الفصل 29 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

مراد: اخص عليكي يا نغم، كدا سايبة طنط أحلام قاعدة بره عند هبة؟ دا انتي ندلة يا شيخة! نغم بصت بسرعة لسجده اللي كانت مذهولة من كلام مراد. سجده: طنط أحلام؟ وبعدين كملت بعدم استيعاب: سجده: هي اللي كانت هنا دي تبقى خالتو؟ عيون نغم دمعت بخوف على أمها وقالت لسجده: نغم: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا سجده؟ بس، ده مجرد تشابه أسماء مش أكتر. ابتسمت لها سجده وقالت: سجده: طب إزاي يا نغم؟

مش خالتو المفروض إنها ماتت بسبب حادثة العربية من 22 سنة؟ زاد توتر نغم وخوفها على أمها أكتر، وده خلاها تتعصب. نغم بعصبية: يوووه يا سجده، ما قولتلك تشابه أسماء! اتحرجت سجده من زنقة نغم ليها، بالذات إن مراد كان موجود. قالت لها سجده بزعل حاولت تخفيه: سجده: طيب يا نغم، عن إذنك أنا لازم أمشي دلوقتي. كانت لسه نغم هتعْتذر لها وتقولها إنها ما كانش قصدها تزعقلها، بس ملحقتش لأن سجده قالت جملتها وخرجت من المكتب على طول.

مراد: أنا ما كنتش أعرف إنها هنا. نزلت دموع نغم بخوف كبير على أمها، ومن كتر توترها إن سجده تعرف إن أمها عايشة، رمت كل الحاجة على المكتب بعصبية على الأرض. *** كانت أحلام قاعدة مع هبة، اللي قالت لها: هبه: هو حضرتك مامة نغم هانم؟ اتنهدت أحلام بقلق وقالت لها: أحلام: أيوا. ابتسمت هبه وقالت لها: هبه: بصراحة نغم هانم فيها شبه كبير أوي من حضرتك، دا لو أي حد مش عارف إنك مامتها هيعرف من الشبه.

كانت لسه أحلام هترد عليها، بس قاطعها صوت سجده اللي جت قعدت جنبها وقالت لها: سجده: عاملة إيه يا خالتو؟ بصت لها أحلام بدهشة، ومن كتر صدمتها معرفتش ترد عليها حتى. كملت سجده كلامها لما لاقت أحلام ساكتة: سجده: هو حضرتك مش عايزة تردي عليا ليه؟ هزت أحلام راسها يمين وشمال برفض وقالت لها: أحلام: لأ يا حبيبتي مش كدا، بس أصل يعني... قاطعتها سجده لما قالت لها:

سجده: معلش يا خالتو، هو ما دام حضرتك كل ده كنتي عايشة، ليه كنتي سايبة نغم لماما تبهدلها وتظلمها وتطردها من البيت وتطلقها من حسن ليه بجد؟ قالت لها أحلام بدهشة وغضب من الكلام اللي بتسمعه: أحلام: هي أمك عملت كل ده لبنتي! ابتسمت سجده بسخرية وقالت لها: سجده: أنا مضطرة أمشي دلوقتي، لأن الظاهر إن نغم ما كانتش حابة تعرفني إن حضرتك عايشة. بس نصيحة مني، بلاش تسيبي نغم تاني، عن إذنك.

قالت كلامها ومشيت. وأحلام اللي دخلت المكتب لنغم على طول. *** كانت قاعدة على كرسي المكتب وهي حاطة وشها بين إيديها ودموعها بتنزل بحزن وخوف، ومراد اللي كان قاعد على الكرسي اللي قدام المكتب وهو متضايق إنه قال اسم مامتها قدام سجده. اتفتح باب المكتب بقوة ودخلت أحلام، اللي كان وشها مليان بالعصبية، وده خلى نغم تتنفض من مكانها وهي شايفة أمها متعصبة بالمنظر ده. قامت وراحت لأمها بقلق وهي مش عارفة سبب غضبها إيه.

