الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ضحية الاختيار الفصل التاسع 9 - بقلم دوداا حوده

المشاهدات
19
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

صدفه: بابا انت بتقول إيه؟ أسامة: مش عايز أسمع صوتك خالص. صدفه: بابا انت بتتكلم بجد؟ أسامة: قولت مش عايز أسمع صوتك. صدفه: معلش يا حازم. حازم: أنا هامشي يا صدفه وشكراً لحضرتك يا أستاذ أسامة. صدفه: حازم يا حازم، ينفع كده يا عمي؟ أسامة: اسمعي يا صدفه، أنا سكت الأول وبعدين انتي كنتي هتودي نفسك في داهية ومش هرضى بكده تاني. مصطفى: معلش، اهدي بس يا عمي. أسامة: مش ههدي. صدفه: أنا مش هعمل حاجة انت مش موافق عليها.

أسامة: خلاص خلصنا، ومصطفى طلب إيديك وأنا وافقت. صدفه: اللي تشوفه. أسامة: عين العقل والله. صدفه: أنا تعبانة، ممكن أروح. مصطفى: طيب تحبي إني أروحك؟ صدفه: معلش، أنا عايزة أكون مع نفسي شوية. مصطفى: طيب، خدي بالك من نفسك. صدفه: حاضر. ومشيت صدفه. مصطفى: ليه كده يا عمي؟ أسامة: عمك ما خلاص مشي، وفي حد معانا. مصطفى: والله أنا نسيت كلمة بابا كتير. أسامة: معلش يا مصطفى، أنا عارف إني جيت عليك. مصطفى: بابا، انت ليه كده؟

أسامة: انت عايز إيه؟ مش خلاص الموضوع خلص وهتتتجوزه؟ مصطفى: أنا مش عايز الموضوع ييجي بالغصب. أسامة: بقولك إيه، خرج نفسك انت من الحوار ده، أنا هخليها تيجي تقولك بحبك. مصطفى: بس هي شكلها بتحب حازم أوي. أسامة: بقولك إيه، قولتلك سيب الموضوع ده عليا، هو بعد ما كبرت فلوسها عايزة أنها تاخد كل حاجة. مصطفى: بعدين، أنا حبيتها بجد والله من قلبي، وهي أكيد هتعرف إني ابنك، لأن الاسم فعلاً شادد انتباهها.

أسامة: بقولك إيه، مبقاش فارق معايا إن عزة تعرف إني كنت متجوز ولا لا خالص، وبعدين هي لما تبقى أم هتنسي كل حاجة، المهم اسمع انت بس كلامي. مصطفى: اتغيرت يا بابا. أسامة: الأيام لازم تغير. مصطفى: أكتر حاجة كنت محترم ماما وحضرتك فيها، إن كنت خايف على مشاعر عزة. أسامة: أنا ما عملتش حاجة غلط، أنا كان نفسي أبقى أب. مصطفى: بابا، أنا عارف كل شيء، عزة كان ممكن تخلف لو انت كنت عايز. أسامة: انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم.

مصطفى: أنا سمعتك وانت بتكلم الدكتور. #فلاش باك الدكتور: البقاء لله يا أستاذ أسامة. أسامة: البقاء لله وحده. الدكتور: مدام سميرة بجد كانت إنسانة محترمة والله. أسامة: ربنا يرحمها برحمته. الدكتور: اللهم آمين. أسامة: أنا عايز أسألك سؤال. الدكتور: تحت أمرك. أسامة: هي لو عزة بطلت البرشام هتخلف؟ الدكتور: أكيد، هياخد وقت، وبعدين سفرك وبعدك عنها ممكن يأثر. أسامة: ماشي. الدكتور: انت عايزها تخلف؟ أسامة: آه، من حقها تكون أم بقى.

