الفصل 9 | من 20 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم ماهي

المشاهدات
19
كلمة
3,225
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

داوود: باستغراب نعم دكتوره جميله: مالك مستغرب ليه؟ داوود بص للقائد بتاعه واتجاهل كلام جميله وقال: داوود: أيوه يافندم بس أنا ليه معنديش علم بحاجة زي دي؟ وليه أصلاً؟ القائد: عشان دايما بيكون فيه خطة بديلة للخطّة البديلة يا داوود، انت نسيت ولا إيه؟ داوود: وإيه المشكلة لو كان عندي علم بكده؟

القائد: انت من النوع اللي ما بيعرفش يمثل شوية، فكنت ممكن ما تتصرفش على طبيعتك. وبعدين كان مين اللي هينقذك وانت مرمي في طريق ما بيعديش منه حد وكمان متراقب؟ فكان لازم ندخل طبعاً. داوود بس لجميله وقال: داوود: واليوم اللي جيتي فيه الأوضة دي ليه؟ جميله: عشان شكّينا إن أبو فراج بيشك فيك وحاسس إن كل ده لعبة، فحبينا نأكدهوله إن انت وداليدا عمركم ما هتبقوا مع بعض مرة تانية.

داوود: وطبعاً نفس الحكاية مع دكتور أياد لما أنقذ داليدا؟ دكتور أياد: بالظبط كده. دكتوره جميله: كل ذكي في الأذكى منه يا داوود. داوود أول مرة يحس إنه غبي وإنه ما فهمش إن جميله وأياد معاهم، بس فعلاً جميله ذكية جداً، ممكن في نفس مستوى ذكاء داوود ويمكن أذكى منه كمان. داوود: وطالما انتي ذكية أوي، عرفتي الممرضة عرفت منين إن يونس عايش؟ جميله: بمحض الصدفة. انت طبعاً أب وكنت لازم تطمن على ابنك. وبمشاعر الأبوة اللي عندك

اتصلت ببثينة وقولتلها: "خلي بالك من يونس". ومن هنا الممرضة للأسف سمعت اللي انت قلته واستنتجت إن يونس عايش. وطبعاً دي معلومة مهمة جداً إنها توصلها لأبو فراج. وبمحض الصدفة الرهيبة إن انت كمان سمعتها بالصدفة. القائد: داوود. داوود: نعم يافندم. القائد: أنا عايزك تقرب جداً اليومين دول من جميله، عايز أبعد أي شبهات عنك. وداليدا كمان نفس الكلام، تقرب من أياد. داوود: يعني إيه يافندم؟

القائد: داوود، مش وقت غيرة دلوقتي. احنا عندنا هدف ولازم نوصله. داوود: مهما كان الهدف اللي عايزين نوصله، مش هخلّي مراتي تقرب من راجل غيري يافندم، مهما كان. عشان إيه؟ المهمة هتتنفذ وأحسن ما احنا عايزين كمان، بس ابعدوا داليدا عن اللعبة دي خالص. أبو فراج أنا هعرف أجيبه، وخصوصاً إن أبو ياسر في إيدينا. غير كده ماتطلبش مني حاجة تانية ياسيادة القائد. القائد: داوود، انت إزاي تكلمني بالطريقة دي؟

داوود: لما الكلام يخص داليدا في أنها تقرب من راجل غيري والمفروض إني أوافق.. وقتها كل حاجة هتتغير، مش الكلام بس. داوود: بعد إذنك يافندم. داوود قدم التحية ومشي. جميله قالت للقائد: جميله: للدرجة دي بيحبها يابابا؟ القائد: أنا ماشفتش اتنين بيحبوا بعض زي داليدا وداوود يا جميله. القائد: وبعدين إيه "بابا" دي؟ احنا هنا في الشغل مش في البيت. جميله: آسفة. دكتور أياد: (ضحك) جميله رفعت حاجبها وبصتله. راح بسرعة قال للقائد:

دكتور أياد: والعمل يافندم؟ القائد: لمصلحتك ما تحاولش تقرب لداليدا اليومين دول. دكتور أياد: تمام يافندم. دكتور أياد وجميله مشيوا. وجميله عجبتها أكتر شخصية داوود، واتمنت للحظة إنها تكون مكان داليدا وإن حد يحبها الحب ده كله، وخصوصاً لو الحب ده من داوود. وفي نفس اللحظة الممرضة جريت على دكتور إبراهيم. الممرضة: دكتور إبراهيم.. الحقنا. دكتور إبراهيم: في إيه؟

الممرضة: الإرهابي اللي في العناية المركزة حالته صعبة جداً وتقريباً ما بيتنفسش. دكتور إبراهيم: يا خبر! حضّري جهاز الصدمات بسرعة. دكتور إبراهيم طلع يجري على أوضة العناية المركزة بسرعة. والمستشفى في لحظة بقى فيها قلق كتير. دكتور إبراهيم وهو في العناية المركزة قال: دكتور إبراهيم: الجهاز جاهز. الممرضة: اتفضل يادكتور.

دكتور إبراهيم بسرعة حاول ينعش قلب أبو ياسر بسرعة بس من غير جدوى. جرب مرة واتنين بس مافيش فايدة والجهاز بتاع النبضات بقى صفر. دكتور إبراهيم أعلن وقت الوفاة وغطاه بالملاية البيضا. داوود جري بسرعة على دكتور إبراهيم. داوود: فيه إيه يادكتور؟ إيه اللي حصل بالظبط؟

دكتور إبراهيم: في حاجة حصلت لأبو ياسر. تقريباً حد موته أو حد اداله حقنة غلط. أنا كنت عنده من ساعة واحدة بس وكانت حالته مستقرة. أكيد في حاجة غلط. تفتكر مين اللي ممكن يعمل حاجة زي كده يا داوود؟ داوود بص حواليه في المستشفى وحس إن فيه حاجة غلط، إن فيه حاجة هتحصل حالا. داوود بيبص لقي المستشفى كلها متحاصرة بعربيات جيب وناس مسلحة ومجرمين وإرهابيين جوه المستشفى وبره المستشفى كمان.

ومرة واحدة غازات مسيلة للدموع ابتدت تتحدف جوه المستشفى. داوود: خلّي بالك يادكتور. داوود بسرعة زق دكتور إبراهيم وبعده بعيد من مكانه، وضرب النار اشتغل. الممرضات وكل اللي في المستشفى ما بقوش قادرين ياخدوا نفسهم. الإنذار بتاع المستشفى اشتغل بسرعة والظباط والعساكر والوحدات كلها اتحركت. كانت حرب تقريباً جوه المستشفى وبره المستشفى. بس للأسف عنصر المفاجأة خلّى الإرهابيين يتفوقوا عليهم طبعاً.

داوود وجميله وكل حد في المستشفى بقى بيضرب نار بسرعة على الإرهابيين. داوود كلم القائد بتاعه وبلغه باللي حصل، والقائد بعت كتيبة. وبقوا محاصرين الإرهابيين من بره. داوود كان في وسط الصويت والصريخ ده كله وهو بيضرب نار. بطل يضرب نار للحظة وحس إن فيه حاجة غلط. موت أبو ياسر وإنهم يهجموا في نفس اللحظة ده أكيد وراه سبب عشان يشغلوا داوود ورجالته ويبقوا مشغولين بضرب النار.

داوود جري تاني بسرعة على أوضة أبو ياسر لقي فيها اتنين لابسين قناع على وشهم ورافعين الرشاشات على دكتورة داليدا وهما بيدوها حقنة تغرزها في قلب أبو ياسر عشان تنعشه زي ما داوود اتوقع بالظبط. داوود استخبى بالراحة ومرة واحدة جري وضرب النار على واحد منهم. والتاني جه بسرعة ومسك داليدا وقاله: "نزل سلاحك بدل ما أقتلها".

