الفصل 28 | من 32 فصل

رواية ضحية عشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اتصدمت نغم هي و الكل لما سمعت صباح بتقول: صباح: م أنا قولتلهم برضو يا حبيبتي ملوش لازمه التكلفه ولا المفاجأت دي بس مش مشكله اعتبريه اخر عيد ميلاد ليكي و افرحي بقى. قلبها اتقبض هي و الكل من كلام صباح و على عكس توقعهم سمعوا سجده بتقول: سجده: ايه يا ماما كلامك دا؟ و بعدين وجهت كلامها لنغم: سجده: ماما متقصدش يا نغم متزعليش.

حست انها تايهه مش عارفه مين بيحبها و مين لا، مستغربه كلام صباح الصريح انها ممكن تقتل نغم زي ما حاولت تقتل امها الي هي تبقى اخت صباح. و في نفس الوقت مستغربه سجده الي معاملتها اتغيرت معاها 180 درجه. فاقت على صوت هيام الي قالتلها: هيام: كل سنه و انتي طيبه و بخير يا حبيبة قلبي. ابتسمتلها نغم بحب و قالتلها: نغم: و حضرتك طيبه و بخير يا طنط. تاني يوم كانت نغم في الشركه.

كانت نغم قاعده في مكتبها بتتابع شغلها و هي مركزه في الورق الي قدامها عشان كان عندها اجتماع مهم. قطع تركيزها صوت الباب الي بيعلن عن وجود هبه السكرتيره بتاعته: نغم: تعالي يا هبه. فتحت هبه الباب و دخلت باحترام: هبه: بشمهندسه نغم في واحده برا عايزه تقابل حضرتك. نغم: مقالتلكيش اسمها؟ هزت هبه راسها يمين و شمال برفض. استغربت نغم و قالتلها بزهق: نغم: قوليلها اني مش فاضيه.

هبه: بس هي مُصره انها تقابل حضرتك و قالتلي لو رفضتي تقابليها استأذن حضرتك تاني انها تيجي المكتب. اتعصبت نغم و قالتلها بضيق: نغم: عايزه تقابلني ضروري اوي كدا يبقى تقول اسمها ايه شغل المسلسلات دا. هبه: طيب اقولها ايه؟ نغم: قوليليها نغم هانم عندها اجتماع مع شركه مهمه كمان ربع ساعه و مش فاضيه. هزت هبه راسها باحترام و قالتلها: هبه: حاضر عن اذن حضرتكم.

خرجت و نغم الي اتنهدت بعصبيه و رجعت تاني تشوف شغلها تقرأ الورق بتركيز اكتر قبل الاجتماع. بس سمعت صوت دوشه بره و صوت هبه الي بتقول: هبه: يا فندم مينفعش حضرتك تدخليلها المكتب كدا حضرتك هتإذيني في شغلي. قامت نغم و فتحت باب المكتب بعصبيه تشوف مين الي مُصره تدخلها المكتب دي. بس اتصدمت لما لاقتها احلام و قالت بصدمه: نغم: مامي!!!! كانت صباح قاعده على الكنبة الي في الجنينه بتشرب قهوه. جه يونس و قعد جمبها و هو بيقول:

يونس: م كفايه قهوه بقى يا ماما غلط عليكي دا ايه الي كل م اشوفك الاقيكي بتشربي قهوه!!! ضحكت صباح و سابت القهوه و بصتله: صباح: عامل ايه يا حبيبي؟ هز راسه و قال: يونس: الحمدلله. صباح: مروحتش المستشفى انهارده يعني؟ يونس: اه م انا اجازه و بعدين بنقل الحاجه في الفيلا الي جمب المستشفى. بصتله صباح بصدمه و قالتله بغضب: صباح: ليه و هو انت كمان هتمشي و تسيبني و تروح فيلتك؟؟؟؟ هز يونس راسه و قال:

يونس: م انتي عارفه يا ماما ان المستشفى بعيده اوي عن هنا و بعدين انا قولتلك قبل م اسافر انا مش هقعد في بيت مش بيتي. صباح: يا يونس يابني دا بيتك. يونس: ماما الموضوع دا منتهي خلاص. سكتت صباح بحزن و رجعت بصت قدامها تاني. يونس: عندي ليكي خبر هيفرحك. صباح: ايه هو؟؟ يونس: عايز اتقدم لشيري. كانت لسه هتتعصب عليه و ترفض طلبه بس افتكرت ان خالد اخوها مليونير و معاه فلوس كتير جدا. صباح: طيب يا حبيبي هكلم خالد في الموضوع و هقوله.

