الفصل 5 | من 20 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي

المشاهدات
19
كلمة
3,184
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

داوود: أبو فراج 😳 أبو فراج: _داوود: والمفروض إني أخاف. أبو فراج: _داوود: اعمل اللي تعمله، وزي ما رميتك في السجن سنتين هرجعك له تاني، أنت أقل حتى من إنك تهدد. أبو فراج: _داوود: ياريت ما تضحكش دلوقتي، اضحك بس لما تلاقيني قبضت عليك ورميتك في السجن، رميت الكلاب. داوود قفل الفون في وش أبو فراج. داليدا: داوود، أنا مش مطمنة، في إيه؟ احكيلي.

داوود: مش وقته يا داليدا دلوقتي، أنا لازم أنزل، اسمعيني كويس، أنا عايزك تخلي بالك من نفسك، واوعي تطلعي بره البيت مهما حصل، أنتي فهماني. داليدا: ما تفهمني يا داوود في إيه. داوود: أبو فراج هرب. داليدا: وإيه المشكلة يا داوود؟ ما أنت هترجعه تاني السجن. داوود: قلبي مش مطمن يا داليدا، المرة دي حاسس إن في حاجة هتحصل. داليدا: لا لا، إن شاء الله خير، اطمن. داوود: داليدا. داليدا: نعم.

داوود: ما تستهونيش بالموضوع، أنتي فاهمة. يونس ما يبعدش عن عنيكي لحظة، واوعي تسبيه مع حد من الشغالين، ما فيش غير بثينة وبس. داليدا: خلاص، حاضر. حاضر، ما تقلقش. داوود طلع يلبس بدلته العسكرية، وداليدا طلعت وراه. داليدا: داوود، إحنا برضه مخلصناش كلامنا، إني عايزة أرجع شغلي تاني، وبعدين في ندوة لازم أحضرها، دكتور إبراهيم هيكون هناك، ولازم أبقى معاه. داوود: أنتي مجنونة يا داليدا؟

بقولك إحنا في خطر، ومتخرجيش من البيت، وأنتي ما فيش فايدة فيكي. اوعي تخرجي من البيت يا داليدا. أنا راجع الكتيبه بتاعتي في سينا، مش عارف هغيب قد إيه، بس هبعت رجالة عشان يحميكي أنتي وبثينة ويونس. داليدا: يوووووه يا داوود بقى. داوود: أنا ماشي، وكلامي مش هكرره. سلام. داوود خرج من هنا. وداليدا كانت هتتجنن من هنا، عايزة تحضر الندوة بتاعتها بأي طريقة. داوود غاب يوم واتنين، وبعت عساكر يقفوا قدام باب الفيلا.

داليدا: وبعدين يا بثينة؟ أنا لازم أحضر المؤتمر ده بأي طريقة، أنا لو محضرتهاش ممكن مرجعش شغلي تاني. بثينة: أيوه يا داليدا، بس أنتي شايفة داوود عامل إزاي الأيام دي، وخصوصاً المجرم اللي هربان ده، مخليه خايف علينا زيادة عن اللزوم. داليدا: يا بثينة، أنتي عارفة أخوكي دايماً بيكبر المواضيع، عشان خاطري وافقي إني أروح الندوة دي، وتعالي معايا أنتي ويونس، أنا كده كده مش هبقى لوحدي.

بثينة: داوود لو عرف هتبقى مصيبة، أنتي عارفاه عصبي. داليدا: هيعرف منين بس يا بثينة؟ محدش هيقوله. بثينة: طيب والعساكر اللي واقفين بره دول هنعمل فيهم إيه؟ داليدا: مش عارفة. بثينة: أنتي متأكدة إن الندوة دي مهمة أوي يعني يا داليدا؟ داليدا: جداً يا بثينة، والله جداً كمان. بثينة: طيب خلاص، بكرة الصبح بدري نطلع من الباب اللي ورا من غير ما حد يحس بينا، ونروح ونيجي بسرعة، لأ من شاف ولا من دري.

داليدا: الله بقى 😍😍 بحبك يا أحلى بثينة في الدنيا. (داوود في نفس اللحظة في سينا) القائد: أبو فراج ناوي على مصيبة يا داوود، المشكلة إنه بيتنقل زي الشبح، كل ما نمسك خيط يوصلنا له، يتقطع في لمح البصر. داوود: بس غريبة إنه مهربش أبو ياسر معاه من السجن.