داوود بالراحة جداً نزل سلاحه في الأرض، وبسرعة طلع السكينة من البيادة بتاعته وحدفها. جت في نص راس الإرهابي بالظبط. داليدا بسرعة جريت في حضن داوود. داوود: ما تخافيش ياداليدا، أنا معاكي. داليدا وهي في حضن داوود، للأسف الإرهابيين شافوهم وفهموا إن داليدا لسه مع داوود. داوود مكانش واخد باله، كان فيه واحد تاني وراه ولسه هيضربه بالنار في ضهره. لقي جميله جت بسرعة من وراه وراحت ضربته بالنار هي الأول ومات. داليدا: (باستغراب)

دكتوره جميله. جميله: مش وقته دلوقتي. هما كانوا عايزين منك إيه؟ دكتوره: كانوا عايزيني أنعش قلب أبو ياسر. داوود: بس ده مات. داليدا: لا، هما ادوله حقنة توقف القلب لمدة سبع دقايق بس عشان يقنعوك إنه مات، وبعد السبع دقايق لازم ياخد حقنة إنعاش القلب عشان يرجع للحياة تاني. جميله: ورجع؟ داليدا: لا، ما لحقتش إدهاله. داوود جه والحقنة وقعت اتكسرت. داوود: كنت متأكد. جميله: يعني هو ميت؟ داليدا: طبعاً ميت.

جميله: داوود خد داليدا وطلعها من هنا بسرعة. داوود: أنا مش عارف أشكرك إزاي. جميله: مش وقته يا داوود.. مش وقته. بسرعة أبعدها من هنا. داوود أخد داليدا بسرعة وراح ناحية السلالم، بس للأسف لقوا الإرهابيين طالعين من على السلم وبيضربوا نار. مسك داليدا مسدس وقالها: داوود: امسكي المسدس ده. داليدا: أعمل بيه إيه يا داوود؟ أنا ما بعرفش أضرب نار. داوود: امسكيه وافتحي زناد الأمان من هنا. امسكي ياداليدا.

داليدا مسكت المسدس من داوود بس مش عارفة تعمل بيه إيه، مش عارفة تستعمله. بقي داوود ماسك داليدا من إيدها ومخبيها ورا ضهره. داوود أخد داليدا بسرعة وركبوا الأسانسير عشان يوصلوا للدور اللي تحت ويدخلها المخزن أو يحاول يهربها لحد ما ضرب النار يخلص. داوود حاول يفتح الأسانسير بس مكانش بيفتح. داوود مسك الأسانسير وبالعافية في وسط ضرب النار بينه وبين الإرهابيين فتح الأسانسير بإيديه الاتنين لحد ما أخيراً فتح.

داوود: ادخلي الأسانسير بسرعة ياداليدا. داليدا: دخلت بسرعة الأسانسير وداوود داس على الزراير والأسانسير اتحرك. ولسه بينزلوا مرة واحدة الأسانسير وقف وبقى ما بيشتغلش. داوود حاول كذا مرة إنه يشغله مافيش فايدة. ومرة واحدة لقي إن فيه حد في الأسانسير من فوق وبيفتح فتحة ورمى قنبلة مسيلة للدموع من الأسانسير من فوق. داوود طلع المسدس بتاعه بسرعة جداً وبقى بيضرب الإرهابي ده بالنار لحد ما سمع صوت الإرهابي وهو بيموت.

داليدا: الحقني ياداوود، مش قادرة، هموت. داوود: طلع بسرعة فوق الأسانسير ومد إيده لداليدا وطلعها. وداليدا كانت بتكح بطريقة رهيبة، ما كانتش عارفة تتنفس. داوود: معلش، اتحملي شوية. متخافيش، أنا هلاقيلها طريقة نطلع بيها من هنا.

