدد المكان الموجودة فيه. "إسكندرية" هكذا هتفت ديما عندما لاح لها كورنيش إسكندرية. ديما: معقول إحنا في إسكندرية؟ كريم: اممم. ديما: أنا مكنتش متخيلة إننا بره القاهرة. كريم: تفرق يعني؟

ديما: آه طبعًا، كده لسه كتير أوي، عقبال ما نوصل، أنا مش قادرة أستحمل. كريم: للدرجة دي؟ ديما: وأكتر يا كريم، انت مش متخيل سيف وحشني إزاي، ونفسي أوي أشوفه. كريم بابتسامة واهنة: ربنا يخليكم لبعض. ديما بمرح: عقبالك يا كيكو لما تلاقي بنت الحلال اللي تستاهلك. كريم: متشكر. نامت ديما لباقي الطريق، وأيقظها كريم في المكان المحدد أن يتركها فيه. كريم وهو يهزها برفق: ديما، ديما، وصلنا. قامت ديما مفزوعة: وصلنا بجد؟

نظرت ديما حولها ووجدت نفسها في مكان بعيد جدًا عن منزلها. ديما: بس هنا مش بيتنا. كريم: معلش يا ديما، سيف عنده خبر بوصولك فهتلاقي كل مكان قريب من بيتكم موجود فيه بوليس، فعشان كده أنا مضطر أسيبك هنا. ديما وهي تسحب شنطتها: مفيش مشكلة، أنا هتصرف. كريم: سيبى الشنطة دي، عشان ماتبقاش تقيلة عليكي. ديما: لأ، مانا هاخد تاكسي للبيت. كريم: طب تعالى أوقف لك تاكسي. ديما: لأ روح انت، ما تشغلش بالك بيه. كريم: إزاي يا ديما، انزلي بس.

انتظر كريم وديما التاكسي إلا أن جاء واحد خالي. ركبت ديما ونظرت من الشباك إلى كريم قائلة: مش عارفة أشكرك إزاي يا كريم، وبجد انت وطنط هتوحشوني أوي. كريم: وانتي كمان هتوحشينا، خلي بالك من نفسك وخذي دي. أعطاها كريم ورقة بها رقم هاتف. كريم: ده رقم تليفوني، أنا واثق إنك مش هتديه لحد، بس ابقي طمنيني عليكي. ديما: ما تخافش يا كريم، وهبقى أكلمك. كريم: أشوف وشك بخير يا..... (أكمل في نفسه: يا حبيبتي) بعدما انطلقت السيارة.

........... انطلقت السيارة ورغم أن المسافة لم تكن تبعد سوى نصف ساعة إلا أن ديما شعرت بأنها دهر من الزمن إلا أن وصلت إلى منزلها. كان سيف جالسًا في حديقة منزل والدي سيف بانتظار وصول ديما بعدما اتصل به ماجد للمرة الثانية وأعلمه أن ديما ستصل بعد ساعة على الأكثر.

وصلت ديما إلى المنزل فحياها البواب بحفاوة، وفتح لها المنزل. أول ما وقع عليه نظرها هو، كان جالسًا على كرسيه وينظر إلى نقطة أمامه ولكنه لم ينتبه إلى وجودها. ظلت تنظر له لتشبع من ملامحه التي افتقدتها. انفتح باب الفيلا الداخلي ليصيح أشرف عندما رأى ديما: ديما، يا جماعة ديما وصلت. خرج الجميع من الفيلا فكلهم كانوا بانتظارها بالداخل. انتبه سيف إلى وصول ديما وهو لم يشعر بها.

أحتضنتها رجاء وبعدها مي، وياسر أخوها، وسلم عليها مازن والكل بكى. كل ذلك وسيف يتابع المشهد دون أن يتقدم خطوة باتجاهها. تركتهم ديما وتقدمت باتجاهه ووقفت أمامه بعيون دامعة، فنظر لها أيضًا بعيون دامعة. ديما وهي تحاول أن تبتسم من بين دموعها: هو أنا ما وحشتكش ولا إيه؟ نظر لها سيف ودموعه تنهمر على خده: وحشتيني أوي، أوي أوي. اقتربت منه ديما وألقت بنفسها بين ذراعيه. احتضنها سيف بشدة وكأنه يؤكد لنفسه أنها موجودة بين أحضانه.

