الفصل 18 | من 19 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
21
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

داوود: نفذت اللي قولتلك عليه يابطل. أحمد: طبعًا، مبقاش من رجاله داوود لو مانفذتش يافندم. Flash back داوود: تعالى لي يا أحمد، أنا عايزك. أحمد: تحت أمرك يافندم. أحمد راح مع داوود على المكتب. داوود رمى ملف على المكتب. داوود: عايزك تقرا الملف ده كويس يا أحمد. أحمد مسك الملف وبيقرأ فيه، شاف صورة حياة. وللأسف ماسمهاش حياة، كمان اسمها حنان السيد محمد حسين. أحمد: إيه اللي جاب صورة حياة هنا يافندم؟

داوود: ماسمهاش حياة يا أحمد، ده الاسم الحركي بتاعها. هي اسمها الحقيقي حنان زي ما أنت شايف كده، وبتشتغل تحت وصاية الخلايا الإرهابية. كانت في تركيا وكانت تحت أمير الجماعة على طول، وكانوا عايزين يعرفوا كل حاجة عني وعن بيتي وعن العمليات اللي هنعملها، بس للأسف دخلوا عن طريقك أنت. أحمد: أنا مش مصدق يافندم، أكيد في حاجة غلط.

داوود: الغلط مش وارد أبدًا في شغلنا يا أحمد. شغلنا كله غدر وخيانة، عشان كده أنت لسه على أول الطريق ولسه هتشوف كتير. أحمد قعد على الكرسي وهو مش مصدق وقال: أحمد: بس حضرتك عرفت منين إن حياة... أقصد حنان تبعهم؟

داوود: نظرة العين وحركة الشفايف لا يمكن يكذبوا. أنت لسه جديد وبكرة تتعلم حاجات كتير. نظرة الانتقام مني ونظرة الكره اللي شوفتها في عنيها وكانت بتحاول تداريها هي اللي خلتني أعمل تحرياتي عنها. وأخدت الكوباية اللي شربت فيها ورفعت بصماتها وعرفت عنها كل حاجة. أحمد: طيب والعمل؟ دي في البيت عند حضرتك، ممكن تعمل حاجة لداليدا ويونس؟ داوود: (ابتسم ابتسامة سخرية)

وقاله ماتقدرش. أنا عارف كويس هي عاوزة إيه. هي مهمتها إنها تعرف معلومات منك. وبعدين نصيحة من أخ كبير حبيبك، قربه منك خطوة وعدوك قربه منك ألف خطوة. وبعدين هي فاكرة إنها هي كده اللي مرقباني وهي في بيتي، بس العكس بقى، أنا حاطط كاميرا مراقبة في أوضتها وأنا اللي بَراقِبها، وعارف بالظبط هما بيعملوا إيه وإيه خطتهم. أحمد وقتها اتصدم وقعد على الكرسي، مكانش مصدق إن ممكن حياة تعمل كده. داوود: حبيتها يا أحمد.

أحمد وقتها مردش، أصل هيرد يقول إيه. داوود: باين عليك حبيتها. داوود: اسمعني يا أحمد، الناس اللي زي حياة وغيرهم ممكن ياخدوا روحك لو حسوا إنك ممكن تضرهم. فاهم يا أحمد؟ لأ، أنت منهم ولا هما منك. قلبك حطه تحت رجلك لو هيضرك. فاهم يا أحمد؟ أحمد: (بانكسار) فاهم يافندم.

داوود: مهمتك دلوقتي إنك تحكي مع حياة كتير وتعرف تفاصيل يومها، وهي بدورها هترد على كلامك وهتبقى عايزة تعرف أنت عملت إيه. وطبعًا أنت هتقع زي الجردل وهتقولها تفاصيل العملية بتاعتنا كلها. أحمد: (جه يقف واستغرب وقال) معقول يافندم؟ داوود: حط إيده على كتف أحمد وقعدوا مرة تانية وقاله: اسمعني بس، إحنا عايزين نخليهم يتحركوا زي ما إحنا عايزين. اسمع كلامي ومش هتندم. (في وقت المهمة والمكان كله مليان ضرب نار)

داوود: خد يا أحمد الكاميرا والسماعات دي. لازم تتحط في مكانهم الرئيسي اللي مش عارفين نوصلوا من سنين. لازم نسمع ونعرف منهم كل المعلومات. لازم نوصل للخاين اللي بيخليهم يعرفوا كل تحركاتنا. المرة دي مش عايزينهم يفلتوا من إيدينا. أحمد: تمام يافندم. داوود: ادخل جوه البيت ده، هما أكيد جوه وأنا هحصرهم وهسمح للي هياخدك إنه يهرب. أحمد: حاضر يافندم. (في الوقت الحالي)

