داليدا: أحمد؟ داليدا بدأت تعيط والتليفون وقع من إيديها، وبقت مش قادرة تقف على رجليها، ونزلت على ركبها وهي بتعيط وحاضنة نفسها، وقعدت تقول: أنا السبب.. أنا السبب في كل ده. وبعدها بثواني الفون رن مرة تانية، فتحت الكاميرا بسرعة. عبدالله ماسك أحمد من شعره وقالها: عبدالله: إيه رأيك يا داليدا؟ تحبي أخوكي بجد؟ المرة اللي فاتت كانت رصاصة طايشة في الهوا، بس المرة الجاية هتبقى في قلبه فعلاً.
داليدا: لا الله يخليك، هعملك كل اللي أنت عايزه بس ماتموتهوش. اللي تأمر بيه هنفذه، أبوس إيدك سيبه. أحمد وعبدالله ماسكه من راسه وبيخليه يبص للكاميرا. أحمد: ماتعمليش اللي هما عايزينه يا داليدا، وقولي لداوود على كل حاجة. ولسه هيكمل كلامه، عبدالله بسرعة ضربه بالبونيه في وشه وقالها: عبدالله: اعملي كده يا داليدا ومش هتشوفي أخوكي تاني، ومش هكتفي بأخوكي وبس، كل عيلتك واحد واحد هقتله قدام عنيكي.
داليدا: لأ صدقني هعملك اللي انت عايزه، أي حاجة أنت عايزها أنا تحت أمرك. عبدالله: طول عمري بقول عليكي عاقلة يا داليدا. قدامك أسبوع بالكتير ويكون داوود مطلقك. وقفل الكاميرا. داليدا مسكت الفون وحدفته في الحيطة من غيظها وبقت تعيط. يونس سمع التكسير، طلع بسرعة لمامته، لقاها بتعيط وقاعدة في الأرض. يونس بكل براءة خدها في حضنه وقالها: يونس: ماتعيطيش يا ماما.. أنا بحبك. داليدا خدته في حضنها أكتر، وبوستها من خدها وقالتله:
داليدا: وأنا كمان بحبك يا يونس، عشان كده لازم أسيبك. يونس: لا يا ماما ماتسبنيش، أنا ما صدقت إنك أخيراً رجعتي. داليدا بقت تعيط أكتر ومابقتش عارفة تعمل إيه. *** (في نفس الوقت) بثينة كانت مستنية جمال في البلكونة، مرجعش من بره طول الليل امبارح كعادته، سهر وشرب طول الليل ونوم مع ستات مختلفة، ويرجع سكران طينة. وهو بيفتح باب الفيلا مش عارف يدخل المفتاح من كتر ما هو شارب وسكران.
بثينة أول ما شافته نزلت بسرعة عشان تفتحله الباب، فتحت الباب وأول ما فتحت جمال وقع في حضنها. سندته بإيديها وقالتله: بثينة: اسند عليا يا جمال. وحطت إيده حوالين رقبتها وهما طالعين على السلالم. جمال قالها وهو سكران وبيتكلم بالعافية ومش قادر يفتح عينه: جمال: أنتي فاكرة لما تعملي كده يا بثينة وتستنيني كل يوم في الشباك هحبك؟ ده عشم إبليس في ال.. ال.. جنة. أنا بكرهك يا بثينة.. عا.. عارفة.. يعني.. يعني إيه بكرهك.
بثينة: ماتتكلمش دلوقتي يا جمال، أنت تعبان. وأول ما وصلوا أوضتهم، جمال شال إيده من على بثينة وقالها: جمال: ابعدي عني، أنا مش عايزك تساعديني. ورجع لورا خبط في التسريحة وقع من عليها وهو بيطوح كل البرفانات اللي عليها، وبقي مش قادر يصلب طوله. بثينة جت تقرب منه عشان تمسكه وما يقعش. جمال: ابعدي عني بقولك، ماتقربليش. جمال بعدها وقع على السرير ونام ما حسش بنفسه.
بثينة بقت دموعها تنزل منها، وبعدها مسحت دموعها زي كل يوم ما بتعمل، وراحت قلعت جمال الجزمة بتاعته وغطته، وباسته من راسه وقالتله: بثينة: حقك عليا يا جمال. وجت تمشي، لاقته مسكها من دراعها وهو مش حاسس بنفسه ومش قادر يفتح عينيه وقالها: جمال: ماتسبنيش، خليكي جنبي. بثينة وقتها ابتسمت وقعدت جنب جمال وبقت تلعبله في شعره لحد ما راحت في النوم معاه، وبقي جمال نايم في حضنها. *** داليدا: اتصلت بداوود.
