داوود بيبص مالقاش داليدا طلعت معاه. داوود: داليدااااا .. داااليداااا ابو فراج: اضرب نار الراجل اللي معاه: اكيد ماتوا يا ابو فراج، السقطة نفسها تموت. ابو فراج: (بنرفزة وشخيط وهما فوق) بقولك اضرب نار على المايه. الرجالة كلها ابتدت تضرب نار على المايه. داوود شاف كده. داوود: يونس خد نفس بسرعة وحط ايدك على مناخيرك. يونس: يعني ايه؟ داوود: حط ايدك على مناخيرك بسرعة.
يونس حط أيده على مناخيره وداوود نزل تحت المايه عشان يتفادى الرصاص. اخيرا الرصاص وقف. الراجل اللي مع ابو فراج: كده بقي اكيد ماتوا. ابو فراج: مش متأكد، داوود ده بسبع أروح. مش هطمن إلا لما أشوف جثته بعنيا. تعالوا ورايا. داوود طلع هو ويونس من تحت المايه وطلع على الشط. حط يونس على الشط. يونس: بابا ماتسبنيش 🥺 داوود: انت راجل خليك هنا، أنا جاي حالا. داوود حط يونس وخباه ما بين الصخور.
ونزل المايه. فضل يدور على داليدا.. يدور على داليدا بس ماكانش بيلاقيها، لحد ما نفسه يخلص يطلع ياخد نفس وينزل يدور عليها تاني. بس برضه مافيش أمل، الأمواج عالية جدا. بتاخده وتجيبه في كل حتة. داوود بقي ينادي وهو في المايه: دااااااليدااااا .. دااااليدااااا وبيبص لقى أبو فراج ورجالته جايين من بعيد. وهو حاطط يونس ما بين الصخور. وللأسف بيبص لقى داوود طلع وكان واقف على الشط.
داوود طلع مرة تانية على الشط بسرعة عشان أبو فراج مايشوفش يونس. واخد يونس في حضنه واستخبى ما بين الصخور. بقي أبو فراج ورجالته يدوروا في كل حتة، بس الحمد لله ماشافوهمش. داوود بعدها قعد على الشط وبقي لأول مرة دموعه نزلت منه. هي المرة دي بيبص لقى دمعة نازلة على خده. لمس خده ومسح دموعه. وقال: فينك ياداليداااا ما ينفعش تسبيني وتمشي.. يارب ما تاخدهاش مني. يونس: بابا انت بتعيط. داوود: لا ابدا يا يونس مش بعيط. يونس: فين ماما.
داوود: ما تخافش ماما جاية. ماما بتعرف تعوم أحسن مني. أنا مستنيها، هي زمانها جاية. الليل ليل على داوود وهو قاعد مستني على الشط وحاطط يونس على رجله. المايه تيجي على كل جسمه. يونس: أنا .. بابا .. ااانا .. جعااااان يا بابا. داوود بيبص لقى يونس سنانه بتخبط في بعض من كتر السقعة. الدنيا كانت تلج. داوود من كتر الألم اللي في قلبه محسش بالسقعة ولا بالوقت. داوود: حااضر يا حبيبي بس ماما تيجي ونمشي على طول.
داوود بيبص لقى شفايف يونس ازرقت. مكانش قدامه حل غير أنه يقوم. شال يونس ومشي على الشط. مش عايز يبعد عنه. مشي مسافة أكتر من ربع ساعة على الشط وهو واخد يونس في حضنه. وحاجة جواه بتأكده أنه هيلاقي داليدا. حاسس إن داليدا عايشة زي ما هو عايش وبيتنفس. أصل طول ما داوود في نفس يبقى داليدا كمان فيها نفس. واخيرا بيبص من بعيد لقى داليدا مرمية على الشط والمايه بتودي وتجيب فيها. داوود نزل يونس بسرعة جدا وجري على داليدا.
داوود: داليداا .. داليدا. داوود حس على نفس داليدا لقاها بتتنفس. بيبص على دراعها لقاه الدم نازل من دراعها وشفايفها زرقا وجسمها كله متلج. شالها بسرعة وقال ليونس: داوود: يونس أمسك فيا اوعي تسيبني اجري معايا يا يونس اجري. داوود بقي شايل داليدا وبيجري في الغابة بيدور على أي حاجة تبقى ليها باب عشان يدفي داليدا. داوود بيجري وشايل داليدا. يونس وقع. داوود: قال يونس قوم يا يونس انت راجل قوم بسرعة.
