داليدا: أنا يونس، وحشني أوي يا داوود. داوود: ما تقلقيش، قريب أوي هيبقى في حضنك يا داليدا. داليدا: سامحني يا داوود، مكنتش أعرف إن لما أخرج كل ده هيحصلنا، والله ما كنت أعرف. ياريتني أقدر أرجع الزمن لورا، مكانش كل ده حصل.
داوود: لو كان يونس جاله حاجة، مكنتش هسامحك أبداً يا داليدا. تخميني لو مكنش طلع صح، مكنش فيه قوة على الأرض هتخليني أبص في وشك لحظة. حتى بس الحمد لله، قدر ولطف. والحمد لله أنتي ويونس بخير ومش جرالكم أي حاجة. داليدا: ماينفعش يجرالنا حاجة يا داوود طول ما أنت موجود. داوود: المرة دي كان ممكن يجرالكم حاجة يا داليدا. كان ممكن يونس يضيع مننا بسبب غبائك وعندك. داليدا: بس أنت الحمد لله أنقذته، وعايش وبخير.
داوود: الحمد لله يا داليدا. داليدا حضنت داوود وبقت في حضنه وفضلت تعيط، وقالتله: داليدا: عمري ما حسيت بالأمان زي ما بحسه وأنا في حضنك يا داوود. Flash back قبل ميعاد موت يونس بسبع ساعات داوود: أنا مش مطمن يا فندم. القائد: ليه بتقول كده يا داوود؟ داوود: حاسس إن أبو فراج، حتى لو سلمناه أبو ياسر، هيقتل يونس، يا هيقتلني، حاجة من الاتنين. القائد: ليه بتقول كده؟ شاكك في إيه؟ هات اللي عندك.
داوود: شخصية أبو فراج ده، شخصية بتحب تثبت للدنيا كلها إنه يقدر يعمل كل حاجة. ورغم انتصاره، لازم يسيب علامة قدام الكل يبين قد إيه هو قوي وأنه محدش يقدر عليه. وزي ما قولتلك، يا هيقتلني بعد ما نسلمه أبو ياسر، يا هيقتل يونس. والدليل على كده، إني درست موقع التبادل كله وعرفت أنه ناوي على حرب بكرة، مش مجرد تبادل. القائد: طيب والعمل إيه؟ داوود: لازم أوصل للقناص بتاع أبو فراج بأي طريقة وبأي تمن، لازم أشتريه.
القائد: ومش معنى القناص يا داوود؟ داوود: أنا هخلي المسافة ما بينا وما بين أبو فراج بعيدة جداً، بحيث أن أبو فراج لو ناوي على الغدر وناوي أنه يقتل يونس أو يقتلني، يبقى القناص الاختيار الوحيد اللي قدامه. القائد: أنا أعرف واحد منهم، ممكن نشتريه وهو هيدلنا على القناص هناك. داوود: الحقني بيه يا فندم. داوود عمل كل مصادره لحد ما قابل القناص بتاع أبو فراج قبل ميعاد التبادل بساعتين اتنين.
داوود: أنا ممكن أقبض عليك دلوقتي وما تشوفش الشمس تاني، بس أنا محتاجك. القناص: ما تقدرش، عشان هيجيبوا ألف قناص غيري، ووقتها ابنك ميت. داوود بصله بصة غيظ. القناص: أهدي يا داوود باشا، أنا هنا عشان أساعدك. أنت تؤمر وكله بحسابه. داوود: وأنا هديك اللي أنت عايزه، بس تسمع كلامي بالحرف الواحد. القناص: موافق. داوود
أدى للقناص كيس دم وقاله: "ده يربطه في وسط يونس قبل ميعاد البدل بربع ساعة بالظبط، ويقفل القميص عليه. ويحاول ما يضربش نار إلا ويونس على بعد خطوات منهم. وطبعاً الطلقة اللي هيضربها هتبقى صوت مش أكتر." داوود أدى للقناص سماعة وقال له: "يحطها في ودنه، وأول ما يعرف أنه هيضرب نار، داليدا هتجري على يونس بسرعة." داوود: فاهمة يا داليدا هتعملي إيه؟ داليدا: ما تقلقش يا داوود، فاهمة كويس. داوود: لأ، قلقان. قولي تاني هتعملي إيه؟
داليدا: يونس أول ما هيسمع صوت ضرب النار أكيد هيخاف وهيقع، أنا متأكدة. وقتها أنا هجري عليه في لحظة، وهيبقى معايا حقنة المخدر الفعالة. هديهاله وهفضل أصوت.. أصوت عليه في ساعتها وهو هينام في لحظتها. داوود: بالظبط كده يا داليدا. وقتها أنا هجري عليه وأخده في حضني بسرعة وأقطع كيس الدم اللي ملفوف حوالين وسطه، وهناخده وهنجري بيه على الإسعاف. أهم حاجة السرعة يا داليدا. أنا لو مكنتش محتاجك معايا، كنت زماني موتتك دلوقتي.
