أحمد: جايبه فطار لحازم ليه؟ صدفة: أنا والله ما حصل. أحمد: لا والله، تعالي كده بوصي. وأخذها قدام مكتب حازم، شافت من الإزاز أنه بياكل الأكل. صدفة: معرفش. أحمد: صدفة، أنه جايب نفس الأكل صح؟ صدفة: آه آه، ممكن تكون مروة. أحمد: أنتي خدتي الأكل بتاعي لمروة؟ صدفة: لا والله، أنا جبت ليها الصبح أكلك جوا. أحمد: وازاي تجيبي ليها زيه؟ صدفة: أنت عايز مشكلة وخلاص، في إيه يا أحمد؟ أحمد: كنت فاكر أنك مميزة عندي.
صدفة: ماهي دي الحقيقة. أحمد: مهو واضح. وسابها ومشي. ودخلت صدفة لـ مروة. مروة: مالك، فيكي إيه؟ صدفة: فين الأكل اللي أنا جبته ليكي؟ مروة: أستاذ حازم دخل، لاقاني باكل، عزمت عليه، خدته. صدفة: وما قولتيش ليا ليه؟ مروة: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة. صدفة: أبدًا، مافيش. ودخل أحمد. أحمد: صدفة، عايزك. صدفة: حاضر. أحمد: هاتي الأكل معاكي علشان نأكل. صدفة: أكل إيه؟ أحمد: الأكل يا صدفة. صدفة: آه آه، حاضر. وأخذت الأكل وهي ماشية.
معقول ده أحمد اللي أنا حبيته؟ لا صعب أوي أسلوبه. أحمد: حقك عليا يا صدفة، والله ما كان قصدي، أنا اتجننت لما شفت حازم بياكل الأكل ده. صدفة: مافيش حاجة. أحمد: الله، الأكل جميل أوي، تسلم إيدك. صدفة: بجد الأكل عجبك؟ حازم: الله الله، سيبين شغلنا وقاعدين ناكل؟ أحمد: معلش، بنفطر يا أستاذ حازم. اتفضل الفطار، أكل صدفة طعمه حلو أوي. حازم: لا، بالف هنا، شكراً، بس لو سمحت بسرعة علشان الشغل. صدفة: حاضر، أنا هقوم عالطول.
حازم: ياريت لو سمحت. صدفة: يلا يا أحمد بسرعة. أحمد: صدفة، لما تكوني معايا، لو سمحت بلاش أنتي تتكلمي خالص، مفهوم؟ صدفة: فيه إيه يا أحمد؟ إحنا كل شوية خناق. أحمد: أنا ياستي طبعي كده. صدفة: حاضر. واتكلمت مع نفسها: كل ده ولسه مش لبست دهب، أمال لو لبست الدهب إيه اللي هيحصل. وراحت البيت. عزة: صدفة حبيبتي، ادخلي غيري هدومك عقبال ما أخلص الأكل. صدفة: ماشي يا عمتو. عزة: ليكي مفاجأة عندي. صدفة: خير.
عزة: عمك أسامة نازل الأسبوع الجاي. صدفة: ليه؟ بسرعة كده؟ عزة: أول لما عرف أن في عريس جاي ليكي، قال لا لازم أنزل. صدفة: آه، ماشي. عزة: مالك يا صدفة؟ صدفة: هو عمي أسامة كان بيغير عليكي؟ عزة: أكيد طبعاً. صدفة: وكان بيزعق ليكي وانتوا مخطوبين؟ عزة: لا، عمرها ما حصلت، كفاية بس نظرة عينه، كنت بعرف هو زعلان ليه. بس بتسألي ليه؟ هو أحمد بيزعق عليكي؟ صدفة: لا لا خالص والله. عزة: صدفة.
صدفة: أبدًا يا عمتو، ده أحمد رقيق جدًا والله. عزة: أشك في كده، الست بطبعها غلبانة، ولو هو كده، مكنش طلق. صدفة: عمتو، مش كل الناس زيك. عزة: حبيبتي والله، أتمنى أن يكون كويس، يلا ادخلي غيري هدومك. صدفة: حاضر. وعدى أسبوع. وصدفة بين أه وبين لأ. والباب خبط. فتحت صدفة. أسامة: حبيبتي، أنا عاملة إيه؟ صدفة: عمي، الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟ ينفع كده؟ إزاي متتصلش بينا نيجي ناخدك من المطار؟ أسامة: حبيت أعملها مفاجأة.
صدفة: أحلى مفاجأة والله. عزة: أسامة حبيبي، عامل إيه؟ أسامة: بخير يا قلبي، وحشتوني جدًا جدًا، حبيبتي كبرت وبقى يجي ليها عرسان. عزة: آه شوفت، بس أي، هتكون عروسة قمر. صدفة: إن شاء الله. أسامة: مالك يا صدفة؟ صدفة: مافيش. أتصل بأحمد ييجي امتى؟ أسامة: ده انتي مستعجلة بقي. صدفة: لا، وقت ما تحب. أسامة: اسمعني يا صدفة، أنا عمري ما اعتبرتك بنت أخو مراتي، ربنا يعلم، بعمل لك زي بنتي وأكتر. صدفة: عارفة يا بابا.