يونس: مش قادر اجري رجلي وجعاني يا بابا 💔 داوود وهو شايل داليدا نزل ووطي واداه داوود ضهره وقاله: تيجي نلعب لعبة الحصان. يونس: يعني ايه. داوود: يعني أنا الحصان وانت هتركب على ضهري. بس خللي بالك لازم تمسك في ضهر الحصان كويس عشان ما تقعش. داوود: اتفقنا يا يونس. يونس: اتفقنا يا بابا. داوود وطي وأداه ضهره ليونس بسرعة. ويونس مسك إيده الاتنين حوالين رقبة داوود. ولف رجليه الاتنين حوالين وسطه.
داوود: يلا يا بطل جاهز الحصان هيقوم. يونس: جاهز يا بابا. داوود قام بسرعة وبقي شايل داليدا في إيديه ويونس على ضهره. وبقي يجري بيهم. يجري بيهم عايز يلحق داليدا بأي شكل. كان بيبص يمين وشمال لحد ما اخيرا لقى كوخ وشكله كوخ نضيف أوي.
جري على الكوخ بسرعة ونزل داليدا في الأرض ونزل يونس. بقي يحاول يفتح الكوخ بأي طريقة بس مافيش فايدة. الباب كان جامد أوي وقوة داوود كلها خلصت. مسك الشباك كسره ودخل من الشباك. فتح الباب ودخل داليدا بسرعة. نيمها على السرير وبقي يجيب لها أي حاجة عشان يغطيها. بس كان برضه جسمها متلج ومغمي عليها. داوود بيبص لقى يونس نام. أخده ونيمه وغطاه بسرعة.
وابتدي يجيب قماشة وربط لداليدا الجرح اللي في إيديها. لقاه جرح سطحي. وقلع داليدا هدومها كلها. بقت من غير هدوم. وهو كمان قلع هدومه. بقي من غير هدوم لأن هدومه كلها مبلولة. هو وداليدا. ونام فوق داليدا. واخد داليدا في حضنه عشان تاخد حرارة جسمه وتقدر تفوق. بعدها بشوية، لقي داليدا لون جسمها ابتدي يرجع للطبيعي وشفايفها ابتدت تحمر. داوود: الحمدلله يارب .. الحمدلله. داوود حس على يونس لقاه درجة حرارته كويسة.
داوود لبس بسرعة وطلع عشان يجيب حطب ويشغل الدفاية. وفعلا بقي يجيب حطب ويكسره وشغل الدفاية بسرعة. والكوخ اتملي بالدفا. داوود كان قاعد قدام الدفاية ومستني داليدا أو يونس يصحوا. هو كان عارف إنها هتصحى. بس التعب أخده ونام قدام الدفاية ومحسش بنفسه. داليدا بعدها فاقت من على السرير. بتبص لاقيت نفسها عريانة ومتغطية بدفاية. وبصت على دراعها لاقيته ملفوف بقماشة عشان الجرح. ولقت يونس نايم جنبها وداوود نايم قدام الدفاية.
داليدا لفت الدفاية على نفسها وقامت وراحت لداوود وشافته وهو نايم (وابتسمت ☺️) وقالت: داليدا: كنت عارفة إنك هتلاقيني يا داوود. كنت متأكدة 😊. انت حمايتي في دنيتي يا داوود وضهري وراجلي. داوود فاق وبصلها وقال لها: داوود: داليدا صحيتي أمتي. داليدا بصت لداوود وقالت له: داليدا: هووووش. وفتحت الدفاية اللي لافة نفسها بيها واخدته في حضنها. داوود حط رأسه على صدر داليدا وقال:
داوود: ياااااه يا داليدا ماتعرفيش إيه اللي كان ممكن يحصلي لو كان جرى لك حاجة. أنا ضعيف من غيرك أوي يا داليدا. داليدا: وأنا قوية طول ما انت جنبي يا داوود. أنا بقوي بيك انت قوتي ❤️. داوود: وانتي نقطة ضعفي يا داليدا. اوعي تبعدي عني. أنا من غيرك مبقاش داوود. داليدا باست راس داوود واخدته في حضنها أكتر وفضلوا قدام الدفاية سوا. مافيش أحسن من الراجل القوي قدام الكل، بس يبقى ضعيف وهو في حضن مراته.
