الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ضحية الاختيار الفصل الثامن 8 - بقلم دوداا حوده

المشاهدات
19
كلمة
1,493
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

صدفه: ده زميلي في الشغل. أسامه: مين يعني؟ صدفه: أستاذ حازم. أسامه: صدفه تاني! صدفه: والله العظيم هو اللي كلمني. وبعدين أنا ذنبي إيه إن أحمد طلع مش كويس؟ أسامه: اسمعيني يا صدفه، أنا كنت معاكي أوي مرة مع إنك كنتي غلط، بس المرة دي لازم تختاري بعقلك بقي. صدفه: اللي تشوفه يا بابا. أسامه: صدفه، الطيبة الزيادة اللي فيكي متنفعش والله. صدفه: أعمل إيه يعني؟ أسامه: أنا خايف عليكي بجد، حاسس إنك هتتظلمي. صدفه: ليه بتقول كده؟

أسامه: لما حبيتي أحمد ما كنتيش شايفة عيوبه. صدفه: يعني العيب مني؟ المفروض إني بنت مش سالكة ولا إيه؟ مش فاهماك. أسامه: لا طبعًا، بس مش دائمًا لازم نمشي ورا قلبنا، لازم نحكم بعقلنا. صدفه: أنا أول مرة أحس إني بحب بجد كان أحمد يا بابا. أسامه: أنا ما قلتش إنك ما بتحبيش، بس لازم كنت لما شفتي مواقفه غلط معاكي، وإنك تعملي ليه حدود. صدفه: هتصدقني لما أقول لك إني مش عارفة آخد أي قرار في حياتي دلوقتي؟

أسامه: عشان كده مش عايزك تتسرعي. صدفه: والله العظيم ما في حاجة بيني وما بين أستاذ حازم أصلًا. هو فعلاً قال إنه بيحبني، بس أنا ما قلتش حاجة. أسامه: أنا بجد بحس إنك بنتي ومش عايز بنتي تغلط تاني في اختيارها. صدفه: أكيد مش هيحصل يا بابا. أسامه: تصبحي على خير. صدفه: وأنت من أهل الخير. وخرج أسامة. ومسكت صدفه الموبايل ورقم غريب رن عليها. صدفه: ألو، أيوه مين؟ أحمد: أنا أحمد يا صدفه. صدفه: نعم، عايز إيه؟

ليك عين تتصل بيا تاني؟ أحمد: صدفه، أنا بحبك والله وربنا يعلم. ولما بعدتي عني ندمت. صدفه: وأنا مش عايزة أعرفك تاني. أنا كرهت نفسي عشان حبيتك واتعلقت بيك. أحمد: معقول يا صدفه الحب اللي بينا اتقلب كره كده؟ صدفه: أنت أصلًا عمرك ما حبيبتني. أنا بس اللي كنت بحبك. أنت كنت عايز إنسانة مخلصة ليك، وخدعة متعرفش تقولك لأ على حاجة. إنما حب محصلش. أحمد: طيب اديني فرصة تانية.

صدفه: أحمد لو سمحت، أنا مش هعرف أكون غير إنسانة محترمة. ياريت تبعد عني بالأدب. أحمد: صدفه، أنتِ بتاعتي، ملكي، مفهوم؟ مش ناوي أسيبك لحد غيري. صدفه: لا يا أحمد، أنت بتحب الامتلاك، وأنا مش كده. يمكن تكون شوفتني بصورة غلط، البنت الضعيفة المكسورة. إنما أنا مش كده، أنا قوية جدًا. بس يمكن عشان حبيتك كنت بتنازل عن حاجات كتير. لو سمحت يا أحمد، مش عايزة أعرفك تاني. وقفت السكة وكسرت الخط. وقررت إنها لازم تبدأ حياة جديدة.

بعد ٤ أيام. أسامه: صاحية يا صدفه؟ صدفه: آه، تعالي يا بابا. أسامه: يلا عشان رايحين مشوار. صدفه: رايحين فين بدري كده؟ أسامه: قومي البسي بس، وبعدين هنتكلم في العربية. صدفه: حاضر، ماشي. وقامت صدفه لبست هدومها ونزلت. أسامه: إيه، مش أنتِ عايزة تشتغلي؟ صدفه: مش معقولة، حضرتك قررت إني أرجع أشتغل تاني؟ أسامه: طبعًا، ده حقك. ما ينفعش تقعدي في البيت أكتر من كده. صدفه: بس ده مش طريق الشركة. أسامه: ومين قال إن إحنا رايحين الشركة؟

صدفه: اومال رايحين فين؟ أسامه: اصبري بس وتفهمي كل حاجة. وصلت قدام شركة كبيرة. وطالع أسامة وصدفه. أسامه: أنا عندي ميعاد مع أستاذ مصطفى. السكرتيرة: اتفضل يا فندم. أسامه: تعالي يا صدفه. صدفه: أنا مش فاهمة أي حاجة. أسامه: تعالي بس. ودخلوا لـ مصطفى ابن صديق أسامة. مصطفى: إزيك يا أستاذ أسامة؟ أسامه: أهلاً بيك يا حبيبي. اقعدي يا صدفه. مصطفى: اسمك إيه؟ صدفه: أي مش سمعت؟ مصطفى: لا، بس الاسم غريب أوي. صدفه: تمام.