يونس راسه بابتسامه و قال: يونس: ماشي يا امي. في مكتب نغم. كانت نغم قاعده على الكنبه و جمبها امها. نغم: ايه المفاجأه التحفه دي يا ماما. ابتسمتلها احلام و قالتلها: احلام: قولت افرحك. قالتلها نغم باحراج و كسوف: نغم: انا اسفه يا حبيبتي اني مردتش ادخلك بس مكنتش اعرف انها انتي. احلام: ولا يهمك يا حبيبة قلبي برافو عليكي انك عملتي كدا. ابتسمتلها نغم و قالتلها: نغم: متتخيليش ايه انا مبسوطه انك جيتي. ابتسمتلها

احلام و قالتلها بقلق: احلام: مكنتش عايزه اعرف حد اني مامتك يا نغم و البنت السكيرتيره الي بره دي عرفت لما قولتي ماما. نغم: متقلقيش انا بثق في هبه جدا و هي استخاله تقول لحدا. احلام: اوعي تثقي في حد يا نغم اوعي. نغم: ايوا با ماما بس هبه فعلا بعتبرها اختي. ابتسمت احلام بسخريه و قالتلها: احلام: م هي اختي اهيه و حاولت تقتلني يا نغم. سكتت نغم لما لاقت فعلا ان كلام امها صح. نغم: انا هقولها متعرفش اي حد انك امي.

هزت احلام راسها و هي مش مطمنه. نغم: انا هقوم دلوقتي عشان عندي اجتماع متمشيش عشان نروح مطعم نتغدى سوا اوكيه. هزت احلام راسها و قالتلها: احلام: طيب يا حبيبتي. في القصر كان يونس قاعد في الريسبشن بيتابع اخبار المستشفى من اللاب توب. نزلت سجده و راحتله: سجده: ايه يا ابيه. ساب يونس اللاب و بصله: يونس: ايه يا حبيبتي. سجده: كنت عايزه اقولك حاجه. يونس: استني اقولك انا على مفاجأه. قالتله سجده بحماس: سجده: ايه هي؟

يونس: قولت لماما امي عايز اخطب شيري و هي قالتلي هتقول لخالو انهارده. فرحت سجده جدا و زغرطت بفرحه كبيره. ضحك يونس و قال: يونس: اسكتي شويه عرفتي الكومباوند كله اني هخطب. ضحكت سجده و قالتله: سجده: ايه يا ابيه م تسيبني افرح. يونس: افرحي يا حبيبتي بس من غير صوت عالي. قالتله سجده بزهق: سجده: دا انت رخم يا ابيه. اتصدم يونس و قالها بدهشه و غضب: يونس: و ايه لازمتها ابيه بقى..؟ ضحكت سجده و هي بتحاول تنسيه الي قالتله.

يونس: المفروض عليا اني هنسى بقى و كدا ولا ايه. ضحكت سجده اكتر و هي بتهز راسها بتأكيد على كلامه. تنهدت بقلة حيله و سجده لاحظت انه بيفكر في حاجه. سجده: بتفكر في ايه يا ابيه؟ يونس: مستغرب امك بس. قالتله سجده بدهشه: سجده: و انا عملتلك اييييه!!!! بصلها يونس بزهق و قال: يونس: هو ايه غبائك دا. سجده: اناا!!!! يونس: ايوا انتي بقولك مستغرب من ردة فعل ماما انتي مالك بقى. سجده: خلاص يا عم كنت فاكراك بتقول عليا انا.

كملت بجديه: بس مالها يعني ردة فعل ماماي؟ يونس: اصلي زمان لما طلبت منها اني اخطب نغم اتعصبت و موافقتش و دلوقتي لما قولتلها على شيري وافقت على طول. سجده: م انت عارف ان ماما كل الي يهمها الفلوس و و مصلحتها و بس. يونس: ايوا يا سجده بس الكلام دا لو كنت حسن مثلا او بمعنى اصح كنت مهندس كنت وقتها هقول ان عشان خالو هو كمان مهندس و صاحب شركات لكن انا مالي بقى ب دا كله. ابتسمت سجده بسخريه و قالتله:

سجده: انت ناسي المستشفى بتاعة خالو الي ف اسكندريه ولا ايه؟ بصلها يونس بزهول لما فعلا افتكر المستشفى دي و اتأكد ان امه فعلا ناويه تخلي خالد يكتب ليونس المستشفى بإسمه. سجده: بقولك ايه. يونس: نعمة. سجده: انا هروح لنغم الشركه اعتذرلها انا فعاا ظلمتها كتير اوي و كنت بعاملها وحش. ابتسملها يونس و قال: يونس: برافو عليكي يا جوجو. ابتسمتله سجده و قالت بحزن: سجده: انا مش هسمع كلام ماما تاني. تنهد يونس و قال:

يونس: ياما قولتلك خليكي مع الحق. سجده: المهم دلوقتي انا مش عايزه ماما تعرف خالص اني رايحه لنغم. هز يونس راسه و قال: يونس: ماشي يا حبيبتي. بعد شويه. في الشركه كانت احلام قاعده في مكتب نغم و هي شايفه قد ايه بنتها منظمه في شغلها و شاطره. كانت فخوره جدا بيها. خلصت نغم الاجتماع و دخلت المكتب. ابتسمتلها احلام اول م شافتها: احلام: خلصتي يا حبيبتي الاجتماع؟ هزت نغم راسها: نغم: ايوا يا ماما هلم بس حاجتي و نمشي على طول.