يونس صحي في نص الليل لقي نفسه لوحده وبيدعك في عينيه. ولقى داوود وداليدا نايمين قدام الدفاية سوا. نزل من على السرير وراح نايم وسطهم. داليدا صحيت وخدته في حضنها وناموا هما التلاتة في حضن بعض. والصبح طلع عليهم. داوود صحي. لقاهم نايمين. طلع بسرعة عشان يجيب أي حاجة عشان يونس ياكلها. هو عارف إن يونس جعان من امبارح.
داليدا صحيت مالقيتش داوود جنبها. لبست هدومها بسرعة وبقت تبص عليه. مالقيتهوش. خافت لا يكون داوود جرى له حاجة. الوقت عدى وداوود مجاش. يونس: أنا جعان يا ماما. داليدا: حاضر يا حبيبي بابا قرب ييجي. وبعد ساعات طويلة اخيرا داوود جه. داليدا: داوود. داوود شاف القلق والخوف باين على وش داليدا. قال لها: داوود: داليدا انتي كويسة؟ داليدا: بصت لداوود والدموع في عينيها. وقربت منه وخدته
في حضنها وقالت له في ودنه: داوود انت قلقتني عليك أوي. ماتسبنيش لوحدي تاني 💔. داوود: مسك داليدا وباسها من راسها وقال لها: ماتقلقيش عليا أنا بخير. احساس داليدا وداوود احساس مايتوصفش. يونس بص لداليدا وداوود وهما حاضنين بعض. وبقي بيشد في بنطلون باباه وقاله: بابا أنا جعان. باباه بص له وساب داليدا وشاله وقاله: بس كده وأنا هعمل لك الأكل حالا.
داوود وقتها اصطاد أرنب وشواه هو وداليدا. وبقي يأكل داوود وهما قاعدين بره والنار قدامهم. داليدا قالت له: مش بيفكرك بحاجة القعدة دي يا داوود. داوود قال لها: داوود: طبعاً بيفكرني. من 3 سنين كنت أنا وأنتي لسه أغراب عن بعض. فاكرة لما رفعت عليكي المسدس وافتكرتي إني هموتك. داليدا: اه يا باخ. فاكرة. داليدا: طيب فاكر أنت لما خلتني آكل التعبان بالعافية 😂😂. داوود: اه طبعاً فاكر. أنا مافيش حاجة بنساها. وأنا معاكي يا داليدا.
داوود: من وقت ما عرفتيني وانتي شوفتي أيام وحشة معايا يا داليدا. داليدا: وشوفت أيام حلوة معاك يا داوود. عمري ما كنت اتخيل إني أعيشها. داوود: عارفة يا داليدا لما نطلع من هنا هاخدك وأسافر أنا وانتي ويونس في حتة بعيدة أوي وهعيشك أيام حلوة أوي عمرك ما عشتيها قبل كده. داليدا: كل أيامي حلوة لمجرد إني جنبك يا داوود. داوود بيبص سمع صوت حد جاي. داوود: هووووش داليدا خدي يونس وادخلوا على جوه بسرعة. داليدا: ليه في أي يا داوود 😳.
داوود: بقولك ادخلي بسرعة. داليدا اخدت يونس ودخلت بسرعة وداوود طفى النار اللي كانوا بيشوا عليها. وبي بص لقى رجالة أبو فراج بيدوروا عليهم. داوود بقي يجري بسرعة على الكوخ واخد داليدا ويونس وطلعوا من الشباك اللي كسره. وبقي شايل يونس لحد ما لقى مكان يخبيهم فيه. داوود: داليدا اوعي تتحركي من هنا. انتي فاهمة الغابة كبيرة ولو اتحركتي مش هعرف ألاقيكي. داليدا: طيب وأنت. داوود: أنا لازم أخلص حسابي مع أبو فراج. داوود جه يمشي.
داليدا: (مسكت إيد داوود وقالت له) داوود خللي بالك على نفسك يا داوود. داوود: ما تقلقيش يا داليدا أنا هبقى كويس. داليدا: توعدني. داوود: أوعدك إني احنا هنطلع من هنا. داوود ساب إيد داليدا ومشي. وبقي كل شوية يستخبى بين الشجر ويموت راجل.. راجل لأبو فراج بطريقته المعتادة. بيموتهم في صمت من غير صوت. داوود أخد المسدس بتاع أي راجل بيموته. واخد السكينة من واحد تاني. سلح نفسه لحد ما بيبص لقى نفسه موتهم كلهم ومبقاش في حد موجود.
