الفصل 2 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
39
كلمة
2,155
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يونس بغضب: نغم مش هتمشي من هنا، ولو مشيت أنا كمان همشي، تمام؟ كانت لسه صباح هترد عليه، بس حست بقبضة بتعصر قلبها، ووقعت على الكنبة من غير ولا كلمة. صرخت سجده بخوف على أمها، ويونس حطلها جهاز الضغط بسرعة. جريت نغم على خالتها تطمن عليها، بس زقتها سجده بقوة لدرجة إن نغم كانت هتقع على الأرض. سجده بغضب: ابعدي عننا بقى، انتي إيه؟ شيطانة!

نزلت دموع غرام جامد وهي مش مصدقة الكلام اللي بيتقالها من صاحبة عمرها، اللي ديما كانت بتعاملها كأنها أختها، ويمكن أكتر كمان. بص يونس لنغم بغضب بعد ما قاس ضغط صباح وقال: يونس بزعيق: نغم، خدي شنطتك وامشي! بصتله بصدمة، وكأن لسانها اتشل، حتى مقدرتش ترد وتدافع عن نفسها. زقتها سجده بغضب وقالتلها بزعيق: سجده: انتي إيه البجاحة دي اللي بتجري في دمك؟ ما تغوري في داهية بقى!

مسكت نغم شنطتها ومشيت، وهي بتحاول تداري وشها عن الخدم اللي كانوا متجمعين عشان ميشوفوش دموعها. بص يونس حواليه وزعق للخدم: يونس: كل واحد يتنيل يشوف شغله، في إيه؟ جروا كلهم بخوف على شغلهم. سجده بقلق: ماما مالها يا يونس؟ هز يونس راسه: هتبقى كويسة، اطلعي هاتيلي دوا الضغط بتاعها. هزت راسها وطلعت بسرعة على أوضة صباح. قعد يونس جنب أمه اللي كانت سانده راسها على ضهر الكنبة.

يونس بغموض: متخافيش يا حبيبتي، هتبقي كويسة، مجرد ارتفاع ضغط بس. وطبعًا ملقاش أي رد من صباح. نزلت سجده وهي ماسكة دوا صباح في إيدها، ومدت إيدها ليونس. سجده: الدوا أهو يا يونس. خده منها وحطه على الطربيزة، ومسك كوباية المايه، خد منها شوية على إيده ومسح وش أمه بيها. اطمن قلب سجده لما لاقت صباح بتفتح عينيها. خد يونس الدوا ونازل لصباح. يونس: خدي دواكي أهو يا حبيبتي. خدته منه صباح وشربت مايه. صباح بتعب: هي فين؟

سجده: غارت في داهية. بصت صباح ليونس: صباح: شوفت يا يونس عملت في أمك إيه؟ بصلها يونس ومسك إيدها باسها. كملت وهي بتعيط بتمثيل: دا انت متعرفش حاجة، أنا كنت عندها في الأوضة بجبلها عصير عشان عارفة إنها بتحب عصير الفراولة. راحت نطرت الكوباية من إيدي وزقتني عشان أخرج من الأوضة. نزلت هنا أتفرج على التليفزيون وقولت أسيبها تهدى، لاقيتها نازلة لي بشنطتها وبتزعق فيا وبتشتمني.

سجده بغضب: طب تبقى تقرب ناحيتنا تاني وأنا أقطعـ ـعلها رجليها. يونس بهدوء: خلاص يا جماعة اهدوا، أهي مشيت، وانتي يا أمي متعيطيش. صباح بدموع: أنا معرفش يا ابني هي بتعمل فيا كدا ليه دي، لا يمكن تتجوزها، الحمد لله إنها بعدت عنك يا حبيبي. هز يونس راسه بهدوء وقام. صباح: رايح فين؟ يونس: هطلع أريح شوية على ما الأكل يجهز. هزت صباح راسها: ماشي يا حبيبي. كملت وهي بتبص لسجده:

صباح: وانتي يا جوجو اطلعي يا حبيبتي، معلش صحيتي على خضة. حضنتها سجده بحب: لا يا حبيبتي متقوليش كدا، حمد لله على سلامتك. ابتسمتلها صباح بحب وسجده طلعت. بصت صباح للتليفزيون تاني وقالت جوا نفسها بخبث: صباح: ابقي وريني بقى هتتجوزي ابني إزاي يا بنت أحلام يا زبالة انتي... *** كانت راكبة تاكسي وهي دموعها نازلة بغزارة على وشها. فتحت شنطتها وخرجت تليفونها اللي كان بيرن.

