اتصدموا كلهم من الكلام الي حسن قاله، ونغم كانت أكتر واحدة مصدومة فيهم. بصت نغم لخالها وقالت له: نغم: إيه الكلام اللي حسن بيقوله دا يا خالو؟ انت كل دا كنت بتساعدني عشان تاخد ورثك في البيت؟ اتوتر خالد جداً وقال لها: خالد: نغم متصدقيهوش، دا عيل حيوان. كل الكلام اللي قاله دا كذب. بصله حسن بغضب وقال له: حسن: انت بتكذب ليه؟ لأ بقى، انت قولتلي الكلام دا وقولتلي إن القصر دا من حقك انت وأميش.
صُدموا كلهم لما قلم نزل على وش حسن من خالد. بعدت صباح ابنها عن خالد عشان ميضربوش تاني. وخالد اللي اتكلم بغضب كبير جداً وقال: خالد: انت إيه؟ بتظلم خالك وتقول كلام أنا مقولتهوش عشان تزعل البت مني يا حسن؟ بص لنغم وقال لها:
خالد: لو كان كلامه صح يا نغم، مكنتش أنا بنفسي أقولك ادي لنفسك وشوفي حياتك. لو كان كلامه صح، مكنناش لحد دلوقتي بندور على الورق اللي يثبت إن دا بيتك. وكنت قولت خلاص مش مهم وخدتك عيشتي معانا في بيتنا. مكنتش قولتلك متسيبيش بيتك ليهم وافضلي موجودة لحد ما نثبت إن دا بيتك. بص لحسن وقال بغضب: خالد: أما حسن دا عيل كداب.
نزلت دموع نغم وهي حاسة إنها مش فاهمة أي حاجة. مش فاهمة مين الصادق ومين الكذاب، ولا عارفة مين بيحبها ومين موجود عشان البيت. نغم: عن إذنكم. وطلعت على أوضتها، وشيرين طلعت معاها هي كمان عشان متسبهاش لوحدها وهي في الحالة دي. أما خالد، فـ قال لحسن بعصبية وزعيق: خالد: غووور! اطلــع بــرا الــبــيــت دا يــا حــســن... بــرااااا. في أوضة نغم.
كانت قاعدة بتعيط جامد وهي حاسة إن كل اللي حواليها بيكرهوها ومبيحبوهاش. وشيرين كانت زعلانة عليها جداً. شيرين: خلاص يا نغم اهدي. حسن دا كذاب. قالت لها نغم وهي بتعيط: نغم: أنا مبقتش عارفة مين الكويس ومين الوحش يا شيري.
شيرين: اهدي يا حبيبتي، دا عيل كذاب. بابا لو كان فعلاً عايز القصر، مكنش أقنعك إنك تدي فرصة لنفسك إنك تتجوزي واحد كويس وأهله بيحبوكي كأنك بنتهم. وكان جوزك حسن تاني اللي كان أي حاجة يضربك ويزعقلك، صح ولا إيه. وبعدين بابا عمره ما يبقى زي عمتو صباح، مبتفكرش غير في الفلوس يا نغمة. هزت نغم راسها وهي بتقول: نغم: أنا عارفة يا شيري.
عدى كام شهر كانت نغم تعبت فيهم من موضوع البيت اللي لحد دلوقتي مش لاقيين أي دليل واحد يثبت إن دا بيتها. قررت تنسى الموضوع وتشيله من دماغها ومتركزش غير في فرع الشركة اللي بتديره، اللي بقى أنجح فرع في سلاسل الشركة كلها. خبط الباب. نغم: اتفضل. دخلت السكرتيرة وقالت لها باحترام: سكرتيرة: مراد بيه برا يا نغم هانم. هزت نغم راسها وقالت لها: نغم: خليه يتفضل.
سكرتيرة: حاضر. بس كنت هستأذنك بس إني هروح أصلي عشان لو طلبتيني واتأخرت عليكي. ابتسمتلها نغم وقالت لها: نغم: أكيد، بس خلي بالك عشان خلاص المغرب قرب يأذن، ومينفعش تأخري العصر كدا. سكرتيرة: معلش، الوقت سرقني. نغم: ولا يهمك، يلا. ابتسمتلها السكرتيرة وخرجت، ومراد جه. قعد على الكرسي اللي قدام المكتب وقال: مراد: مبقاش حد ناجح في شغله غيرك، ولا إيه. ضحكت نغم وقالت له: نغم: تقريباً كدا. مراد: يا مغرورة. ضحكت نغم وهو قاله:
مراد: طيب خلصتي الشغل؟ هزت نغم راسها وقالت له: نغم: أيوا الحمد لله. مراد: طيب تعالي بقى عشان المفاجأة اللي إحنا محضرينها لك. نغم: يا مراد، أنا مبيفرقش معايا أعياد الميلاد، بلاش تكلفوا نفسكوا عشان. مراد: لا، مـ انتي لما تشوفي الهدية هتفرق معاكي، أنا متأكد. ضحكت نغم وخرجوا. كانت هيام قاعدة زعلانة أوي وخايفة. جت شيرين وهي بتقولها: شيرين: مالك يا مامي؟ هيام: مش عارفة يا شيري، ردة فعل نغم لما تعرف هتبقى عاملة إزاي.