داوود: رد وقتها بسرعة وكان هيجتمع بالظباط. داوود: الووو.. أيوه يا داليدا. داليدا: هترجع إمتى يا داوود؟ داوود: مالك يا داليدا؟ فيكي إيه؟ داليدا: مافيش، عايزك ترجع بقى كفاية كده، أنا محتاجة أنزل شغلي. داوود: داليدا، هو ده وقته؟ أنتي اتجننتي؟ اقفلي يا داليدا، أنا مش فاضيلك دلوقتي. داليدا: أنت لازم أول ما تفضي تكلمني، فاهمني يا داوود؟ داوود: موافق يا داليدا، اقفلي بقى.
داوود مع الظباط: المشكلة يا فندم إن أحمد السيد عصام مش موجود ولا له أي أثر، لا لاقيين جثته ولا عارفين عنه حاجة. داوود: أنا عارف، واللي متأكد منه إنه ماماتش وعايش. وأكيد في سبب لاختفائه، وقريب جداً هنعرفه. بس اللي أنا عايزه منكم دلوقتي تعملوا دورية كاملة على المنطقة دي. (ويشاور على الخريطة اللي قدامه) واعرف أخبارها أول بأول، أنتوا فاهمني؟ الظباط: فاهمين يا فندم. ***
أحمد وقتها كانت عينه كلها متنفخة من كتر الضرب والدم نازل من على وشه. عبدالله: حياة، نضفيله جرحه بسرعة، إحنا محتاجينه. وأنتوا تعالوا معايا بسرعة. أحمد كان مربوط من إيده، وحياة قربت منه وبقت تجيب القطنة والمطهر وبقت تمسحله الدم اللي على وشه. أحمد قرب جداً من حياة وهي بتمسحله دمه. حياة: ماتقربش أكتر من كده. أحمد: ضحك. حياة: أنت بتضحك على إيه؟
أحمد: على خيبتي. أصلي عمري ما هنسى أبداً اليوم اللي قولتلك فيه ماتثقيش في حد أبداً يا حياة، وخصوصاً اللي اسمهم أحمد. لأ والغريبة بقى إن أنا كنت خايف عليكي مني. ده أنا طلعت حمار بجد، المفروض بعد كده الناس ماتثقش في اللي اسمهم حياة مش أحمد. حياة: المفروض الناس ماتثقش في أي راجل شرطة، مش اللي اسمهم حياة أو أحمد. أحمد: أنتي عندك حق، إنتوا ناس على السجادة وإحنا ولاد كلب. حياة قامت وادت لأحمد ضهرها وقالتله:
حياة: كويس إنكم عارفين نفسكم. أحمد كعبل حياة وهي واقفة برجليه زي ما يكون اداها مقص، وقعت عليه وبقت في حضنه، وبقت حاطة إيدها على صدره وقالها وهو عنيه في عينين حياة: أحمد: عارفة المشكلة في إيه يا حياة؟ إنك عارفة ومتأكدة من جواكي إنكم مش صح، بس بتكابري. عقيدة كبرتي واتربيتي عليها مش أكتر، بس لو اديتي لنفسك فرصة واحدة بس تتعلمي فيها الصح، كنتي هتغيري فكرك تماماً.
أحمد وهو بيتكلم كان بيحاول يفك إيده من ورا من غير ما حياة تحس. حياة كانت بتبص على شفايف أحمد وهو بيتكلم وحاطة إيديها على صدره وتايهة في جمال عيونه. وبعدها بسرعة فاقت وقامت وبعدت عنه وقالتله: حياة: أنا مش صغيرة عشان تضحك عليا بالكلام الفارغ ده، أنا عارفة كويس أنا بعمل إيه. أنا بتخلص منكم ومن شركم اللي مالي الأرض. أحمد بابتسامة سخرية: إحنا؟ حياة: اومال هيكون إحنا؟ وبعدين أنا بتكلم معاك ليه أساساً؟
أنا ماليش كلام معاك، أنا خلاص خلصت تنضيف الدم من وشك. وقربت منه عشان تاخد القطنة والشاش. أحمد كان فك إيده بسرعة و قام واخد المسدس بتاعها في لحظة، وبقي حاططها تحت دراعه وقالها: أحمد: طلعيني من هنا يا حياة بسرعة. حياة: مش هطلعك، لو قتلتني مش هطلعك، أنت فاهم؟ أحمد: بقولك لو ما طلعتنيش من هنا حالاً هموتك. حياة: اقتلني ولا إني أكون السبب في إني أهرب واحد زيك من هنا.
الإرهابيين سمعوا صوت حركة جوه، فتحوا الباب بسرعة لقوا أحمد حاطط المسدس على راس حياة، وعبدالله دخل مرة تانية. أحمد: لو ما خرجتنيش من هنا هقتلها قدام عنيكم، أنتوا فاهمين؟ عبدالله: هدي حالك يا أخي، بنعملك اللي بدك إياه. أحمد: يعني هتخرجوني من هنا؟ عبدالله: لأ، هنقتلها. أحمد: بقى مش مصدق؟ وحياة بقت تقول: إنت بتقول إيه يا عبدالله؟ عبدالله: مش مهم إنك تموتي، إحنا كلنا خدامين قضيتنا. عبدالله ونظرة الشر في عينيه: اقتلوها!