داليدا: نرجع ابننا الأول، واعمل اللي أنت عايزه فيا يا داوود. الأهم يونس يا داوود. داوود: (بتنهيدة) ماشي يا داليدا. داليدا: طيب يا داوود، إحنا لازم ندخله أوضة العمليات، ودكتور إبراهيم هيكشف كل حاجة، والممرضين اللي معاه هيعرفوا إن كل ده كدب. دكتور إبراهيم دخل: دي بقى مالكيش دعوة بيها، دي لعبتي أنا. أنا هعرف إزاي أقنع الممرضين جوه إن يونس ميت مش حي. داليدا جريت على دكتور إبراهيم وحضنته وهي بتعيط:
داليدا: دكتور إبراهيم، أنت عارف كل حاجة. داوود: أكيد طبعاً، الخطة كلها هتفشل من غيره. داليدا: مش عارفة أشكر حضرتك إزاي يا دكتور إبراهيم. دكتور إبراهيم: تشكريني بأنك بعد كده تسمعي كلام جوزك. داليدا: أكيد طبعاً، عمري بعد كده ما هخالف له أمر. داوود: داليدا، نفس الكلام معايا. لو أبو فراج أمر القناص أنه يقتلني أنا، أنتِ فاهمة هيحصل إيه؟
داليدا: نفس اللي هعمله معاك هعمله مع يونس، ما تقلقش. بس معاك أنا اللي هفضي كيس الدم اللي هتعلقه حوالين وسطك. داوود: توكلنا على الله، وبتمنى يبقى تخميني صح. _كل حاجة داوود اتوقعها حصلت فعلاً، وبتوفيق من ربنا داوود قدر ينقذ يونس. داليدا وهي في حضن داوود: إحنا هنفضل في اللعبة دي لحد إمتى يا داوود؟ أنا نفسي أسافر لبثينة بقى وآخد يونس في حضني.
داوود: اصبري شوية يا داليدا، هانت. أبو فراج فاكر إنه هو اللي ممشي كل حاجة على كيفه، فاكر إنه كل اللي مخطط له ماشي تمام. بس اللي ما يعرفهوش، إن إحنا بنحاول ننوّمه مش أكتر، لحد ما نعرف مكان القنابل والذخيرة والأسلحة اللي هو لسه مستوردها وهيستخدمها في إيه. داليدا: يانهار أسود، قنابل! مرة واحدة دي ممكن تموت ناس كتير جداً.
داوود: دي ممكن تنسف بلاد بحالها يا داليدا. الناس دي ما بتعرفش ربنا أبداً. إحنا كنا ممكن نقبض عليهم ونموتهم في ساعتها، بس إحنا سبناه يهرب. داليدا: وليه مموتوش؟ خلينا نخلص منه ومن قرفه ونرجع لحياتنا بقى. داوود: ما ينفعش يا داليدا. إحنا لا نعرف هو ناوي ينسف أنهي بلد، ولا نعرف حتى هي فين. كل اللي نعرفه إنه لسه مستورد صفقة أسلحة كبيرة جداً، وأن لو هو جاله حاجة، اللي أكبر منه هينفذ العمليات الإرهابية بتاعتهم. داليدا:
(بشخيط) أنت مالك لازق في اللي اسمها جميلة دي ليه يا داوود؟ إحنا هنستهبل ولا إيه؟ داوود: (وهو بيضحك) والله الستات دول فعلاً مجانين. شوف أنا بكلمك في إيه، وإنتي بتكلميني في إيه. داليدا: داوود، أنا بتكلم جد على فكرة. داوود: إيه ده، أنتي بتغيري؟ داليدا: وما أغيرش عليك ليه بقى؟ مش جوزي؟ داوود: طيب أنا أعرف أبص لحد غيرك يا هبلة؟ أنا بحبك 💛 بس لولا دماغك اللي عايزة تتكسر دي. داليدا: برضه مجاوبتش يا داوود.