داوود رجع بسرعة لداليدا وهو بينهج وبيقول لها.. داليدا اطلعي فينك؟ بس داليدا ما بتطلعش. بص في المكان مالقهمش. داوود: داليدا .. داليدا. بيبص وراه لقى أبو فراج حاطت المسدس على دماغها وقاله أبو فراج: داليدا وابنك معايا هنا يا داوود. داوود اتلفت بالراحة أوي. جه يتقدم خطوة ليهم. أبو فراج: لا .. لا مكانك. أنت بتعمل إيه؟
أي خطوة هفجر لك دماغهم. أنت عارف يا داوود أنا ممكن أقتلك دلوقتي وأخلص منك خالص. بس للأسف الراجل الكبير .. اللي فوق أوي. تخيل إنه عايز يشوفك. عايز يشوف مين البطل اللي موت له الرجالة دي كلها لوحده. ولو ما جبتكش حي لي مش بعيد يقتلني. عشان كده بقي يا حلو. ارفع إيدك بقي كده واحدف لي المسدس بتاعك ده قدامي هنا.
أبو فراج كان معاه آخر راجلين كانوا واقفين وراه. داوود بص لهم كده وهو بيوطي وبيحدف المسدس لأبو فراج. طلع المسدس التاني بسرعة وفي لحظة موت الراجلين اللي مع أبو فراج بالرصاص. أبو فراج: أنت بتعمل إيه؟ هقتلها بقول لك هقتلها. والخوف بان في عيون أبو فراج.
داوود بص لداليدا بسرعة وداليدا فهمته من نظرة عينيه. راحت ضربت أبو فراج في رجله ووطت بسرعة. راح داوود ضرب أبو فراج بالرصاصة. جت في صدره. أبو فراج وقع في الأرض بس كان لسه عايش. داوود مسك المسدس ورفعه على أبو فراج وهو نايم في الأرض وقاله: كم أنت ضعيف من غير رجالتك يا أبو فراج. أبو فراج: أنا .. أنا أضعف مما أنت تتخيل. سيبني أعيش حرام عليك سيبني أعيش. أنا عندي بنت في سن ابنك عايز أربيها. سلمني للبوليس ما تموتنيش.
داوود مرة واحدة افتكر كل زمايله الشهداء اللي ماتوا على إيده والناس اللي ماتت وهي بتصلي من غير أي ذنب وهو قتلهم. ومن غير ما يحس قاله: أنت ما تستهلش إنك تعيش. وضربه بالرصاص. فرغ فيه كل الطلقات اللي معاه. بقي يضرب فيه يضرب فيه وهو كان مات أصلاً. داليدا: كفاية ياداوود كفاية هو مات كفاية. داوود وقف ضرب وداليدا شالت المسدس من إيده بالراحة وخدته في حضنها. داوود: فين يونس يا داليدا.
داليدا: ماتخافش أنا حطيته في حتة أمان لما شفت أبو فراج جاي. داليدا وداوود راحوا بسرعة واخدوا يونس وطلعوا بسرعة على الطريق. واخيرا بقوا وسط البلد. رجعوا الفيلا بتاعت ماما داليدا. لاقيتهم كلهم هناك وهيموتوا من القلق عليهم. كلهم اتجمعوا. حتى بثينة لقوها هناك مع ماما داليدا وحكت لهم على كل حاجة. وداوود عرف من بثينة إن محسن مات وهما بيخطفوا يونس. وكلهم اتجمعوا سوا. وبثينة جات لهم على تركيا.
داوود اخد بثينة في حضنه وكلهم بقوا يحضنوا بعض ومش مصدقين إنهم رجعوا يتلموا تاني كلهم سوا. جمال راح لبثينة. جمال: (قال لبثينة) صحيح ما محبة إلا بعد عداوة. بثينة: نعم. جمال: لا ابدا مافيش حاجة. انتي كويسة. بثينة: اه تمام. داوود اخد داليدا أستراليا زي ما وعدها. وهناك بقوا يروحوا يتزحلقوا على الجليد زي ما هما عايزين وزي ما داليدا بتحب. عاشوا هناك أجمل أيام عمرهم. داليدا وداوود ويونس.
واخيرا داوود رجع شغله. وطبعاً كان عرف القائد بتاعه كل حاجة. وأهل داليدا كمان رجعوا مصر. كل حاجة كانت ماشية برفيكت لحد ما حصل اللي محدش يتوقعه. وده بقي اللي هنعرفه في الجزء التالت إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!