صدفه: بابا انت بتقول إيه؟ أسامة: مش عايز أسمع صوتك خالص. صدفه: بابا انت بتتكلم بجد؟ أسامة: قولت مش عايز أسمع صوتك. صدفه: معلش يا حازم. حازم: أنا هامشي يا صدفه وشكراً لحضرتك يا أستاذ أسامة. صدفه: حازم يا حازم، ينفع كده يا عمي؟ أسامة: اسمعي يا صدفه، أنا سكت الأول وبعدين انتي كنتي هتودي نفسك في داهية ومش هرضى بكده تاني. مصطفى: معلش، اهدي بس يا عمي. أسامة: مش ههدي. صدفه: أنا مش هعمل حاجة انت مش موافق عليها.
أسامة: خلاص خلصنا، ومصطفى طلب إيديك وأنا وافقت. صدفه: اللي تشوفه. أسامة: عين العقل والله. صدفه: أنا تعبانة، ممكن أروح. مصطفى: طيب تحبي إني أروحك؟ صدفه: معلش، أنا عايزة أكون مع نفسي شوية. مصطفى: طيب، خدي بالك من نفسك. صدفه: حاضر. ومشيت صدفه. مصطفى: ليه كده يا عمي؟ أسامة: عمك ما خلاص مشي، وفي حد معانا. مصطفى: والله أنا نسيت كلمة بابا كتير. أسامة: معلش يا مصطفى، أنا عارف إني جيت عليك. مصطفى: بابا، انت ليه كده؟
أسامة: انت عايز إيه؟ مش خلاص الموضوع خلص وهتتتجوزه؟ مصطفى: أنا مش عايز الموضوع ييجي بالغصب. أسامة: بقولك إيه، خرج نفسك انت من الحوار ده، أنا هخليها تيجي تقولك بحبك. مصطفى: بس هي شكلها بتحب حازم أوي. أسامة: بقولك إيه، قولتلك سيب الموضوع ده عليا، هو بعد ما كبرت فلوسها عايزة أنها تاخد كل حاجة. مصطفى: بعدين، أنا حبيتها بجد والله من قلبي، وهي أكيد هتعرف إني ابنك، لأن الاسم فعلاً شادد انتباهها.
أسامة: بقولك إيه، مبقاش فارق معايا إن عزة تعرف إني كنت متجوز ولا لا خالص، وبعدين هي لما تبقى أم هتنسي كل حاجة، المهم اسمع انت بس كلامي. مصطفى: اتغيرت يا بابا. أسامة: الأيام لازم تغير. مصطفى: أكتر حاجة كنت محترم ماما وحضرتك فيها، إن كنت خايف على مشاعر عزة. أسامة: أنا ما عملتش حاجة غلط، أنا كان نفسي أبقى أب. مصطفى: بابا، أنا عارف كل شيء، عزة كان ممكن تخلف لو انت كنت عايز. أسامة: انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم.
مصطفى: أنا سمعتك وانت بتكلم الدكتور. #فلاش باك الدكتور: البقاء لله يا أستاذ أسامة. أسامة: البقاء لله وحده. الدكتور: مدام سميرة بجد كانت إنسانة محترمة والله. أسامة: ربنا يرحمها برحمته. الدكتور: اللهم آمين. أسامة: أنا عايز أسألك سؤال. الدكتور: تحت أمرك. أسامة: هي لو عزة بطلت البرشام هتخلف؟ الدكتور: أكيد، هياخد وقت، وبعدين سفرك وبعدك عنها ممكن يأثر. أسامة: ماشي. الدكتور: انت عايزها تخلف؟ أسامة: آه، من حقها تكون أم بقى.
