لقت نفسها لابسة قميص نوم. واحد عاري الصدر بيلعب ضغط على السرير جنبها. "يا لهوي! أنا فين؟ وأنت مين؟ قرب منها فنطت من مكانها وقالت بعصبية: "لا بقولك إيه، أنت فاكر نفسك عشان أنقذتني يبقى مسموح لك تجيبني بيتك؟ بصلها ببرود وقرب منها أكتر. فبعدت، ولسه كانت هتضربه وهي بتبصله بتوتر، لقيته أخد فوطة من وراها وقال في ودنها بهمس: "الفوطة.. كنت عاوز الفوطة بس.. بطلي سيناريوهات زبالة.. تمام؟ بعد عنها، فقالت بغيظ وهي
بتمسكه من الفانلة بتاعته: "مش عاوزني أعمل سيناريوهات زبالة وأنت واخدني شقتك غصب وبتعمل ضغط على السرير جنبي؟ وبعدين بتعمل ضغط على السرير ليه! ها ليه؟ خايف تقع على وشك وأنت بتلعب على الأرض! إيه؟ بتسنن؟ ببرود: "طيب أنت مش ملاحظة أنا لابس إيه وإحنا متنيلين قريبين من بعض إزاي؟ بلعت ريقها وقالت: "هاا! دخلت بنت وهي ماسكة صينية أكل وعصير وقالت بابتسامة: "صباح الـ.... وشها ضرب ألوان والصينية وقعت من إيدها وقالت بإحراج:
"آسفة بجد أنا... "زقني الغريب ده وقال بعصبية: "يا آلاء أنا قولتلك عالجيها ولبسيها حاجة من عندك.. مش تلبسيها قميص نوم! "البنت قالت ببرود وأنا واقفة وحاطة شال طويل كبير لقيته على الكومود عليا: "ما أنا كل لبسي كده يا أكمل." "قولت بزعيق: "خلاص منك ليها بقى! الغلطة غلطتك يا بجـ**ـم أنت.. أنت اللي أخدتني معاك! ليه بقى؟ ليه؟ فتح الدولاب وطلع شيميز أسود. ولا كإن في حد بيكلمه أصلًا، فـ قال ببرود وهو بيزرر القميص:
"أنا نازل دلوقتي.. ولما نرجع هفهمك أنتِ هنا ليه.. خلاص خلصنا؟ بصيت للبنت بتوتر فـ طلع بره. فقربت البنت مني. ومع رزعة الباب جسمي اتنفض، فقالت بابتسامة وهي بتطبطب عليا: "معلش يا جميل.. هو أكمل عصبي شوية شويتين تلاتة كده." اتنهدت بضيق وقالت بصوت مخنوق: "مليش دعوة بعصبيته.. أنا مالي؟ أنا هنا ليه؟ اتنهدت البنت وقالت بابتسامة: "متخفيش.. لما ييجي هفهمك أنتِ هنا ليه.. بس خير ليكي." اتنهدت بحرارة وقعدت باستسلام،
وبعدين قالت ببرود: "طيب أنا عاوزة بجامة محترمة.. وعاوزة أستحمى.. وعاوزة أروح الصيدلية أطمن على راسي." ابتسمت: "حاضر.. بس بالنسبة لرأسك إحنا جبنا ليكي دكتور، والحمام تحت أمرك.. والدولاب كله تحت أمرك برده، بالمناسبة.. اسمك إيه؟ اتندهت وقالت: "اسمي سَـهَـر." ابتسمت بطيبة: "طيب أنا هطلع بره وكوني على راحتك... البيت بيتك." بصيتلها بضيق وحركت راسي بمعنى ماشي لحد ما خرجت وانهارت وبدأت أعيط...
لحد ما دخلت الحمام ووقفت تحت الدش وأنا بعيط... منظر أختي وهي بتموت مش بيفارق مخيلتي، صراخها مش بيفارق ودني، موتها ولا قلبي ولا عقلي قادر يستوعبه... سندت راسي على الحيطة وفضلت أعيط وأنتحب لحد ما خلصت ولبست البجامة بتاعتي وطلعت من الحمام. "بره الحمام" خرجت من الحمام وقفت قدام مراية التسريحة وأنا ببص لنفسي فيها...
مشيت إيدي على ملامحي وغمضت عيني بإرهاق. افتكرت أختي رغد وإحنا صغيرين بنلعب سوا، ولما كنت بذاكر معاها، لما كنا بناخد شريط فيلم أجنبي رعب من الجيران ونتفرج عليه من ورا أبويا وأمي وندخل ننام في حضن بعض وتقولي افتحي النور عشان خايفة، لما كانت تضرب في المدرسة وتيجي تعيطلي فـ أروح أعلمهم درس مينسوهوش أبدًا، لما أبويا وأمي ماتوا ويومها قالتلي بالنص رغم صغر سنها: "أنا حاسة إن فقرنا وقلة فلوسنا هيموتونا في يوم زيهم!
فتحت عيني وأنا جوايا غضب، خوف، ألم، انتقام، ومشهد موتها بيمر قدام عيني... مسكت إزازة برفان كانت على التسريحة ورزعتها في المراية وأنا بصرخ بانهيار: "كفـــااااايه! مدرتش بنفسي غير لما خدت حتة إزاز وقطعت بيها شراييني ورميت على الأرض... واستسلمت وغمضت عيني.. وأنا بتمنى إن ده يكون الموت..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!