الفصل 8 | من 19 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل الثامن 8 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
19
كلمة
1,655
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

دكتور إبراهيم: داليدا، انتي مش فاقدة الذاكرة ولا حاجة زي ما بتقولي. داليدا: طيب ما أنا عارفة يا دكتور إبراهيم. دكتور إبراهيم: إيه عارفة؟ داليدا: وعارفة إن حضرتك هتعرف، انت ناسي إني دكتورة. وعارفة إن الأشعة المقطعية هتبين إني مش فاقدة الذاكرة ولا حاجة زي ما داوود قال.

دكتور إبراهيم: اسمعيني يا داليدا، أنا ماليش إني أدخل في اللي انتي بتعمليه. أنا عارف كويس إنك بتحبي داوود وبتحبي ابنك كمان، عشان كده مش هسألك حتى انتي عملتي كده ليه. لأني عارف ومتأكد إنك عملتي كده لشيء خارج إرادتك. بس عايز أقولك حاجة يا داليدا، انتي زي بنتي وواجبي عليا إني أنصحك. الكذب يا بنتي مالوش رجلين، وحاولي تصارحي داوود بالحقيقة بأسرع وقت قبل ما يعرف هو لوحده. ووقتها داوود عمره ما هيسامحك، وإنتي أكتر حد في الدنيا عارف داوود.

داليدا: أنا مش عارفة أقولك إيه يا دكتور إبراهيم. دكتور إبراهيم: ما تقوليش، أنا أتمنالك السعادة من كل قلبي. *** في فيلا ماما داليدا. ماما داليدا مكانتش موجودة في الفيلا وقتها، وأحمد كان نايم في أوضته. مكانش فيه غير مازن وحياة. مازن أخو داليدا التوأم دخل لحياة المطبخ. مازن: حياة، ممكن تعمليلي فنجان قهوة وتجبيهولي في أوضتي؟ حياة: أكيد طبعًا يا أستاذ مازن. حياة عملت القهوة لمازن وجت تطلعهاله، خبطت على أوضته. مازن: ادخل.

حياة: القهوة يا أستاذ مازن. مازن: ادخلي يا داليدا، حطيها عندك على الكومود. حياة حطت القهوة على الكومود وجت تطلع، راح مازن قفل الباب بسرعة بالمفتاح. حياة: انت بتعمل إيه؟ مازن: زي ما انتي شايفة، بقفل الباب بالمفتاح. حياة: وبتقفل الباب ليه؟ مازن: عشان محدش يضايقنا. مازن ابتدى يقرب من حياة وقالها: في إيه؟ في أحمد مش فيا؟ ها، قوليلي بيديلك كام عشان تبقي معاه هو ومش معايا أنا؟ حياة وقتها

ضربت مازن بالقلم وقالتله: اخرس، أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. مازن حط إيده على خده مكان القلم اللي حياة ادتهوله وقالها: بقيت واحدة خدامة زيك تضربني أنا بالقلم؟ بس بقولك إيه، حلو برضه. أنا بحب البنات الصعبة، بيبقى فيه متعة أكتر. وأنا بتمتع بيكي وبجسمك الملبن ده. حياة وقتها

بقت تجري في الأوضة وتقوله: لو قربت مني هصوت، ابعد عني. بس للأسف مازن بقى يقرب منها أكتر لحد ما شالها ورماها على السرير. وابتدى يقطع لها زراير القميص اللي كانت لبساه وبقى يقرب منها وبقى يلمسها زي المجنون. حياة بقت تخربش مازن بضوافرها على وشه لحد ما حس بوجع جامد وقال: آآه يا بت المجنونة. حياة وقتها جريت بسرعة على الباب وبقت تخبط بعزم ما فيها وتقول: الحقوني... حد يفتحلي الباب ده.

أحمد وقتها ابتدى يصحي على صوت الخبط الجامد ده وسمع صوت حياة وهي بتصوت. قام بسرعة يشوف إيه، لقي الصوت جاي من ناحية أوضة مازن. جرى بسرعة وسمع حياة وهي بتقول: أبوس إيدك ابعد عني. مازن: ابعد عنك إيه يا بت، ده أنا مش هسيبك إلا لما تديني اللي بتدي لأحمد. أحمد وقتها بقى يخبط على الباب بعزم ما فيه: افتح يا مازن، افتح الباب بقولك. مازن وقتها مكانش في وعيه، حياة كانت في دماغه أوي. وقتها كان عايزها بأي طريقة.

حياة بقت تصوت وتنده على أحمد وبقت تقول (بعياط) : أحمد الحقني يا أحمد. وقتها ماما داليدا وصلت البيت وسمعت الصريخ، طلعت بسرعة فوق تشوف إيه. أحمد وقتها كسر الباب ودخل لقي حياة نايمة على السرير ومازن فوقيها وهدومها كلها متقطعة. أحمد رفع مازن من عليها وبقى يضرب فيه زي المجنون. ماما داليدا: سيبه يا أحمد، هتموت أخوك.

