الفصل 16 | من 19 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل السادس عشر 16 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,970
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

عبدالله : 😳😳 حياه : فضلت مغمي عليها من أثر الضربة اللي ضربتها لنفسها. عبدالله شاف حياه كده بالمنظر ده، وبص مالقاش أحمد. بقي هيتجنن. فوق في حياه بسرعة جدا وسألها عن أحمد بكل عصبية وجنون. عبدالله : الظابط راح فين؟ بقولك راح فين؟ حياه : معرفش. كنت نايمة جنبه امبارح، لاقيت حد بيضربني على راسي. اغم عليا في وقتها. ماصحيتش غير دلوقتي. عبدالله : أنا مش مصدقك. حياه : أنا قولتلك الحقيقة. مش مصدقني؟

طلع مسدسك واقتلني دلوقتي زي ما كنت هتعمل قبل كده واخلص. عبدالله : مكانش قدامي حل تاني غير إني أعمل اللي عملته يا حياه. مكانش ينفع يهرب. 😡 حياه : واديك هرب. هتعمل إيه؟ حبك الأعمى لداليدا مابقاش مخليك شايف قدامك يا عبدالله. إحنا آه مش إخوات بجد، بس كنت طول عمري بسمع كلامك السنين اللي فاتت وأنا في تركيا بنفذ كلامك وبس. ومش بقول غير حاضر وبس. عبدالله : (بخبث)

اسمعيني يا حياه كويس. إحنا هنا كلنا عشان قضية واحدة. مش مهم مين منا يموت. إحنا كلنا فدا لقضيتنا اللي بنضحي بدمنا ونفسنا عشانها. أوعي تخلي موقف بسيط زي اللي حصل امبارح ده يأثر علينا. انتي فهماني؟ حياه : (بكل استسلام) فهماك يا عبدالله. عبدالله وقتها هو بيتكلم مع حياه، شك إن ممكن تكون هي اللي هربت أحمد. بس كان محتاج يتأكد.

حياه بقت على نار مش عارفة تعمل إيه. عايزة تطمن على أحمد بأي طريقة. مش عارفة تتكلم مع مين ولا عارفة تروح فين؟ داوود : ها يا دكتور إبراهيم، أحمد أخباره إيه؟ دكتور إبراهيم: اللي لقيناه عمل اللي يقدر عليه معاه وقدر يوقفله النزيف. بس ماقدرش يطلعله الرصاصة. مكانش عنده الإمكانيات الكافية لحاجة زي كده. داوود : وبعدين يعني؟ هو بقي كويس دلوقتي؟

دكتور إبراهيم: الحمد لله بقي أحسن. بس دلوقتي تحت تأثير البنج. مش هيفوق دلوقتي. وإذا فاق محتاج راحة تامة. يا داوود ارجوك ماتتعبهوش بالكلام دلوقتي. داوود : يعني أقدر أتكلم معاه في قد إيه كده يا دكتور؟ دكتور إبراهيم: على الأقل يومين. داوود : حاضر يا دكتور. داوود بعدها اتصل بداليدا. ماكانتش بترد عليه. كان هيتجنن. داوود : (بيكلم نفسه وبيفكر) طيب مابتردش عليا ليه؟ وراحت فين؟ القلق ابتدى يدخل قلب داوود.

داوود اتصل بالحراسة اللي حاططها قدام الفيلا. وأخيراً ردوا عليه ودخلوا عشان يشوفوا داليدا راحت فين. الحارس: دكتورة داليدا، المقدم داوود بيتصل بيكي وبيقول لحضرتك ردي عليه على التليفون. داليدا : مش هرد. وقول للمقدم بتاعك إني مش هكلمه فون تاني إلا لما ييجي هنا عشان نعرف نتكلم سوا. الحارس: دكتورة داليدا ارجوكي مادخلنيش في المسائل الشخصية دي. ارجوكي ردي عليه على الفون. داليدا أخدت الفون من الحارس.

