لقيت دم نازل منها، والأسد بيفتح بوقه وبيتحرك ناحيتها هي والبنت. جريت على واحد من الشباب السكرانين دول وقولت بإنهمار وعياط: أنا مستعده أخدمك وأخدم البشوات اللي جمبك بس أختي لأ.. أبو*س إيدك لأ! بدأت أبوس الجز*مة بتاعته وأنا سامعة صوت الأسد وصوت صر*يخ أختي. شد شعري فصر*خت وقال وهو بيضحك: إني أحط ناس في خطر وأشوفهم تايهين بالشكل ده.. أسمع صوت صر*يخهم.. أشوف دم*هم وخوفهم قدام عيني.. دي مُت*عتي.. غير كده بقى.
زقني على الأرض فرأسي اتخبطت جامد في حديد الحاجز، فقال بصوت عالي: غير كده يفتح الله! لقيت سائل أحمر نازل على عيني وصوت الجمر المو*لع بيقع من الشبكة فصر*خت أختي. حاولت أقوم مقدرتش فمسكني من شعري وحاوط وسطي جامد عشان يسندني ويوقفني. وشاورلي على أختي والجمر بيحر*قها والأسد رايح لها خلاص، والأسد التاني أكل راس البنت اللي صر*اخها وقف! بصيت له بقهرة ممزوجة بإنتقام. وغمضت عيني وفقدت الوعي، بس الإنتقام كان ماليني. ...
أنا فين؟ أنتِ في الشارع يا بنتي.. لاقيناكي مرمية تحت الكوبري.. أنتِ كويسة؟ قلبي كان بيدق بسرعة رهيبة أول ما عقلي جمع الأحداث اللي حصلت. لأول مرة أحس إني لوحدي وإني تايهة في الدنيا دي. لأول مرة أحس إن الفقر سكينة بتد*بح فينا. ويا عالم أختي باعت نفسها للعبة دي ليه.. ودخلت الدايرة دي إزاي وإمتى وليه! الناس كانوا بيبصوا لي بقلق لحد ما قمت وسندت نفسي. وفي ست بتقولي بشفقة:
يا بنتي حرام عليكي راسك مفتو*حة.. تعالي نوديكي المستشفى. لفيت وبصيت لها وهنا عيطت وجريت. بجري وبس، معرفش حتى أختي بعد ما الأسد أ*كلها حصل إيه! جث*تها فين؟ في ج*ثة أصلًا؟ مشيت في طريق بيتي والساعة كانت 4 الفجر تقريبًا. أنا عايشة في منطقة شعبية. أسكت هُص. وأنا ماشية حسيت بخطوات حد ورايا. بصيت ورايا لقيته شاب طويل بس ملامحه مش باينة. بلعت ريقي وأنا بمسح دموعي وبسرّع خطوتي على قد ما أقدر، وهو لسه ماشي ورايا!
بصيت ورايا لقيته لسه ماشي ورايا بإصرار غريب وهو بيشرب سيجارة. دقات قلبي بدأت تزيد ومعتش مركزة، بقيت بدخل في حود ومن حود للتانية. بحاول أتو*ه ومش عارفة، لحد ما حسيت إني في خطر وقررت ساعتها.. أجري. فضلت أجري وهو بيجري ورايا. معتش عارفة أنا فين، لحد ما لقيت نفسي قدام حيطة سد! لفيت بصيت له وهو بينهج وفي دم على شفا*يفه وإيده. رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة وهو بيقرب مني وهو بينهج.
قرب مني وأنا غمضت عيني لحد ما حسيت إنه لزق فيا خلاص. فتحت عيني بتوتر لقيت الفرق بينا إنش. طفى السيجارة في الحيطة اللي أنا ساندة عليها فارت*جفت وأعصابي سايبة ولسه راسي بتنز*ف. لما حسيت إني هبدأ أفقد الوعي زقي*ته بضعف ومسكت راسي من ورا بأ*لم: أنت عاوز إيه؟؟! أنت مين أصلًا! اااااه. صر*خت بأ*لم بعد ما كنت بز*عق لما وقعت على الأرض. راسي معدتش قادرة تستحمل كم الضغط ده. فوقعت من طولي.
قرب مني ونزل على ركبه ورفعني بين إيده فبرقت، فقال ببرود: شقتي قريبة من هنا. شقة مين!! و... لسه جاية أكمل كلامي كت*م بوقي ود*اس على ع*رق في رقبتي فبرقت! وفقدت وعيي. ... أخدها المجهول على بيته وهناك كان في بنت. جايب نسوا*ن البيت يا أكمل! هششش. أخدها من إيدها بره الأوضة وقال بعصبية وهمس في نفس الوقت: دي اللي هتساعدنا.. إخر*سي بقى! هرشت في شعري بغباء وقالت: خلاص لا مؤاخذة.. المطلوب مني دلوقتي إيه؟ تنهد وقال: هتدخلي و....
... بليل، فتحت عيني بتعب لقيت نفسي لابسة قميص نوم وشعري مفرود على ضهري. ولقيت واحد عا*ري الصد*ر و بـ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!