الفصل 10 | من 20 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي

المشاهدات
18
كلمة
3,405
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

داليدا: أبو فراج؟ أبو فراج نظر لرجاله وأشار لهم بإصبعه. أمسكوا داليدا بسرعة وربطوا يديها وفمها. داليدا قاومت لكن لا فائدة. أبو فراج: اقعدي كده واهدي يادكتورة، انتي مطولة معانا شوية فعايزك تبقي هادية كده عشان نقدر نكمل مع بعض لحد ما طليقك ييجي. ولا نقول جوزك ييجي؟ ولا أبو ابنك اللي لسه عايش ييجي؟ ولا نقول داوود بيه ييجي؟ تحبي نقول عليه إيه بس؟ داليدا حاولت تصرخ ليُزال الشريط اللاصق من فمها.

أبو فراج أشار لرجاله أن يزيلوا اللاصق. أبو فراج: إيه يادكتورة داليدا، عايزة تقولي حاجة؟ داليدا: عايزة أقول الراجل اللي هيقتلك هييجي. داوود مش هيسيبك، ولو خايف على عمرك امشي من هنا، بس لو حتى روحت لآخر الدنيا داوود هيقتلك. مش هيخليك تعيش لحظة واحدة. أبو فراج بدأ يصفق. أبو فراج: لا والله يادكتورة داليدا، طلعتي شجاعة. إيه داوود علمك الشجاعة دي إمتى؟ تعالي أفرجك على حاجة كده.

أبو فراج فتح اللابتوب الخاص به وجعل داليدا تتفرج على داوود وهو في المستشفى مع جميلة، وهما مع بعض في كل حاجة، يروحوا وييجوا سوا دايماً. أبو فراج: أنا حاطط كاميرات في كل حتة في المستشفى وليا عيون في كل حتة. داوود سافرك عشان يبقى معاها. بصراحة هي البنت جميلة وتستاهل يبقى معاها. لأ وكمان عليها ماسكة مسدس إيه؟ تثير وهي واقفة جنبه. أنا مش فاهم هما بيحاربونا ليه؟ قوليلي ياداليدا، هو جوزك بيحاربنا ليه؟

داليدا: عشان انت إرهابي مثلاً؟ أبو فراج: إرهابي؟ استغفر الله ياشيخة، ما تقوليش كده. أنا بقول انتوا اللي كفرة عشان كده بتحاربوا دين الحق. داليدا ظلت تنظر إلى داوود في الكاميرا وهو مع جميلة لحظة بلحظة في المستشفى. وفجأة داوود قرب أوي من الكاميرا وابتسم وقال لأبو فراج: شكلي حلو؟ جميلة كلمته وقالت له: مش هيسمعك، هو بيشوفنا بس. جاب ورقة كبيرة ورسم عليها شكل smile وكتب عليها: شكلي حلو يا أبو فراج.

داليدا نظرت لأبو فراج وقعدت تضحك عليه. أبو فراج: اسكتي، بقولك اسكتي. داليدا زادت في ضحكتها. أبو فراج: إزاي عرف؟ إزاي؟ وبدأ يكسر كل حاجة حواليه. وأهل داليدا كانوا خايفين جداً من أبو فراج وأمها بدأت تعيط. وصوت التكسير وضحك داليدا فقط هما المسموعين. أبو فراج من غيظه من داليدا ضربها قلم على وجهها وقال لها: بقولك اخرسي. ووقعها في الأرض. داليدا والدموع تنزل من خدها وواقعة على جنبها، ظلت تضحك. أبو فراج عدّل

داليدا وقال لها: يعني إيه، ما فيش فايدة فيكي؟ داليدا سكتت أخيراً وقالت له: لو كنت تحت الأرض، داوود برضه هيجيبك. أبو فراج: أنا هخليكي تعرفي تضحكي أنتِ وهو كويس. أبو فراج اتصل بداوود. داوود: كنت مستني مكالمتك. أبو فراج: ومستني برضه إني يبقى معايا مراتك وأهلها كلهم. داوود: يا ابن الكلب! أبو فراج: لا لا، كده غلط ياداوود باشا. أنت ناسي إن معايا داليدا ولا إيه؟