احتضن كل منهما الآخر وهو يبكي، كانوا صوت بكائهم كلاهما عالي جدًا. وبعدها أصدر سيف أنينًا بصوت عالٍ. ابتعدت ديما عنه قليلاً ورفعت رأسها إليه: سيف أنا كويسة، ما تخافش. سيف: أكيد انتي كويسة. نظرت ديما حولها فلم تجد أحد منهم، من الواضح أنهم انسحبوا ليسمحوا لهم بفرصة اللقاء مع بعض. خجلت ديما وقالت لسيف: مش هندخل. سيف وهو يمسح دموعه: آه، تعالي يلا.

انتبهت ديما أن سيف سبقها ولم يمسك يديها ولكنها أرجعت ذلك لتوتره ولأن دموعه غلبته وهو لا يريد أن يراها أحد. دخلت ديما إلى الفيلا وجلست بجانب رجاء ومي. سألت ديما: أمال فين كارما؟ أسرعت رجاء بالرد: أصلها عند حفيدة صحبتي عشان نبعدها عن جو التوتر. ديما: طب كلميها وحياتي يا ماما رجاء لحسن وحشاني أوي.

رجاء بارتباك: طب يا حبيبتي، اطلعي غيري هدومك عقبال لما نحط الأكل، أنا عملت لك كل الأكل اللي بتحبيه. اه صحيح، ده مفيش ليكي هدوم هنا. ديما: لا أنا معايا هدوم، الشنطة تلاقيني نسيتها بره. رجاء: طب يا حبيبتي اطلعي على جناحكم وأنا هخلي هدى تطلعها لك. وقفت ديما واستأذنت من الجميع لتصعد. ثم نظرت لسيف الذي كان سارحًا وقالت له: سيف، هتطلع معايا؟ انتبه سيف أنها تحدثه: آه، طالع أهو.

كان سيف يفكر بأمر الشنطة وما معنى أن يكون مع ديما شنطة تحتوي على ملابس وهي عندما خطفت لم يكن معها شيء. غير أنها من يراها لا يعتقد أنها كانت مخطوفة، فوجهها كان مشرقًا وكأنها كانت في رحلة استجمامية وليست مخطوفة. صعدت ديما إلى الغرفة مع سيف وبعدها وصلت حقيبتها. ديما وهي تنظر للغرفة: يا ااه البيت وحشني وبيتنا اللي هناك وحشني، بس عارف إيه أكتر حاجة وحشتني؟ سيف: إيه؟ ديما وهي تقترب منه وتضع ذراعيها حول عنقه: انت يا سيف.

سيف: بجد وحشتك؟ ديما: انت بتسأل يا سيف؟ سيف: أصل الصراحة حاسس إنك كنتي أحسن من غيري. عقدت ديما ما بين حاجبيها وقالت: ليه بتقول كده؟ سيف: بصي لنفسك في المراية وانتي تعرفي. ديما: أعرف إيه يا سيف؟ زفر سيف وقال: ما تشغليش بالك بيه، أنا أظاهر من التعب بخرف. ديما: شكلك باين عليه التعب فعلاً يا سيف. سيف: أنا كنت بموت وانتي مش هنا. ديما: وأنا كمان يا سيف، كنت بموت من غيرك، بس كان معايا اللي يصبرني. أنزل سيف ذراعيها

بعنف من على عنقه وقال: مين اللي كان بيصبرك يا ديما؟ أخذت ديما يده ووضعتها على بطنها وقالت: عايز ولد ولا بنت؟ سيف: يعني، انتي..... حامل؟ ديما: آه يا حبيبي، أنا عارفة إننا كنا متفقين نأجل بس اللي حصل..... قاطعها سيف قائلاً بغضب: اللي في بطنك ده لازم ينزل. ديما بصدمة: إيه، انت بتقول إيه؟ سيف وهو متجه إلى الباب: اللي سمعتيه، وعلى فكرة كارما في المستشفى. خرج سيف من الغرفة وصفق الباب خلفه.

جلست ديما على السرير تستوعب الكلام الذي ألقاه عليها سيف قبل أن يخرج. لقد اتفقوا قبل ذلك على تأجيل الحمل وذلك من أجل كارما، لكنها لم تكن تعلم أن الحمل لو حدث سيطلب منها سيف أن تتخلص منه. سحبت ديما ملابسها النظيفة واتجهت إلى الحمام وتحممت ولبست ملابسها. هبطت إلى الأسفل، وجدتهم كلهم في انتظارها فجلست معهم على السفرة وبدأوا في الأكل. كان سيف وديما كل منهم شارد في عالمه ولا يتحدثون إلا إذا وجه لهم الحديث.