القائد: هما كانوا هيهربوا مع بعض يا داوود، بس لحسن الحظ إنهم قبضوا على أبو ياسر قبل هروبه في اللحظة الأخيرة، وهما مشغولين بالقبض على أبو ياسر، أبو فراج هرب من غير ما حد ياخد باله. داوود: يبقى مكانش هيهرب يا فندم، هما أكيد عملوا لعبة، إن أبو ياسر يهرب واتقبض عليه عشان الكل يبقى مشغول مع أبو ياسر، وأبو فراج يبقى عنده الفرصة إنه يقدر يهرب. القائد: عندك حق يا داوود، ممكن برضه.

داوود: واللي أنا متأكد منه يا فندم، إنه أبو فراج هيعمل كل اللي يقدر عليه عشان يهرب أبو ياسر. القائد: وأنت بتقترح إيه يا داوود؟ داوود: أنا بقترح إن إحنا نزود الحراسة على قد ما نقدر على أبو ياسر، وكمان ننقله من السجن اللي هو فيه من غير ما حد يعرف لسجن تاني، عشان أبو فراج ما يعرفش مكانه فين.

القائد: فكرة كويسة جداً يا داوود. أنا عايزك تجمع أكفأ الظباط عندك يا سيادة المقدم، وتبقى ملزوم قدامي بنقل السجين لسجن آمن محدش يقدر يوصله فيه. داوود قدم التحية بتاعته وقال: تمام يا فندم. داوود ابتدى يجمع أكفأ الظباط اللي عنده، وأخد عربية من الجيش مصفحة، وابتدا ينقل أبو ياسر لسجن تاني في نص الليل من غير ما حد يشوفهم ولا يعرف عنهم حاجة.

(أبو فراج أول ما عرف اللي حصل، قام وهو متعصب ومخنوق، وضرب إيده على الترابيزة اللي قدامه وقال) أبو فراج: إزاي الكلام ده؟ يعني إيه؟ أبو ياسر راح فين؟ واحد من الرجالة اللي معاه قاله: عرفنا من مصادرنا اللي جوه السجن إن داوود أخده في سرية تامة ونقله على سجن تاني، بس محدش يعرف أخده فين. أبو فراج: داوود.. داوود.. داوود، إحنا مش هنخلص من داوود ده أبداً. الراجل اللي معاه: داوود ده محدش بيعرف يخلص منه، عامل زي الشوكة في الزور.

أبو فراج: قولي عملت إيه في اللي قولتلك عليه. الراجل اللي معاه: إحنا مراقبين الفيلا ٢٤ ساعة، وبمجرد ما أي حد فيهم يخرج إذا كان الولد أو أمه هنجيبهم على طول. أبو فراج: لا، أنا مش عايز أمه، أنا عايز الولد، ما فيش حاجة هتحرق قلب داوود، زي ما أحرق قلبه على ضناه. أبو فراج: اتصرف، اعمل أي حاجة، أنا عايز الواد ده هنا في أسرع وقت. الراجل اللي معاه: أنت تأمر يا أبو فراج. تاني يوم داوود بيتصل بداليدا الصبح بدري.

داوود: داليدا، أوعي تخرجي من البيت، ولا أنتي ولا بثينة، أنتي فهماني. داليدا: آه.. آه طبعاً فهماك يا داوود. داوود: الأيام دي بس تعدي على خير، وهعملك كل اللي أنتي عايزاه، أوعدك. داليدا: حاضر يا داوود، اللي تشوفه. داليدا قفلت مع داوود التليفون ونزلت لبثينة. داليدا: يلا بينا يا بثينة. بثينة: كلمتي داوود؟ داليدا: آه كلمته طبعاً. بثينة: وقالك إيه؟ داليدا: العادي يا بثينة، أنتي عارفة أخوكي بيخاف علينا زيادة عن اللزوم.

بثينة: طيب طالما مصممة. داليدا خرجت هي وبثينة ويونس من الباب اللي ورا من غير ما العساكر يشوفوهم، وراحوا الندوة بتاعت داليدا. وهناك قابلت كل الدكاترة زمايلها ودكتور إبراهيم، واقترح عليها إنها ترجع تشتغل في مستشفى سينا، وإنه مرحب جداً برجوعها من ضمن الفريق الطبي بتاعه. كل حاجة كانت ماشية كويس جداً، وهما راجعين في الطريق داوود اتصل. داليدا: (بخوف) بثينة، الحقي داوود بيتصل.

بثينة: طيب اقفلي الشباك بسرعة عشان ما يعرفش إننا بره، وأنا هقف على جنب عشان ما يسمعش حاجة. داليدا قفلت الشباك بسرعة، وبثينة وقفت على جنب وفتحت الفون. داوود: ما بترديش بسرعة ليه؟ داليدا: معلش يا داوود، مكنتش سامعة الفون. داوود: حطي الفون جنبك دايماً يا داليدا، أنا كنت لسه هتصل بالعسكري اللي بره يدخل يطمن عليكم. داليدا: لا لا، مالوش لزوم، أنا رديت أهو. داوود: يونس قدامك هو كويس صح؟ داليدا: آه.. آه كويس يا داوود.