داوود: مش هتقدر تعمل لهم حاجة، عشان يوم ما تلمس شعرة منهم، هجيبك. أنت خيبت أوي يا أبو فراج، مابقتش أبو فراج بتاع زمان. رايح تحمي نفسك بشوية ولاية؟ إيه اللي جرالك ياراجل؟ ما كنتش كده. أبو فراج: مش يمكن مابتجيش غير عشان الولاية ياداوود؟ ما أنت ما بتتحركش غير عشان النسوان وبس. نسيت ولا أفكرك؟ داوود: أول مرة تقول كلمة صح. عشان كده أنا بتحرك عشانك أنت وبس.

أبو فراج: الكلام خلص ياداوود. عايز مراتك وأهلها تيجي تركيا. ولوحدك، أنت فاهم؟ داوود: فاهم يا أبو فراج، بس خلي بالك على نفسك بقى. لحد ما أجلك عشان أنت تلزمني. داوود قفل الفون وكسر الكاميرا اللي كانت وراه. وبدأ يضرب في كل حاجة قدامه. وبقي مش عارف يعمل إيه. جميلة: في إيه ياداوود؟ مالك؟ اهدي شوية، مش كده. داوود: اطلعي بره ياداليدا دلوقتي. جميلة: أنا جميلة ياداوود. داوود: أنا آسف، بس معلش، سبيني لوحدي.

جميلة: لا مش هسيبك. ما تفهمني، في إيه؟ يمكن أعرف أساعدك ونلاقي حل سوا. داوود: وأنا من إمتى بستنى حلول من حد يا جميلة؟ جميلة: طول عمرك بتخطط وتنفذ لوحدك. خليني أبقى جنبك. داوود: كل اللي جنبي بيتأذوا. ابعدي عشان ما تتأذيش يا جميلة. جميلة: بس الأذية لو هتيجي وأنا جنبك، يبقى يا مرحب بيها يا داوود. داوود: تقصدي إيه يا جميلة؟ مش فاهم. جميلة: أقصد...

أقصد طبعاً إنك ظابط شاطر جداً في عملك. وكل ما أكون قريبة منك، هاخد خبرة أكتر وهتعلم أكتر، خصوصاً إني أذكى منك بكتير. داوود ابتسم وقال: مشاكلي كترت، مش عايز أتحمل همك أنتِ كمان. جميلة: داوود، أنا جميلة مش داليدا. يعني مش هتبقى شايل هم مسؤوليتي أو حمايتي. أنا أقدر أحمي نفسي كويس أوي. أنا متدربة على أعلى مستوى، صدقني. خليني جنبك وقولي مشكلتك، مع إني عرفاها. داوود: عارفة؟ عارفة إيه؟ جميلة: إن داليدا في خطر، صح يا داوود؟

داوود: وعرفتي منين؟ جميلة: القلق اللي في عينيك ده مش بيقلق غير على داليدا وبس. ربنا يخليهالك. داوود: تسلمي. جميلة: مش هتقول لي بقى؟ داوود: وقت أبقى محتاجك، أكيد هقولك. داوود ساب جميلة وطلع بره. القائد دخل على جميلة وقال لها: ابعدي عن داوود يا جميلة. جميلة اتعدلت في وقفتها وقدمت التحية للقائد بتاعها. جميلة: مش فاهمة حاجة يا فندم. القائد: أنا بكلمك كأب مش كقائد دلوقتي. جميلة: برضه مش فاهمة، تقصد إيه؟

القائد: لا، أنتِ فهماني كويس. أنا بنتي ذكية وعارف إنها فهمتني من نظرة عيني من قبل ما تتكلم كمان. داوود مش ليكي. بلاش تعلقي نفسك بيه يا جميلة. القرب من داوود كله مشاكل. جميلة بصت له وقالت له: ساعات المشاكل هي اللي بتخلينا عايشين ونقدر نتنفس يا فندم. جميلة سابت باباها ومشيت وطلعت بره الأوضة. داوود بدأ يحضر شنطته للسفر. راح استأذن القائد بتاعه إنه لازم يسافر، وإن داليدا تعبانة جداً ولازم ياخد إجازة عشان يبقى معاها.