هزت احلام راسها بابتسامه. برا كانت سجده واقفه بتكلم هبه و بتقولها: سجده: عايزه اقابل نغم. هبه: ثواني بس اديلها خبر. و كانت لسه هتمشي بس سجده قالتلها: سجده: لا لا خليكي انا كدا كدا بنت خالتها متقلقيش. هبه: ايوا بس... سجده: خلاص بقى قولتلك متقلقيش. هزت هبه راسها و هي قلقانه من ان نغم تضايق منها بس في نفس الوقت قالت انها بنت خالتها و عادي مش لازم يعني تعرف نغم. قامت نغم هي و احلام لما نغم قالتلها: نغم: يلا يا حبيبتي.

و كانوا لسه هيمشوا بس الباب خبط. نغم: مش هنخلص. ضحكت احلام و قالتلها: احلام: معلش يا حبيبتي دا شغلك برضو. اتنهدت نغم بقلة حيله و قالت: نغم: اتفضل. فتحت الباب و دخلت سجده. بصت احلام على وش سجده و هي حاسه انها بنت اخته. نغم باستغراب: نغم: سجده؟؟؟ لاقت سجده احلام موجوده ف قالتها: سجده: بعد اذنك ممكن تسيبيني اقول البشمهندسه حاجه؟ اضايقت نغم جدا من سجده بس في نفس الوقت مينفعش تقول ان دي امها و احلام الي هزت

راسها بتأكيد و قالتلها: احلام: اكيد يا حبيبتي عن اذنكوا. اول م سجده سمعت صوتها حست انها تعرفها بالذات ان نغم فيها شبه كبير جدا منها. اتوترت نغم لما لاقت سجده بصتلها و قالتلها: سجده: هي مين دي يا نغم؟ حاولت نغم تخفي توترها لما قالت: نغم: خلصي يا سجده و قولي كنتي جايه ليه انا مصدعه بسبب الشغل ز مش قادره اتكلم. سجده: طيب كنت عايزه اقولك انا اسفه. ابتسمت نغم بسخريه و قالتلها: نغم: اسفه على ايه ولا ايه يا سجده. قالتلها

سجده بندم حقيقي و حزن: سجده: اسفه على كل حاجه... متزعليش مني. حست نغم ان سجده فعلا ندمانه. ندهتلها سجده لما لاقيتها ساكته: سجده: نغم... اتنهدت نغم و قالتلها: نغم: ايه الي خلاكي تعتذري فجأه كدا؟ سجده: انا كنت بحاول كذا مره اني اعتذرلك بس ف كل مره ماما كانت بتفضل تقولي انك قد ايع بتحقدي عليا و مش بتحبيني ف كنت غصب عني بضايق منك. ضحكت نغم بسخريه و قالت: نغم: لأ كتر خيرها خالتو. سجده: طيب ممكن متزعليش مني. هزت نغم راسها:

نغم: اتمنى تكوني فعلا ندمانه يا سجده. ابتسمتلها سجده و قالتلها: سجده: انتي خلصتي شغلك؟ نغم: ايوا. سجده: طيب يلا نروح انا معايا الورق الي يثبت ان القصر بتاعك انتي و خالتو اول م نروح هديكي الورق دا. نغم: هو انتي فاكراني يا سجده عايزه البيت؟؟؟ سجده: ايا كان دا حقك انتي و خالتو يا نغم متسيبيش حقك. فكرت نغم في كلام سجده و قالتلها: نغم: طيب. سجده: معلش يا نغم هي مين الي كانت هنا دي؟ نغم: بتسألي ليه..؟

سجده: اصلها شبهك اوي و كمان فيها شبه كبير اوي من خالتو احلام. بلعت نغم ريقها بتوتر و خوف من ان سجده تعرف ان امها عايشه. و الي خلا عينيها تدمع من كتر خوفها على امها صوت مراد الي فتح الباب و قالها من غير م ياخد باله من وجود سجده: مراد: اخص عليكي يا نغم كدا سايبه طنط احلام قاعده بره عند هبه دا انتي ندله يا شيخه!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...