داوود طلع داليدا من الأسانسير من فوق وأخيراً وصلوا للمبنى وطلعها ونزلوا من على السلالم لحد ما ودّاها بسرعة للطرقة اللي بتودي طريق الخروج. وهما بيجروا لقوا أياد. داليدا شافته وهو ماسك المسدس بتاعه ومحتمي في حيطة وبيضرب نار على الإرهابيين. أياد: لو مقرر إنك تهربها من هنا مش هينفع، الطريق محاصرين المكان كله ولاد الـ... داوود: طيب وبعدين؟ مافيش أي طريقة للخروج؟ أياد: وهو ماسك المسدس بتاعه وبيضرب نار على الإرهابيين.

أياد: ما أفتكرش أبداً يافندم إن هينفع من الطريق... آآآه... أياد اتصاب برصاصة في رقبته. بقى ماسك زوره ووقع في الأرض. داليدا مسكته بسرعة وقالتله "أياد" وقلعت البلطو بتاعها وبقت توقف النزيف. داوود بسرعة مسكه وجره لمكان بعيد شوية عن ضرب النار وحط أياد على رجله وقاله: داوود: ماتخافش يا أياد، انت هتبقى كويس. أياد: أنا... وبياخد نفسه بالعافية... أنا... مش... مش... خا... خايف... على... نفسي. واخد نفس بالعافية وقال:

أياد: أمي، خلّي بـ... بـ... بالك من... من... أمي. أياد مات في وقتها. داليدا: آآآياد... حاولت تنعشه بس مافيش فايدة، للأسف قابل رب كريم. داوود غمضله عنيه بإيديه وهو كله غيظ. وداليدا عمالة تعيط مش قادرة تمسك نفسها من العياط.

طلع في نص الطرقة ومهمهوش الموت، وطلع المسدسات من ورا ضهره الاتنين وبقى ماشى في نص الطرقة وبيموت في الإرهابيين واحد واحد. كل اللي كانوا موجودين ساعتها في المكان ده لحد ما ماتوا كلهم. كان ماشي بيموت في الإرهابيين. وحتى الموت كان خايف منه. داوود رجع لداليدا بسرعة، لقاها لسه ماسكة أياد ومش مصدقة إنه مات. مسك البلطو بتاع داليدا اللي كانت بتوقف بيه الدم لأياد وراح مغطي أياد بيه. داوود: قومي ياداليدا. داليدا: هنسيبه كده؟

داوود: أياد مات ياداليدا، لازم نسيبه بسرعة. قومي معايا. داليدا وداوود كانوا ماشيين على جثث مش أكتر في كل مكان. إرهابيين على ظباط على مرضى على دكاترة، كلهم ميتين. وطلعوا بره لقوا طيران الجيش المصري بيضرب في الإرهابيين من بره لحد ما أبيدهم خالص. والهدوء بقى مالي المكان. طلق النار وقف واللي عرفوا يقبضوا عليه قبضوا عليه، والباقي كلهم ماتوا. ده طبعاً غير اللي هربوا.

داوود بقى ماسك داليدا من إيدها، مش عايز يسيبها لحظة. الإسعاف جت وابتدوا يشيلوا المصابين من الأرض. الممرض: دكتور، محتاجين هنا دكتور. في واحدة عايشة. داليدا جت تجري عليها بسرعة. داوود مسكها من إيدها من خوفه عليها قاله: داوود: ما تتحركيش من جنبي. داليدا: سيبني ياداوود، في واحدة بتموت. داوود: طيب، ما تبعديش عني، انتي فاهمة؟ داليدا: داوود، أنا كويسة. سيبني أشوف المصابين.