داليدا : عايز إيه يا داوود؟ داوود : في إيه يا داليدا؟ مالك؟ داليدا : زهقت يا داوود. خلاص زهقت واتخنقت. مابقيتش عارفة أعمل معاك إيه. سايبني بالشهور محبوسة في قلب البيت. اتخنقت. محتاجة أرجع شغلي. محتاجة أطلع بره البيت. محتاجة أشوف الدنيا. داوود : داليدا اوعي تطلعي بره البيت. انتي فاهمه؟ داليدا : لأ مش فاهمه. واللي إنت مش فاهمه بقي إني مش عايزاك ولا عايزة العيشة تاني معاك. من وقت ما جيت هنا وأنت حابسني معاك ومع ابنك.

داوود : مع ابنك؟ داوود : داليدا انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. ماهو ابنك زي ما هو ابني. داليدا : اسمعني كويس يا داوود. معاك لحد آخر النهار. لو ماجيتش عشان تاخد ابنك أنا همشي وأسيبه هنا مع جدك اللي قرفني هو كمان بطلباته. إنت مش جايبني هنا خدامة أفضل أخدم في ابنك وفي جدك. إنت فاهمني؟ داليدا قفلت الفون وهي بتعيط والدموع مغرقة خدها من كتر ما هي مابقيتش عارفة تعمل إيه. وأخدت يونس في حضنها وبقت تعيط.

داوود أول ما قفل الفون. العسكري بيكلمه وبينادي عليه: سيادة المقدم. القائد عايزك. بس داوود من كتر ما كان مش مصدق اللي داليدا بتعمله مكانش بيرد. كان مصدوم. العسكري (مرة تانية) : سيادة المقدم داوود. حضرتك سامعني؟ داوود : (فاق من صدمته) في إيه يا ابني؟ كنت بتقول حاجة؟ العسكري: بقول لحضرتك سيادة القائد عايزك. داوود : أنا جاي حالا. داوود راح للقائد بتاعه.

القائد : داوود. اللي حصل ده في آخر مواجهة بينا وبين الخلايا الإرهابية ده كان مهزلة. داوود : عارف يا فندم. القائد: ولما إنت عارف كده إيه اللي حصل؟ داوود : إحنا اتعملنا كمين يا فندم. أنا اللي متأكد منه إنهم كانوا عارفين كل خطوة لينا. كانوا عارفين خطتنا. القائد: وتفتكر مين الخاين اللي مابينا؟ داوود : ما أفتكرش إن فيه خاين. بس هما ليهم طريقة عرفوا بيها خطتنا. وده اللي هنعرفه قريب أوي يا فندم.

القائد: طيب يا داوود. أنا عايز المسألة دي تخلص بأسرع وقت. عايز عبدالله واللي زيه يكونوا عندي يا داوود. داوود : عبدالله واللي زيه مش المشكلة يا فندم. إحنا لو عايزين نقبض عليهم هنقبض عليهم في الحال. أنا محتاج اللي ورا عبدالله ده. المهم عندي. القائد: ربنا يوفقك. داوود : اسمحلي يا فندم إني آخد يومين إجازة. أنا لازم أنزل مصر حالا. القائد: في الوقت الصعب ده يا داوود؟ داوود : ارجوك يا فندم. عيلتي محتاجاني.

القائد: مش أكتر من يومين يا داوود. داوود : قام وقف انتباه وقدم التحية وقال. داوود : حاضر يا فندم. داوود نزل على مصر ولقى داليدا واقفة على الباب بشنطة هدومها. وجده قاعد على الكرسي العجل ويونس واقف جنبه. داوود بص كده: انتي بتعملي إيه يا داليدا؟ وواخدة شنطتك ورايحة فين؟ انتي اتجننتي؟

داليدا : اسمعني كويس يا داوود. أنا أصلا مش فكراك ومش فاكرة حياتي اللي كانت معاك قبل كده كانت عاملة إزاي. إنت مابتعملش حاجة غير إنك بتحكيلي وبس عن اللي كان بيحصل بينا. حاولت أحبك معرفتش. حاولت أقعد مع ابنك برضه ماقدرتش. أنا عايزة يبقى ليا حياتي المستقلة بيا أنا وبس. داوود : كان بيبص لداليدا وبص لجده وقال له: قوليلي يا جدي. عملك حاجة؟ حد ضايقك؟ ما هو مش معقول إنتي داليدا.