داوود: الكاميرا اللي زرعتها عندهم دلوقتي بتعرفنا عنهم كل حاجة وخطتهم والعمليات اللي جاية بتاعتهم. أحمد: ومستني إيه يافندم؟ ماتهجم على طول. داوود: مستني حاجة واحدة بس. أحمد: إيه هي؟ داوود: مستني أعرف مين اللي ورا خطف داليدا وليه مش عايزني أنا وعايزها تختفي من حياتي. داليدا: (دخلت) وسمعت اللي داوود قاله. داليدا: ما أنت حبايبك كتير عايزين يخلصوا مني عشان يحلالهم الجو معاك.

أحمد: سيادة المقدم، أنت عارف إن داليدا عبد الله بيهددها دايما بيك. داوود: طبعًا عارف، داليدا حاكتلي على كل حاجة من أول يوم اتقفل علينا فيه باب واحد. بس كان لازم نمثل قدام الكل إن هي مش معرفاني حاجة، خصوصًا لما حياة دخلت عندنا البيت عشان بدورها هاتروح تقول لعبد الله على كل حاجة. داليدا: بصت

في عيون داوود وقالت لأحمد: مقدرتش أخبي عليه. من أول مارجعنا البيت وأنا حاكيتله على كل اللي حصل معايا، وإن إحنا نفضل مخبيين ده كان اقتراح داوود. داوود: خلاص يا داليدا، هانت. قريب أوي هعرف مين الخاين اللي ما بينا. -بثينة بتحضر الفطار لجمال. جمال نزل المطبخ. جمال: بتعملي إيه يا بثينة؟ بثينة: بحضر لك الفطار عشان تفطر. جمال: بس أنا مش عايز أفطر، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. بثينة سابت اللي في إيديها بسرعة.

بثينة: قول يا جمال، أنا سمعاك. جمال: إحنا لازم نطلق. بثينة: نطلق؟ جمال: أيوه نطلق. أنا مابقاش ليا أي رغبة فيكي. حتى رغبة الانتقام منك انطفت لما عرفت إنك عارفة إني مابحبكيش. جمال: أنتي قاعدة هنا بتعملي إيه يا بثينة؟ كفاية كده، أنا مش عايزك تاني في حياتي. بثينة: بس أنا مش هسيبك يا جمال. جمال: (بعصبية)

وأنا مابقيتش عايزك يا بثينة، افهمي. أنا لما اتجوزتك اتجوزتك عشان أنتقم منك، بس الظاهر إني انتقمت من نفسي عشان كل يوم الصبح بقيت أشوفك في وشي وأفتكر اللي حصل زمان. ده أكبر انتقام من نفسي. أنتي فاهمة؟ جمال مرة واحدة مسك جنبه ووشه بقى أحمررررر. بثينة: (بخضة) مالك يا جمال؟ فيك إيه؟ جمال: جنبي مش قادر يا بثينة، هموت منه. بثينة سندت جمال بسرعة وحاولت تعمله حاجة يشربها، بس الألم كان فظيع جدًا.

أخدته وراحت بيه على المستشفى اللي دايمًا عيلة جمال بتتعامل معاها. بعد التحاليل والفحوصات اللازمة. الدكتور طلع. بثينة: ها يادكتور، طمني جمال فيه إيه؟ الدكتور: للأسف لازم يتعمله زرع كبد في أقرب وقت. وأنا قولتله الكلام ده من بدري وهو مابيسمعش الكلام. كتر شربه للخمر دمرله الكبد نهائي. بثينة: طيب والعمل يادكتور؟ الدكتور: لازم نلاقي متبرع بالكبد حالا. بثينة: أنا يادكتور، هتبرع له.

الدكتور: خلاص، يبقى هنبدأ الفحوصات اللازمة معاكي ونعمله العملية في أقرب وقت. أنا اديته مسكنات وهو نايم دلوقتي. بثينة دخلتله وبقت تقوله وهو نايم ومش حاسس: أنا عارفة إنك بتكرهني أوي يا جمال ومش عايزني في حياتك، بس أنا مش هقدر أسيبك دلوقتي. اديني فرصة أبقى جنبك وأطلعك من اللي أنت فيه، وبعدها هبعد عنك نهائي ومش هتعرف عني حاجة تاني. أوعدك بكده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...