داوود ساب داليدا وراحت بسرعة عشان تشوف المصابين وبقت تعمل اللي تقدر عليه هي وكل دكتور قدر ينجي بحياته. بتبص وهي بتفحص المصابين لقت من ضمنهم سهيلة. داليدا: (استغربت) سهيلة؟ انتي هنا من امتى؟ سهيلة: رجلي ياداليدا.. رجلي مش قادرة أتحرك من عليها. داليدا ابتدت توقف نزيف سهيلة بسرعة وعملت كل اللي تقدر عليه. بتبص لاقيت سهيلة مضروبة بالنار في بطنها. داليدا ملامح وشها اتغيرت. سهيلة: إيه؟ الإصابة خطيرة أوي كده؟

داليدا: لا لا أبداً، انتي هتبقي كويسة. سهيلة: (ابتسمت وبتتكلم بالعافية) انتي ناسيه إني دكتورة ياداليدا وعارفة كويس إن إني مضروبة بالنار تحت القفص الصدري ده معناه إيه. داليدا: معناه إنك هتبقي كويسة يا سهيلة، ماتخافيش، أنا معاكي، مش هسيبك أبداً. داليدا: داووووود.. داووووود. داوود جه بسرعة لداليدا. داوود: سهيلة. سهيلة: ربنا أخدلك حقك مني ياداوود.. ربنا عادل أوي صح؟ داوود: ما تقوليش كده يا سهيلة، انتي هتبقي كويسة.

سهيلة: أنا ما يهمنيش الرصاصة اللي في بطني، أنا اللي يهمني اللي في رجلي. رجلي اتقطعت ياداليدا صح؟ داليدا: بطلي كلام يا سهيلة، انتي هتبقي كويسة، ماتتعبيش نفسك أكتر من كده. دموع داليدا بقت تنزل على سهيلة وهي شايفاها بالمنظر ده. سهيلة: معقول ياداليدا دموعك بتنزل عليا أنا.. على أكتر واحدة آذيتك في حياتها. داليدا: سيبك من ده كله. بسرعة السرير، هاتوا السرير بسرعة. سهيلة: سامحيني ياداليدا.. س.. سا.. محني ياداوود.

سهيلة ماتت. كانت لسه جاية قبل ميعاد الضرب بدقايق عشان تستلم شغلها. القائد: داوود، أبو فراج عرف كل حاجة. جميله: لازم تاخد داليدا من هنا، لازم توديها في أي حتة بعيدة عن هنا. داليدا: لا، أنا مش هسيب داوود. داوود: لازم تسمعي الكلام ياداليدا. داوود: أنا مش هسيبك، يا نعيش سوا يا نموت سوا، انتي فاهمة؟ داوود: وابننا مين هيربيه لو متنا سوا؟

ياداليدا، ماتقلقيش، أنا هنا متأيد بيكي. لكن لما أبقى عارف إنك في حتة أمان، هعرف أفكر وهعرف أقبض على أبو فراج ونقدر نعيش حياتنا الطبيعية بقى. داليدا: داوود. أنا.. أنا. داوود: هووووش، من غير ولا كلمة ياداليدا. أنا هبقى كويس، صدقيني. جميله بصيت لداوود كده وشافت في عينيه كمية حب رهيبة لداليدا. داوود أخد داليدا ووصلها المطار وسفرها على تركيا لأهلها هناك. داليدا اتصلت بمامتها.

داليدا: ماما، أنا رجعت وهقعد معاكم بدل ما أقعد لوحدي في البيت. ماما داليدا: تعالي يابنتي، احنا كنا مستنينك. داليدا: مستنيني؟ هو داوود اتصل بيكم؟ ماما داليدا: أقصد احنا مستنينك أي وقت ياحبيبتي. داليدا قفلت الفون وكانت في التاكسي، وأول ما راحت خبطت على الباب. مامتها فتحتلها. وأول ما دخلت الفيلا لقت أهلها كلهم متربطين وأبو فراج مستنيها. أبو فراج: نورتي تركيا أخيراً. داليدا: أبو فراج؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...