بعد الغداء طلبت ديما أن تزور كارما فعرض ياسر أن يذهب معها ولم يعرض سيف الذي صعد إلى غرفته بمجرد انتهاء الغداء. ذهبت ديما مع ياسر إلى المشفى وسمح لها أن تلقي نظرة على كارما، فدخلت إلى غرفتها فوجدت جسدها الضئيل مستلقيًا على السرير وهناك مجموعة أجهزة موصلة بها لتستطيع التنفس. انهمرت دموعها حزنًا على الطفلة المسكينة فسحبها ياسر إلى الخارج. ياسر: ما تقلقيش، يا ديما إن شاء الله العملية هتتعمل وتبقى كويسة.

ديما: يارب يا ياسر. هو انت هتسافر إمتى؟ ياسر: بكره، أنا خلاص اطمنت عليكي، ولازم أسافر عشان أقدر أحرك الدنيا من هناك وأقدر أشوف لها متبرع. ديما: معلش يا حبيبي، عطّلتك و خليتك تسيب شغلك وحياتك. ياسر: اخص عليكِ يا ديما، هو إحنا لينا غير بعض؟ بس جوزك بيحبك أوي يا ديما، ده كان هيتجنن عليكي. سرحت ديما قليلاً ثم قالت: آه، مانا عارفة.

قررت ديما في طريق العودة أنها ستواجه سيف ويجب أن يتخطى مخاوفه. إن كان يعتقد أنها ستنشغل عنه فستوعده أنها لن تفعل ذلك. يجب أن يتخطوا هذه العقبة حتى يسعدوا بابنهم سوياً وأيضاً بأمر الله بشفاء ابنتهم كارما. ........... بعدما صعد سيف إلى الجناح الخاص بهم فتح الحقيبة التي كانت مع ديما وأفرغ محتوياتها. وعندها وجد القميص الأحمر في قاع الشنطة وعلى الفور تذكر جملة ماجد عندما قال له:

(هي صحيح كانت في الأول بتقاومني جامد، بس بعد كده بقيت أحس إنها بتستناني، أظاهر إنك مش مالى عينها) دخلت ديما في اللحظة التي كان سيف فيها ممسكاً بالقميص. ديما: سيف. ألقى سيف بالقميص في وجه ديما وقال بغضب: إيه ده؟ ديما بخجل وارتباك: ده، ده..... سيف: ده إيه يا هانم يا محترمة؟ ها ردي. ديما: في إيه يا سيف؟ ما تهدى عشان نعرف نتكلم، مال تصرفاتك غريبة كده. سحبها سيف من ذراعيها وأمسكهم

منها وقال وهو ينظر لهم: مش شايف على دراعك أي أثر لحد ماسكك أو ضربك مع إن جسمك حساس بيزرق بسهولة. ديما: لأني محدش فعلاً ضربني. سيف: يعني كان بمزاجك؟ ديما: أنا مش فاهمة، هو إيه اللي كان بمزاجك؟ سيف: ليه كدبتي عليه وقلت لي إنك مش هتخلي حد يلمسك؟ ديما: محدش لمسني، ليه مش قادر تفهم؟ سيف: أمال انتي حامل إزاي؟ سكتت ديما قليلاً واستوعبت أن رفض سيف للحمل ليس لأنه كان لا يريدها أن تحمل الآن، ولكن لأنه فهم أن الحمل من غيره.

ديما: سيف.... انت فهمت إيه.... أنا.... سيف: تحلفي ع المصحف إن مفيش حد لمسك. هنا تذكرت ديما قبلة كريم فقالت بحسرة بعدما أطرقت رأسها لأسفل: مش هينفع أحلف. سيف وهو يترك ذراعيها ويدفعها بعيداً عنه: يا خسارة يا ديما، طلعتي ما تفرقش حاجة عن ريهام. أدمعت ديما ولم تستطع سوى أن تنطق بكلمة واحدة: طلقني يا سيف. سيف وهو مولّيها ظهره: حاضر.... هطلقك. ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...