داوود ابتدى يحكي لداليدا إزاي اتعرف على جميلة، وإنه شاكك فيها أصلاً أنها ممكن تكون تبع أبو فراج، عشان كده بيحاول يخليها تحت عنيه. داوود: ما تقربيش من الواد اللي اسمه أياد ده تاني. داليدا: ليه، بتغير؟ داوود: وما أغيرش ليه؟ مش راجل ده ولا إيه؟
داليدا: القائد بتاعك كلمني وقالي إني متراقبة، وإن فيه حد من الجماعة الإرهابية دول شاكك إني مش زعلانة على موت يونس والكلام ده كله، وقالي اتصرفي. أنتي متراقبة 24 ساعة. عملت فكرت في حوار الانتحار. داوود: انتحار؟! إنتي مجنونة يا داليدا؟ داليدا: ما أنا مكنتش هنتحر بجد يا داوود، ده كان كده وكده. داوود: إزاي يعني؟
داليدا: أنت عارف إني سباحة رقم واحد. وقفت على كوبري واستنيت أي عربية معدية تشوفني وأنا بنتحر، لحد ما لقيت أياد ده وقفلي وجرى بسرعة عليا. من نبرة صوته وهو خايف إن أموت، حسيت إنه ممكن ينط ورايا ويلحقني. وفعلاً ده حصل. داوود: وافرض مكانش نط وراكي؟ داليدا: لو مكنتش حسيت إنه هينط ورايا، مكنتش هنط أصلاً. وكنت هخليه يقنعني بـ فكرة عدم الانتحار. المهم الناس اللي كانت بتراقبني عرفوا أنا قد إيه واحدة بائسة وحزينة.
داوود وقتها ضم داليدا أكتر لحضنه وقال لها: داوود: أوعي تعملي كده تاني يا مجنونة، إنتي فاهمة؟ إنتي لو كان جالك حاجة، كنت روحت فيها. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا داليدا. داليدا: أنا كمان بحبك أوي يا داوود، أوي والله العظيم ❤️. داوود سمع حد بيفتح باب المخزن بتاع الأدوية. حط إيده على بق داليدا بسرعة واستخبوا هما الاتنين في دولاب وقفل الدولاب عليهم بسرعة. الممرضة: شفتي اللي حصل النهارده؟
الممرضة 2: إحنا لازم نبلغ أبو فراج بسرعة. الممرضة: وإحنا من امتى بنعرف نقابله؟ الممرضة: إحنا هنعمل اللي علينا وهنطلب نقابله. المعلومات اللي عندنا مش شوية. الممرضة: طبعاً هو إن يونس ابن داوود يطلع عايش مش ميت دي شوية. الممرضة: بس والله داوود ده طلع نمس وخبيث. الممرضة: داوود.. ده داوود ده يتفـتـل بلاد. الممرضة 2: طيب بس وطي صوتك، الحيطان ليها ودان. الممرضة: قصدك داوود هو اللي له ودان 😂😂.