وأحلام اللي مسكت دراعها جامد وقالت لها بزعيق: أحلام: خالتك كانت بتضايقك يا نغمم؟ دمعت عيون نغم لما افتكرت كل اللي صباح عملته ليها، لحد آخر حاجة امبارح لما هددتها إنها هتقتلها. زعقت أحلام بعصبية أكبر وهي بتقول: أحلام: رديــــــــــــييي عـــلـــيـــــــا! قام مراد وقال لأحلام: مراد: اهدي يا طنط. سابت أحلام إيد نغم بقوة وقالت لها: أحلام: سبتيها تظلمك يا نغم وتاخد بيتك! سبتيها تطردك من بيتك! كملت بزعيق أكبر:

أحلام: ســيــبــتــي حــقــك! خرج مراد من المكتب عشان ميسببش إحراج لنغم أكتر من كده من إن أمها بتزعقلها قدامه. نزلت دموع نغم وقالت لها: نغم: ما انتي زمان سبتي حقك يا ماما. انتي زعلانه عشان معرفتش أجيب حقي؟ طب ما انتي سبتي حقك زمان، كان ممكن تبلغي عنها إنها هي اللي كانت عايزة تقتلك، بس انتي ضيعتي حقك. نزلت دموع أحلام وهي بتقول لنغم: أحلام: أنا سبت حقي زمان عشانك. قالت لها نغم برفض: نغم: لأ! مسحت

دموعها وكملت وهي بتقول: نغم: كنتي هتبلغي عنها وكنا هنعيش من غيرها ومن غير أذيتها وشرها. صح ولا لأ؟ هزت أحلام راسها بتأكيد وقالت لها: أحلام: أنا فعلاً غلطت لما ضيعت حقي، بس عشان كدا مش عايزة إنتي تغلطي نفس غلطتي. ده بيتك انتي، وانتي اللي تقولي مين يقعد في البيت ومين لأ، مش هي اللي تطردك. نغم: ماما، ده ورثكم كلكم مش ورثك انتي بس. وعشان كل الحقد والقرف ده يخلص، خلي كل واحد ياخد نصيبه في البيت ونرتاح. هزت أحلام

راسها برفض وقالت لها: أحلام: انتي مش فاهمة حاجة. نغم: طيب، اتفضلي فهميني بقى؟ أحلام: بعدين يا نغم، يلا نمشي دلوقتي. هزت نغم راسها ومشوا. *** بعد وقت، في القصر، دخلت سجده وهي مصدومة إن خالتها لسه عايشة. اتخضت من صوت أمها، اللي كانت بتقول لها بصرامة: صباح: كنتي فين يا سجده؟ استغربت سجده من سؤال أمها وقالت لها: سجده: ليه يعني؟ صباح: لما أسألك السؤال تردي بإجابة مش بسؤال. استغربت سجده من كلام أمها وزعيقها.

سجده: مالك يا ماما؟ صباح: رحتي لنغم الشركة ليه يا سجده؟ سجده: طب ما دام حضرتك عارفة إني كنت في الشركة، بتسأليني كنت فين ليه؟ زعقت صباح بعصبية وغضب وهي بتقول: صباح: اتـكــلـــمــي عـــدل يــا ســـجـــده! سجده: أنا مش فاهمة انتي إيه مشكلتك معاها. صباح: نعم يا حبيبتي؟ اتنهدت سجده بحزن وسكتت. صباح: البت دي أنا استحملت وجودها في بيتي كتير أوي، وكنت بصرف عليها وعلى دراستها لحد ما كبرت واشتغلت.

سجده: ليه مش قادرة تستوعبي إن كل جنيه صرفتيه كان من فلوس خالتو؟ صباح: أيــا كـــان! قفلت سجده حواجبها وهي مستغربة إيه سبب كره أمها لنغم كده. صباح: أنا مش قولتي لك البت دي بتكرهك، وقولت لك عامليها وحش عشان تحس على دمها وتمشي وتسيب البيت؟ سجده: وأنا مش هعاملها بأسلوب وحش تاني يا ماما، عشان أنا فعلاً مشوفتش منها أي حاجة بتدل إنها بتكرهني. كملت سجده بذهول: سجده: أنا معرفش إيه كل الكره ده اللي بتكرهيهولها ده! صرخت صباح

بغضب وعصبية وهي بتقول: صباح: وجودها في حياتنا قرفني. بس اتصدمت صباح وحست إن قلبها هيقف من كتر الغضب والعصبية لما لاقت سجده بتقولها بسخرية: سجده: لو حضرتك مضايقة أوي كده من وجود نغم معانا، يبقى افرحي، أصل خالتو أحلام طلعت عايشة، وأكيد مش هتسيب نغم هنا عشان متفضليش تطرديها من البيت اللي هو أصلاً بيتها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...