صدفه: تقصد ايه يا عمي؟ أسامه: قولي لي بس إيه اللي خلاكي تغيري رأيك وأنا أقولك. صدفه: أبداً ما فيش، بس حضرتك اللي كنت مصمم على الموضوع ده. أسامه: وإنتي قلتي لأ. صدفه: عمي، ما ودّه مش هيفرق بالنسبة لي لو إنت مش عايز خلاص. أسامه: بس فارق بالنسبة لي أنا يا صدفة. صدفه: مش فاهمة قصدك يا عمي. أسامه: أنا سمعت كلام كتير عن أحمد ده، بس قلت أقعد معاه أشوف بس شكل الكلام حقيقي. صدفه: لا كذب والله، أحمد كويس جداً.
عزه: بصي يا صدفة، عمك خايف عليكي والله. بصراحة أنا مش مرتاحة للولد ده، نظرته ليكي غريبة أوي. صدفه: أنا بحبه يا طنط. أسامه: ماشي يا صدفة، بس أنا مش هرمي بنتي كده والسلام. صدفه: وحد قال لحضرتك ترمني؟ أسامه: فلوسك هتاخديها لما أضمن إنك في إيد أمينة. صدفه: وأحمد أكتر إنسان بيحبني وبيخاف عليا. عزه: نتمنى كده والله. أسامه: قولتي إيه يا صدفة؟ صدفه: مش فاهمة. أسامه: بالنسبة للفلوس. صدفه: اللي تشوفه.
أسامه: ماشي يا صدفة، هننزل نجيب الدهب إمتى؟ صدفه: مش عارفة. أسامه: أنا لازم أجهز نفسي علشان هعمل فرح كبير لبنتي. صدفه: حبيبي يا بابا. عزه: بابا. صدفه: بصراحة أنا من زمان نفسي أوي أقول الكلمة دي، وبصراحة ما فيش حد حنين عليا أوي كده. أسامه: حبيبتي يا بنتي، أنا عايز بس دايماً أشوفك فرحانة ومبسوطة. صدفه: وإنت جنبي والله هفضل كده. تصبحوا على خير. عزه: وإنتي من أهله. أسامه: تصبحي على خير يا حبيبتي. خرجت صدفة.
عزه: مالك يا أسامة؟ أسامه: حاسس إنها هتتعب معاه أوي. عزه: والله وأنا كمان، بس صدفة طيبة وكويسة، أكيد ربنا هيقف معاها. أسامه: أتمنى كده. وتاني يوم في الشغل. أحمد: عملتي إيه؟ صدفه: عمي قالي هيديني الفلوس بس مش دلوقتي. أحمد: ليه؟ صدفه: أحمد، إنت الفلوس دي وجودها معايا هيفرق معاك؟ أحمد: لا طبعاً، بس عايز أعرف إنك تقدري تاخدي حقك من أي حد. صدفه: وبابا أسامة مش حد، أنا واثقة فيه جداً. أحمد: إيه الأسلوب ده؟
صدفه: علشان أنا بجد كنت فاكرة إني هعيش سعيدة وفرحانة. من يوم ما عرفتك وإني بحبك، كل يوم أنام معيطة. أحمد: حبيبتي، أنا بحبك والله. صدفه: والله وأنا، بس نفسي أفرح زي باقي البنات. أحمد: ماشي يا صدفة، هننزل نجيب الدهب النهارده. صدفه: بجد؟ أحمد: أيوه، علشان تعرفي إني بحبك. وفعلاً نزلت جابت الدهب. وجه يوم الخطوبة. صدفه: صباح الخير. أحمد: صباح الخير، إنتي لسه في البيت؟ صدفه: مروة جاية وننزل على طول. أحمد: مروة مين؟
صدفه: مروة صحبتي. أحمد: أيوه جاية فين بقى؟ صدفه: جايه عندي علشان رايحين الكوافير سوا. أحمد: إنتي عبيطة يا بت؟ صدفه: ليه كده؟ أحمد: أقسم بالله لو ده حصل ما جاي النهارده. صدفه: طيب ليه؟ والنبي يا أحمد بلاش نكد النهارده. أحمد: أنا هوريكي النكد بجد. سلام. صدفه: أحمد استنى. يووووو. وفضلت تتصل بيه، يكنسل. وبعدين قفل الموبايل. عزه: مروة جت برا. صدفه: طنط، قولي ليها إني مش هروح دلوقتي. عزه: ليه؟ إنتي متأخرة.