القائد: أنت بتقول إيه؟ معقول هتسيبنا في الظروف دي لمجرد إن مراتك تعبانة؟ داوود: أنا آسف، بس لازم أسيبكم. داوود ساب القائد بتاعه ومشي. القائد: لو سيبت مهمتك العسكرية ومشيت دلوقتي، أنت هتتحول لمحاكمة عسكرية. أنت فاهم؟ داوود فضل واقف على الباب ومدي ظهره للقائد وقال له: وأنا موافق يا فندم. وسابه ومشي. جميلة استغربت جداً من اللي حصل. معقول داوود يسيبهم في أكتر وقت هما محتاجين له فيه؟

مش معقول. أكيد في حاجة غلط. كده اتأكدت إن مراته في خطر. داوود سافر بسرعة لداليدا وراح لها الفيلا بتاعتهم، بس ما لقهاش ولا لقى حد في الفيلا بتاعتهم. تليفون داوود رن. داوود: الو؟ أبو فراج: قرب من الكرسي اللي جنب الباب، هتلاقي كاميرا. قرب منها وطلع الشريحة اللي معاك دي واكسرها 100 حتة وارميها بسرعة. داوود عمل كده فعلاً زي ما أبو فراج قاله. وبعد ما كسر الشريحة، لقي فون بيرن جنب الطرابيزة. فتح الفون. داوود: أنا معاك.

أبو فراج: حلو أوي. بس أنت بقى ما تعرفش مين معايا. داوود: لا، عارف كويس. أبو فراج: طيب قرب كده تاني ياداوود من الشاشة. داوود قرب من الشاشة مرة تانية ولقى أبو فراج ماسك يونس ابنه وشايله وبيضحك ضحك هستيري. أبو فراج: شفت مين رجع من الموت ياداوود؟ داوود: أول ما شاف يونس في إيد أبو فراج، قاله: أنا هقتلك، وقسماً بربي هقتلك. أنت فاهم؟ ما تلمسوش، ابعد عنه، أوى تلمسه.

أبو فراج: لا، ما خلاص. أنا مابقيتش عايزه ياداوود. أنا عايز رقبتك أنت. أنت السبب في موت أبو ياسر أخويا. وعشان كده هقتلك، وهيتيم ابنك عليك. ولا أقولك، أنا هاخده وأربيه معايا، بنتي نفس سن ابنك كده وأطلعه زيي ومعايا وفي ضهري. داوود: أنت لو هنا قدامي، كنت دفنتك حي.

أبو فراج: ما تستعجلش، هتبقى قدامي قريب. أول ما أتصل بيك، اعرف إن الرجالة جت عشان تاخدك وتجيبك ليا عشان أموتك بإيدي. وعلى فكرة، كل ركن في الفيلا دي فيها كاميرا، أنا مراقبك بيها. يعني لو حبيت تطلع من الفيلا ولو لدقيقة واحدة، هعرف. ووقتها قول لعيلتك كلها: يا رحمن يا رحيم.

داوود فضل يتصل ببثينة، يتصل بس ما حدش رد، لا هي ولا محسن. عرف إن أكيد أبو فراج عرف مكانهم، وأكيد عمل لهم حاجة. والليل ليل والفون ما رنش ولا حد اتصل. داوود استنى تاني يوم، ما فيش برضه حد اتصل. داوود: وبعدين، هو ما بيتصلش ليه؟ أبو فراج: كان بيلعب مع داوود حرب أعصاب. أبو فراج كان حاطط في كل ركن في الفيلا كاميرا، يعني داوود لو اتحرك كده ولا كده من الفيلا، أبو فراج هيعرف على طول وممكن يأذي ابنه أو يأذي داليدا.