مرة واحدة.. دخل عليهم اتنين لابسين قناع ومعاهم رشاش. انزلي.. انزلي من العربية يا مرة أنتي وهي. داليدا سابت الفون من إيدها ووقع منها. داوود: الووو.. الووو.. داليدا، في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ ردي عليا يا داليدا. الاتنين اللي طلعوا على بثينة وداليدا رشوا عليهم بنج مخدر، محسوش بالدنيا، وأخدوا يونس من العربية. يونس بقى عمال يعيط ويشاور على مامته، بس داليدا مكانتش حاسة بنفسها.

الراجل اللي خطف يونس سمع داوود في التليفون وهو بيقول حد يرد عليا. أخد الفون ورد عليه وقاله: الراجل: ابنك معانا، لو عايز كلم أبو فراج. 😳 داوود: استني.. استني ما تقفلش. الراجل قفل ورمى الفون في العربية. داوود نزل بسرعة على مصر، بقى بيسوق زي المجنون، وكل لحظة بداليدا وبثينة، بس هما كانوا واخدين مخدر، مش فاقوا غير على بالليل وهما في العربية. داليدا: آه دماغي مش قادرة. بثينة: فيقي يابثينة.

داليدا ماسكة دماغها وحاسة إن دماغها تقيلة أوي، وأخيراً ابتدت تفوق، بتبص مالقيتش يونس ورا. داليدا: يونس.. يونس فين. بثينة فاقت: يونس راح فين يا داليدا؟ بتبص على الفون، لاقيت ألف اتصال من داوود، ردت بسرعة. داوود: أنتواااااا فيييييييييين؟ داليدا: الحقني يا داوود، يونس يا داوود، يونس مش موجود، الحقني يا داوود. داوود وهو سايق بسرعة كبيرة جداً: بقولك أنتي فين؟

داليدا: إحنا.. إحنا في الطريق يا داوود، في شارع السلام اللي جنب الفيلا. داوود: ادخلي على الفيلا حالا، وأنا نص ساعة وأكون عندك بسرعة. داليدا: حاضر.. حاضر. بثينة ساقت العربية بسرعة وراحوا الفيلا، وبقت مستنية داوود. وأول ما داوود شافها ضربها حتة قلم على وشها جابها الأرض. محسن جوز بثينة: وقف في النص ما بينهم وقاله: مش وقته يا داوود الكلام ده دلوقتي، المهم نرجع يونس.

داوود: أنا قولتلها ما تخرجش، أنا منبه عليها ما تطلعش من البيت. داليدا سحفت برجليها لحد ما وصلت لرجل داوود وقالتله: اضربني.. موتني بس رجعلي ابني، ياداوود ابني لو جراله حاجة أنا ممكن أموت فيها، أبوس إيدك رجعلي ابني يا داوود. داوود زق داليدا برجله. والفون بتاعه رن. داوود: الووووو. أبو فراج: _داوود: لو لمست شعرة منه هقتلك، والله لا أقتلك. أبو فراج: _داوود: اسمع صوت الواد الأول، وبعد كده اطلب زي ما أنت عايز. يونس:

_داوود: يا قلب بابا، متخافش، أنا هاجيلك قريب. أبو فراج: _داوود: الجيش والبوليس والدنيا كلها عرفت إنك خطفت، مش لسه هعرفهم. أبو فراج: _داوود: أنا الوحيد اللي أعرف مكان أبو ياسر، يعني لو عملت للواد حاجة مش هتشوف أخوك تاني، أنت فاهم. أبو فراج: _داوود قفل الفون وقال: وبعدين أعمل إيه أنا؟ لو خرجته هيرجعوا يعملوا العمليات الإرهابية بتاعتهم، وآلاف من الأبرياء هيموتوا. روحي يا شيخة منك لله.

داليدا وهي بتعيط: مكنتش أعرف.. مكنتش أعرف يا داوود، والله. داوود: مكنتيش تعرفي.. مكنتيش تعرفي إيه؟ أنتي اتجننتي؟ أنا قايلك على كل حاجة. داليدا من كتر العياط مبقتش قادرة تنطق، وكل اللي عليها ما بتقولش غير كلمة واحدة بس: أنا عايزة ابني، هاتولي ابني 😥😥. داوود كلم القائد بتاعه وقاله: القائد: أنت تنفذ كلامه بالحرف الواحد يا داوود، إحنا هنعرف نجيبهم تاني، لكن ابنك مش هيتجاب يا داوود.