شيرين: بصراحة، أنا أول ما عرفت اتصدمت. ربنا يكون في عونها بقى. هيام: دي مش بعيد تزعل مني يا شيري ومتكلمنيش. شيرين: متخوفينيش، نغم عاقلة ومش هتعمل كدا. اتنهدت هيام وقالت: هيام: خير إن شاء الله. شيرين: اومال بابي فين؟ هيام: بابي سبقنا على هناك عشان يتأكد إن كل حاجة جاهزة. خدت شيرين شنطة الهدايا وقالت لمامتها: شيرين: طيب يلا يا مامي عشان منتأخرش، زمان مراد ونغم اتحركوا من الشركة. هزت هيام راسها وقامت هي وشيرين مشيوا.
عدى وقت، كان مراد ونغم وصلوا. بصت نغم للمكان اللي كان متزين بشكل جميل أوي بالورود، وكان فيه سفينة مكتوب عليها اسم نغم بشكل جميل جداً. مكنتش مصدقة من كتر جمال المكان والورود وكل حاجة. نغم: المكان جميل أوي يا مراد، بجد. ابتسم مراد وقال لها: مراد: أنا عارف إنك بتحبي النيل والورود، فـ جبتك هنا. وبصراحة، خالو هو اللي اقترح عليا الفكرة دي. بصت له بفرحة كبيرة وقالت له: نغم: هو خالو موجود هنا؟ هز راسه بتأكيد وقال لها:
مراد: خالو وهيام هانم وشيري كمان. قالت له نغم بفرحة: نغم: بجددد! مراد: في حد تاني موجود هنا؟ قفلت حواجيبها باستغراب. نغم: مين؟ مراد: مقدرش أقولك، دي المفاجأة. هزت نغم راسها وقالت له: نغم: حد جالي مخصوص يعني؟ مراد: أيوا، حد انتي بتحبيه أوي وكان نفسك تشوفيها من زمان. حست نغم إنها هتعيط من كتر التفكير، وقالت له وهي خلاص هتموت من كتر فضولها: نغم: يا مراد، قولي بقى. ضحك عليها وقال لها:
مراد: إحنا ممكن نطلع السفينة وهتعرفي وقته. نغم: طيب يلااااا. وراحوا للسفينة، وهي هتموت وتعرف مين جالها. ضحك عليها وهو بيتمنى إنها تتقبل فكرة وجود الشخص دا ومتبقاش زعلانة. أول ما طلعوا السفينة، لقت خالد وهيام وشيرين. وفرحت أوي بوجودهم. وهما فضلوا يدعولها إن حياتها تبقى أحسن من الأول وإن فرحتها تدوم. ادولها الهدايا، وهي من كتر فرحتها عيونها دمعت. مراد: دلوقتي جه وقت المفاجأة يا نغم. بصت نغم لخالها وقالت له:
نغم: أنا عايزة أعرف مين اللي جه هنا عشاني مخصوص يا خالو. ابتسم لها خالد وقال لها: خالد: بس عايزك تعرفي إن المفاجأة دي اتأخرت شوية غصب عنها. هي لو كان عليها، كانت تيجي لك من بدري أوي يا نغم. قفلت نغم حواجيبها وقالت له باستغراب: نغم: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مراد: بصي يا نغم، إحنا مش عايزينك تزعلي خالص. انسي الزعل وفكري في حياتك اللي جايه وبس. قلبها دق جامد من كتر خوفها من المفاجأة اللي بيقولوا عليها دي.
كلهم قالوا في صوت واحد: الجميع: تعالي يا مفاجأة. وقتها فضلت نغم باصة على الباب مستنية تشوف مين اللي جاي. قفلت حواجيبها بصدمة واستغراب، لما لاقت واحدة وشها منور ومحجبة، باين عليها إنها طيبة، جايه ناحيتها. فضلت نغم تشبه عليها، وهي حاسة إنها تعرفها. من كتر تفكيرها إنها تعرف مين دي، جالها صداع. وقفت الست دي قدام نغم وهي بتبتسم لها بحب كبير أوي وبتقول لها: الست: وحشتيني يا نغم. ابتسمت نغم بمجاملة وهي قالت لها:
نغم: أنا آسفة، بس مش واخده بالي. حضرتك مين؟ زعلت جداً من السؤال اللي كانت متأكدة إنها هتسمعه منها. اتكلم خالد بطريقة غير مباشرة عشان يعرف نغم مين الست دي: خالد: خدي يا هيام، أحلام ونغم، وفرجيهم على المكان. أول ما سمعت اسم " أحلام ". برقت بصدمة كبيرة وهي باصة لأمها، ودموعها نزلت لوحدها من كتر صدمتها. رجعت خطوتين لورا وهي بتقول بصدمة: نغم: ماما!!!! وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!