داوود دخل أوضة النوم عشان ينام. الساعة عدت 12 بالليل. تاني يوم وبقاله يومين ما نامش. داوود أخيراً تعب ودخل عشان ينام. أبو فراج شافه من الكاميرا وعرف إنه نام. بص لداليدا وقال لها: أخيراً نام. هو إيه؟ ما بينامش أبداً؟ أبو فراج أمر رجاله إنه يدخلوا على داوود بالراحة جداً ويرشوا بمنوم، عشان أبو فراج مهما كان خايف جداً من داوود يعمل معاه أي حركة غدر.

رجالة أبو فراج اتحركوا بسرعة بالعربية وراحوا في الطريق لداوود. أبو فراج كل شوية يكلم رجاله. أبو فراج: إيه؟ وصلته؟ الراجل بتاعه: لسه يا أبو فراج، الطريق زحمة جداً. أبو فراج كل شوية يبص على الكاميرا ويلاقي داوود نايم على سريره، يطمن شوية. بعدها بنص ساعة، يتصل برجالته تاني. أبو فراج: كل ده يالوح منك لي؟ أنتوا لسه ما وصلتش؟ الراجل اللي معاه: لسه يا أبو فراج، الطريق واقف عشان فيه زحمة كبيرة على الطريق.

أبو فراج يبص مرة تانية على الشاشة يلاقي داوود نايم مابيتحركش. شك بسرعة إن ممكن يكون في حاجة غلط. معقول الوقت ده كله داوود نايم نفس النوم؟ ما يتقلبش ولا مرة؟ وبعدها بيبص في الكاميرا أوي عرف إنها مشهد دقيقة متكررة وبتعيد نفسها. أبو فراج: كله يستعد بسرعة، كله يطلع من هنا.

أبو فراج أخد داليدا ويونس معاه العربية الـ jeep المفتوحة بتاعته وحطهم في العربية، واخد رجاله ولسه هيطلع بالعربية، لقي داوود واقف قدام المكان اللي كان مستخبي فيه أبو فراج. وكل شوية يقتل راجل من رجاله. أبو فراج: احموني، احموني، خلوني أطلع من هنا. رجالة أبو فراج اتلموا حواليه بسرعة وطلع يجري بالعربية ومعاه 3 عربيات تانيين غيرهم مليانين رجالة مسلحة. ده طبعاً غير الرجالة اللي بتضرب نار على داوود عشان يعطلوه.

داوود: أخيراً. وقف طلق. وفي عز الليل، في وسط الغابة، بقى يصطاد كل واحد فيهم ويقتله لوحده، لحد ما أخيراً خلص عليهم كلهم. ودخل لقي عيلة داليدا بس هي اللي موجودة ومربوطين كلهم. داوود فك أميرة بسرعة، أول واحدة. أميرة: داليدا ياداوود، الحق داليدا ويونس. داوود: هما فين؟ أميرة: أبو فراج أول ما عرف إنك هنا، خلى رجاله تهربه من الباب التاني. الحقها أنت، وأنا هفكهم ونمشي من هنا.

داوود بقى أخد سلاح من الرجالة الميتة الكتير دي وقعد بسرعة يدور على عربية لحد ما لقي عربية وفيها مفتاحها. وبدأ يجري في الغابة بأسرع ما يمكن عشان يعرف داليدا فين هي ويونس. بس لا شايف حد ولا سامع صوت حد.

داوود وقف بالعربية بالراحة جداً وبدأ يمشي على رجليه وبدأ يبص في الأرض على آثار عجل العربيات، بس مالقاش. بس برضه فضل مكمل في طريقه لحد مرة واحدة أخيراً لقي آثار أقدام. فضل ماشي وراها، ماشي وراها لحد ما التعب أخده، بقى مش قادر من كتر المشي. ومرة واحدة شاف بيت من بعيد جداً في وسط الغابة الكبيرة دي. بسرعة جري على البيت ده وبدأ يراقبه من بعيد. لحد ما لقي رجالة واقفة بره البيت ده ومحوطاه. وكالعادة داوود طبعاً، بدأ يموت

