الاء كانت قاعده في الڤيلا لوحدها. أهل مروان مسافرين. سمعت صوت دربكة. "مروان انت جيت؟ الصقر بضحك: "فاكره إنك كده مش هعرف أوصلك لما تتجوزي." الاء بخوف: "انت عايز إيه مني؟ الصقر ببرود وهو بيتقدم منها: "اللي عايزه، انتي عارفاه كويس." الاء بشجاعة: "امشي اطلع برا، انت إنسان ز'بالة. لو مروان عرف إنك موجود هيق'تلك حي." الصقر بضحك: "هههههه ضحكتيني، مروان مين ولعب العيال ده." لقي لكمة بتنزل على وشه.
مروان: "تعالى أوريك لعب العيال على أصول." استووووووب. (مروان ده دكتور وعنده عيادة، 31 سنة، شاب وسيم ورياضي وبيحب السهر والشرب.) (الصقر ده عنده 29 سنة، تاجر مخدرات، وسيم سيكا، كان عايز يتجوز الاء عر'في بس هي رفضت، وكان مهددها إنه يأذيها، ف أبوها جوزها مروان.) (الاء دي عندها 22 سنة، بنت رقيقة وكيوت، واللي قادرة على التحدي والمواجهة، عيونها عسلي، عندها غمازات، بياضها هادي.) (أبو الاء اسمه محمد، عنده 58 سنة.)
(أم الاء، فوزيه، عندها 45 سنة.) نرجع. أم الاء: "أنا قلبي مش مرتاح يا محمد." محمد: "اهدّي يا أم الاء، اهدّي ومتقلقيناش." أم الاء بغيظ: "لأ يا أخويا، انت مش قلقان، أنا قلبي هيقف من الخوف، قوم شوف بتك يا محمد." محمد بزهق: "يووههه خلاص، هروح أشوفهم." مروان كان بيضر'به وكأنه مش في وعيه. الصقر ملامح وشه بقت مش موجودة من الضرب. قام الصقر وتف الد'م اللي في بوقه: "راجعلك تاني، مش هسيبك وهاخدها منك."
مروان ببرود: "وأنا مستنيك." محمد أول ما دخل شاف الصقر خارج بشكله ده، وكان بيدعي ما يكونش حصل حاجة. دخل جوه عند مروان. محمد: "مروان، في إيه، والحق'ير ده كان بيعمل إيه هنا؟ مروان وهو بيحاول يسيطر على انفعاله: "مفيش حاجة، جيه الڤيلا وده كان نتيجه مجيته عندي." محمد وهو بيبلع ريقه: "هي الاء كويسة؟ مروان ببرود: "آه كويسة، لو عايز تشوفها، أهي مرزوعة جوه." وسابه ومشي. محمد دخل جوه عند بنته. محمد: "عامله إيه يا الاء؟
الاء ببكاء: "عايز إيه مني؟ انت السبب، انت اللي رميتني هنا، معيشني في رعب كل ده ليه؟ عشان الفلوس؟ محمد صعبت عليه بنته ومكنش عارف يعمل إيه: "أنا همشي دلوقتي يا حبيبتي، جيت أطمّن عليكي." الاء بعصبية من وسط بكاها: "رد عليا، عملت كده ليه؟ محمد بقهرة: "أنا مش هعيش قد اللي عيشته، لما أموت عايز يبقى ليكي سند، ليكي ضهر تتحامي فيه. أنا النهارده في الدنيا، يمكن بكرة أبقى تحت التراب، مضمنش حاجة، عايز أأمن لك حياتك." ***
أيمن: "فيك حاجة مالك كده؟ علاء: "بسبب مروان." أيمن بعدم فهم: "إيه علاقة مروان بيك؟ علاء: "علاقته إنه بياخد كل حاجة ليه هو وبس، كل حاجة حلوة." أيمن: "وإنت إيه اللي مضايقك منه؟ علاء: "عشان لو بتجيني الفرص زيه، كنت استغليتها. عندك الحاجات اللي بيملكها كتير، ومنهم مراته اللي هو مش مقدرها." أيمن: "يسطا، ده صاحبنا، في إيه، اعقل كده، وإنت مالك بمراته." علاء بضيق: "مليش." *** إيمي: "hello dad." فوزي: "تعالي يا قلب بابا."
