طبعا انتي كنتي مستنية تسمعي خبر موتي يا خالتي. تصدمت صباح من شجاعتها. حسن: إيه يا نغم اللي بتقوليه دا، ماما بتحبك زي سجدة. ضحكت نغم وهي بتبص لصباح وقالت لها بخبث: نغم: إيه يا صبوحة، دا أنا بهزر معاكي مالك؟ اضحكي كدا. كملت بخبث أكبر: نغم: ولا انتي مضايقة بجد إني بقيت كويسة وهقرفك وأفضل أضايقك؟ بصتلها صباح بنفس نظرة التحدي وقالت لها: صباح: وأنا أكرهك ليه يا بنت اختي؟ قالت لها نغم بقوة:
نغم: معرفش والله، شوفتي انتي يا خالتي. في الوقت دا جيه يونس وسجدة. سجدة: حمد لله على سلامتك يا نغم. هزت نغم راسها بهدوء. نغم: الله يسلمك. يونس: طيب يلا يا جماعة عشان نمشي. هزت نغم راسها وكلهم مشيوا. كانت صباح قاعدة في العربية حاسة إن دماغها هتنفجر من كتر الصداع اللي جالها من بعد ما نغم اتكلمت معاها. عرفت إن ضغطها علّي. تنهدت بضيق وهي بتقول في نفسها: صباح: حتى لو إيه مش هسمح لك تاخدي فلوسي يا بنت أحلام.
أول ما العربية وقفت قدام القصر نزلت نغم على طول وراحت للجنينة. قالت سجدة بصوت واطي لصباح: سجدة: شايفة البجاحة؟ هزت صباح راسها بزهق. سجدة: فاكرة نفسها في بيت أبوها ولا إيه؟ اتكلم حسن اللي كان سمعها. حسن: لأ، فاكرة نفسها في بيت جوزها. بلعت سجدة ريقها بخوف، وصباح قالت له: صباح: آه طبعًا يا حبيبي. سجدة: يلا بقى ندخل القصر ولا هنفضل واقفين هنا؟ صباح: يلا يا حبيبتي. ودخلوا كلهم القصر.
كانت قاعدة على المرجيحة اللي في الجنينة وهي بتبص على البسين بحزن على اللي خالتها بتعمله. لحد ما لاقيت عصفورة جت ووقفت جمبها على المرجيحة. بصتلها نغم بابتسامة ومدت إيدها تمسح عليها بحنان. والعصفورة وقفت على إيدها لما حست إنها طيبة ومش هتأذيها. ضحكت نغم بفرحة وهي مبسوطة وقربت إيدها باست راس العصفورة. نغم: انتي جميلة أوي أوي، تبارك الله. بس مرة واحدة العصفورة طارت.