بس أحمد مكانش سامعها، وبقى يضرب فيه أكتر لحد ما بوق مازن كله جاب دم ووقع في الأرض. وقتها ماما داليدا جرت على مازن بسرعة وبقت تفوقه وتقومه. أحمد راح لحياة وشافها وهي تقريبًا شبه عريانة. جاب الملاية بسرعة وغطاها وحطها في حضنه ومسك وشها ما بين إيديها وقالها: انتي كويسة. حياة من الصدمة مكانتش بترد، بس كان شعرها متبهدل والكحل سايح من عينيها وكانت في حالة توهان. أحمد: حياة ردي عليا، انتي كويسة.

حياة: شاورت براسها كده بأنها كويسة. أحمد خدها ونزلوا تحت في أوضتها بسرعة، وماما داليدا طلبت لمازن الدكتور. أحمد في الأوضة مع حياة تحت. أحمد: بقي يطلعلها هدوم من دولابها بسرعة وقالها: خدي، البسي بسرعة. حياة كانت بتاخد منه الهدوم وهي بتترعش. مازن ابتدى يفوق من اللي كان فيه ونزل بسرعة لأحمد وقال له: انت بتمد إيدك على أخوك الكبير عشان واحدة و** زي دي، كل يوم مع راجل شكل ومعاك انت شخصيًا. أحمد

خد حياة ورا ضهره وقال له: ما تتكلمش عنها ربع كلمة، انت فاهم. مازن: انت بتدافع عنها كده ليه يا حضرة الظابط؟ تكونش من بقية عيلتك واحنا ما نعرفش؟ أحمد رد وقال له: وأكتر كمان. مازن: (بغضب) ليه تقربلك إيه دي عشان تضرب أخوك الكبير عشانها؟ أحمد: عايز تعرف تقربلي إيه؟ مازن: (بشخيط) أيوه. أحمد: تبقي خطيبتي وقريب أوي هتبقى مراتي، انت فاهم. وأوعى تبصلها مرة تانية بطرف عينك، فهمتني ولا لأ. حياة: بصتله كده (باستغراب)

اللي هو انت بتقول إيه؟ ومابقيتش فاهمة حاجة. ماما داليدا: أحمد انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ أحمد: أنا مش مجنون، وده قراري اللي عمري في يوم ما هتخلى عنه. أحمد بقى يلم هدوم حياة في شنطة وقال لها: يلا يا حياة، إحنا مابقاش لينا مكان في البيت ده. أحمد مسك حياة واخد شنطتها وركبوا عربيتهم ومشوا. *** داوود: داليدا، أنا بقيت كويس، يلا نروح بيتنا.

داليدا وقتها قلبها دق من فرحته لأنها أخيرًا هتشوف يونس اللي اتحرمت منه سنتين. سنتين وهي بعيدة عنه، كان قلبها بيتقطع عليه. كان نفسها تشوفه بيكبر قدامها، بس لمصلحته ومصلحة داوود كانت لازم تسيبهم وتمثل إنها فقدت الذاكرة. داليدا: ما بلاش نرجع البيت دلوقتي. داوود: ليه يا داليدا؟ خايفة من إيه؟ داليدا ماكنتش خايفة، داليدا كانت مرعوبة إنها ماتقدرش تمسك نفسها وتمثل قدام داوود إنها ماتعرفش يونس.

داليدا: لا أبدًا، مش خايفة ولا حاجة، بس... داوود: بس إيه يا داليدا؟ داليدا: بس انت هنا في رعاية أحسن، وهنا دكتور إبراهيم بيعالجك، وهنا أحسن ليك. داوود: داليدا، انتي معايا، وأكيد هتعالجيني أحسن من أي حد. وأنا أوعدك هعمل اللي تقولي عليه. داوود قبل ما يمشي، دكتور إبراهيم اداله فيتامينات ومقويات على أساس إنه علاج لداليدا. وقاله إن كل ما داليدا تبقى معاهم في البيت ووسطهم، هترجع لها ذاكرتها أسرع.

داوود وداليدا مشيوا ورجعوا بيتهم أخيرًا. وقبل ما يدخلوا، داوود وهو بيفتح الباب قال لها: ليكي عندي مفاجأة حلوة أوي يا داليدا. داليدا بقى قلبها يدق بسرعة كبيرة، شوية وهيطلع من مكانه من فرحتها إنها أخيرًا هتشوف ابنها، بس بتحاول ماتبينش حاجة قدام داوود. داليدا: إيه هي المفاجأة يا داوود؟ داوود: هتشوفي بنفسك. داوود حط المفتاح وبيفتح الباب، بيبص لقي جميلة قاعدة

بتلعب مع يونس وبتقوله: ماما خلاص ماتت يا حبيبي، ومن هنا ورايح أنا هبقى مامتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...