مسك جواد إيد الدكتورة بقسوة. "انتي مين بعتك؟ ابتلعت الأخرى ريقها بصعوبة. "منا قولتلك ي بيه... دكتور عصام هو ال بعتني لحضرتك." بدأ جواد. "قولتلي عصام هاااا... فجأة الباب اتفتح وظهروا رجال الأمن. بصتلهم الدكتورة برعب. جواد. "اخر فرصة ليكي... انتي مين ال بعتك... وفكري كويس قبل ما تخترعيلك أي كدبة تكدبيها. انتي في بيت مين وواقفة قدام مين." حمل الحقنة بيده. "الحقنة دي فيها أي؟ نزلت دموع الدكتورة بخوف.
"هما بعتوني أقت**لها.. وإلا هيق**تلوا ولادي.. بس والله العظيم مكنتش هعملها... الدوا ال ادهولوي أحقنه بيها للآنسة رمي**ته. ودي مية. حتى اتأكد بنفسك ي باشا والله غصب عني." جواد ببرود. "هما مين دول؟ الدكتورة ببكاء. "معرفش. مشفتش وشهم. كانوا ملثمين وخدوا ولادي مني." جواد. "اهدي، أنا مصدقك. وولادك هيرجعوا لحضنك متقلقيش." الدكتورة. "تبقى فضلت عليا وجميلك هيفضل فوق راسي طول عمري. مش هنسالك إياه." خرجت الطبيبة مع الشباب.
وبقى هو ينظر لتلك الجميلة النائمة. لما يريدون قتلها هي وراءها قصة طويلة. تفاجأ بشخص يمسك يديه وكان طفله "فؤاد". فؤاد. "أسف." نزل لمستواه. "بس أنا ال خبطها. انت ملكش أي ذنب." فؤاد. "خبطها بسببي.. وحطيتك في موقف بايخ أوي مع المدير. أنا وحش أوي." جواد. "الوحش إنك تسيبهم يتنمروا عليك. وأنا في عمرك واحد مسك إيد عمتك. كسرتله أنفه. وجدك كان هيجيله الجلطة من عمايلي خاصة وأنا لسه ناقليني جديد في المدرسة."
ضحك الصغير وهو أيضاً ابتسم عليه. وأكمل جواد بصرامة. "أي واحد بص لك بصة مش عاجباك افقله عينه. اكسر انت وأنا وراك وفي ضهرك. أنا سندك ي فؤاد. أوعدي تخاف من حد طول ما أنا عايش. خلي راسك دايماً فوق لأنك أنت فؤاد جواد الجارحي. فاهم." احتضنه الصغير بشدة. قبل جواد رأسه بلطف. حمله وخرج به إلى الخارج. الغرفة. مانا تأكد من خروجه. حتى قفز الآخر إلى الداخل. ذهب عندها بسرعة وقلبه يؤلمه لرؤيته تتألم بهذا الشكل.
وداخله يتوعد لجواد لأنه السبب في حالتها هذه. همست باسمه بخفوت. "عمر." أمسك يدها وقبلها بلهفة. "أيوا أنا ي قلب عمر وحياته كلها." همست حور بألم. "جسمي واجعني أوي ي عمر." عمر بلهفة. "هتبقى كويسة ي قلبي. نامي ي قلبي نامي." أغمضت الأخرى عينها ونامت بفعل المخدر. وضع هاتف صغير تحت وسادتها. وقبل رأسها وذهب من حيث أتى. وهو يتوعد لجواد وللجميع. ما كاد يخرج من الجنينة الخلفية حتى توقف وهو يستمع إلى.
"مش عيب لما تدخل بيتك زي الحرامي بالشكل ده." استدار لينظر للذي يحدثه وهو يضع يديه داخل جيوب بنطاله ببرود. "انت بتعمل هنا إيه ي عمرو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!