أسامه: صدفه دي بقي أجمل صدفه في الدنيا. صدفه: بابا لو سمحت ادخل في الموضوع. مصطفى: ثواني بس. بابا إزاي؟ أسامه: هي أكتر من بنتي والله. مصطفى: تمام، اتفضل. أسامه: صدفه معاها مبلغ كويس، وباباكي كان قايل إنك محتاج شريك معاك. مصطفى: آه فعلاً والله. أسامه: طيب، إيه رأيك في صدفه؟ صدفه: ثواني بس، وأنا هفهم في الشغل يعني. أسامه: أنا واثق إن مصطفى هيعرفك الشغل بسرعة. صدفه: باباه إزاي؟ مصطفى: وافقي بس، وملكيش دعوة.

صدفه: طيب ممكن أعرف شغل حضرتك عبارة عن إيه؟ وخلصت صدفه ونزلت. صدفه: مش مرتاحة لك يا أسامة. أسامه: بنت، اتربي إيه يا أسامة دي؟ صدفه: طب قولي كده بصراحة، في إيه؟ أسامه: فين ما ينفعش فلوسك تفضل مركونة أكتر من كده، وأنتِ محتاجة شغل. صدفه: ماشي، هحاول أصدقك. أسامه: المهم، أنتِ موافقة نمضي العقود؟ صدفه: اللي تشوفه. أسامه: أنا مش بقيت بحب أسمع الكلمة دي، لازم يكون ليكي رأي. صدفه: موافقة.

وعدا ٣ شهور، وصدفه حبت شغلها جدًا، وطبعًا كانت فرحانة بيه. وفي شركة حازم. حازم: مروة، الشغل ده لازم يخلص في يومين. مروة: حاضر، ماشي. حازم: بقولك صحيح، هو أنتِ متعرفيش حاجة عن صدفه؟ مروة: صدفه فتحت شركة. حازم: أنتِ بتشوفيها؟ مروة: آه، ساعات يعني. حازم: طيب، ممكن رقمها؟ مروة: بصراحة، أنا صالحِت صدفه بالعافية، وأخاف تزعل. حازم: تمام، ماشي. مروة: هو حضرتك لسه بتحبها؟ حازم: مش عارف أنساها. مروة: طيب، أنا هدي حضرتك الرقم.

حازم: بجد، شكراً ليكي. مروة: بس هديك البيدج بعتها، وتقول إن حضرتك جبت الرقم من عليه. حازم: تمام، ماشي، موافق. واتصل حازم بالشركة مش بصدفه، وخد ميعاد ليها. وفي شركة صدفه. مصطفى: صدفه، أنا كنت عايز أقولك حاجة. صدفه: خير، في حاجة ناقصة في الشغل؟ مصطفى: لا، بصراحة، أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك. صدفه: أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. مصطفى: ليه يا صدفه؟ صدفه: أستاذ مصطفى، لو سمحت، بجد أنا حباه إني أشتغل وبس.

مصطفى: طيب، على الأقل خلي في فترة خطوبة. صدفه: طيب، ممكن تديني وقتي أفكر؟ مصطفى: اللي تشوفيه. السكرتيرة: أستاذة صدفه، أستاذ حازم بيقول إن فيه ميعاد. صدفه: حازم مين؟ خلي يتفضل. حازم: صدفه، مبسوط أوي إني شوفتك. صدفه: وقعت المج عالأرض. حازم! أقصد أستاذ حازم. مصطفى: مالك يا صدفه؟ صدفه: ابدا، مفيش. اتفضل خلاص. نكمل كلامنا بعدين يا أستاذ مصطفى. مصطفى: أتمنى إني أجي قريب علشان الموضوع ما يطولش. وخرج. واتصل بـ أسامة.

أسامة: ها، قالت لك إيه؟ مصطفى: عايزة وقت تفكر. أسامة: طيب، كويس. مصطفى: بس حصل حاجة غريبة. أسامة: خير؟ مصطفى: جالها واحد جوا، أول ما شافته المج وقع منها. أسامة: مين؟ أحمد؟ مصطفى: لا، قالت اسمه حازم، باين. أسامة: مين طيب؟ أقفل، أنا جاي. وفتح المكتب. صدفه: بابا. أسامة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ صدفه: بابا، إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ أسامة: اسكتي خالص، صدفه خالص، خطوبتها قريب على أستاذ مصطفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...