الممرضات أخدوا الدوا اللي هما عايزينه ومشوا. داليدا وداوود طلعوا من الدولاب. داليدا: وبعدين يا داوود؟ هما عرفوا إزاي؟ داوود: داليدا، أنا عايزك ترجعي بسرعة تمري على المرضى بتوعك وتتصرفي عادي جداً وكأنه مافيش حاجة حصلت، إنتي فاهمة؟ داليدا: لا يا داوود، مش فاهمة. أنت لازم تفهمني، هتعمل إيه؟ الراجل ده لو عرف إن يونس حي مش هيسيبه. داوود: (بنرفزة) تااااني يا داليدا؟ إنتي تاني؟ مش هتسمعي الكلام؟ تاااااني؟
داليدا: خلاص.. حااضر.. حااضر، أنا آسفة. داوود: ما تحاوليش تكلميني خالص اليومين دول، إنتي فاهمة؟ وهنتعامل بكرة قدام الناس زي ما إحنا. داليدا: (بتوتر) حاضر يا داوود، اللي تشوفه. داوود عرف الممرضات دول وحفظ شكلهم كويس، وبدأ يتحرى عنهم وخلى ناس من أكفأ المرشدين عنده يراقبوا كل حركة هما بيعملوها، لحد اليوم اللي فعلاً رايحين يقابلوه في الراجل اللي هيوصلهم لابو داوود.
داوود حط لهم في هدومهم ميكروفون صغير، بس للأسف ما لبسوش لبسهم العادي ولبسوا لبس البدو. وأول ما بعدوا في مكان بعيد.. جابوا شوية غنم من حد هما عارفين كويس وابتدوا يمشوا في الصحرا، زي ما يكونوا ماشيين في صالة بيتهم، حافظين الصحرا شبر شبر. واللي مش حافظ المكان هناك ممكن يتوه ويموت ولا حد يسأل عنه. وأخيراً قابلوا الراجل اللي هما رايحين له. الراجل: إيه الشي المهم اللي عايزين تقابلوا أبو فراج عشانه؟
داوود طبعاً كان بيراقبهم من بعيد وعامل حسابه على كل حاجة. جاب الكاميرا بتاعته وقرب العدسة وبدأ يقرأ حركة شفايفهم. الممرضة: المرة دي مش هينفع أقولك وأنت تاخد الفلوس الكتير لوحدك وترمي لنا إحنا الفتافيت. اسمعني كويس، بلغ أبو فراج إن إحنا عايزين نقابله هو شخصياً، عندنا معلومات مهمة جداً ولازم هو اللي يسمعها. الراجل: أبو فراج ما بيقابل حريم. الممرضة: يبقى ضيع عليه معلومة بمليون جنيه. الراجل: وإنتي إيش بدك؟
الممرضة: بدي المليون جنيه. مليون ليا ومليون لصحبتي. الراجل: للدرجة دي المعلومة تستاهل؟ الممرضة 2: تستاهل جداً كمان، مش زي كل مرة. الراجل: طيب هبلغ أبو فراج وهرجع أتصل فيكم. الممرضات رجعوا المستشفى وغيروا هدومهم بسرعة جداً وحرقوا لبس البدو. داوود فضل مراقب كل حركة من اللي الممرضات دي بتعملها ومراقب تليفوناتهم، لحد ما الراجل اتصل بيهم وسمعوا المكالمة.
الممرضة: بكرة مع أول خيط شمس هنكون في المكان بتاعنا، تاخدنا توصلنا لأبو فراج. داوود كان هيموت، مش عارف هما عرفوا منين، بس كان كل همه إنه يعرف مكان أبو فراج فين. ما هو لو مسكه، هيبقى مش مشكلة إنه يعرف إذا كان يونس عايش ولا ميت.
داوود فضل صاحي لحد ما أول خيط شمس ظهر، والعملية كانت في منتهى السرية. داوود أخد معاه الظباط اللي واثق فيهم مش أكتر من كده، وقال للقائد بتاعه إن لو فعلاً هما الممرضات دول، قابلوه أبو فراج هيبلغه بمكانهم وييجوا في أسرع وقت.
الممرضات راحوا مع الراجل وركبوا معاه عربية جيب مفتوحة، وطبعاً داوود وراهم من بعيد أوي. دخلوا في صحراء.. صحراا.. رهيبة، مجرد رمال وجبال. ومرة واحدة العربية أول ما دخلت ورا الجبل، لقي العربية فاضية ومافيش حد فيها. داوود بقى هيتجنن. داوود: إزاي راحوا؟ فين هما؟ أكيد هنا. ماينفعش أسيبهم يبلغوا أبو فراج باللي هما عارفينه. داوود بقى يقول: يارب ساعدني، أنا محتاجلك.