صدفه: مش هينفع تيجي معايا. عزه: لا والله، إزاي يعني؟ صدفه: مش إنتي مش كنتي مش بتحبيها؟ عزه: آه، بس البنت برا. صدفه: طنط، والنبي أنا عايزة أفرح يوم. عزه: بت انتي، بقولك إيه؟ أقسم بالله لو فضلت كده ما هتتجوزي الولد ده. صدفه: أرجوكي، والنبي. عزه: طيب يا صدفة، أنا هكلم أبوكي وهقوله يلغي الفرح. صدفه: أسامة مش أبويا، وأنا من حقي أفرح. عزه: صدفة، إنتي بتقولي إيه؟ صدفه: طنط، أنا آسفة. والنبي علشان خاطري.
عزه: ماشي يا صدفة، بس محدش جاي الفرح. صدفه: والله العظيم حرام كده. وبعدين خرجت عزه ومشت. مروة: إيه؟ عزه: ابداً، بطني مش قادرة، وجعاني أوي. أسامه: بسرعة طيب، ما فيش وقت. عزه: مش هقدر أروح الكوافير. أسامه: نعم؟ إنتي بتقولي إيه؟ مينفعش، إنتي أمها. مش عايز البنت تحس إنها يتيمة. عزه: حاضر يا حبيبي، اللي تشوفه. وخدت صدفة ونزلت الكوافير. وعدى اليوم، بس عزه مش بتكلم صدفة. وفضلت صدفة على الحال ده 3 شهور.
وفي يوم جت رحاب، زميلة أحمد في الكلية. رحاب: مساء الخير، عندي مقابلة مع أستاذ أحمد. صدفه: أيوه، مين حضرتك؟ رحاب: نعم؟ مش فاهمة. قولي لي رحاب بس. صدفه: ماشي. ودخلت مكتب أحمد. أحمد: خير يا صدفة، إيه؟ صدفه: في واحدة برا اسمها رحاب. أحمد: هي جت، خليها تدخل. صدفه: مين دي؟ أحمد: هتشتغل معانا في الحسابات. صدفه: نعم؟ أحمد: صدفة، روحي دخليها. صدفه: حاضر. ودخلت رحاب. رحاب: إزيك يا أحمد، عامل إيه؟ شكلك زي ما أنت.
أحمد: وإنتي كمان زي ما أنت. في حاجة يا صدفة؟ صدفه: لا أبداً، ما فيش. أحمد: اتفضلي ارتاحي يا رحاب. صدفة، معلش اطلبي الأوفيس بوي. صدفه: حاضر. رحاب: عملت إيه في حياتك؟ أحمد: اتجوزت وطلقت. رحاب: إيه ده؟ زي؟ أحمد: معقول حد يتجوز واحدة قمر زيك ويسيبها؟ رحاب: يلا بقى، إيه بقي نظام الشغل؟ وصدفة قاعدة برا مخنوقة. مروة: مالك؟ صدفه: أبداً، ما فيش. مروة: صدفة، أنا عايزة أتكلم معاكي في حاجة. صدفه: خير. مروة: بجد، أنا ظلمتك.
صدفه: نعم؟ مش فاهمة. مروة: أقسم بالله إنتي أختي، مش صحبتي. ولما بعدتي عني ندمت أوي. صدفه: إيه؟ مش فاهمة؟ مروة: أحمد مش بيحبك وبيخونك. صدفه: لا والله، ههههههههههه. مروة: والله بتكلم بجد. ما سابش واحدة في الشركة إلا لما حاول معاها. صدفه: والله بجد؟ أنا عارفة إن أحمد ليه غلطات كتير، بس الخيانة لا. مروة: أنا شوفته بعيني. صدفه: عينك كدابة يا مروة. مروة: لا، إنتي اللي مش عايزة تصدقي، مع إنك عارفة إنه خاين.
صدفه: عارفة إنه خاين وبحبه. أحمد: مساء الخير. مالكم؟ صدفه: أبداً، ما فيش. مروة: بعد إذنكم. عادل: مالها دي؟ صدفه: سيبك منها. المهم، هننزل نجيب فستان الفرح إمتى؟ أحمد: صدفة، إيه؟ لو سمحت، البت دي كانت بتقولك إيه؟ صدفه: هقولك. وفي مكتب حازم. مروة: ممكن أدخل؟ حازم: آه، تعالي. مروة: إنت لسه بتحب صدفة؟ حازم: نعم؟ إنتي بتقولي إيه؟ دي واحدة مخطوبة. مروة: بس مع إنسان مفتري.
حازم: مروة، أنا مليش دعوة، دي إنسانة خلاص، فرحها قرب. مروة: أنا عايزة أصلح اللي عملته، ممكن تسمعني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!