الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ضحية الجارحي الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

استدار عمر ببرود وهو يجيبه: "البيت ده بيتي، لو كنت ناسي يا ياسين بيه." ياسين بسخرية: "كان بيتك، بس بعد اللي عملته مبقاش بيتك. انت هنا ملككش حاجة، ولا حاجة." عمر: "غلط... أنا ليا أختي." مريم. زمجر ياسين بغضب وهو يقبض على تلاليب قميصه بغضب جحيمي: "اوعى تجيب سيرتها على لسانك ال***. كنت فاكر إنها أختك قبل ما تضربها بالنار. سنتين وهي مش بتفوق، وكله بسببك يا ****." أبعده عنه عمر بغضب: "هي اللي وقفت قدامه...

هو المقصود. المفروض إنها أختي، المفروض إنها تحبني، بس هي زيها زي الكل اختارته، فضلته عليا. بس وربنا أبويا مش هسيبه." واستدار يرحل، لكن توقف عندما قال ياسين: "ولا إحنا هنسيبه. يوم ما تفكر تقرب من جواد، هتلاقيني قدامك. هحميه منك ومن شرك يا عمر. فوق من اللي أنت فيه قبل فوات الأوان." قاد سيارته حتى وصل إلى منحدر. داخله كبت وجروح سنين. صرخة أصدرها كزمجرة أسد جريح. تنفس بعنف. ووقف يلهث بشدة.

اطمئن عليها، والآن حان وقت العمل. رن هاتف سعيد على الجهة الأخرى وهو يلعن عمر بشدة. رد عليه بتردد: "أيوا عمر بيه." عمر باختصار: "معايا فيديو حلو ليك أوي... وانت بتقتل فخر الدين السيوفي. أي رأيك أبعته لابنه." سعيد بخوف منه: "عايز إيه يا عمر." عمر: "تهجم على قصر الجارحي النهارده. عايز أسمع بخبر وفاة جواد النهارده قبل بكرة. وإلا انت اللي هتندم يا سعيد، فاهم؟

فتح باب غرفتها بغضب. هو حقاً قد سئم، لم يسبق له أن تعامل مع الأطفال. قط طفلته، نعم، لكنها كانت بعيدة كل البعد عنه، تربيها حور، خالتها، بعد أن توفت زوجته في ظروف غامضة. وجهت أصابع الاتهام إليه. هو تزوج هالة فقط كي يتقرب من أختها. لكنه ليس بقاتل. وهالة كانت تعشقه بشدة. وحينما تقدم لها، قبلت الزواج به دون تردد. لتكتشف بعدها حبه لأختها الصغرى. لم تيأس ولم تطلب الطلاق، بل حاولت أن تصنع لنفسها مكان في قلب زوجها العنيد.

أحبته دون قيود ودون النظر لعيوبه. وهو كأي رجل ضعيف أمام الجمال. هالة كانت جميلة حقاً. أهلكت رجولته وانهار أمامها، لتكون النتيجة جنة. وبعد أن أنجبتها بعدة شهور فقط. كان عائد من العمل كالمعتاد، دخل وهو عازم على إنهاء كل شيء. وما وطأت قدماه باب المنزل، وجدها مقتولة. اقتحمت الشرطة المنزل، وقد تم الإمساك به على ذمة التحقيق. التلاعب بالحقائق لعبته. وقد استطاع بجدارة قلب الموازين. وحكمت عليه المحكمة بالبراءة.

وهو منذ ذلك الوقت يبحث عن قاتل زوجته. حمزة بغضب: "بطلي بقى عياط، لحد إمتى هتفضلي من غير أكل." جنة ببكاء: "أنا عايزة ماما." رمى صورة هالة بجانبها وهو يصرخ بها: "دي أمك، وهي ماتت فاهمة. واللي اسمها حور دي تنسيها خالص، وإلا والله ليكون ليا تصرف تاني معاكي، فاهمة." هزت الأخرى رأسها بخوف وهي مازالت تنتهب. حمزة: "دلوقتي الدادة هتدخلك بالأكل، تاكلي أكلك وانتي ساكتة، فاهمة."

هزت رأسها بنعم دون النظر إليه وهي تحضن نفسها برعب منه. ألَم قلبه عليها، لكن هذا هو التصرف الصحيح. خرج كما جاء. أما هي، فعقلها الصغير كان يفكر في كيفية الهرب من هذا القفص الذهبي. أغلق هذا الهاتف اللعين الذي لم يكف عن الرنين، وكانت نادين هي المتصلة. قد نفذ صبره من هذه العنيدة. فتح باب غرفته بقصر جواد. تنهد بهم حينما وقع نظره عليها. نائمة، وكل تلك الأجهزة الكهربائية موصولة بها. قبل شفتيها بعمق.

ابتعد عنها بضع أنشأت وهو يهمس لها باختناق ودموعه تسقط بغزارة على وجهه: "فوقي بقى، كفاية نوم." وكالعادة، يرد عليه الصمت. قبل جبينها بحب. لكنه انتفض عندما سمع صوت صرخات صادرة في غرفة جواد. اتجه إليه بدون تردد. اقتحم غرفة جواد. وكانت الصدمة. فاقت الجميلة النائمة، وجواد يوجه سلاحه ناحية رأسها. وعروقه بارزة، لم يره يوماً بهذا الغضب. فجواد معروف عنه بالبرود كالجليد. وهي أمامه غير مبالية. ياسين بحذر:

"جواد، نزل السلاح من بين إيديك." جواد... جواد لا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...