داوود بيبص في الأرض لقي مراية بتضوي في الشمس ضوء. مسك المراية دي، بيبص لقي فيها حبل جوه الرملة. بقي يمشي ورا الحبل لحد ما الحبل وصله لخشبة في الأرض، بيرفعها لقي ممر تحت الأرض. داوود قال: داوود: يا ولاد الكلب.
داوود رفع سلاحه ونزل بسرعة وراهم. لقي زي مكان مهجور وفيه أبو ياسر وبيتكلم مع الممرضات دول. وأول ما أبو ياسر شاف داوود ضرب نار على داوود بسرعة، وداوود والظباط اللي معاه بقوا يضربوا نار لحد ما أبو ياسر قتل ممرضة من اللي كانت معاه، ومسك الممرضة التانية. وقال لداوود: هقتلها لو ماسبتنيش أخرج من هنا. هقتلها، نزل سلاحك. داوود وقتها نزل سلاحه بسرعة. أبو ياسر: احدث السلاح برجليك بعيد.
داوود عمل زي ما أبو ياسر قاله بالظبط. وقتها أبو ياسر ساب الممرضة بسرعة ورفع سلاحه ولسه هيضرب داوود بالنار، راحت الممرضة وقفت قدام داوود. داوود جاب السلاح اللي في البيادة بتاعته وضرب أبو ياسر بسرعة بالنار. ومسك الممرضة. الممرضة قالت لداوود: سامحني. داوود: ربنا يسامحك. الممرضة ماتت وكل اللي مع أبو ياسر مات. وداوود بيبص لأبو ياسر لقاه لسه عايش. طلب الإسعاف بسرعة، أبو ياسر لو كان حي هيفيدهم أكتر بكتير من وهو ميت.
داوود لسه بيطلع بأبو ياسر هو والظباط اللي معاه، لقي دكتور أياد. وأول ما دكتور أياد شاف إن داوود شافه، سابه وطلع يجري. داوود عرف إن دكتور أياد كمان معاهم، وطول الطريق بقى يضرب نفسه مليون جزمة إنه مش شك فيه في يوم. داوود رجع المستشفى بسرعة وحطوا أبو ياسر تحت حراسة مشددة عشان يتعالج. أبو فراج أول ما عرف: يعني إيه؟ يعني أبو ياسر اتقبض عليه؟ الراجل اللي بيوصل له الأخبار: للأسف أيوه يا أبو فراج. أبو فراج: ده كان كمين؟
الراجل اللي معاه: ده غير الرجالة اللي كانوا معاه كلهم ماتوا، وأبو ياسر ما بين الحياة والموت. أبو فراج: وطبعاً داوود هو اللي قبض عليه وقتل رجالي. الراجل اللي معاه: أيوه فعلاً هو. أبو فراج بدأ يكسر في كل حاجة قدامه، لدرجة إنه قتل الراجل اللي بيكلمه من كتر ما هو كان مضايق ومش عارف يعمل إيه. جاب المسدس وقتل الراجل ده. الرجالة كلها كانت مستغربة. أبو فراج شاف في عينيهم الاستغراب. "قتلتله ليه؟
قال لهم: "بيجيب لي الأخبار الوحشة." أبو فراج بقى يتوعد لداوود. المرة دي عرف إن مش موت ابنه اللي هيهد داوود، ده بالعكس، خلاه أقوى من الأول. في نفس الوقت داوود راح للقائد بتاعه وحكاله على اللي حصل. داوود: حتى دكتور أياد طلع معاهم، والله يا فندم، أنا حاسس كمان إن جميلة نفسها معاهم. القائد: إنت متأكد؟ داوود: أكيد يا فندم. القائد نادى على دكتور أياد ودكتورة جميلة. داوود: أحب أعرفك الملازم أياد والملازم جميلة. داوود:
باستغراب: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!