راجل راجل، لحد ما بدأ يدخل جوه البيت ده. بيبص لقي مقر وفيه أوض كتير وناس كتير جوه. داوود قلع واحد منهم القناع اللي بيلبسوه ده ولبس نفس لبسه عشان يقدر يدخل جوه. وبص لقي سلم يوصلك لتحت. نزل فيه ولقى داليدا هي ويونس زي ما يكون في زنزانة وواحد بيحرصها. داوود بسرعة جري على الزنزانة دي. والراجل ده أول ما شافه داوود، طلع السكينة بتاعته بسرعة من البيادة بتاعته وحدفها في قلبه. مات في ساعتها.

داوود أخد المفتاح بسرعة من الراجل الميت ده وفتح الباب بسرعة لداليدا ويونس. داوود أول ما شافهم كويسين، زي ما يكون روحه رجعت له. فكهم بسرعة جداً وأخدهم في حضنه. داليدا: داوود، هنطلع من هنا إزاي؟ داوود: امسكي يونس وخليكي ورايا بسرعة.

داوود بدأ يمشي هو وداليدا في البيت ده بيدوروا على أي مخرج يخرجوا منه من البيت ده. وأخيراً لقوا ممر يطلعهم من الباب اللي ورا. وأخيراً طلعوا وهما بره. واحد من الرجالة اللي مع أبو فراج اكتشف إن الرجالة اللي بتحرسهم بره ميتة. نادى على كل الموجودين بسرعة. وهما بره.

داليدا وهي ماشية وأخيراً طلعوا من البيت من الجهة التانية، للأسف وقعت على الأرض ويونس عيط عشان داليدا وقعت عليه. أول ما سمعوا الصوت، بيبصوا لقوا داليدا وداوود هربوا. أبو فراج قال: لأ، ما بدهاش. هاتوا العربيات بسرعة. داوود مسك يونس من داليدا وشاله وبدأ يجري بيه. يجري هو وداليدا، بس مهما جريوا، دول معاهم عربيات، هيروحوا منهم فين؟

داوود استخبى ورا شجرة كبيرة وبدأ يضرب نار على الإرهابيين. موت اللي يقدر عليه منهم. بس للأسف الذخيرة اللي معاه خلصت. أبو فراج: لو ما طلعتش حالا واستسلمت ياداوود، هموتك أنت وعيلتك كلها. أنت فاهم؟ لكن لو استسلمت، هموتك أنت بس. داوود النهر كان وراه بالظبط، بس هما كانوا على ارتفاع كبير أوي. داوود بدأ يرجع بضهره هو وداليدا وأبو فراج وكل رجاله قدامهم. أبو فراج: أخيراً وقعت ياداوود. أنت عارف أنت وقعت لي كام راجل عشان أجيبك.

داوود: سيب عيلتي تمشي. أنا قدامك أهو، اعمل فيا اللي أنت عايزه. داليدا: داوود، يا نعيش أنا وأنت ويونس سوا، يا نموت سوا. داوود (بصوت واطي) : مش هنموت ياداليدا، إحنا لازم ننط. داليدا: ننط؟ داوود: أنتِ واثقة فيا؟ داليدا: طبعاً ياداوود. داوود: هنطلع منها، متخافيش. داوود مسك يونس من داليدا في لحظة ومسك إيدها وقال لها: ما تسيبش إيدي مهما حصل.

داوود نط هو وداليدا في الماية الشديدة دي على ارتفاع عالي أوي وكان ماسك يونس ابنه. بس للأسف ضغط الماية كان شديد وداليدا سابت إيد داوود وهما تحت الماية. حاول يمسك إيدها بس معرفش وداليدا بعدت عن داوود. داوود مبقاش عارف يعمل إيه؟ يطلع بسرعة عشان نفس ابنه ولا يحاول يطلع داليدا؟ وفجأة لقي داليدا اختفت من قدامه. كل ده تحت الماية. وداوود قرر إنه يطلع عشان نفس يونس. وأخيراً طلعوا. وأخد نفس. داوود بيبص مالقاش داليدا طلعت معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...