الفصل 26 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بصتلها نغم بصدمة كبيرة، وهي مش مستوعبة إزاي أمها عايشة. طب كانت سايباها لخالتها ليه كل ده؟ "نغم... مـ.. ماما!!! دمعت عيون أحلام لما سمعت اسم "ماما" من نغم، الاسم اللي كانت طول السنين دي بتتمنى ترجع تسمعه تاني. كانت لسه هتقرب تاخد نغم في حضنها، بس اتفاجئت هي والكل لما نغم بعدت عنهم كلهم، وهي بتبص لأمها بصدمة وحزن. "نغم مالك!!! ضحكت نغم بسخرية وقالت: "مالي؟؟؟!!! .....

لا أبدًا، مصدومة بس، حتى إني أبقى مصدومة كتير عليا." "متقوليش كدا يا حبيبتي." بص لخالتها وقال لنغم: "إيه يا نغم، مش عايزة تسلمي على ماما؟ ابتسمت نغم بوجع ودموع وقالت له: "وهي كانت فين طول السنين دي؟؟؟ ..... كانت سايباني لخالتي، هي اللي تربيني وتفضل تذل فيا على كل قرش بتصرفه ليه؟؟؟ ..... كانت سايبة واحدة تانية تربيني ليه؟؟؟ ..... لدرجة دي بتكرهني لدرجة إني مكنتش فارقة معاها، واحدة تانية تربيني؟؟؟؟ ضحكت وقالت:

"والأجمل من كل ده بقى إنكم كلكم كنتوا عارفين إنها عايشة وسايبني، ولا قلتولي، ولا هي أصلاً فكرت على مدار السنين دي كلها إنها تيجي تشوف بنتها." ردت عليها أحلام وهي بتعيط بحزن وبتقولها: "لأ يا نغم، أنا مجيتش عشان خفت عليكي." سكتت نغم، بس دموعها هي اللي كانت بتتكلم. فضلت تعيط بقهر وحزن كبير. راحت لها أحلام وقالت لها: "لو كنت جيت من زمان، كانت هتقتلك وتقتلني يا نغم، زي ما حاولت تعملها قبل كده." بصت لها

نغم باستغراب وقالت لها: "هي مين دي؟ "خالتك صباح." "أنا مش فاهمة حاجة." "خالتك حاولت تقتلنا يا نغم زمان، لما كان عمرك 4 سنين... قطعت فرامل العربية عشان نعمل حادثة ونخلص مننا، لأن جدتك الله يرحمها كانت بتحبني أنا أكتر واحدة فيهم، وكانت كاتبالي القصر. خالتك وقتها كرهتني أكتر وأكتر، ودبرت لنا موضوع الحادثة ده عشان تخلص مننا، والقصر يبقى ليها هي وخالك خالد."

نزلت دموع نغم وهي مش مستوعبة اللي بيتقال. نقلت نظرها على كل الموجودين، تشوف تعبيرات وشهم. مرة واحدة حسّت إن الرؤية عندها ابتدت تزغلل، لحد ما مبقتش شايفة أي حاجة، مجرد إنها سمعت صوتهم من بعيد بيصرخ باسمها وبس. ***

كانت سجده واقفة قدام المراية بتبص على آثار الخياطة اللي في وشها بسبب المطوة اللي شوهت وشها. اتنهدت وحمدت ربنا على حالها. قعدت على الكنبة ودموعها نزلت بحزن كبير، وهي ندمانة على كل حاجة عملتها لنغم، وإنها عايزة تكسر فرحتها. وكل ده بسبب أمها اللي خلتها تكره نغم وتحقد عليها، من بعد ما كانت اختها مش صاحبتها وبنت خالتها. مسحت دموعها لما لاقت تليفونها بيرن. خدت تليفونها ولاقتها ضحى صحبتها. "الولـ" لاحظت ضحى نبرة

صوت سجده وقالت لها بخوف: "مال صوتك، أنتي معيطة؟! سجده مردتش عليها بسبب إنها رجعت تعيط جامد. "مالك طيب يا سجده؟ "أنا زعلانة أوي يا ضحى." زعلت ضحى جداً على صحبتها وقالت لها: "ليه بس؟ احكيلي." "أنا كنت هكسر فرحتها يا ضحى، كنت هوقف جوازها وهكسر فرحتها عشان أقهرها وأزعلها." اتصدمت ضحى وقالت لها: "هي مين دي؟ "نغم." "نغم مين؟ نغم بنت خالتك؟ هزت سجده راسها وهي بتقولها: "أيوه."