مسحت دموعها لما شافت اسم هالة وفتحت المكالمة واتكلمت بصوتها المبحوح بسبب العياط. نغم: الو. هالة: من غير كلام كتير، مالك يا نغم؟ نغم: مفيش يا حبيبتي. هالة: هو إيه دا اللي مفيش؟ انتي معيطة يا نغم؟ نغم بصوت مهزوز: لأ. هالة: طب انتي اتأخرتي ليه؟ حصل حاجة؟ نغم: أنا ف الطريق أهو، قربت أوصل خلاصة. هالة: طيب هستناكي، ماما عملتلك صنية البطاطس اللي بتحبيها. ابتسمت نغم رغم وجعها وقالت: نغم: قوليلها نغم بتقولك تسلم إيدك يا فوفا.

هالة: حاضر يا حبيبتي، يلا بسرعة بقى قبل ما الأكل يبرد، وأنا بصراحة مبحبش أكلها باردة وممكن أسيبك وأتغدى أنا. ضحكت نغم رغم حزنها. نغم: أنا خلاص على أول الشارع أهو. هالة: ماشي يا حبيبتي، هقوم أجهز السفرة على ما تطلعي. نغم: خليكي، هطلع أساعدك. هالة: طيب طيب، يلا. قفلت مع نغم وقامت دخلت لمامتها المطبخ. هالة: يلا يا ماما، نغم خلاص على أول الشارع. جابت وفاء أطباق عشان الأكل وقالت بفرحة وهي بتشيل غطا حلة الرز

عشان تفديه في الأطباق: وفاء: طب خليها تطلع بسرعة بقى. قالت هالة بعد ما شمت ريحة الرز اللي خلت معدتها تصرخ من كتر الجوع: هالة: إيه ريحة الأكل التحفة دي؟ ضحكت وفاء عليها: عقبالك يختي لما تتعلمي تعملي أكل حلو كدا. هالة: لا لا، أنا مبطبخش. وفاء: افضلي قولي الكلمة دي لحد ما تحرقي مطبخك. ضحكت هالة عليها وخدت منها أطباق الرز تخرجهم للسفرة. في وسط ما هي بتنقل الأطباق للسفرة سمعت صوت باب الشقة بيخبط.

راحت بسرعة تفتح، وأول ما فتحت الباب وشافتها حضنتها بسرعة. هالة: وحشتيني أوي يا نغم، وجعتيني أوي بجد. بادلتها نغم الحضن: وانتي كمان أوي أوي يا هالة والله. هالة: ومادام هو كدا مش بتيجي ليه؟ ابتسمت نغم بكسرة: ما انتي عارفة إني مش بحب أسيب خالتي لوحدها وإني متعلقة بيها. كملت بلوم: وبعدين انتي بقالي كذا يوم مش بتروحي الجامعة.

كانت لسه هالة هترد عليها، بس قاطعتها إيد وفاء اللي شدتها بعيد عن الباب وشدت نغم وهي بتاخدها في حضنها بحب أموي. وفاء: عاملة إيه يا حبيبتي؟ أول ما نغم سمعت الكلمة دي دموعها نزلت بغزارة. فضلت وفاء تطبطب عليها بحزن. وفاء: مالك بس؟ إيه اللي حصل؟ بس نغم مكنتش بترد، كانت بتعيط بس. وفاء: طب تعالي تعالي، يلا ادخلي اغسلي وشك ويلا عشان تاكلي. ابتسمتلها نغم بحب ومدت إيدها بأكياس. وفاء بلوم: ليه يا بنتي التكلفة دي؟ انتي مش غريبة.

نغم: وعشان أنا مش غريبة مش عايز اكي تقوليلي الكلام دا تاني. ابتسمتلها وفاء وخدتها هالة دخلتها أوضتها. *** كانت قاعدة على السرير وهي سرحانة. قالتلها هالة اللي كانت بترتبلاها الهدوم في الدولاب: هالة: ماما بس يا ستي، أول ما عرفت إنك جاية عملتلك الأكلة اللي بتحبيها. بس نغم مكنتش سامعاها أصلًا. قربت منها هالة وقعدت جمبها وهزتها من كتفها بهدوء. هالة: يا نغم؟ اتخضت نغم وبصتلها: ها؟ هالة: دا انتي مش سامعاني بقى.

نغم: معلش يا هالة، حقك عليا. هالة بهدوء: يونس؟ دمعت عيون نغم بحزن وفضلت تفرك في إيديها في محاولة منها إنها متعيطش. مسكت هالة إيدها: اهدي يا حبيبتي، كل حاجة هتتحل. هزت راسها بنفي: إلا دي يا هالة. كانت هالة لسه هترد عليها، بس سمعوا صوت وفاء وهي بتندهلهم عشان ياكلوا. قومتها هالة: تعالي طيب ناكل الأول وبعدين احكيلي. قامت نغم معاها وخرجت للصالة. وفاء بدهشة: انتي لسه قاعدة بهدوم الخروج دي يا نغم!!