داليدا : جدك مش عملي أي شيء يا داوود. أنا اللي زهقت. أنا اللي عايزة أمشي من هنا. أنا اللي عايزة أعيش حياتي. مش عايزة أبقى مدفونة هنا. لا بخرج ولا بروح ولا باجي. حاولت أعيش وأتأقلم معاك بس معرفتش. الموضوع ما بينا انتهي. أنا خلاص مش عايزاك. داوود : داليدا أنا مش مصدق اللي إنتي بتقوليه. داليدا : إنت ليه مش قادر تتقبل إني مش حبيتك يا داوود؟ اتقبل ده وعيش حياتك عادي. روح حب واتجوز وشوف غيري. لكن أنا لأ يا داوود.

جد داوود : استهدي بالله يا بنتي واسمعي كلام جوزك. داليدا : (بزعيق) اخرس إنت خالص. داوود : داليدا انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ماينفعش تكلمي جدي بالطريقة دي مهما كان. داليدا : يبقى تسيبني أمشي من هنا أحسن يا داوود. داوود : هتمشي تروحي على فين يا مجنونة إنتي؟ داليدا : مالكش دعوة. أنا بكرهك. عارف يعني إيه بكرهك؟

داوود أول ما داليدا قالتله إنها بتكرهه من غير ما يحس بنفسه ضربها بالقلم قدام جده جامد أوي لدرجة إنها وقعت في الأرض. ويونس وقتها بقي يعيط. جد داوود أخد يونس ودخلوا جوه. داليدا : داليدا حطت إيديها على خدها وهي واقعة في الأرض وقالت له: إنت بتضربني يا داوود؟ داوود : نزل على ركبه بسرعة وجه يقوم داليدا

من على الأرض وقال لها: أنا آسف يا داليدا. أنا عمري ما كنت أقصد إني أمد إيدي عليكي. بس.. بس أنا مش مصدق إنك تقوليلي كلمة زي دي. أنا عمري ما أمد إيدي على واحدة ست أبداً. بس الكلمة اللي قولتهالي صعبة أوي يا داليدا. أوي. داليدا : داوود صعب عليها جداً وبقت تقول في نفسها (غصباً عني يا داوود. ياريتك تعرف الحقيقة) . 😥 داليدا : (بزعيق) ابعد عني. ماتلمسنيش. أنا هفضل أقولهالك مرة واتنين وتلاتة. أنا بكرهك ومش عايزاك يا داوود.

داليدا بعدها مسكت شنطة هدومها وفتحت باب الفيلا. داوود مسكها من دراعها وقال لها: طيب على الأقل قوليلي هتروحي فين؟ داليدا : أنا ليا أهل. أكيد هاروحلهم. ومشت ورزعت الباب وراها. ووقفت بعدها على باب الفيلا وهي بتبص للفيلا وعارفة إنها مش هترجع لها تاني. وقفت تاكسي ومشيت راحت لبيت مامتها.

داوود طلع أوضته وهو مش مصدق اللي سمعه من داليدا. كان محتاج يقعد مع نفسه ويفكر إيه اللي حصل لكل ده. هو عارف ومتأكد إن داليدا ما تعملش كده من نفسها. جد داوود أول ما دخل أوضته نيم يونس على السرير. وبعدها عمل تليفون. جد داوود : الووو. أيوه يا جميلة. أخيراً وصلنا للي إحنا عايزينه. 😁

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...