"طب أنا جايلك يا سجده، مش هينفع نتكلم في التليفون." "ماشي." *** فتحت عينيها بتعب، لاقت نفسها في أوضة المستشفى، وكان موجود هيام وشيري، وأحلام أمها اللي كانت بتعيط جامد بحزن وندم. مسكت دماغها وهي حاسة بصداع رهيب وقالت لهم: "إيه اللي حصل؟ راحولها بسرعة عشان يطمنوا عليها، ما عدا أحلام اللي كانت خايفة تروح لنغم تتعب تاني أو تكرهها زيادة. "حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ قالت لها نغم وهي بترجع تسند ضهرها للحيطة لما شافت

إن المحلول لسه فاضله شوية: "كويسة الحمدلله." وبصت لأمها اللي كانت بتبصلها وهي بتعيط. عيطت نغم جامد، وشيرين خدت أحلام وراحت بيها لنغم. بصت لها أحلام بأسف كبير وحزن وهي بتعيط. قامت نغم وقفت لها وابتسمت وهي الدموع في عينيها، وقالت لها وهي مش مصدقة: "انتي فعلاً ماما؟ ابتسمت أحلام ليها بحب كبير وحضنتها: "مش هسيبك تاني أبداً يا نغم." بعدت نغم عنهم بذهول وخوف لما سمعت هيام بتقول:

"مش هينفع تظهري تاني يا أحلام، بالذات دلوقتي خالص." "يعني إيه؟ رجعت بصت تاني لأمها وقالت بخوف من فكرة إنها ممكن تسيبها تاني: "انتي هترجعي معايا القصر ومش هتسبيني تاني، صح؟ في الوقت ده الباب خبط ودخل خالد ومراد عشان يطمنوا على نغم. فرح مراد جداً لما شافها كويسة وقال لها بحب: "ألف سلامة عليكي يا نغم." ابتسمت له نغم وقالت له: "الله يسلمك يا مراد." "بصي يا حبيبتي، أنا زي ما هيام قالت، مش هينفع أظهر تاني دلوقتي خالص."

كملت بسرعة لما شافت دموع نغم اللي اتجمعت في عينيها: "بس أنا مش هسيبك وهفضل أكلمك كل شوية، متقلقيش." هزت نغم راسها برفض وقالت لها: "لأ." "اسمعي كلام ماما يا نغم، الفترة دي بس، وبعدين هترجعي القصر تاني." *** في جنينة القصر، كانت سجده بتعيط بندم، وضحى زعلانة عليها جداً. "سجده يا حبيبتي، اهدي وفهميني." مسحت سجده دموعها وقالت لها: "أنا ونغم كنا أخوات مش مجرد صحاب بس يا ضحى." "جميل، إيه اللي مزعلك بقى؟

ابتسمت سجده بسخرية وقالت: "ماما فضلت تكرهني فيها وتقولي إنها بتغير مننا وإنها عايزة تسرقنا وتاخد البيت ده، لحد ما مبقتش طايقة نغم. وبالرغم من إني معايا دليل يثبت إن ده فعلاً بيتها، إلا إني خليت دنيا المحامية تزور ورق عشان نثبت إن ده بيتنا يا ضحى." شاور سجده على وشها وقالت: "حتى الجرح ده كان بسببها، لأني هددت دنيا إني هقتلها عمتها لو مجابتش ورق يثبت إن ده بيتنا."

"في نفس اليوم اللي حصل فيه الحادثة، قلت لغدير ترمي في وش نغم ماية نار عشان أشوهـ ـلها وشها يا ضحى، ونغم متستاهلش كدا يا ضحى، دي عمرها ما أذت حد." كانت ضحى بتسمع كل ده وهي مصدومة من اللي سجده قالته. إزاي سجده تعمل كل ده في صاحبة عمرها؟ عيطت سجده أكتر وهي بتفتكر كل الحقد اللي كانت بتحقده لنغم، وقالت لها:

"في مرة كنا بنتغدى وأنا وقعت على إيديها صنية الشوربة كلها، وهي مرضيتش تقول لماما إن أنا السبب، بالرغم من إن ماما أصلاً عارفة، بس هي برضه مقلتلهاش يا ضحى." كملت بعياط أكبر: "يا ريتني ما سمعت كلام ماما يا ضحى، نغم متستاهلش كل الأذية دي... وأبيه يونس ياما حذرني من إني أسمع كلام ماما وإني أبقى دايماً مع الحق ومظلمهاش، بس أنا مكنتش بسمع كلامه." تنهدت ضحى بحزن على نغم وقالت لسجده:

"طب مش أنتي قولتي إنك معاكي الورق اللي يثبت إن البيت ده بيتها؟ مسحت سجده دموعها وقالت لها: "أيوه." "طب وإيه مستنية؟ ديليها الورق يا سجده، ورجعيلها بيتها اللي هو حقها." هزت سجده راسها وقالت: "هعمل كده." "تعرفي إن النهارده عيد ميلادها." "طيب، قومي نجيلها هدية." ابتسمت سجده بحزن وقالت لها:

"قبل ما كل المشاكل دي تحصل، كنت مجهزة لها هديتها عشان أديها لها النهارده. كنت مجهزة لها هدية عيد ميلادها من شهور يا ضحى عشان أفرحها." ابتسمت وقالت لها: "كنت جايبالها اللاب توب اللي كانت عايزاه عشان اللاب توب بتاعها باظ، وماما مرضيتش تجيب لها غيره بحجة إن وقتها الفلوس تكفي مصاريف كليتنا، وبالرغم من إن نغم عارفة إن الفلوس كانت تكفي وزيادة كمان، إلا إنها متكلمتش ولا زعلت من ماما." ابتسمت ضحى وقالت لها:

"طيب يلا يا سجده، كلميها وأديها الهدية واعتذريلها، ومن كلامك واضح إن هي كويسة وهتسامحك." هزت سجده راسها ومسكت تليفونها، رنت على نغم ووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...