أحمد شاف كده، والارهابي طلع المسدس وصوبه ناحية حياة. أحمد شاف كده بسرعة حط حياة ورا ضهره واخد الرصاصة مكانه. حياة بصت كده وأحمد واقع في الأرض ومابقتش مصدقة إن أحمد خد الرصاصة مكانه. نزلت في الأرض على ركبها بسرعة ولاقت أحمد مابيتكلمش. عبدالله بكل عصبية راح للي ضرب أحمد وقاله: عبدالله: شو سويت؟ بقولك موتها هي مش هو! إحنا محتاجينه يا غبي! واخد المسدس وموته. حياة: بسرعة لازم نطلعله الرصاصة بسرعة.
عبدالله بعت يجيب الشيخ بدران، والشيخ بدران جه، بس لحد ما جه كان أحمد فقد دم كتير. الشيخ بدران: مانقدر نعالجه هون، لازم يروح مستشفى، وإلا هيموت. عبدالله: طلع المسدس وحطه على راس الشيخ بدران وقاله: عبدالله: مافيش مستشفى، اعمل كل اللي تقدر عليه عشان يعيش. الشيخ بدران: بقولك ما راح أقدر أعمله شي، لازم أجهزه لحتى يشفي.
عبدالله وقتها مابقاش قادر يفكر، أحمد لو مات داليدا مش هتنفذ اللي هما عايزينه، وممكن كمان تقول لداوود على كل حاجة. بس مكانش قدامه حل إلا الشيخ بدران. عبدالله: ما راح أكرر كلامي مرة تانية، بتعمل اللي تقدر عليه لحتى تنقذ هذا الظابط، وإلا راح أقتل أحفادك بيدي. حياة وقتها كانت واقفة بعيد ومكانتش مصدقة اللي أحمد عمله عشانها. الشيخ بدران: خلاص.. خلاص راح أحاول، بس لو مات..
عبدالله: مافيش. لو مات هو كده كده هيموت، بس ما راح يموت هلأ.. بنحتاجه هلأ. الشيخ بدران: بحتاج حدا يساعدني. حياة: جريت على الشيخ بدران وقالتله: حياة: أنا بساعدك. الشيخ بدران: امسكي هالقماشة، اضغطي بيها على الجرح بكل قوتك، وقفي النزيف. الشيخ بدران حاول يعمل كل اللي يقدر عليه، بس الرصاصة كانت في حتة حساسة، لازم عملية بالمنظار عشان تطلع. الشيخ بدران حاول يطلعها وحط المشرط في صدر أحمد.
أحمد بقي يتألم وقال: آآآآآآآآآآآآآآآه. الشيخ بدران وبعد محاولات هو وحياة عشان يخرجوا الرصاصة ما قدرش، وقال لحياة: الشيخ بدران: والله ما بقدر أعمل شي أكتر من هيك، بس ماتقولي لعبدالله، راح يقتلني. الشاب هدا لو ما راح المستشفى خلال ٢٤ ساعة راح يموت. حياة: ما تقول شي لعبدالله وقول إنك نجيته من الموت، وأنا راح أتصرف. الشيخ بدران: طيب. وعملوا كده فعلاً. والشيخ بدران طلع بره وقال اللي اتفق عليه مع حياة.
وعبدالله أخده بالحضن وصدقه. أحمد.. حياة فضلت جنبه طول الوقت وكانت بتنشفله عرقه اللي نازل منه، وكان بيخترف وبيقول أي كلام. أحمد: حياة.. حياة.. حياة بقت تعيط عليه ومش عارفة إزاي هو عمل كده، وياريته يستاهل إنه يضحي بنفسه عشانها. حياة وقتها قررت إنها تهربه عشان توديه المستشفى، واستنت لما الكل كان مشغول وهي الوحيدة اللي تعرف مخبأ سري تقدر تطلع منه.
سندت أحمد على كتفها وبقت تسند فيه لحد ما وصلوا للعربية وطلعت بسرعة على المستشفى وهي بتسوق. حياة: إجمد يا أحمد، خلاص هنوصل، ارجوك ماتموتش عشان خاطري ماتموتش. أحمد وقتها كان في دنيا تانية. حياة وصلت بيه المستشفى بسرعة وحطيته على باب المستشفى، وفضلت مستنية لحد ما حد شاف أحمد من الممرضين، أخدوه ودخلوه بيه على جوه.
واطمنت عليه ورجعت المخزن اللي كانت فيه ودخلت من المخبأ السري بتاعها مرة تانية، ورجعت ضربت راسها في الحيط ووقعت أغم عليها. عبدالله تاني يوم الصبح بيفتح باب المخزن عشان يطمن على أحمد، لقاها مرمية في الأرض ورأسها كلها دم. عبدالله: 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!