الفصل 1 | من 10 فصل

رواية دهب الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
24
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عمو محمد ياعمو محمد. محمد بإبتسامة: نعم ياست دهب. دهب: أنا زعلانة منك ومتكلمش دهب تاني أبداً. محمد بحنية: ليه بس ياست البنات. دهب بطفولة: عشان مخلتنيش أروح مع ياسين المدرسة. محمد بضحك: بس ياسين كبير وبيروح الجامعة مش المدرسة. دهب بتذمر: لأ مليش دعوة، أنا عايزة أروح معاه المدرسة بتاعته. ......... : إيه ده إيه اللي بيحصل هنا. دهب بفرحة: بابي هيييه وحشتني أووي. حمزة: قلبي بابي بتعملي إيه هنا.

دهب بزعل: شوفت يابابي عمو محمد عمل فيا إيه. حمزة بغضب: محمد أنت عملت إيه في البنت، أنت نسيت نفسك ولا إيه، أنت حتة خدام هنا إزاي تسمح لنفسك تزعل بنتي. محمد بحزن: منستش نفسي يابا، أنا آسف ياهانم. حمزة بغضب: اخفي من قدامي دلوقتي. دهب بدموع: لأ ياعمو محمد متروحش، أنا عايزة ألعب معاك، أنا بحبك. حمزة بعصبية: دهب أنتِ سمعتيني قولت إيه.

دهب بعناد: لأ مسمعتش، أنا عايزة أروح مع عمو محمد، أنت زعلته ليه، أنا كنت زعلانة منه عشان مخلّاش ياسين ياخدني معاه المدرسة. دهب بدموع: أنت زعلان من دهب ياعمو محمد. محمد بطيبة: مقدرش ياست دهب. دهب: تعالي أفطر معايا عشان أنا جعانة. حمزة بغضب: دهببببب أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إييييه، والله عال مبقاش غير الخدم يقعدوا معانا على سفرة واحدة.

دهب بصوت عالي: متقلللش على عمووو محمد كدا يابابااا، عمو محمد معملش حاجة، أنا اللي عااايزة أقعد معاااه، ومالهم الخدم، هما مش زينا يعنيييي. حمزة بغضب وهو يصفعها على وجهها: والله عااال مبقاش غير حتة عيلة مكملتش 12 سنة تعلي صوتها عليا عشان خاطر خدام. دهب بدموع ركضت لغرفتها وأغلقت الباب خلفها. حمزة بزعيق: دهببب تعاليي هنا أنا بكلمك دهببب. ودلف خلفها. حمزة: دهببب افتحي الباب دهبب ردي متعصبنيش يلااا افتحي الباب. بالداخل:

دهب بدموع تمسك صورة بيدها وتتحدث معها. دهب بدموع: وحشتيني أووي ياماما تعالي خوديني معاكي، أنا مش عايزة أعيش مع بابا تاني، تعالي ياماما. تعرفي عمو محمد دا أحسن من بابا، وكمان مش بيزعقلي ولا يضربني زي بابا، أنا عايزاه هو يكون بابا ليا، مش هو بابا ياماما، طيب أنتِ لييه سبتيني، عارفة بابا عايز يتجوز طنط ريم بس هي شريرة أووي وكانت بتزعق لياسين كتير، أنا مش عايزها، عايزة أجي تاخديني معاكي. بالخارج:

حمزة بعصبية: دهببببب يلااااا افتحي وإلا هكسر الباب ده دهبببب. فتحت دهب الباب ورأت والدها، عيونها المنتفخة أثر البكاء. دهب بحزن: نعم يابابا. حمزة بحزن عليها: أنتِ زعلانة من بابا. دهب بحزن: لأ، أنا عايزة أروح لماما، مش عايزة أعيش هنا. حمزة بحزن ضمها إليه: سامحيني ياروحي، تتقطع إيدي قبل ما أتمد عليكي، بس متقوليش هتسبيني. دهب دهب حببتي أنتِ نمتي. حمزة بصدمة: دهب د دهب ردي علياااا. دددم ذمباااااااااا.

ظهر أمامه بهيئته غير البشرية. ذمبا: مولاي. حمزة بغضب: إيه اللي حصلها، أنت مش المفروض معاها زي ضلهااا، انطق إيه اللي حصل. ذمبا: مولاي لم يحدث معها شئ بالداخل، فقد كانت تتحدث مع تلك الصورة. حمزة بغضب: اخفي من وشي دلوقتي ومتظهريش بالهيئة دي تانييي مفهوم. ونادى بأعلى صوته على محمد الذي لبى نداءه على الفور. حمزة بغضب: محمممممد. محمد بسرعة: أيوا يابة. وتحول لصدمة عندما رأى تلك التي بين يديه. ست دهب مالها يابية.

حمزة بعصبية: طلع العربية بسرعة، مفيش وقت لازم ننقلها المستشفى فوراً. في المستشفى: حمزة بغضب: أنتوا يابهايم ياللي هنا بسرعة حد يشوف بنتي حصلها إيه. الدكتور: حمزة بيه اتفضل ياباشا. ونقلوها لغرفة الفحص. بعد مرور بعض الوقت: حمزة بلهفة: طمني بنتي فيها إيه. الدكتور بحزن: للأسف بنت حضرتك. حمزة بصدمة: مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...