أسامة: أنتي عندي والله غالية أوي، والغالي لازم الناس تتعب فيه علشان تحس بقيمته. صدفة: أكيد طبعاً. أسامة: دلوقتي إحنا بعنا شقة بابكي والفلوس في البنك، وكمان ورث أبوكي معانا، كل ده هيكون معاكي أول ما أحس أنك تقدري تصوني. صدفة: إزاي يا عمي؟ أنا معرفش بالموضوع ده. عزة: دي وصية أبوكي يا بنتي، وقال لينا نصرف عليكي من الفلوس دي، وربنا يعلم أن كل فلوسك زي ما هي، محدش قرب ليها. صدفة: عمتي، أنا مش عايزة حاجة.
عزة: ده حقك يا بنتي، مينفعش. صدفة: حقي خدته منك ومن عمي، حنان وتربية وتعليم يا عمتو. أسامة: بأمانة، كنت عارف أن ده ردك، بس برضه فلوسك هتبقي معاكي. صدفة: نتكلم في الموضوع ده بعدين، أنا هدخل أكلم أحمد. أسامة: خليها الصبح، أنا محتاج أشبع منكم، خليكي معانا دلوقتي. وتاني يوم كلمت أحمد. أحمد: إيه يا صدفة؟ فينك؟ صدفة: أنا ممكن مجيش النهارده. أحمد: خير، ليه؟ صدفة: عمي أسامة جه. أحمد: أيوه، برضه مش جايه ليه؟
صدفة: عايزني أقعد معاه. أحمد: وأنا الولع صح؟ ودخل أسامة: يلا يا صدفة علشان نروح البنك. صدفة: تاني قولتك يا عمي، مش وقته. أسامة: أنتي بتتكلمي؟ طيب خلصي وتعالي. صدفة: حاضر. أحمد: آه، مش جايه علشان خارجه. صدفة: والله ما خارجه، وانت سمعت أنا قولت إيه. أحمد: بنك إيه بقى؟ صدفة: ورثي كله مع عمي، وهو عايز يخليه باسمي. أحمد: إيه ده؟ انتي عندك ورث؟ مقولتيش يعني. صدفة: أنا مكنتش أعرف إلا امبارح بس. أحمد: تمام، قد إيه بقى؟
صدفة: والله ما أعرف. أحمد: أنتي عبيطة يا صدفة؟ مش لازم تعرفي كام؟ افرضي عمك خد من. صدفة: لا طبعاً، هو لو كان عايز ياخد، كان خد من الأول، وأنا مكنتش هعرف. أحمد: طيب هنيجي امتى بقى؟ صدفة: ممكن بكرة. أحمد: ماشي، هكلم هالة أختي ونيجي بكرة. صدفة: هستناك يا حبيبي. أحمد: سلام. صدفة: سلام. وفي شقة أحمد. هالة: حلوة أوي البدلة دي. أحمد: بقولك إيه، مش هلبس بدل. هالة: مالك يا أحمد؟ أحمد: مافيش.
هالة: أحمد، أنت مش عايز الجوازة دي صح؟ أحمد: إزاي يعني؟ أمال رايح فين؟ هالة: واضح على شكلك أوي إنك مش بتحبها. أحمد: خد اللي بحبها، عملت فيا إيه. هالة: يا حبيبي، طيب اختار صح المرة دي. أحمد: صدفة دي هتكون خاتم في صباعي، وده اللي أنا عايزه. ومش المثل بيقول: خد اللي بتحبك، مش اللي بتحبه. هالة: لا طبعاً، لازم انتوا الاتنين تحبوا بعض، هي وحشة؟ أحمد: كلها نص ساعة وتشوفيها. هالة: طيب يلا بينا، اتأخرنا.
أحمد: عادي يعني، مهما قعدنا. وفي بيت أسامة. أسامة: دي مواعيد. عزة: معلش، والنبي ما تزعلها. أسامة: أنا بحب أوي اللي يحترم مواعيده. عزة: وطّي صوتك والنبي. أسامة: حطي الأكل. عزة: ينهار أسود، إزاي يعني؟ أسامة: ده معاده الساعة تلاتة، دلوقتي الساعة ستة. حطي الأكل. صدفة: اسمعي كلام عمي يا عمتو. عزة: طيب، نصبر ساعة كمان. والجرس رن. عزة: الحمد لله. وفتحت. هالة: آسفة عن التأخير والله، بس العربية عملتها معانا.
أسامة: بعد الغدا نتكلم. واتغدوا واتفقوا يروحوا. واتصل أحمد بـ صدفة. أحمد: جوز عمتك ده قليل الذوق. صدفة: ليه بس؟ ده زي بابا. أحمد: مشوفتيش عمل معانا إيه. صدفة: أحمد، والنبي عدي الموضوع. أحمد: هتروحي البنك امتى؟ صدفة: ليه؟ أحمد: علشان تهدي حاجتك. صدفة: بس أنا مش عايزها. أحمد: صدفة، انتي عبيطة؟
ده حقك، وأنا مش هاجي جنبه، بس لازم يكون باسمك، وبعدين أنا كده أفهم أنك مفضلة عمك عليا، ياه، تاخدي نصيبك يا كل شيء قسمة ونصيب، سلام. صدفة: حرام عليك بقى، كده كتير. وبعد ساعة خرجت. أسامة: مالك يا صدفة؟ صدفة: أنا كويسة والله. عزة: مش باين عليكي. صدفة: عمي، هنروح البنك بكرة. أسامة: هههههههههههه، معقول؟ بسرعة كده؟ ده الكلام اللي جالي صح، بقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!