الدكتور: وإشمعنى دلوقتي؟ أسامة: أنا لما ربنا كرمني بـ مصطفى شلت موضوع الخلفه من دماغي. الدكتور: تمام، وإيه اللي غير الموضوع؟ أسامة: أنا لازم أنزل مصر بقى وأستقر. الدكتور: قولتلك الكلام ده كذا مرة، هي كان عندنا مشكلة بسيطة وتتحل، بس لما شفت مدام سميرة حبيت تكبر الموضوع. أسامة: وأنا ناوي أصلحه أهو. الدكتور: ماشي. أسامة: تصبح على خير. الدكتور: وانت من أهله، لما تنزل لازم أشوفك. أسامة: حاضر. وقفل السكة.

مصطفى: بابا، انت لسه صاحي؟ أسامة: أيوه، لسه صاحي. مصطفى: عملت إيه في فلوس المشروع اللي طلبتها منك؟ أسامة: فكرت في حل حلو، بس لما ننزل مصر الأول هبقى أقول لك عليه. مصطفى: بابا، بجد أنا محتاج أعمل المشروع ده قوي، مهما كنت أنا بشتغل في شركتك، أنا محتاج حاجة لنفسي. أسامة: هعمل لك المشروع والله. ونزل أسامة ومصطفى مصر. مصطفى: مصر حلوة قوي، إحنا ليه ما كناش بنيجي هنا؟ أسامة: أدينا، مش هنسافر تاني.

مصطفى: أنا هعمل مشروع هنا في مصر. أسامة: في البداية آه، حبيت تكمل بره براحتكم. مصطفى: طيب، وبقيت فلوس المشروع؟ أسامة: أنا هقول لك هنعمل إيه، هتتجوز صدفه. مصطفى: مين؟ صدفه؟ لا طبعاً مش هيحصل. أسامة: اسمع كلامي للآخر، هتتجوزها سنة سنتين، كبر مشروعك، عايز تطلقها طلقها. مصطفى: طيب، وليه أعمل كده؟ أسامة: عمتها مصممة دلوقتي إني أعرفها بفلوس أبوها، ومش هينفع ياخد الفلوس دي إلا بعملها. مصطفى: اللي عرفته إن صدفه دي بتحبك.

أسامة: كانت لما كانت بنتنا، إنما دلوقتي أول حاجة قالتها: "انتوا مش أبويا وأمي"، يعني عند أول عريس هتبعنا. مصطفى: أنا مش موافق على الموضوع ده. أسامة: والله براحتك، شوف انت عايز إيه وأنا معاك فيهم. مصطفى: تديني فلوس سنة سنتين وأنا هردها لك. أسامة: منين؟ مش معايا. مصطفى: ورث أمي، أنا ما أخدتش منه حاجة. أسامة: الفلوس دي فلوسي أنا، تعبي وشقايا. مصطفى: شكراً يا بابا، أنا مش عايز منك حاجة. أسامة: براحتك.

وبعد ما مصطفى حاول يجيب الفلوس ومعرفش، وافق إنه يتجوز صدفه. #رجوع صدفه في أوضتها عاملة تعيط، واتصل بيها مصطفى. مصطفى: صدفه، عاملة إيه دلوقتي؟ صدفه: بخير، الحمد لله. مصطفى: صوتك مخنوق، انت لسه بتعيطي؟ صدفه: لا أبداً، مفيش حاجة. مصطفى: أنا مش عايز أتجوزك يا صدفه غصب عنك. صدفه: بابا عارف مصلحتي أكتر مني. مصطفى: لا طبعاً، هو ما حدش ليه حكم عليكي. صدفه: إزاي بس، هو اللي مربيني، وكفاية إنه أحافظ على فلوس أبويا.

مصطفى: مش ببلاش يا صدفه. صدفه: مش فاهمة تقصد إيه. مصطفى: الفلوس دي كانت في البنك، يا ترى لما رجعها، رجعها بالفوائد؟ صدفه: أنا ما أعرفش أصلاً الفلوس دي كانت كام. مصطفى: لا يا صدفه، رجع لك فلوسك انت بس. صدفه: وانت عرفت الكلام ده منين؟ مصطفى: لاااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...