تنهدت نغم وهي مبتسمة على جمال العصفورة وفضلت تسبح ربنا وتبارك على شكل العصفورة الجميل. بس اختفت ابتسامتها لما سمعت صوته وهو بيقولها. حسن: نغم. تنهدت بحزن وضيق وقامت عشان تمشي، بس هو وقفها لما قال: حسن: نغم من فضلك اسمعيني. بصتله وهي في دموع متحجرة في عينيها ومتكلمتش. حسن: عارف إني غلطت لما ضربتك، بس انتي كمان غلطتي إزاي تتعاملي مع أمي كدا وهي ما أذيتكيش في حاجة. ضحكت نغم بسخرية وقالت:
نغم: ما أذيتنيش في حاجة، كل اللي حصل دا وما أذيتنيش في حاجة. حسن: أيوه يا نغم، انتي اللي أذيتيها وكنتي بتزعقي في وشها لما بتطلع لك عشان تقعد معاكي عشان تحسسك إن أمك لسه عايشة، وكنتي بتطرديها من الأوض. نغم: تصدق إنها ولا مرة طلعت تطمن عليا يا حسن، ولا طلعت ناحية أوضتي أصلاً. قفل حواجبه باستغراب. نغم: عرفت بقى هي أذيتني في إيه؟
ضحكت عليك وتبلت عليا وقالت كلام ما حصلش، وإني بزعقلها عشان تضايق مني وتطلع تضربني، وبالفعل كل اللي هي خططت له حصل. حسن: يعني انتي ما عملتيش حاجة بجد؟ نغم: معلش يا حسن، هو انت عملت كدا وانت المفروض عارف كل حاجة وإنها بتعاملني وحش وعايزة تمشيني من البيت بأي شكل، اومال لو ما كنتش عارف بقى كان هيحصل إيه؟ كنت هتجيب سكينة وتقتلني؟ قالها بندم: حسن: نغم، انتي عارفة أنا بحبك قد إيه ومش عايزك تزعلي مني. صرخت في
وشه وهي دموعها نازلة بقهر: نغم: انت ضربتني وهنتني من أول خطة خالتو خطتتلها. حسن: حقك عليا يا نغم، حطي نفسك مكاني لو عرفتي إن حد بيعمل كدا في أمك وبيعملها وحش، أكيد كنتي هتضايقي. مسحت دموعها وهزت راسها. نغم: خلاص مفيش حاجة. ابتسم لها وقال لها: حسن: يلا عشان تتغدي. هزت نغم راسها ودخلوا القصر. سجدة: انتي هتسيبيها يا ماما راحة جاية في البيت كدا؟
صباح: اسمعي يا بت انتي، أنا مش عايز اكي تتكلمي خالص، ملكيش دعوة انتي بدل ما حسن ولا يونس يسمعوكي، أنا هتصرف. سجدة: هو إيه دا اللي ما أتكلمش؟ أنا قاعدة في بيتي، اومال أسيبها هي اللي تتكلم وأنا أخرس؟ صباح: أنا مش فاهمة انتي مالك كدا؟ كل حاجة تقارني نفسك بيها، هو عشان انتي تسكتي يبقى هي اللي تتكلم؟ بصتلها سجدة وهي جواها غل من نغم. لاقتهم جايين ناحيتهم على السفرة. تليفون حسن رن. قال حسن لنغم:
حسن: اقعدي كلي انتي، جالي مكالمة تبع الشركة. هزت راسها بهدوء. وهو كان لسه هيرجع للجنينة بس سمع صوت أمه اللي كان فيه زعل وهي بتقول: صباح: إيه يا حسن مش هتاكل؟ حسن: جالي مكالمة تبع الشغل يا ماما، هخلصها وجاي. صباح: طيب يا حبيبي، يلا يا نغم اقعدي. مشي حسن وهو بيتكلم في التليفون. ونغم اللي اتضايقت إنه سابها، لأنها حست إن فيه حاجة هتحصل وكانت خايفة. سجدة: مالك؟ مكسوفة تاكلي ولا إيه؟ بصتلها نغم بابتسامة وقالت بخبث:
نغم: في واحدة هتتكسف تقعد تاكل في بيتها؟ وبعدين بصت لصباح وضحكت. نغم: ما هو بيت جوزي بقى يا خالتي. تنهدت سجدة بغضب، وصباح اللي ابتسمتلها وهي هتموت من كتر غيظها. في الوقت دا كانت سجدة شافت رحمة اللي جاية ماسكة صينية الشوربة اللي كانت بتطلع دخان بسبب إنها لسه معموله وملحقتش حتى تبرد. ابتسمت جواها بخبث وقامت من على السفرة ومشيت ناحية رحمة اللي كانت يعتبر واقفة جمب نغم.
ابتسمت سجدة بشماتة وخبطت رحمة في كتفها، وللأسف الصينية وقعت على إيد نغم. اللي صوت صريخها اللي كان كله ألم بسبب الشوربة اللي حرقت إيدها في ثانية. لم عليها القصر كله. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!