مسكتها من شعرها بغل وقالت بحقد وكره: صباح: بغل... أنا عايزة أعرف إنتي عملتي إيه لابني عشان يحبك يا زبالة إنتي؟ صرخت بقوة من وجع شعرها اللي كان هيتقطع بسبب قبضة صباح. نغم: في إيه خالتي، بس فهميني. زقتها صباح وهي بتسيب شعرها وبتقولها بحقد. صباح: إنتي فاكرة يا بت إن ابني أنا، الدكتور يونس الراوي، هيحبك إنتي يا سودا يا زبالة؟ بصتلها نغم بكسرة نفس وقالتلها بحزن. نغم: أنا يا خالتي!!!
صباح: إنتي هتردي عليا يا روح أمك ولا إيه؟ نزلت دموع نغم بحزن وهي مش فاهمة ليه خالتها اتغيرت فجأة معاها كده. قالت صباح وهي بتضربها في كتفها بغل. صباح: أنا اللي هيجنني إنه لسه راجع من السفر مبقالوش كام يوم، بقاله سنين مسافر عشان في الآخر وقت ما يرجع، يرجع ويقولي إنه هيتجوزك إنتي. كملت بقهر: إنتي! يا بت أحلام! بصتلها نغم بغضب وقالتله. نغم: على فكرة أحلام اللي مش عاجباكي دي تبقى أختك.
قلم قوي نزل على وشها وهي بتقول بغضب وصوت عالي. صباح: وأنا مش زيها يا عين أمك عشان أجوز بنتها لابني، أنا ما كنتش بشتغل يا حبيبتي، أنا كنت بقعد أحط رجل على رجل وكل طلباتي أوامر. بصتلها نغم بدموع وزهول. نغم: إنتي إيه اللي غيرك كدا؟ صباح: قصر الكلام يا بت إنتي، إنتي تلمي هدومك وتمشي ومش عايزة أشوف وشك تاني، سمعتي؟ أنا مش بعد العمر دا كله هجوز ابني ليكي إنتي يا... كملت بسخرية: يا بنت أحلام.
نزلت دموع نغم بحزن على نفسها، وصباح قالت كلامها وخرجت. قفلت نغم وراها باب الأوضة وقفت قدام المراية تبص لوشها. قالت جواه نفسها. نغم: ما أنا مش سمرا أهو يا خالتي، أومال فيه إيه بس؟ ضحكت بسخرية وقالت. نغم: حتى لو كنت سمرا، مش فاهمة إيه مشكلتك؟ كل دا يعني عشان قمحاوية شوية بقيت سودة ووحشة من وجهة نظركم. مسحت دموعها وجابت كرسي حطته قدام الدولاب. طلعت عليه شدت شنطة السفر من فوق الدولاب ونزلتها على الأرض.
نزلت وبعدت الكرسي من قدام الدولاب. لمت هدومها وحاجتها كلها في شنطة وهي مش عارفة هتروح فين، خالتها هي اللي ربتها. قعدت على السرير ورمت على صحبتها. هالة: إزيك يا نغم، عاملة إيه؟ اتكلمت نغم بهدوء. نغم: الحمد لله يا هالة. هالة: آه، ما دام قولتي هالة كدا تبقي زعلانة من حاجة. سكتت نغم شوية وبعدين قالتله. نغم: هو أنا ممكن أجيلك انهارده وأمشي بكرة، بس على ما أشوف أي شقة أأجرها؟
هالة بدهشة: تنوري طبعاً يا نغم، دا بيتك، وماما بتحبك والله. ابتسمت نغم وهي الدموع في عينيه. نغم: وأنا كمان بحبها. هالة: يلا مستنيينك بقى، أوكيه. نغم: أوكيه يا حبيبتي. قفلت معاها وقامت خدت شنطتها وفتحت باب الأوضة. مشت وهي بتجر شنطتها وراها ونزلت على سلالم الفيلا. وهي رافعة راسها، بس للأسف، ورم عينيها كشف عن كمية العياط اللي عيطته. شافتها صباح اللي كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون.
صباح: ابقي خدي الباب في إيدك بقى عشان الخدم مش فاضيين. بصتلها نغم بضيق وقالتله. نغم: على فكرة لو حضرتك مضايقة أوي كدا إن يونس عايز يتجوزني، أنا ممكن أرفضه عادي، بس متعاملينيش كدا. ضحكت صباح عليها بسخرية كبيرة وقالت. صباح: وإنتي فاكرة يا بت إنتي إني مضايقة إنه هيتجوزك؟ تبقي عبيطة يا بنت أحلام، لأنك كدا كدا كنتي هترفضيه بمزاجك غصب عنك. أنا مش هجوز ابني ليكي، أنا كل مضايقتي إن الدكتور يونس الراوي يحبك إنتي.