إيمي: "نعم يا بابي." فوزي: "بصي يا حبيبة بابي، أنا جيت هنا عشان إنتي وحشتيني، وعشان تنزلي معايا مصر." إيمي بصدمة: "what." فوزي بجدية: "كفاية كده غربة، هتنزلي مصر، إنتي كنتي هنا عشان تعليمك، وإنتي خلصتي." إيمي مصدومة: "بس يا بابا... فوزي: "ما بسش، النهارده طيارتنا، روحي يلا جهزي حاجتك." إيمي: "يا بابي، بس أنا هنا ليا صحابي." فوزي: "هناك برضه هيبقالك صحاب." *** مروان جيه من برا ودخل لألاء. "لسه صاحية، بتعملي إيه؟
الاء بخوف: "ه... ناا... م." مروان بيقرب منها وقعد قصادها على السرير، اتكلم بضحك: "هههههه، خايفة مني؟ الاء بخوف أكبر: "ابعد عني." مروان: "ولا بعدي ولا قربي عنك ممكن يمنع اللي أنا عايزه." الاء: "طيب، عايزة أنام." مروان وهو بياخدها في حضنه: "نامي." الاء: "سيبني عشان أنام." مروان وهو بينام: "تؤ تؤ تؤ." الاء حاولت إنها تبعده ومعرفتش. كان أول مرة تحس بالأمان وهي نايمة. الاء فضلت تتأمل ملامح وشه،
وحطت إيديها على خده: "أنا مش فاهماك، بتتغير في ثانية." باسته ونامت. مروان ابتسم، ولما اتأكد إنها نامت، نام. *** الصبح. مروان صحي لقيها لسه نايمة وحض'ناه بإيديها الاتنين. حاول يبعدها عشان يقوم، كانت متبتة فيه. سابها وكان بيتأملها. هي صحيت، شافته، بعدت عنه بخوف: "ان..ا ا..سف." اتضايق مروان من الحركة دي، مردش عليها وقام لبس ونزل عيادته. الاء كانت عايزاه يفضل معاها وخافت تقوله.
كانت لسه هتسأله رايح فين، افتكرت إنه قالها "ملهاش دعوة". هو فهم اللي في دماغها، وبصلها كتير: "نازل كام ساعة كده وجاي." وسابها ومشي. *** إيمي: "بابا، أنا جاهزة." فوزي: "يلا بينا." راحوا المطار. بعد ساعات وصلوا مصر. إيمي: "الله يا بابا، المكان جميل... بس إحنا مش ساكنين هنا، والمكان اللي ساكنين فيه مفهوش زراعة." الأب: "إحنا رحنا الصعيد." إيمي: "ليه؟ الأب: "عشان العيلة كلها هناك." دخل فوزي وإيمي ڤيلا الدصوقي.
الكل رحب بيهم. الجد: "إيه يا بتي الخلاقات اللي لابساها ديي؟ إيمي: "نعم يا جدو." فوزي: "بيقولك إيه اللبس ده." إيمي بصت لجدها بتعجب: "نعم، مش فاهمة، ماله لبسي، ماهو حلو." الجد: "ما عندناش الحريم تلبس أكده يابتي." إيمي بملل: "فين أوضتي يا جماعة؟ كريمه (عمتها) : "تعالي يا حبيبتي، أنا هوديكي." *** في عيادة مروان. مروان: "هتاخدي الدوا ده لمدة أسبوع، وبعدين هنشوف هيجيب نتيجة ولا لا." المريضة بمياصة: "هو حضرتك موجود دايما؟
مروان بجدية: "مش كل يوم." المريضة: "ممكن حضرتك تديني المواعيد؟ مروان: "اتفضلي برا، في سكرتيرة ممكن تاخدي منها اللي عاوزاه." المريضة شاروتلو بطرف النظارة بتاعتها: "هنتقابل تاني." شخص: "ها، عملتي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!