هالة: معلش يا ماما، خلينا بس ناكل الأول. وفاء: طيب يا حبيبتي. وقعدوا وياكلوا في هدوء. *** قامت راحت لجنينة الفيلا وفضلت راحة جاية وهي بتفكر بضيق كبير. صباح: استحالة اسمح بالمهزلة دي تحصل، استحااالة. فضلت راحة جاية وهي حاسة إنها هتموت من الغيظ، لحد ما وقفت مرة واحدة وخدت تليفونها ورنت عليها. *** هالة: نغم، تليفونك بيرن. كانت لسه نغم هتقوم، بس قعدها صوت وفاء لما قالت:

وفاء: اقعدي يا حبيبتي، كملي أكلك وبعدين ابقي شوفي مين بيرن. هزت نغم راسها بهدوء وقعدت تكمل أكل. بس قومها صوت تليفونها اللي مكنش مبطل رن. دخلت أوضتها ومسكت التليفون. خدت نفس عميق لما شافت اسم خالتها على الشاشة وفتحت المكالمة. نغم: عاملة إيه دلوقتي يا خالتو؟ صباح: والله يا قلب خالتك، طول ما انتي بعيدة عن ابني أنا هبقى زي الفل. نغم: أنا مش فاهمة حضرتك إيه مشكلتك معايا.

صباح: مشكلتي معاكي يا حبيبتي إنك طموحك عالية أوي وبتبصي لفوق، بس خلي بالك كدا غلط، آآه عشان فيه مرة هتلاقي رقبتك اتقطمت. دمعت عيون نغم من كلام خالتها وقالت بجمود: نغم: أنا مش فاهمة قصدك إيه. ضحكت صباح وقالت: صباح: تؤ، انتي فاهمة كويس أنا قصدي إيه، بس اللي انتي مش فاهماه بقى يا قلب أمك إنك فاكراني مش عارفة حبك لابني. نغم: مفيش أي حاجة من الكلام دا أصلًا.

صباح: ما كفاية كدب بقى يا بت انتي، هو انتي شايفة ني هابلة ولا إيه؟ سكتت نغم شوية وبعدين قالت: نغم: انتي عايزة إيه مني؟ صباح: أنا عايزاكي تبعدي عن ابني ومش عايزة لا أنا ولا عيالي الاتنين نشوف وشك تاني، فهمتي؟ عشان زي ما خرجتك من البيت وخليت حبيب القلب بنفسه يطردك، ممكن أعملها تاني وهيبقى سهل جدًا، دا حتى التمثيل مفيش أسهل منه. سكتت نغم وهي مبرقة عينيها من كتر الصدمة.

صباح: متتصدميش أوي كدا يا بنت أحلام، دا انتي حتى ملكة التمثيل. نغم: وانتي فاكرة إن يونس أهبل يعني ومش عارف إنك بتمثلي ومش تعبانة؟ دا دكتور يا حبيبتي، استحالة تكوني نسيتي، دا انتي حتى كل شوية تفكريني وتقوليلي دكتور يونس الراوي، دكتور يونس الراوي، ولا هو بقى دكتور عبيط ومش بيفهم حاجة؟

صباح: لااا، دا انتي تتكلمي على ابن وائل الراوي عدل بدل ما أقطعـ ـملك لسانك، وأه منستش إنه دكتور، بس برضه أنا أمه، وهو استحااالة مهما حصل يكذب أمه، يعني لما يشوف أمه تعبانة أكيد هيصدقها، ولا إيه؟ ضايقت منها نغم جدًا، بس قالتلها بهدوء واستفزاز:

نغم: شاطرة، طلعتي ممثلة شاطرة أوي يا خالتي، بس للأسف مش ذكية، لأنك لو فكرتي بس 1% هتلاقي إن يونس بيحبني زي ما أنا بحبه بالظبط، زي ما قولتي كدا، وأكيد هيعرف بقى إن دا شغل حموات، يعني هو برضه مش أهبل، ما هو كان عارف إنك زمان كنتي بتعاملني حلو زيي زي سجده بالظبط، إيه بقى الجد عليكي كدا بقيتي غريبة وبقيت أنا شيطانة وفظيعة؟ إيه؟ هو انتي فاكرة إن الدكتور معندوش عقل يفكر بيه ولا إيه؟ سكتت صباح بغل وهي مش عارفة ترد عليها.

كملت نغم وهي بتقول: نغم: وقريب أوي هتلاقيني راجعالك القصر تاني، بس مش وأنا نغم كدا وخلاص، تؤ، هرجع وأنا سيدة وهانم القصر، ووو. يتبع... تفتكروا رد فعل صباح هيبقى إيه؟ يتبع... ضحية عشق بقلمي مريم احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...