اتكلمت نغم بثقة رغم كسرتها. نغم: بتتكلمي وتحسسيني إني جاهلة مثلاً؟ ما أنا كمان متعلمة وفي نفس الكلية اللي بنتك فيها، يعني زيي زيه. صباح: متقارنيش نفسك بيه، لأنه مش ابن أحلام. ضايقت نغم جداً منها وقالتله بغضب. نغم: آه فعلاً عندك حق، هو فعلاً مش ابن أحلام، وهو للأسف ابن صباح. قامت صباح وقفت بغضب. صباح بغضب وزعيق: إنتي بت قليلة الترباية ومش محترمة.
نغم: التربية اللي إنتي بتعيبي فيها دي تبقى تربيتك إنتي، يعني ابنك مش متربي زيي بالظبط. قلم قوي نزل على وشها من صباح. في الوقت دا نزل من على السلم يونس وسجدة أخته وهما مخضوضين من صوته. أول ما شافوا المنظر جريت سجده وحضنت نغم اللي دموعها كانت نازلة بغزارة. ويونس اللي اتضايق عشانها جداً وقال لأمه بغضب. يونس: إيه اللي إنتي عملتيه دا يا أمي؟ صباح بزعيق: الحيوانة دي بتتكلم معايا بأسلوب زبالة وبتشتمني.
بصتلها نغم بدهشة وقالت ليونس وسجدة. نغم: الكلام دا محصلش، أنا مشتمتهاش أصلاً، دي هي اللي بتشتم فيا و... وقاطعتها صباح بخبث وهي بتقول. صباح بدموع تمثيل: وكمان بتكذبي وبتتبلي عليا، حرام عليكي يا شيخة. بصت سجده لنغم بشك. بصتلها نغم بخوف من إنها تصدق صباح وقالت. نغم: محصلش، هي اللي مضايقة عشان و... وقاطعتها صباح تاني لما صرخت بتعب وقالت. صباح: آآآه، قلبي قلبي وجعني منك لله يا نغم، عملتلك إيه عشان كل الكره دا؟
يا بنتي دا أنا عملتك زي أمك وأكتر. مسك يونس إيدها بسرعة وهو بيسندها، وسجدة جريت عليها. ونغم اللي فضلت باصالهمل بزهول وهي حاسة إنها غريبة وسطهم ومحدش هيصدقها أصلاً. قعدت صباح على الكنبة ويونس قال لسجده. يونس: اطلعي هاتيلي بسرعة جهاز الضغط. طلعت سجده بسرعة على أوضة صباح وجابت من الدولاب جهاز الضغط ونزلت. كانت نغم واقفة بتفرك في إيديها وهي خايفة على خالتها اللي كانت ماسكة دماغها بتعب. قاس لها يونس الضغط.
يونس: ماما، ضغطك عالي أوي. قالت صباح بغضب لنغم. صباح: كله منك إنتي، منك لله. بصتلها نغم ومعرفتش تقول إيه. يونس: رحمة... رحمة. جت رحمة بسرعة وخوف من صوته العالي. رحمة: أوامرك يا يونس بيه. يونس: اعملي كوباية كركديه بسرعة لصباح هانم. هزت رحمة راسها بخوف وهي باصة على صباح وراحت جري على المطبخ. ونغم اللي بصت لسجدة بمعنى إنها ملهاش ذنب. تجاهلت سجده نظراتها وبصت لأمها بقلق. سجده: سلامتك يا مامي.
ابتسمتلها صباح بتعب ومتكلمتش. رجعت بصت سجده لنغم بغضب وقالتله. سجده: اسمعي بقى! إنتي يا تقعدي هنا بأدبك واحترامك وتحترمي صاحبة البيت، يا تغوري وتروحي في أي داهية، لو تزعلي مامي وتخليها تتعب كدا يبقى لأ، فهمتي؟ وكأن لغم صدمتها في صاحبة عمرها ألجمت لسانها ومعرفتش ترد. عادت سجده سؤالها تاني بحدة أكبر. سجده: فهمتي؟
صباح بتعب: أنا مش هستنى لما المرة التانية تموتني من قهرتي، خليها تمشي، تغور في داهية، مش عايزها تقعد معايا في نفس البيت. بكل هدوء مسكت شنطتها اللي كانت جنبها ولسه هتجرها عشان تمشي سمعت صوته وهو بيقول بصوت لا يتقبل أي نقاش. يونس بصرامة: نغم مش هتمشي من هنا، ولو مشيت أنا كمان همشي، تمام؟ وهنا صباح مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كدا واتكلمت بغضب كبير جداً لدرجة إن الخدم اتجمعوا. صباح: لااااا بقى! هو فيه إيه؟
إنت هتبيع أمك عشان دي؟ عشان بنت أحلام يا دكتور يونس؟ يونس: اسمها المهندسة نغم، مش بنت أحلام يا أمي. صباح: لا بقى اسمها بنت أحلام، وكلمة البشمهندسة دي اتقالتلها من فلوسي أنااا! أنا اللي صرفت عليها لحد ما بقى يتقالها مهندسة، تقوم في الآخر تتجوزها. يونس بحده: آه يا أمي، هتجوزها. كانت لسه هتتكلم وترد عليه، بس في ثانية حست بقبضة بتعصر قلبها، وفي ثواني كانت وقعت من غير ما تنطق بـ ولا كلمة. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!