داوود: أنا فاهم كل كلمة بتقولها وعارف ومقدر ده كويس. بس هو عاوزنا نلعب على أرضه. القائد: وماله، نلعب على أرضه، بس المهم نرجع يونس. قولي هو قالك المكان فين اللي هنعمل فيه التبادل؟ داوود: لسه يا فندم، بس أكيد هيتصل. القائد: ارجع حالا يا داوود. داوود: مسافة السكة يا فندم. داليدا: أنت رايح فين؟ داوود: ابعدي عني خالص دلوقتي يا داليدا. داليدا: مش هسيبك، رجلي على رجلك. داوود: هتروحي فين يا مجنونة؟

داليدا: هقعد في المستشفى، مش هسيبها، بس ماتسبنيش هنا وأنا ضنايا معاهم. داوود: تعالي بسرعة. داوود أخد داليدا ورجعوا على سينا بسرعة. داوود راح الكتيبه بتاعته، وأبو فراج اتصل بيه. أبو فراج: أنت عامل مراقبة لاتصالاتي يا داوود؟ داوود: أنت عايز إيه؟ أبو فراج: عايز أقولك إن ملهاش لازمة إنك تراقب مكاني، عشان أنا هديك العنوان دلوقتي، وعلى بكرة الصبح هنعمل بدل ابنك قصاد أبو فراج. أبو فراج: تحب أقولك العنوان؟ ولا رجالتك جابوه؟

المسؤول عن الإشارة شاور لداوود وقاله إن العنوان بقى معاه. داوود: العنوان معانا. أبو فراج: حلو أوي، يبقى بكرة الصبح الساعة ١٠، نعمل بدل. ما تتأخرش بقى أنت ورجالتك. أبو فراج قفل وهو عارف ومتأكد إن محدش يقدر يهجم عليه عشان ابن داوود معاهم. داوود راح بسرعة وجاب أبو ياسر من السجن، وقبل عشرة المكان كله اتملى ظباط وعساكر وعربيات جيش، ومن الناحية التانية رجالة أبو فراج، بس كانوا محميين في بيت مهجور كبير.

والقناصة في كل حتة، هما آه كانوا قدام بعض، بس بعيد عن بعض جداً. داليدا كانت في المستشفى ومستنية أي خبر عن ابنها، ومن كتر قلقها كلمت العسكري اللي دايماً بيبقى هناك. داليدا: أرجوك وديني هناك، مش قادرة استحمل، أنا مش عارفة حاجة هنا. العسكري: يا دكتورة داليدا، أنتي هتوديني في داهية، أرجوكي. داليدا: أرجوك، أنت ارحم قلب أم قلبها محروق على ضناها، وديني هناك وامشي، وأنا هقول إني مشيت وراهم، أبوس إيدك.. أبوس رجلك.

العسكري: استغفر الله يا دكتورة داليدا، تعالي، أنا هوديكي. داليدا وصلت هناك، وأول ما راحت الموقع لاقيت داوود واقف قدام الظباط كلهم، وبقي الكل مدي الإشارة إن أبو ياسر هيتحرك في الوقت اللي يونس فيه هيتحرك.

يونس طلع من البيت، وداوود شافه من العدسة المكبرة، لبعد المسافة بينه وبين أبو فراج، وأول ما شافه فرح، وبدأ أبو ياسر يتحرك، وبقي أبو ياسر رايح ويونس جاي. وطبعاً لأن يونس مشيته بطيئة، أبو ياسر وصل الأول ودخل البيت، وخلاص يونس قدامه خطوات بسيطة عشان يوصل لباباه. راح أبو فراج كان واقف جنب القناص بتاعه وقاله: أبو فراج: موته. القناص: داوود. أبو فراج: لأ، ابنه. القناصة: أيوه بس.. أبو فراج: ما فيش بس، طيع الأمر.

القناص ابتدى يشوف يونس من العدسة بتاعته. "أنا حاطة المشهد ده في الاستوري عندي على البيدج بتاعتي حكآيآت ماآهي، خدوه كوبي البيدج بتاعتي هتظهر على طول." وخلاص يونس ضحك لباباه، ولقى مامته جنب باباه، جري عليها وهو بيضحك بضحكته القمر دي، وفتح دراعه عشان يحضن باباه ومامته. القناص ضربه بالنار ومات في ساعتها. داليدا: يوووووووووووونس. وجريت عليه. داوود مسك ابنه في حضنه وبقي يقول بعلو صوته: لييييييييييه؟ قتلته لييييييييييييييه؟

وابتدا ضرب النار يشتغل ما بين الجيش والإرهابيين. داليدا بسرعة أخدت يونس وحاولت توقف النزيف.. بس خلاص ما فيش فايدة، يونس مات، وماتت كل حاجة حلوة معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...