الدكتور: وإشمعنى دلوقتي؟ أسامة: أنا لما ربنا كرمني بـ مصطفى شلت موضوع الخلفه من دماغي. الدكتور: تمام، وإيه اللي غير الموضوع؟ أسامة: أنا لازم أنزل مصر بقى وأستقر. الدكتور: قولتلك الكلام ده كذا مرة، هي كان عندنا مشكلة بسيطة وتتحل، بس لما شفت مدام سميرة حبيت تكبر الموضوع. أسامة: وأنا ناوي أصلحه أهو. الدكتور: ماشي. أسامة: تصبح على خير. الدكتور: وانت من أهله، لما تنزل لازم أشوفك. أسامة: حاضر. وقفل السكة.
مصطفى: بابا، انت لسه صاحي؟ أسامة: أيوه، لسه صاحي. مصطفى: عملت إيه في فلوس المشروع اللي طلبتها منك؟ أسامة: فكرت في حل حلو، بس لما ننزل مصر الأول هبقى أقول لك عليه. مصطفى: بابا، بجد أنا محتاج أعمل المشروع ده قوي، مهما كنت أنا بشتغل في شركتك، أنا محتاج حاجة لنفسي. أسامة: هعمل لك المشروع والله. ونزل أسامة ومصطفى مصر. مصطفى: مصر حلوة قوي، إحنا ليه ما كناش بنيجي هنا؟ أسامة: أدينا، مش هنسافر تاني.
مصطفى: أنا هعمل مشروع هنا في مصر. أسامة: في البداية آه، حبيت تكمل بره براحتكم. مصطفى: طيب، وبقيت فلوس المشروع؟ أسامة: أنا هقول لك هنعمل إيه، هتتجوز صدفه. مصطفى: مين؟ صدفه؟ لا طبعاً مش هيحصل. أسامة: اسمع كلامي للآخر، هتتجوزها سنة سنتين، كبر مشروعك، عايز تطلقها طلقها. مصطفى: طيب، وليه أعمل كده؟ أسامة: عمتها مصممة دلوقتي إني أعرفها بفلوس أبوها، ومش هينفع ياخد الفلوس دي إلا بعملها. مصطفى: اللي عرفته إن صدفه دي بتحبك.
أسامة: كانت لما كانت بنتنا، إنما دلوقتي أول حاجة قالتها: "انتوا مش أبويا وأمي"، يعني عند أول عريس هتبعنا. مصطفى: أنا مش موافق على الموضوع ده. أسامة: والله براحتك، شوف انت عايز إيه وأنا معاك فيهم. مصطفى: تديني فلوس سنة سنتين وأنا هردها لك. أسامة: منين؟ مش معايا. مصطفى: ورث أمي، أنا ما أخدتش منه حاجة. أسامة: الفلوس دي فلوسي أنا، تعبي وشقايا. مصطفى: شكراً يا بابا، أنا مش عايز منك حاجة. أسامة: براحتك.
وبعد ما مصطفى حاول يجيب الفلوس ومعرفش، وافق إنه يتجوز صدفه. #رجوع صدفه في أوضتها عاملة تعيط، واتصل بيها مصطفى. مصطفى: صدفه، عاملة إيه دلوقتي؟ صدفه: بخير، الحمد لله. مصطفى: صوتك مخنوق، انت لسه بتعيطي؟ صدفه: لا أبداً، مفيش حاجة. مصطفى: أنا مش عايز أتجوزك يا صدفه غصب عنك. صدفه: بابا عارف مصلحتي أكتر مني. مصطفى: لا طبعاً، هو ما حدش ليه حكم عليكي. صدفه: إزاي بس، هو اللي مربيني، وكفاية إنه أحافظ على فلوس أبويا.
مصطفى: مش ببلاش يا صدفه. صدفه: مش فاهمة تقصد إيه. مصطفى: الفلوس دي كانت في البنك، يا ترى لما رجعها، رجعها بالفوائد؟ صدفه: أنا ما أعرفش أصلاً الفلوس دي كانت كام. مصطفى: لا يا صدفه، رجع لك فلوسك انت بس. صدفه: وانت عرفت الكلام ده منين؟ مصطفى: لاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!